حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

أسئلة حول الاسلام- العدد 115

أين كان يحكم النبي سليمان (ع)- النقاب للمرأة- نظرة القرآن إلى أتباع المسيح (ع)- التبرُّك والتوسُّل بالأئمة المعصومين(ع) إلى الله عز وجل- العقيقة- حبوب للرجال لمنع الإخصاب- إصلاح شاحنة نقل الخمور- استخدام آيات قرآنية للدعاية

أين كان يحكم النبي سليمان (ع)

س: أين كان يحكم النبي سليمان (ع)؟

ج: مناطق حكمه وتأثير نفوذه يشمل بيت المقدس وفلسطين وسوريا ولبنان ثمَّ دخلت اليمن تحت سلطته بعد استسلام ملكة سبأ.

النقاب للمرأة

س: هل يجب على المسلمة ارتداء النقاب الذي يُخفي وجهها في الأماكن العامة؟

ج: لا يجب عليها ارتداء النقاب، وإنما يجب في الستر الشرعي تغطية الجسم كلّه في المكان العام ما عدا الوجه واليدين وظاهر القدمين دون تبرُّج في الزينة الظاهرة وهو الزينة اللافتة.

نظرة القرآن إلى أتباع المسيح (ع)

س: ما هي نظرة الإسلام الإنسانية إلى أتباع السيد المسيح (ع)؟

ج: هي أنهم أهل رأفة ورحمة، قال تعالى: (وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ (المسيح) رَأْفَةً وَرَحْمَةً) الحديد 57/ 27.

وقال تعالى: (وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ * وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) المائدة 5/ 82 – 83.

التبرُّك والتوسُّل بالأئمة المعصومين(ع) إلى الله عز وجل

س: هل يجوز التبرُّك والتوسُّل بأئمة أهل البيت (ع) إلى الله عز وجل؟ أليس ذلك كعبادة الأولياء دون الله حيث يقول تعالى: (أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ  وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى) الزمر 39/ 3. وهنا التوسُّل والتبرُّك بالأولياء للتقرُّب إلى الله زلفى فيه شبهة الاشراك بالله عز وجل.

ج: التوسُّل بالأولياء للتقرُّب إلى الله زلفى إنما جاز بإذن من الله ورسوله حيث ورد عن الإمام علي (ع) أنه قال: (قال رسول الله (ص) (الأئمة من ولدي من أطاعهم فقد أطاع الله، ومن عصاهم فقد عصى الله، هم العروة الوثقى، والوسيلة إلى الله عز وجل). فهم وسيلة للتوسُّل، رواه الحنفي القندوزي في ينابيع المودة 2/ 318 حديث 918. وحيث حث الله ابتغاء الوسيلة إليه حيث قال (وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ) المائدة 5/ 35. فلا شك في مشروعية التوسُّل بهم(ع) وأنه كالتوسُّل برسول الله (ص) حيث هو رحمة للعالمين ولم ينزل العذاب على الأمَّة بسببه لقوله تعالى (وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ) الأنفال 8/ 33.

وقالى تعالى (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا) النساء 4/ 64. والتوسُّل بالرسول (ص) وبأهل بيته (ع) نوع من الرجوع إليهم ليستغفروا لنا الله عزَّ وجلَّ ولنتشفَّع بهم إليه عزَّ وجلَّ وليس هو عبادة لهم، وليسوا هم مستقلّين عن قدرة الله حتى يكون إشراكاً بالله جلَّ وعلا وإنما التوسُّل بهم واسطة منهم بكرامتهم عند الله ليغفر لنا ويستجيب دعاءنا بشفاعتهم.

والتبرُّك بهم هو تحصيل الخير والبركة بسببهم لأنهم مقرَّبون إلى الله مقدَّسون أذهب الله عنهم الرجسَ وطهَّرهم تطهيرا فهم مظاهر بركات الله، وفي حديث صحيح البخاري عن النبي (ص): (اللهم بارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد) صحيح البخاري 3/ 1233 حديث 3190.

العقيقة

س: ما هي العقيقة؟ وما هي متطلَّباتها؟

ج: العقيقة هي الذبيحة التي تُذبح عن المولود ولا سيما يوم سبوعه عند حلق شعره كفداءٍ عنه، وهي مستحبَّة عن كل إنسان حتى للبالغ يذبحها عن نفسه لو لم يعق والده عنه، ولا يكفي التصدُّق بثمنها، والأقوى أن تكون ذكراً عن الذكر وأنثى عن الأنثى، ويُستحبّ أن تكون سمينةً سليمةً من العيوب. والأفضل عدم كسر عظامها عند تقطيعها، وعدم أكل الوالدين وعيالهما منها، بل يُوزَّع لحمها على المؤمنين أو تُطبَخ ويُدعى عشرة على الأقل منهم وإن زاد فهو أفضل يأكلون منها ويدعون للطفل.

ويُستحبُّ الدعاء بالمأثور عند ذبحها (راجعوا كتبَ الأدعية).

حبوب للرجال لمنع الإخصاب

س: هل يجوز للرجل استعمال حبوب تمنع الإخصاب والحمل عند زوجته؟

ج: يجوز موقَّتاً ما لم تضرّ به ضرراً بالغاً، وما لم تمنعه نهائياً وبشكل دائم عن الإخصاب كلياً.

إصلاح شاحنة نقل الخمور

س: هل يجوز للميكانيكي إصلاح شاحنة لنقل الخمور؟

ج: يجوز، حيث لا يوجد رابطٌ تكوينيٌّ عِلِّيٌّ بين إصلاح الشاحنة وبين نقل الخمر، فإن نقل الخمر ناتج عن إرادة بشرية منصبَّة على نقل الخمر ونقل الخمر محرّم في الإسلام، وإصلاح عطل ميكانيكي في سيارة لا يستلزم نقل الخمر لتوسط الإرادة البشرية التي تتحمل المسؤولية بين استعمال السيارة وبين نقل الخمر لأن إصلاح السيارة ليس مقدمة توليدية لنقل الخمر وإنما المقدمة التوليدية لنقل الخمر ناتجة من فعل السائق واختياره السيء وليس فعل الميكانيكي، نعم إذا اشترط السائق على الميكانيكي أن يصلّح الشاحنة بشرط أن تحمل الخمور وتـنقلها حرم على الميكانيكي حينئذٍ إصلاحها، لأن العقد والإتفاق بُنيَ على الحرام بخلافه فيما إذا كُلِّفَ الميكانيكي إصلاح الشاحنة فقط فهذا جائز، لأن إصلاح  الشاحنة بنفسه ليس حراماً وإنما السائق هو الذي استخدمها في الحرام فهو الذي فعل الحرام وهو الذي يتحمَّل مسؤولية المعصية لأنه هو المباشر لها لا الميكانيكي

استخدام آيات قرآنية للدعاية

س: هل يجوز استخدام آيات قرآنية للدعاية؟

ج: يجوز إذا كانت الدعاية حقاً جائزاً في الشرع كمكتب بيع تذاكر السفر بالطائرة يكتب للدعاية قوله تعالى (وَفِي السَّمَاءِ رزقكم وَمَا توعدون) الذاريات 51/ 22.

أما إذا كان استعمال الآيات للتضليل والكذب فلا يجوز، قال تعالى: (وَتَجْعَلون رِزْقكم أنَّكم تكذّبون.) الواقعة 56/ 82.

 أسئلة حول الاسلام- العدد 115-محرم-1435 هج-تشرين الثاني 2013

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات