حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

اسئلة حول الاسلام العدد 133

مَلَكٌ أو ملائكة لقبض الأرواح
س: أهو ملكٌ واحد أو ملائكة عديدون يقبضون أرواحَ البشر؟
ج: ملائكة يعملون مع ملك الموت لقبض الأرواح، والكل بأمر الله عز وجل. يقول تعالى: (اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا) الزمر ٣٩/٤٢.
ويقول تعالى: (قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ) السجدة ٣٢/١١.
ويقول تعالى: (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ) النحل ١٦/٣٢.
نوعان متعارضان من الإعانة
س: ما هو الحكم الشرعي بحق الذين يتقاضون إعانةً من شبكة الحماية الإجتماعية خلافاً للقانون النافذ وتعليمات منح الإعانة؟
ج: إذا كانت منح الإعانة أخذت عليهم عهداً وشرطاً بعدم الإستفادة من مصدر آخر كشبكة الحماية الإجتماعية وجب عليهم الإلتزام بالعهد والشرط وعدم الأخذ من إعانة شبكة الحماية الإجتماعية، أو رفض منح الإعانة والإستعاضة عنها بأخذ إعانة شبكة الحماية الإجتماعية وحدها. وإن لم تكن كلٌّ من الإعانتين أخذت عهداً أو شرطاً بعدم الإستفادة من الإعانة الثانية جاز الأخذ منهما معاً بشرط أن لا يتعارض ذلك مع نظام الحقوق للناس أو مع نظام معايشهم، وبشرط عدم الإضرار بهم، فلو خالف التصرُّفُ النظامَ وقانون التوزيع العادل فنحن لا نرخّص به ولا نأذن بذلك لقوله تعالى: (وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) هود ١١/٨٥.
وللحديث النبويّ: (لا ضرر ولا ضرار في الإسلام).
اغتصاب فتاة
س: ما حكم من اغتصب فتاةً فأفضاها وأزال بكارتها؟
ج: عليه دفع مهرها كاملاً مثل مهر أمثالها، وعليه دفع ديّتها كاملةً. وإن حملتْ توجَّبت عليه نفقات الحمل والولادة والحضانة وتربية الطفل والإنفاق عليه حتى يـبلغ ويمتلك القدرة.
وفي المسألة رأي قانونيّ يُراجَع فيه أهل القانون.
العنف الجنسي
س: إذا أعنف الزوج بزوجته في المواقعة الجنسية دون ضربٍ فأعطبها أو ماتت فما حكمه؟
ج: يضمن ديَّة العطب لها، وإذا ماتت يضمن ديَّتها كاملةً، وكذلك تضمن هي إذا أعنفت مع زوجها في المواقعة فأعطبته أو مات.
إرتداد الطرف
س: ما تفسير ارتداد الطرف في قوله تعالى: (قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ) سورة النمل ٢٧/٤٠؟
ج: الطَّرْف هو النظر، والمقصود قبل أن تحرّك بصرك من زاوية أو مكان إلى آخر وهو ارتداد الطرف والنظر وتحرّكه بين نظرة ونظرة. قال تعالى في وصف خوف المجرمين يوم القيامة حيث يتسمَّر ويتجمد لحظ عيونهم يوم القيامة (مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ) إبراهيم 14/ 43 مهطِعين: (مسرعين تلبية للنداء)، مقنعي رؤوسهم: (يرفعون رؤؤسهم إلى السماء من الذهول)، لا يرتد إليهم طرفهم (تتجمَّد نظراتهم)، وأفئدتهم هواء (فارغة إلّا من الهلع والرعب) إبراهيم ١٤/٤٣.
الذبيح إسماعيل أم إسحاق؟
س: ورد في كتاب أصول الكافي الشريف للشيخ الكليني الطبعة الأولى 2005، دار المرتضى، بيروت كتاب التوحيد، باب المشيئة ص 108 العبارة التالية: (أمر إبراهيم أن يذبح إسحاق)، فهل هذا صحيح؟ ومن المعروف لدينا أن الذبيح هو إسماعيل عليه السلام؟
ج: في سورة الصافات القرآن كالصريح في أن الذبيح هو اسماعيل وليس إسحاق. وكل حديث يعارض القرآن يطرح ولا يُعمَل به ولا يُعتمَد عليه. فالحديث المذكور ليس حجة لأنه يعارض القرآن ويعارض الأخبار الأخرى التي أكّدت أنّ الذبيح اسماعيل. راجعوا سورة الصافات  رقمها ٣٧ الآيات ٩٩ – ١١٢، وهي كالصريحة في أنّ الله بشّر ابراهيم (ع) بعد حادثة الإختبار بذبح اسماعيل بشّره بمجيء ولده إسحاق.. فالذبيح هو اسماعيل وهو الولد الأول وإسحاق هو الولد الثاني.
إطاعة أمر الأمّ
س: إذا أمرت الأم ولدها بعدم مصاحبة شخص ما، فهل تجب عليه الإطاعة أو لا؟
ج: إذا كان أمر الأم إشفاقياً أي فيه خوف على الولد من الأذى أو الخطر وجب على الولد إطاعتها.
اللهُ سببٌ كافٍ لعبادته والإمتـناع عن معصيته
س: ورد عن أمير المؤمنين علي عليه السلام أنه قال: ( لو لمْ يتوعَّد الله على معصيته لكان يجب ألّا يُعصى شكراً لنعمه)، وكان مصدر الحديث هو: نهج البلاغة، الكلمات القصار، الكلمة (296). فما مدى اعتبار هذا الحديث؟
ج: كلمة رائعة تعني أنّ الله تعالى بنفسه كخالق لنا وواهب للخيرات ومُنعم علينا بكمّ لا يعدّ من النّعم سبب كافٍ لحبّه وشكره بالعبادة والخشوع والطاعة والإمتناع عن معصيته.
الثمانية الذين يحملون العرش
س: ما تفسير قوله عز وجل: (وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ) الحاقة ٦٩/١٧؟
ج: بعد تبدّد السماء وخرابها ودمار الأرض ينتشر الملك أي الملائكة على الأرجاء والنواحي في الفضاء وكل أنحاء الكون، وتتجلّى سلطة الله على الوجود والكون أكثر فأكثر ويظهر ملكوته المتعالي كأنه العرش المهيمن وهو مجموعة عالم الوجود، ويـبقى ثمانية أجناس من الملائكة أو المخلوقات التي حملت رسالات الله إلى أمم الأرض قائمةً تؤكّد عظمة الله وعظمة تعاليمه وكأنها قوائم للعرش وهي مجموعات الأنبياء وأوّلو العزم منهم وأئمة الإسلام (ع).. ثمانيةُ مجاميعَ ناضلت في الدنيا في سبيل الله وأظهرت عظمة خطّه تعالى ورسالاته فكان لها شرف حمل العرش كرمز للسلطة والقدرة الإلهية المتعالية، وفي خلاصة حديث آخر أن الثمانية أربعة من الأولين وأربعة من الآخِرين، والأربعة الأولون: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى (ع)، والأربعة من الآخِرين: محمد (ص) وعلي والحسن والحسين (ع)، وربما تشير هذه الأحاديث إلى مقام شفاعتهم للأولين والآخِرين.
أبي يرفض خروج أسرتي إلى بيت آخر
س: لديّ زوجة وطفلة وأسكن في بيت والدي وأرغب في الإنتقال إلى بيت آخر مستقلّ لكن والدي يرفض ذلك، فهل عليّ في الخروج من حرجٍ؟
ج: إن لم تكن حقوق زوجتك مؤمّنة في بيت والدك جاز لك الإنتقال إلى بيت آخر على أن تتابع صلتك بأبيك وزيارته واسترضائه باستمرار، والأفضل تزويجه إن كان وحيداً بامرأة مؤمنة فاضلة تؤنس وحدته وتزيل وحشته وتُعينه على صعوبات الحياة وكبر السنّ ومفاجآت الوضع الصحّي. وإذا كانت حقوق زوجتك وحرّيتها الزوجية مؤمّنة في بيت والدك ومنعك من الخروج شفقة عليك من المخاطر وجبت إطاعته. أمّا إذا منعك أبوك من الخروج من أجل نفسه وسعادته بأسرتك وليس شفقة عليك وعلى أسرتك فلا تجب عليك إطاعته وجاز لك الخروج إلى بيت آخر شرط أن تتابع صلتك بأبيك وملاحظة شؤونه واحتياجاته وزيارته بكثرة. قال تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) الإسراء ١٧/٢٣ – ٢٤.
تأخير الصلاة لأجل الفروض المدرسية
س: أحياناً ينشغل إبني في عمل الواجب البيتي المدرسي ويتأخر عن صلاة المغرب فطلبت منه أن يترك الواجب ويصلّي وقلت له الصلاة أهم من الواجب فأجابني مباشرةً: القرآن الكريم بدأ بكلمة إقرأ!! فلم أستطع إجابته، فما هو رأيكم سماحة المرجع؟
ج: يجوز له تأخير صلاته شرط أن يصلّيها قبل منتصف الليل وعند الإضطرار قبل طلوع الفجر، ولكنّ الحفاظ على الصلاة في أول أوقاتها أفضل بكثير وتنتج البركات الإلهية في حياة الإنسان والتوفيق والنجاح، قال تعالى: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا) النساء ٤/١٠٣. وبلّغ ولدك أن يستكمل الآيات في سورة إقرأ وهي سورة العلق حيث يقول تعالى فيها ويلوم المعوقين للصلاة الناهين عنها: (أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ…) العلق ٩٦/ ٩ – ١٦.
معنى حسرة الله على العباد
س: ما معنى قوله تعالى: (يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ) يس ٣٦/٣٠؟ هل يتحسّر الله؟
ج: الناقص هو الذي يتحسّر على ما فاته حين جانب الصواب والحكمة في أعماله وأقواله والله تعالى كامل كمالاً مطلقاً يعلم كل شيء سلفاً فلا يقع في نقص.. والحسرة في الآية مطلقة ولعلّها إشارة إلى رحمة الله البالغة بالإنسان، فلا يريد الله تعالى للإنسان الضلال والضياع والإنحراف بل يريد له الهداية والسعادة والنعيم في الدنيا والآخرة، ومعنى الآية (يا رحمة على العباد)، وتوصيف الرحمة بالحسرة تشبيه من المجاز اللّغوي للإشارة إلى شدّة رحمة الله بالإنسان، تقول الآية: (يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) يس ٣٦/٣٠، علماً أنّ الآية لم تقل يا حسرة الله على العباد، وربّما يقصد بها حسرة الأنبياء (ع) أو يقصد بها ماهيّة الحسرة (كما هي) بغضّ النظر عن الشخص أو الجهة المتحسّرة، خصوصاً أنّه تعالى يقول للنبيّ محمد (ص): (فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ) فاطر ٣٥/٨، فيكون المعنى أنّ واقع المنحرفين الفاسدين الذين يستهزئون بالرسل والأنبياء وتعاليم الله يقتضي الحسرة لشدّة غيّهم وحماقتهم مع أنّ الله عز وجل أوضح لهم كلّ شيء وحذّرهم من الخطأ ورسم لهم سبل الهداية من خلال الأنبياء (ع) وخاتمهم النبيّ محمد (ص) وكتابه المعجز الكامل الشامل القرآن الكريم، فكيف لا تـتجلّى الحسرة الحقيقية على الإنسان الفاسد المنحرف!!
كيف نعرف المجتهد الذي يجب أن نقلّده؟
س: أنا وأبي مختلفان في تسمية المرجع الذي يجب أن أقلّده.. فما هي الطرق لاختيار المرجع وتحصيل مستواه؟
ج: إن تمكّنتم من معرفة الأعلم الذي تثبت أعلميّته باستمرار في كلّ مسائل الفقه وجب تقليده.
وإن لم تتمكّنوا لصعوبة الفحص وتعذّر البحث عن الفقيه المجتهد الأعلم في كل أنحاء العالم وجب البحث عن الأعلم في منطقتكم أو من قومكم لقوله تعالى: (فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) التوبة ٩/١٢٢. وفي الآية دلالة على رجوع كل قوم إلى عالمهم الديني الذي هاجر واكتنز العلوم الدينية من الحواضر الإسلامية، وكل ما في الأمر أنّ على المؤمنين والمؤمنات في تلك المنطقة اتّباع الأعلم عندهم إن لم يحصلوا على الأعلم العالمي الذي تثبت أعلميته باستمرار في كل مسائل الفقه وفي كل العالم، وهذا الأمر متعذّر غالباً، فلا بدّ من اتّباع الفقيه المجتهد الأعلم في منطقتهم.
السنة القمرية مقياس عمر البلوغ والتكليف
س: هل سنّ التّكليف يُحتسب من حساب السنة القمرية أو الميلادية؟
ج: القمرية، لقوله تعالى: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ) البقرة ٢/١٨٩.
مُصَلٍّ يخطئ في صلاته
س: ما هي وظيفتي الشرعية عندما أشاهد بعض المصلّين يأتي ببعض الواجبات خطأ؟
ج: الأَوْلى لفت النظر إلى الخطأ بهدوء ولطف.
لا خمس أو زكاة على غير البالغ
س: أنا دون سنّ التكليف وجمعت مبلغاً من المال وقِطَعاً ذهبية ومضت أكثر من سنة.. فهل أنا مُلزم بدفع الخُمس أو الزكاة؟
ج: لا تكليف عليك بذلك قبل البلوغ.
تشجيع الولد على الاستيقاظ للصلاة
س: ما هي الكيفية المناسبة من ربّ الأسرة لإيقاظ أفراد عائلته لصلاة الفجر؟
ج: أن يغمر من يستيقظ بالعطف والمحبّة، أو بتقديم هديّة له كلّما استيقظ، والإشادة بذلك أمامه بين الناس، لترتبط الصلاة أوّلاً بأجرة رمزية تشجيعية وبالحب البشري حتى يربطها الولد لاحقاً بالأجر وحبّ الله وعشق عبادته.

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات