حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

أسئلة حول الإسلام 179

الخمس والزكاة لذهبٍ بيعَ بسبب الحاجة

س: عندي مجموعة من الذهب بعتها في محلات ديربورن للحاجة وتمشية بعض الأُمور، فهل يقع على المبلغ المُستحصل الخُمس أو الزكاة؟
ج: إن بقي المبلغ ملكاً لك ودارت عليه السنة وجب إخراج خُمسه… وزكاته إذا بلغ 70 غراماً ثم ثلاثة فثلاثة غرامات والمقدار الواجب إخراجه راجعوا رسالتـنا الفقهية العملية (مسائل الفقه العملي) باللغتين العربية والإنكليزية.

ترك الأولاد عرضة للاصطياد 

س: تتصل بعض الشركات بأولادنا وتستدرجهم نحو أعمال حرام أو للمشاركة في عروض خليعة دون أن يظهر الوجه!!  وبعض الشباب لا يُمانعون في الموافقة على هذه العروض!! فماذا نفعل سماحة المرجع؟
ج: لا تتركوا أولادكم عرضة للاصطياد، وعلِّموهم، كيف يُنقذون أنفسهم من براثن الوحوش والحيوانات المفترسة… ودرّبوهم على المواجهة.

شراب يحتوي على عصير العنب أو الشعير

س: يـبيعون في بعض المحلات شراباً يحتوي على عصير الشعير أو العنب.. ولا نعرف مدى حِليّة تـناول ذلك العصير من عدمه؟
ج: إن تأكَّدنا أن الشراب غير مُسْكر جاز استعماله، وفي العنب الأحوط أن يزول عند غليه على النار ويتبخّر ثلثاه حتى يجوز شربه بعد ذلك.

استغلال العمر واستثمار الفرصة

س: تقول الآية الكريمة رقم 7 من سورة يونس: (إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ).
ويقول بعضهم: فرصتي مُتاحة في الدنيا وأتلمسها وأعيشها ولا أعلم ما بعدها.. فلماذا لا أستغل ذلك وأستثمر للفرصة؟
ج: عليه استغلال الوقت واستثمار الفرصة… وفي الخبر والرواية: اعملْ لدنياك كأنك تعيش أبداً ولآحرتك كأنك تموت غداً…  فإن فعلَ ذلك استفاد من فرصة وجوده المستمرة أو من فرصة وجوده المختصرة.

إطاعة الزوج على حساب البيت والأولاد

س: زوجي وبلا أي سببٍ يُجبرني على إجراء الطلاق في المحكمة بغرض جلب زوجة ثانية من الوطن الأُم!! وأنا أرفض ذلك وبشدة. فهل في هذا المورد يجب إطاعة الزوج وتلبية مطلبه على حساب بيتي وأولادي؟!
ج: لا تجب إطاعة الزوج في مثل هذا الأمر.

نقل الجثمان إلى النجف الأشرف

س: مات زوجي منذ سنوات وتمَّ الدفن في مقابر المسلمين في شيكاغو، والآن يريدون نقل رفات جثمان أبيهم الى النجف الأشرف.. فهل يحق لهم ذلك؟
ج: إن لم يكن في كشفه ونقله هتكٌ لحرمته وكرامته يجوز ذلك ولا سيما أنه سيُنقل ويُدفن في النجف الأشرف حيث سيكون مجاوراً للإمام علي (ع) وينال شرف الجوار في وادي السلام مقبرة النجف الأشرف الكبرى حيث أرواح ألوف المؤمنين والمؤمنات قرب مقام أمير المؤمنين (ع)، فهنيئاً له ذلك المرقد.

مواجهة حملة التشكيك

س: أمامنا أجيال مُنفلتة لا تُقيم وزناً للدين وتعمد الى التشكيك في ثوابت العقيدة والإسلام.. والاستغراق في الحديث عن الماضي لا يُقدّم حلولاً للحاضر ورؤية للمستقبل. سماحة المرجع، أنتم تحملون مشعل الثقافة واستيعاب المُتغيرات، فنأمل من سماحتكم أنْ تُرشدونا الى مواجهة حملة  اللا دين والتشكيك.
ج: مواجهة حملة اللادين والتشكيك تقتضي التدريب التربوي منذ الصغر.

الخُمس قبل الحج

س: أودُّ أن أحجَّ وليس لديَّ رغبة الآن أن أدفع كل خُمس أموالي، فهل يكفي أن أخمّس مصاريف الحج فقط؟ (تقليد الخوئي ثم السيستاني)؟
ج: لا يكفي، بل لا بدّ من دفع كلّ خُمس أموالك قبل الحج فإن بقي شيء كافٍ للحج وللصرف على عيالك بعد العودة وجب الحج وكنت مستطيعاً، وإن لم يـبقَ شيء كشف ذلك أنَك لست مستطيعاً شرعاً للذهاب إلى الحج فتدفع كل خُمسك وتـنتظر إلى سنة لاحقة تستطيع فيها مالياً للحج. يقول السيد الخوئي والسيد السيستاني في مناسك الحج: (إذا كان عليه خمس أو زكاة وكان عنده مقدار من المال ولكن لا يفي بمصاريف الحج لو أدّاهما وجب عليه أداؤهما ولم يجب عليه الحج، ولا فرق في ذلك بين أن يكون الخُمس والزكاة في عين المال أو يكونا في ذمّته). ثمّ يقول السيد السيستاني: (إذا وجب عليه الحج وكان عليه خمس أو زكاة أو غيرهما من الحقوق الواجبة لزمه أداؤها ولم يجُز له تأخيرها لأجل السفر إلى الحج) مناسك الحج للسيستاني طبعة 1 قم/ 1413 هجرية – مسألة 36/ 35) ويضيف السيد الخوئي ويقول: (ولم يجُز له السفر إلى الحج ما لم يؤدّها…) مناسك الحج للخوئي: مسألة/ 36. فمن لم يُخمّس أمواله وحجّ بمالٍ حرام كما جاء عن رسول الله (ص) أنه قال: (من حج بمالٍ حرام فقال: لبيّك اللهم لبّيك، قال الله له: لا لبيك ولا سعديك، حجّك مردود عليك!…) ميزان الحكمة: ج 2/ ص 275. وجاء عن الإمام الصادق (ع) أنه قال: إذا اكتسب الرجل مالاً من غير حِلّه ثمّ حجّ فلبّى نودي: لا لبّيك ولا سعديك، وإن كان من حِلّه فلبّى نودي: لبّيك وسعديك. ميزان الحكمة: ج 2/ ص 275.

خلق العظام في الجنين قبل اللحم أم بعده؟

س: يقول القرآن الكريم في خلق الجنين وتطوره: (…فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِين) المؤمنون 23/ 14. أي أن العظام تكوَّنت قبل اللحم، وهذا ينافي ما قاله العلم الحديث من أن اللحم في الجنين تكون قبل العظام… فماذا تقولون؟
ج: لكن الآية تقول هكذا (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِين، ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ…) المؤمنون 23/ 12 – 14. ويقول تعالى: (فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ) الحج 22/ 5. والعلقة قطعة دم جامد تعلق في الرحم، والمضغة هي قطعة اللحم بحجم ما يُمضَغ، المخلَّقة مستبينة الخلق مصوَّرة، وكأن المقصود أنها مخلَّقة ومجهّزة لتخليق وإنتاج العظم، فهي اللحم الذي تتكون منه العظام وفيه خاصية تكوينها فيتحول اللحم القابل للتعظيم إلى عظام ثم يأتي اللحم العادي فوق العظام… ولذلك نحن نرى اللحم والجلد على الإنسان ولا نرى العظام… ولو كان كل لحم الإنسان خلق أولاً والعظام أخيراً فلا بد في الغالب أن تكون العظام هي البارزة واللحم مستتراً وهذا عكس ما نراه.

هل أخذ النبي (ص) والإمام علي (ع) الخُمس من الناس؟

س: هل طلب النبي (ص) والإمام علي (ع) الخُمس من الناس في الأموال الزائدة عن مصاريفهم السنوية كما يفعل الشيعة؟ ولماذا لا يُطبّق الخمس باقي المسلمين؟
ج: الخُمس يشمل جوانب مالية عديدة أهمها الآن ما يدَّخره الإنسان ويفيض عن مؤنته السنوية فيجب أن يسدّد خمس الزائد إلى الشرع. والخمس واجب بنص القرآن، قال تعالى: (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ) الأنفال 8/ 41. ولمَّا كان أكثر الخُمس يذهب إلى أهل بيت رسول الله (ص) بعد وفاته (ص) لفقرائهم ومساكينهم بدل الزكاة المحرّمة عليهم، ولأهل البيت (ع) حق توزيع الفائض على شؤون الأمة ومعوزيها مما يشدّ الأمة إليهم ويوطّد قوتهم وحكمهم، فقد رأت سياسات الحكم بعد النبي (ص) حجبه عنهم، لإضعافهم وإبعادهم عن مراكز القرار والسلطة… مرّة بحجة اختصاص الخمس بالغنائم الحربية فقط مع أن مفهوم المغنم في حياة الرسول (ص) كان مفهوماً لغوياً وهو أن يغنم الإنسان الشيء أي يفوز به ويربحه. قال تعالى: (فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثيرَة) النساء 4/ 94. أي أرباح وثواب كثير. وفي الحديث النبوي الشريف: (الرهن لمن رهنه له غنمه وعليه غرمه) النهاية لابن الأثير مادة/ غنم.
لذا فإن مفهوم الغنيمة يشمل كل الفوائد المالية التي يكتسبها الإنسان على مدار السنة وليس فقط مغانم الحرب، لكن السياسة خصصت المعنى بغنائم الحرب فقط، ومنعته عن الفوائد المالية والأرباح السنوية لتقليص الخُمس ومرّة أُلغي الخمس بحجة سقوط حق الله والرسول في الآية بوفاة الرسول (ص)، ومرة بتفسير (ذي القربى) في الآية بأنهم قربى الخليفة وليس قربى النبي (ص)… وهكذا حُرِم المسلمون من هذه الفريضة الإلهية، ومنع الخمس عن أهل البيت (ع)، وجرت تقاليد المسلمين بعد ذلك على عدم دفع الخمس، والاقتصار على دفع الزكاة فقط. وتابع الشيعة ممارسة هذه الشعيرة منذ حياة الإمامين الباقر والصادق (عليهما السلام) اللذين أكدا على أهمية هذه الفريضة العبادية المادية الروحية. أما في حياة النبي (ص) فإن رسائله إلى القبائل وغيرها تشير إلى أنه (ص) كان يطالبهم بخُمس الأرباح كما في رسائله إلى ملوك حِمْيَر وملوك عمان وقبيلة بني زهير، وبني جديس، وبني معاوية، وبني حرقة، وبني قيل، وبني قيس، وبني جرمز، إلى قبائل حدس ولخم وبكاء… وإلى قيس وقومه، ولأجناده وقومه، والفجيع ومن تبعه، ولمالك بن أحمر، وصيفي بن عامر شيخ بني ثعلبة وغيرهم. وهذه صورة عن وصية النبي الأعظم (ص) لبني عبد القيس وقد قالوا له (ص): إنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر الحرام، وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر (حيث كانوا يشكّلون  خطراً عليهم في الطريق إلا عند توقف الغزوات في الأشهر الحرم) فمرنا بأمرٍ فَصْلٍ نخبر به مَن وراءنا وندخل به الجنة) فأمرهم (ص) بأربع ونهاهم عن أربع أمرهم بالإيمان بالله وحده؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال (ص): (شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان  وأن تعطوا من الغنم الخمس، ونهاهم… إلخ) الصحيح من سيرة النبي (ص) ج 3 طبعة أولى عن صحيح البخاري/ ط مشكول ج 1 ص 22 وصحيح مسلم ج 1/ ص 36. وقبيلة عبد القيس كانت ضعيفة لا تملك غنائم حرب حتى أنها لم تكن تجرؤ على الخروج من ديارها إلا في الأشهر الحرم حيث يمنع القتال فكيف يطلب منها النبي (ص) غنائم حرب؟! وواضح أن هذه الوصية النبوية أنها تتحدث عن واجبات الأفراد من تلك القبيلة كالصلاة والصوم والزكاة والخُمس لا واجبات القبيلة ككل كما في غنائم الحرب. فلابد أن يكون المعنى متركزاً حول خُمس الأرباح. ويقول ابن القيم أن النبي (ص) ولَّى علياً بن أبي طالب (ع) الأخماس باليمن والقضاء بها. الصحيح من السيرة عن زاد المعاد ج 1/ ص 32. وليس من شك في أن أهل اليمن دخلوا الإسلام طواعية من دون حرب فأين هي غنائم الحرب التي كانت عندهم  حتى يخرجوا خمسها، فلا بد أن يكون الخمس المذكور هنا خمس الأرباح، يؤيده كتابه (ص) لإحدى القبائل وفيه: (إن لكم بطون الأرض وسهولها وتلاع الأودية وظهورها على أن ترعوا نباتها وتشربوا ماءها على أن تؤدوا الخمس) الصحيح من سيرة طبقات ابن سعد ج 4/ قسم 2

هل خمّس النبي (ص) فواضل الأرباح والمدّخرات؟

س: من أين أتيتم بالخُمس وهو مخصوص بغنائم الحرب؟ وهل كان النبي (ص) يُخمّس أموال الناس ومدخراتهم وأشياءهم الزائدة عن استعمالهم وحاجاتهم؟
ج: الخمس فريضة قرآنية لقوله تعالى: وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللهِ) الأنفال 8/ 41. والغنيمة في أصل اللغة كما يفيد الراغب الأصفهاني المتوفى 502 هجري، في مفرداته، هي إصابة الشيء والظفر به سواء أُخذَ من عدو أم من غيره، فتشمل الأرباح وكلّ ما يحصل عليه الإنسان وسُمّيت الأموال والأعتدة التي يستولي عليها الجيش من العدو في الحرب غنيمة لأنها مما يربحه المحارب ويظفر به. قال تعالى: (فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ) النساء 4/ 94. أي أرباح يحصل عليها المؤمنون. وذكرت أخبار السنّة النبوية أن النبي (ص) كان يأمر الناس بالخُمس، وقد أرسل حوالي 16 رسالة إلى القبائل وزعمائها يأمرهم بإخراج الخمس. (راجع كتاب أسد الغابة ج 5، 4). وكان للنبي (ص) جباة للخُمس وجباة للزكاة، وذكر ابن القيم أنه (ص) ولّى علياً بن أبي طالب (ع) الإخماس باليمن والقضاء بها. ولم تُفتح اليمن بالحرب إنما أسلم أهلها طوعاً، فلا يوجد فيها أسلاب ومصادرات حرب حتى يجري فيها خُمس غنائم الحرب، مع هذا ألزمهم النبي (ص) بالخُمس، فدل هذا على أن الخُمس يجري في غير غنائم الحرب كما يجري فيها. وفي رسالة عن النبي (ص) أرسلها لوائل بن حجر قال فيها (ص): (في السيوب الخمس) راجع السيرة النبويّة لدحلان على هامش السيرة الحلبيّة ج 3/ ص 94. والسيوب: هي الأموال الزائدة والمتروكة، أو المهملة، تزيد وتفضل عن حاجة الإنسان واستعماله فيدخرها أو يبذرها. وجاء في الصحيح عن سيرة النبي الأعظم (ص) أنه (ص) كتب إلى بعض قبائل العرب: (إن لكم بطون الأرض وسهولها وتلاع الأودية وظهورها على أن ترعوا نباتها وتشربوا ماءها على أن تؤدوا الخمس) الصحيح 3، ص 314، طبع قم سنة 1403 هجري. والظاهر أن الخمس هنا لا علاقة له بغنائم الحرب وإنما تابع للاستفادة من المزروعات والماء ممّا يشكّل ربحاً وفائدة لها مالية توجب الخمس. وذُكر أنّ الخليفة الأول أبا بكر أوصى بخُمس ماله وقال: (أوصي بما رضي الله به لنفسه، ثم تلا: (واعلموا أن ما غنمتم من شيء فإنّ لله خمسه…) عن مصنف الحافظ عبد الرزاق ج 9 ص 66. هذا وقد أكّد فريضة الخُمس حتى في فواضل المؤونة والأرباح أئمة من أهل البيت (ع) وشدّدوا عليه، وأن من منع منه درهماً أو أقل كان مندرجاً في الظالمين لهم والغاصبين لحقهم صلوات الله عليهم أجمعين.

سرّ الغيـبة الطويلة للإمام المهدي

س: لماذا هذه الغيـبة الطويلة؟
ج: حتى لا يـبقى أصحاب فلسفة أو دين أو حكومة إلا وطبَّقوا أيديولوجيتهم ونظام فلسفتهم ولم يحققوا سلام العالم وعدالته..
وتأكدوا من بطلانها وضعفها… ويلتفت الكل إلى دين الله ليُحقِّق لهم الخلاص.

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات