حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

أدب اللسان وأدب الكلام- – الكياسة والقول والفعل الرصين

المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ عبد اللطيف بِرّي  ضمن ندوة السبت الحوارية ولقاء الجالية الإسبوعي في المجمع الإسلامي الثقافي-ديربورن تحدث المرجع الديني آية الله العظمى سماحة الشيخ عبد اللطيف بِرّي.  قائلاً: إذا لَمْ تكن هناك ضرورة للحديث والتكلم مع الآخرين فالسكوت خيرٌ منه كما ورد في الحديث عن الإمام الصادق(ع): (السكوت راحة للعقل)
وعن الإمام الرضا(ع): (من علامات الفقه:العلم والحلم والصمت. إنَّ الصمت بابٌ من أبواب الحكمة) أجل،ورد أنّه لا ينبغي للمؤمن أَنْ يسكت في المواضع التي يلزم فيها الكلام،وأنَّ الأنبياء بُعثواْ بالكلام  لا بالسكوت. وأنَّ وسيلة الوصول الى الجنة والخلاص من النار هي الكلام في الموضع المُناسب. وأكّدَ سماحة المرجع قائلاً: اللسان مصدر ثلاثين كبيرة من كبائر الذنوب. ويقول علماء الأخلاق إنَّ اللسان أكثر أعضاء البدن بركة،وأكثر الوسائل تأثيراً في الطاعة والهداية والصلاح،وهو في الوقت نفسه يُعَدُّ أخطر أعضاء البدن وأكثرها معصية وذنباً،حتى أنَّ حوالي ثلاثين كبيرة تصدر من هذا العضو الصغير وهي: ١-الكذب٢-الغيبة٣-النميمة٤-النفاق في الكلام أي كونْ الإنسان ذَا لسانين ووجهين٥-مدح الباطل ٦-بذاءة الكلام٧-الغناء اللهوي٨-الإفراط في المزاح ٩-السُخرية والإستهزاء١٠-إفشاء أسرار الآخرين ١١-الوعد الكاذب١٢-اللعن في غير موضعه
١٣-التخاصم والنزاع١٤-الجدال والمراء  ١٥-نشر الباطل١٦-اللغو والثرثرة١٧-التصنّع والتكلّف في الكلام. ١٨-الإفتراء١٩-شهادة الزور٢٠-إشاعة الفحشاء ٢١-نشر الشائعات التي لا أساس لها. ٢٢-مدح النفس غير اللائق٢٣-الغلظة والخشونة ٢٤-ذَمُّ مَنْ لا يستحقُّ  الذم٢٥-كُفران النعمة باللسان ٢٦-الإعلام الباطل٢٧-الإصرار في غير محله
٢٨-الأذى باللسان. ٢٩-سب وشتم المُقدسات التي حَرَّم الإسلام خدشها كأسماء الأنبياء والأوصياء والعلماء الأبرار.
٣٠-الحلف كاذباً- – وأضاف سماحة المرجع قائلاً: يُحكىٰ أنَّ لقمان يوم كان عبداً دعاه مولاه أَنْ يذبح ويأتيه بأطيب أَوْ أخبث مُضغتين منها فذبحها وجاء بالقلب واللسان في المرّتيْن فتعجَّب وسأله عن ذلك فقال: إنَّ القلب واللسان إذا طُهِّرا فهما أطيب من كل شيء،وإذا خَبُثا كانا أخبث من كل شيء. وإختتم سماحة المرجع حديثه قائلاً: ينبغي للمؤمنين والمؤمنات أَنْ يُراعواْ الدقة في كلامهم،وأغلب الناس تتأثر بالعالم الديني حينما يتكلم وما يقوله العالم الديني يحاولون تطبيقه والإقتداء به.
وإذا قال شيئاً سلبياً فإنّهُم يأ خذون بذلك في أقوالهم وأفعالهم، وبعض الناس يقومون بمفارقات وعندما نقول لهم لماذا تفعلون ذلك؟ يقولون الشيخ فعل ذلك. فكم نحن مسؤولون أمام الله سبحانه وتعالى في كلماتنا وتصرفاتنا وأفعالنا. (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)  وأهل العقل والحكمة يَلجمون لسانهم ولا يُطلقون له العنان فيضبطون أقوالهم وأفعالهم وتصرفاتهم  والمجتمع يتأثر بالعلماء والأُمراء. والإنسان المؤمن يُدرك مدى التأثير في الأدب والسلوك لأقواله ويعتبر ذلك قضية ستراتيجية في حياته وحياة البشر والمجتمع الّذي يؤثر فيه. ويقول تعالى في كتابه الكريم؛
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا)
(يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)
 
غالب الياسري
ديربورن
٣١-١٢-٢٠١٧

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات