حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

أسئلة حول الاسلام- العدد 116

العصر الاسلامي العدد 116-ربيع الاول 1435هج-كانون الثاني 2014

الأحرف المقطّعة في القرآن

س: ما معنى (الم) في بداية سورة البقرة والأحرف المقطّعة في بدايات بعض السور؟

ج: لعلها رموز وإشارات للمستقبل وللراسخين في العلم (الأئمة (ع))، أو لتتوازن الأحرف رياضياً في الداخل القرآني لتدل أكثر على الإعجاز الإلهي، أو للتحدي بأن القرآن هو من هذه الأحرف العربية فلماذا لا يصنع مثله المنكرون لو كانوا على حق؟

يقول تعالى:

(قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا) الإسراء 17/ 88.

مكتب المرجعية في النجف الأشرف

س: مجموعة من المؤمنين تريد أن تتشرف بزيارة المرجع وتقتبس من كلامه العطر لكن نفقد عنوان المكتب أين يقع في النجف بالتحديد فنرجو أن تبعثوا لنا العنوان كاملاً مع رقم موبايل المكتب للإتصال وحجز موعد للقاء مع سماحته حتى نزوره بالمستقبل القريب إن شاء الله تعالى.

ج: باسمه تعالى

شكراً لاهتمامكم ومحبتكم؛ لم نفتتح مكتباً في النجف الأشرف حتى الآن، لكن لاحقاً بإذنه تعالى، وحينه سنعلن عنه.. ونرحِّب بكم الآن في زيارتـنا في الولايات المتحدة الأميركية.

جهر المرأة في الصلاة

س: هل يجوز للمرأة أن تجهر في صلاتها أو يجب أن تخفت صوتها؟

ج: يجوز لها الجهر في الصلاة الجهرية إلا إذا كان هناك رجل أجنبي عنها غير المحارم يسمع صوتها فلا بد لها حينئذٍ من الإخفات في الصلاة الجهرية.. أما الصلاة الإخفاتية فحكمها الإخفات على كل حال.

دارون ومحفِّزات الحاجة للأعضاء

س: يذهب دارون في نظرية تطوّر الأحياء إلى أن الأعضاء ظهرت في المخلوقات نتيجة أن الحاجة إلى عضو من الأعضاء هي التي حفّزت خلقه وابرازه من قبل الطبيعة، فأعضاء المخلوقات نتجت عن التحفّز إليها لا بتخطيط الخالق وهندسته، فهل هذا صحيح؟

ج: ليس صحيحاً، فإن الإنسان منذ أحقاب السنين -وهو يرى الطيور-  يحلم بالطيران ويتحفز لذلك، وقد فاتته فرص هائلة لعدم امتلاكه أجنحة يطير بها، فأين فلسفة التحفّز؟ ولماذا لم تُطلِق له جناحين من داخل جسده؟ حتى اضطر أخيراً إلى اختراع الطائرة..

إنها حكمة الله في توزيع أنواع الكائنات وأنواع الأعضاء وخلق قوانين التطور وسُنّة التكوين

وفي كــلِّ شــيءٍ لــه آيةٌ

تــدلُّ عــلى أنَّـــه واحدُ

الجنازة أو الوليمة

س: أيهما يستحبُّ تقديمه: الذهاب إلى جنازة أو استجابة الدعوة إلى وليمة؟

ج: ورد عن الإمام الباقر (ع) أنه سُئل عن إجابة الدعوة إلى الجنازة أو الوليمة فقال: (يجيب الجنازة، فإن حضور الجنازة يذكّر بالموت والآخرة، وحضور الولائم يُلهي عن ذلك) بحار الأنوار 81/ 284.

من هنا استحب لأهل العزاء أن يبذلوا الطعام عن روح ميتهم قربة لله تعالى ليجمعوا بين أجر العزاء وأجر بذل الطعام في سبيل الله.

قال تعالى في وصف الأخيار (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلا شُكُورًا) الإنسان 76/ 8 – 9.

لا خطأ في القرآن بالنحو والاعراب

س: قول القرآن: (قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا) الإسراء 17/ 88.

ألا يخالف هذا قواعد اللغة العربية في النحو والاعراب حيث يجب أن تكون (لا يأتون) جواب شرط، وجواب الشرط مجزوم، وحينئذ يجب أن تكون (لا يأتوا) وليس (لا يأتون) لأنها من الأفعال الخمسة، والأفعال الخمسة تجزم وتـنصب بحذف النون!!

ج: اللام في بداية الآية (لئن) هي لام القسم، و(لا يأتون) مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، لأنه جواب القسم والتقدير (قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ فواللهِ لاَ يَأْتُونَ بمثله.) وجملة (فوالله لا يأتون..) كلّها في محل جزم جواب الشرط، وبالتالي لا إشكال في إعراب الاية.

تأجير المرأة رحمها للحَبَل

س: هل يجوز تأجير المرأة رحمها للحبل لأسرة ثانية؟

ج: المرأة ليست مطلقة اليد في التصرُّف برحمها إلا وفق الشرع وكذلك الرجل بالنسبة لإحليله لقوله تعالى في وصف المؤمنين: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ (التزاوج مع الرقيق) فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) المعارج 70/ 29 – 31. (وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ) الأحزاب 33/ 35.

ولقوله تعالى: (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ (…) وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ…) النور 24/ 30 – 31.

وللتأجير لا بدَّ من عقد زواج بينها وبين صاحب الحويمن المنويّ ليتمَّ حقنه في رحمها واستعمال بويضتها، كما يجوز أن تضع في رحمها بويضة زوجته الثانية لتتلقَّح من منيِّه وينمو الجنين في رحمها حتى تلده، فإن كانت البويضة لها فهي أمّه وهو أبوه، وإن لم تكن البويضة لها بل استعارتها ووضعتها في رحمها، فهو الأب، وصاحبة البويضة الأساسية هي أمّ الولد، أما المرأة الحاضنة للبويضة الملقّحة فتصبح محرماً من محارم المولود لأنها حملته كأمّه لكن ليست أمّه الحقيقية لقوله تعالى: (إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ) المجادلة 58/ 2. والحصر في الآية إضافي وليس حصراً مطلقاً.

ونفهم من الآية أن أمّهاتهم هنَّ اللائي كوَّنَّهم في أرحامهنَّ ثم ولدنهم نتيجة ذلك التكوين.. وليس مجرّد البقاء في الرحم دون التكوُّن من ذات الأمّ وبويضتها، فالحصر في الآية نسبيٌّ  إضافي تـنصرف فيه الولادة إلى معنى تكوين البويضة من نفس الأم الحاضنة فيتولّد منها، وإلا لم يكن ولداً لها بالمعنى الحقيقي الكامل وإنما هو من محارمها كما لو تغذَّى من حليـبها وأرضعته.

ممارسة الحرام باسم الله

س: لماذا لا تحرّمون ذكر الله عند قتل الأبرياء؟

ج: نعم يحرم أن يقوم الإنسان بأي معصية ويسندها إلى الله كأن يذبح بريئاً أو يشرب خمراً أو يسرق محلاً وهو يقول: باسم الله، فهو يمارس معصية فعل الحرام ومعصية إسناد الفعل إلى الله والقيام به باسم الله عزّ وجل. ويقع في معصيتين وخطيئتين وهو افتراء على الله، يقول تعالى: (آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُون) يونس 10/ 59.

أغاني فيروز

س: هل يجوز الإستماع إلى أغاني فيروز؟

ج: ما كان لهوياً يُخدِّر العقل ويستخفه بحيث تسقط حدود المحرمات الشرعية عند المستمع عندما يستمع إلى الأغنية لا يجوز الإستماع إليه.

وما كان غير ذلك أي غير لهوي جاز الإستماع إليه..

وما يشك في نوعيته ألهويّ هو أم غير لهويّ؟ جاز الإستماع إليه، فإن تبيَّن أنه لهوي يجب التوقف عن الإستماع إليه فوراً..

والصوت المطرب اللهويّ يُسمَّى في الفقه غناء ويحرم الاستماع إليه، وغير اللهويّ لا يُسمَّى غناء وإنما هو ترتيل أو نشيد أو إنشاد جميل رائع لا يُخدِّر المشاعر كالخمر ولا يسكرها بالطرب الذي يجعلها تستخفّ بالحرمات والمحرمات التي حظرها الشرع الإسلامي ومنعها.

تبرُّع المسلمة بشَعْرها

س: إذا قصَّت المسلمة شعر رأسها هل يحرم عليها أن تعطيَه لامرأة ثانية، والثانية قد تستعمله بدون ستر؟

ج: لا يحرم، وعلى الثانية إن كانت مسلمة وأصبح جزءاً من زينتها الجسدية أن تستره أمام غير زوجها وغير محارمها من الرجال، فإنْ لمْ تفعل فلا مسؤولية على الأولى الواهبة.

سمك سرطان البحر

س: ما هو حكم أكل Lobster (سمك سرطان البحر – كركند) أو Crab (سرطان بحري) هل من الممكن إعطاء جواب مع الأدلة؟

ج: إذا لم يكن خبيثاً تشمئز منه النفس عادة أو فيه ضرر جدي أو سموم، جاز أكله لقوله تعالى (يحل لكم الطيـبات ويحرم عليكم الخبائث) وذلك لأصل الحلية، والتحريم هو الذي يحتاج إلى دليل، ولصحيحة محمد بن مسلم (سألت أبا عبد الله(ع) عن الجري والمار ما هي والزمّير (حيوانات مائية) وما ليس له قشر من السمك حرام هو؟

قال لي: يا محمد أقرأ هذه الآية التي في الأنعام (قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَّسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ..) الأنعام 6/ 145.

قال: فقرأتها حتى فرغت منها فقال: (إنما الحرام ما حرّم الله ورسوله في كتابه ولكنهم قد كانوا يعافون أشياء فنحن نعافها) وسائل الشيعة 16/ 404.

ويؤيده قوله تعالى أيضاً: (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا) النحل 16/ 14.

وقوله تعالى: (وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا) فاطر 12/ 35.

ونستأنس لهذا كله بقوله تعالى: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وللسيارة) المائدة 5/ 96.

وإن كان البعض يميل إلى أن الآية مختصة بالمحرمين للحج فقط. وعليه فكل ما لم نعلم بحرمته من لحوم البحر الطرية غير الخبيثة، لعدم وصول نص شرعي موثق بحرمته، هو حلال يجوز أكله للسنة النبوية الشريفة في حديث الرفع عن النبي(ص) أنه قال: (رفع عن أمتي…ما لا يعلمون) وسائل الشيعة 11/ 295. والأحوط استحباباً الاقتصار على ما له قشر من السمك.

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات