حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

أسئلة حول الإسلام 178

إهمال طيور كناري

س: كان عندي 7 طيور كناري تركتها في البرد حتى ماتت، فما حكمي عند الله تعالى؟
ج: الاستغفار والتصدُّق للفقراء وعدم العودة إلى فعل ذلك مع طيورك التي تحت يدك.

قطَّة بلا طعام

س: عندي قطة أنسى أن أطعمها، فهل يجوز ذلك؟
ج: لا يجوز، ففي الحديث عن النبي (ص) أن امرأةً دخلت النار بسبب أنها ربطت هرّة فلم تطعمها ولم تسْقها حتى ماتت الهرة..

اتِّباع الفلاسفة

س: هل يجوز اتِّباع الفلاسفة؟ وظنونهم التي يـبنون عليها فلسفتهم؟
ج: الظنُّ ليس حقيقةً علميةً. قال تعالى: (وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنّاً إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا) يونس 37/ 10
وقال تعالى: (إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ) الأنعام 116/ 6
والخرص والتخرُّص أوهام الظنون ولا يمكن الاعتماد عليها لاختيار منهجٍ سديدٍ في الحياة يفيد الإنسان.

ضرب الطفل وسياسة التعنيف

س: هل يجوز للأهل ضرب الطفل إذا أخطأ؟
ج: فيه إشكال شرعي والظاهر أنه لا يجوز.
والجواب يُذكّرني يما جاء عن أمير الشعراء الشاعر المصري أحمد شوقي حيث قال:
لي جدَّة ٌ ترأفُ بي       أحنى عليَّ من أبي
وكلُّ شـيءٍ سرَّني       تذهب فيه مَذهبي
إن غضبَ الأهلُ عليَّ       كـلُّـهم لـمْ تغضبِ
مشى أَبي يوماً إليَّ       مِــشــيــةَ الـمُـؤدِّبِ
غضبانَ قد هدَّدَ بالضرْ        بِ وإن لم يَضرِبِ
فلم أَجِد لي منهُ غيـ        ـر جَدَّتي من مَهرَبِ
فـجـعَـلـتـنـي خلفَها       أنـجـو بهـا، وأختبي
وهْـيَ تـقـولُ لأَبـي       بِـلـهـجـة الـمُـؤنِّـبِ:
ويـحٌ لهُ! ويـحٌ لِهـ       ـذا الولدِ المعذَّبِ!
أَلم تكن تصنعُ ما       يَصنعُ إذ كنتَ صبي
وقد سبق أن كتبتُ في كتابي (سر التربية الناجحة) أَنَّ الإمام عليّاً (ع) قال لولدٍ كان يضربه مؤدِّبه أكثر من ثلاث ضربات: أبلغوا مُؤدِّبَه أنّه إِنْ ضربه فوق ثلاثٍ عاقبته. وبذلك يكون الإمام علي (ع) قد سبق القانون الأميركي الحديث الذي منع ضرب الولد وهدَّد بمعاقبة المُؤدّب قانونياً. والأحوط لا يجوز ضرب الطفل من قِبَل الأهل أو غير الأهل. ويُنظر إلى جسد الطفل بعد الضرب هل احْمرَّ؟ أو اسْوَدَّ؟  حينئذٍ يمكن أَنْ يُحمَل الطفل الى الحاكم الشرعي ليُدقِّق في الموضوع، فإذا تبيَّنَ أَنّه قد احْمرَّ فهناك ديّة بسيطة في مثل هذه الحالة تبقى أمانةً عند الوالدين لمصلحة ذلك الطفل عندما يـبلغ ويُسلَّم تلك الأمانة.
وإذا كان مكان الضربة قد اسْودَّ أو ترك أثراً حينذاك لا بُدَّ أَنْ يتحرك الحاكم الشرعي ويعاقب مَنْ قام بذلك الضرب والتعنيف ضد الطفل. وهكذا وردت المعلومات الشرعية عن الإمام علي (ع) وقد سجّلتُ ذلك في كتابي المذكور آنفاً (سرّ التربية الناجحة) قبل أربعين سنة وذكرت فيه أُموراً عديدة تتصل بتربية الأطفال والصغار. فالتربية الناجحة في تعليم الأولاد وتربيتهم على الأخلاق الفاضلة والثقة بالنفس وتعوديهم على القِيَم السامية وتهذيبهم.. كل هذه الأمور هي التي تساعد في إعدادهم وتوجيههم في الاتّجاه الصحيح. والإمام علي (ع) والأئمّة عليهم السلام منعوا ضرب الطفل أكثر من ثلاث ضربات. وإذا اضطرَّ الأهل لتأديب الولد فلا يضربان خدّيه أو يديه، ويمكن أَنْ يكون الضرب الخفيف على كَتِفَي الولد حتى يُعطي ذلك التأديب نتائجه المطلوبة وحتى لا يترك أثراً واضحاً على وجه الطفل. وهناك أهمية قصوى لتعليم الطفل القِيَم الإسلامية والقِيَم القرآنية الكريمة. فهذه القِيَم تجعل منه شخصيةً ناجحةً قويةً ممتازةً وفاعلة في الحياة اليومية. لذلك نحن نؤكِّد على عدم اعتماد الشدّة والطرق الحادة العنيفة في تربية الطفل، ولا نرى ذلك مناسباً. كما أنَّ القانون الأميركي يُهدّد ويعاقب إزاء مثل هذه الأفعال. ومدرسة أهل البيت (ع) تجاوزت القرون والأزمنة وشرّعت تشريعات عظيمة لم تستطع القوانين الحديثة مُجاراتها أو أَنْ تُشرّع مثلها. والإمام علي (ع) في تربيته لولديه الحَسَنَيْن عليهما السلام قَدّم لنا أنموذجاً رائعاً في التربية الصالحة. فلنستثمرْ هذا النموذج ولنستفدْ منه في وضع الخطط المناسبة لتربية أولادنا على قِيَم الخير والصلاح والفلاح.
Attachments area

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات