حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

أسئلة حول الإسلام العدد 126

أسئلة حول الإسلام العدد 126- محرم 1436-تشرين الأول 2014

تعامل الولد مع أبيه غير المتدين

س: ما هو الأسلوب في رأي سماحتكم الذي ينبغي للإبن سلوكه تجاه أبيه الذي لا يـبالي بتكاليفه الدينية بسبب عدم الاعتقاد بها؟

ج: عدم طاعته في المعاصي والمنكرات ونصحه أدبياً وعاطفياً بتركها، مع إبقاء جوّ الأدب واللياقة في العلاقة الأبوية. قال تعالى في العلاقة بين الوالدين والولد: (وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ.) لقمان 31/ 15.

التبرُّع بصندوق الصدقات لفاتورة كهرباء مركز إسلامي

س: جمعتُ في صندوق صدقاتٍ في بيتي للتصدُّق بها.. هل يجوز دفع المبلغ المودع في الصندوق لدفع فاتورة كهرباء مركز إسلامي وهو بحاجة للمبلغ؟

ج:  إن كانت الصدقات من أسرتك فقط فاستأذنهم لدفع المال لذلك المركز الإسلامي وإن كانت خليطاً من أسرتك وغيرها وتعرف كل المساهمين فاستأذن الكل وافعل.. وإن لم تعرف الكل وأمكنك فقط معرفة مال أسرتك فاستأذنها وقدّم مال أسرتك فقط للمركز وتصدّق بالباقي. وإن لم تأذن أسرتك ولم تستأذن كل المساهمين فلا بد من التصدُّق بكل المبلغ دون إعطائه لمركز إسلامي.

تاكسي ينقل شخصاً إلى الملهى

س: إني سائق تاكسي مرةً أنقل غير مسلم إلى (ملهى ليلي) ومرةً أنقل مسلماً هل يجوز وهل يختلف مورد الحرمة في المسألة؟

ج: لا يحرم عليك أن تؤجر سيارتك لنقل إنسان إلى مكان يريده. لا يحرم عليك أن تـنقل إنساناً إلى أي مكان، فإذا دخل هو الملهى الليلي ومارس المنكرات فالمسؤولية عليه لا عليك قد يذهب للبحث عن ولده أو صديقه لا للمنكر. نعم إذا تأكدت أنه يمارس المنكر وهو مسلم فعليك أن تأمره بالمعروف وتـنهاه عن المنكر وتـنصحه.. لأن النقل إلى المكان ليس حراماً لأنه ليس مقدمة توليدية للحرام، فلا حتمية ولا ترابط بين النقل والحرام بخلاف ماذا كلفك أن تضع لحم الخنزير أو الخمر في فمه فالعمل هنا مقدمة توليدية للحرام فهي محرمة.

حكم المخدرات

س: بيع المخدرات وتعاطيها صار علنياً وقانونياً في بعض الولايات.. هل لا زال حراماً شرعاً؟ وهل هو مشابه لحرمة الإتجار بالخمور؟

ج: الخمور محرمة على كل حال حتى للتداوي.. والمخدرات محرمة لضررها الفادح إلا للمداواة  بمقادير الضرورة كاستعمالها في البنج لإجراء العمليات الجراحية وإزالة آلام مرضى العمليات الجراحية الذين تشتدّ آلامهم بعد العمليات الجراحية إلى وقت طويل.

متى منتصف الليل

س: في تقويم الصلاة الصادر عن المجمع الإسلامي الثقافي يوجد حقل مخصص لمنتصف الليل.. ماذا يعني؟ وهل يترتب عليه بعض الواجبات؟ وفي بعض التقاويم يذكرون منتصف الليل مع ذكر إسم المرجع. سماحة المرجع هل تختلفون في تحديد منتصف الليل؟

ج: يختلف الفقهاء في تحديد منتصف الليل، فبعضهم ونحن منهم يعتبره نصف الوقت بين مغيب الشمس وطلوع الفجر، وبعضهم نصفه بين المغيب إلى طلوع الشمس. ويترتب على معرفة منتصف الليل عدم جواز تأخير صلاة المغرب والعشاء عن ذلك الوقت، كما يترتب بدء وقت صلاة الليل ونوافله ويترتَّب المبيت في منى في الحج على تحديد منتصف الليل وعلى المكلف السير وفق فتوى مرجع تقليده الفقهي.

الأولاد والإنترنت

س: أولادي في البيت يتحدثون مع آخرين ويسمعون منهم أكثَر مني وأنا أبوهم وأكثرَ من والدتهم، ويختلطون بثقافات متعدّدة عن طريق الفيسبوك وشبكات التواصل الإجتماعي وأصبحوا هم في وادٍ ونحن في وادٍ آخر. حتى على مائدة الطعام هم منشغلون عنّا، وأنا ووالدتهم حتّى لو قررنا السفر والعودة بهم إلى بلادنا تبقى نفس المشكلة الإنترنت في كل مكان، ونحن لسنا ضده ولكن أصبح لنا وللكثير مشكلة في التربية والأخلاق فماذا نعمل يا سماحة المرجع؟

ج: إنها مشكلة عالمية.. سلوا خبيراً بالكمبيوتر والإنترنت كيف تقفلون المواقع الإباحية والضارة وتقطعونها عن أولادكم.. وعليكم جمع الأسرة على الطعام وأخذها للقاءات الإجتماعية والدينية المفيدة وتسريب النصائح لهم في الجلسات المشتركة وذكر قصص الذين أتلف الإنترنت عيونهم ونفوسهم وأمرضهم وشلّ ظهورهم  بالجلوس الطويل واستدرجهم لسلب مدّخراتهم المالية بالإحتيالات، أو لإيقاعهم في الجرائم والشذوذ الجنسي مما أدى بهم إلى الموت أو إلى المستشفيات أو السجون.. 

الفحص عن حلية اللحوم

س: أعمل في مطعم عربي وأعرف مصادر تجهيز المطعم باللحوم ويسألني أحياناً بعض الزبائن هل اللحوم حلال أو لا؟  فأشعر بحرج شديد ما هو واجبي في مثل هذه الحالة؟

ج: واجبك الصدق. فإن كنت أخذت اللحم من مسلمين فهو حلال ولا يجب أن تدقق معهم.. لأن يد المسلم علامة شرعية على حلية اللحم فتجيب الناس أنه لحم حلال. وإن أخذته من غير مسلم أو من جهة لا تعرفها فهو ليس حلالاً حتى وإن ادّعى البائع غير المسلم أنه أخذه من مسلم أو ادَّعى أن ذابحه مسلم، فهو ليس حلالاً شرعاً، وهكذا تجيب الناس.

كيفية التعامل مع فاعلي المنكر

س: كيف تكون المعاملة أو العلاقة مع أشخاص يرتكبون أعمالاً منكرة ومحرَّمة؟

ج: بعضهم تُؤثّر فيه الكلمة الطيّـبة فاستعملْها معه وأرشدْه للصواب وحذّره من الحرام. وبعضهم يُؤثّر فيه التثاقل في التعامل معه فيستيقظ من غفلته ويستقيم. وبعضهم لا يستقيم إلا بالمقاطعة فافعلْها لردعه عن المنكر. لكن أسلوب النصح بالتحبُّب والشرح لمخاطر المنكرات باستمرار أجدى غالباً. قال تعالى لموسى وهارون (ع): (اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى) طه 20/ 43 – 44.

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات