حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

اسئلة حول الاسلام العدد 140

الصدّيق

س: الآية الكريمة (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا) (56) مريم، والآية المباركة (يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ) (46) يوسف، ما معنى الصدّيق وهل هي مختصّة بالأنبياء فقط؟
ج: الصّديق كثير الصدق وكثير التصديق للإيمان والحق، وكثير التصديق لله عزّ وجلّ، ويدخل في هذا المفهوم كل الأنبياء والرسل والأوصياء، بل ويدخل فيه كل مؤمن ومؤمنة صالحين قال تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ) الحديد 57/ 19. وقال تعالى في أم المسيح (ع): (وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ) المائدة 5/ 75. فكل مؤمن ومؤمنة مطبّقين لأحكام الله عزّ وجلّ هما صدّيقان ومن أفضل البشر قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) البينة 98/ 7.

(العباس وبلال وموقفهما من الإمام علي (ع

س: سمعت عن بلال  تخاذله عن الوقوف مع الإمام علي (ع)، وكذلك المواقف المتذبذبة عن العباس بن عبد المطلب، هل هذه الأخبار صحيحة؟
ج: بلال الحبشي مؤذّن النبي (ص)، وفي خلاصة الأخبار أنه أعان الصدّيقة فاطمة الزهراء(ع) في طحن الرحى وقال النبي (ص) له: (رَحَمْتَهَا رَحَمَكَ الله) سفينة البحار ج 6 ص 389.
وفي (بصائر الدرجات) روى أنه لما قبض (توفي) النبي (ص) (امتنع بلال عن الأذان، فقالت فاطمة (ع) ذات يوم: إني أشتهي أن أسمع صوت مؤذن أبي بالأذان، فبلغ بلالاً ذلك فأخذ في الأذان، فلما قال: الله أكبر، الله أكبر.. ذكرت أباها وأيّامه فلم تتمالك من البكاء، فلما بلغ إلى قوله: أشهد أن محمداً رسول الله، شهقت فاطمة وسقطتْ لوجهها وغشي عليها، فقال الناس لبلال: أمسِكْ يا بلال فقد فارقت ابنة رسول الله الدنيا، وظنّوا أنها قد ماتت!! فقطع أذانه ولم يتّمه.) سفينة البحار 6/ 390. وجاء في الحديث عن الإمام الصادق (ع): رحم الله بلالاً فإنه كان يحبنا أهلَ البيت) نفس المصدر ص 388. وروي أن بلالاً أبى أن يبايع أبا بكر، وأن عمر أخذ بتلابيبه وقال له: يا بلال هذا جزاء أبي بكر منك أن أعتقك فلا تجيىء تبايعه؟ فقال: إن كان أبو بكرٍ قد أعتقني لله فليدعني لله!! وإن كان أعتقني لغير ذلك فها أنا ذا!! وأما بيعته فما كنت أبايع من لم يستخلفه رسول الله (ص)، والذي استخلفه (يقصد الإمام علياً في استخلاف النبي (ص) له يوم الغدير) بيعته في أعناقنا إلى يوم القيامة. فقال عمر: لا أبا لك! لا تقم معنا!! فارتحلَ إلى الشام وتوفي بدمشق.) سفينة البحار 6/ ص 389، وقيل توفي في حلب سنة  18 أو 19 أو 20 هجرية وعمره بضع وستون سنة. وقد عذّبه المشركون كثيراً في مكة ليخرج عن الإسلام، فأصرّ على البقاء في الإسلام،  والمعروف أنه كان من أوائل المسلمين… شهد معارك بدر وأحد والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله (ص). العباس عم النبي (ص): أسلم يوم بدر وتوفي في المدينة أيام عثمان وقد كُفَّ بصره. خلف 9 ذكور و3 إناث، والروايات مختلفة في حقه ويتضمن بعضها إصرارَ النبي (ص) على إكرامه وعدم هضمه. وفي (منتهى المقال) العباسُ بنُ عبد المطّلب عمُّ رسول الله (ص) سيد من سادات أصحابه (ص) وهو من أصحاب علي (ع) أيضاً. وعن النبي (ص) في خبر الميزاب:( فَلاْ تُؤْذُونِيْ فِيْ عَمّيْ فَإِنَّهُ بَقِيَّةُ الآباءِ وَالأَجْدَاْدِ…) سفينة البحار 6/ 116. وفي كتاب (العمدة) من الجمع بين الصحيحين للحميدي من افراد مسلم عن أبي سعيد الخدري عن النبي (ص) قال: ( أُوُصِيْكُمْ بِهَذَيْنِ خَيْرَاً -يعني علياً (ع) والعباس- لا يَكُفُّ عَنْهُمَا أَحَدٌ وَلاْ يَحْفَظْهُماْ لِيْ إِلَّاْ أَعْطَاْهُ الله نُوْرَاً يَرِدُ بِهِ عَليَّ يَوْمَ الْقِيَاْمَةِ.) سفينة البحار 6/ 115

سبّ الصحابة

س: تحدثتم في الاسبوع الماضي وقلتم الأموات نترك حسابهم لله لماذا أصل التنازع الآن على سب وشتم بعض الصحابة؟
ج: أول من  سنّ سنة سبّ الصحابة معاوية بن أبي سفيان حين أمر بسبّ الإمام علي (ع) على المنابر في خطب الجمعة واستمر السب والشتم سنوات حتى جاء الخليفة الأموي المعتدل عمر بن عبد العزيز ومنع ذلك، وقد ورد في (نهج البلاغة) أن الإمام عليّاً (ع) سمع قوماً من أصحابه يسبّون أهل الشام أيام حربهم بصفّين فقال (ع):  (إني أكره لكم أن تكونوا سبّابين، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم، وذكرتم حالهم، كان أصوبَ في القول، وأبلغ في العذر، وقلتم مكان سبّكم إيّاهم: اللهم احقن دماءَنا، ودماءهم، وأَصلِحْ ذاتَ بيننا وبينِهم، واهدهم من ضلالتهم، حتى يعرف الحقَّ من جهِله، ويرعوي (يرتدع) عن الغيِّ والعُدوان من لهج به (أولع به) (نهج البلَاغة) النص 206. فإذا كان الإمام علي (ع) يمنع سب المحاربين له فبالأولى أنه لا يقبل بسب الصحابة الأبرار. ونحن نعتبر أن هذا النوع من السباب والشتم لا يليق بالمؤمنين ويؤجج الفتنة بين المسلمين، وهذا الموقف لا يمنعنا من دراسة سيرة كل صحابي ومعرفة مواقفه وتحليلها وتقييمها وفق مقايسس القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وهذا أمر مهم يختلف عن السب والشتم، بل منع القرآن الكريم من سب غير المسلمين فقال عز وجل: (وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ…) الأنعام 6/ 108. فإن كان سب غير المسلمين ممنوعاً بحسب الآية فبالأولى منع سب المسلمين.

خمس الذهب

س: كنت أشتري الذهب لغرض الزينة والتجارة؛ أنتظر ارتفاع الأسعار لبيعه والاستفادة من فارق السعر هل يستحق الخمس إذا تعدت عليه السنة؟
ج: لا خمس على الذهب إن كنت تستعملينه في بحر السنة للزينة، فإذا حال حوله ودارت عليه سنة قمرية (هجرية) لا يجب خمسه لأنه يصبح جزءاً من الملابس واللبس الذي تحتاج المرأة إليه… أما الذهب الذي لا تستعملينه ولا تحتاجين إلى لبسه ولا تلبسينه خلال السنة وحال حوله ومرّت عليه سنة فقد وجب إخراج خُمُسه، وخُمُسِ الأرباح التجارية في الذهب التجاري الذي لا تلبسينه بل تتاجرين به.

الحلال والحرام في الشرائع السماوية

س: هل الحلال واحد في كل الأديان وكذلك الحرام؟ نلاحظ أحياناً بعض رجال الأديان من غير المسلمين يشربون الخمور في القاعات والمطاعم بشكل علني. لا أعتقد أي نبي كان يشرب الخمور. هل يجوز ذلك؟
ج: لا يجوز، والظاهر في أصول الأديان السماوية كما أنزلها الله عز وجل أنّ أسسها وقواعدها في الحلال والحرام واحدة في مبادئها ولكن تفريعاتها متنوعة بحسب الظروف البشرية التي اقتضت تنوّع الشرائع في بعض التفاصيل لذا قال تعالى: (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا) المائدة ٥/٤٨. ونحن نرى أنّ أكثر الحلال والحرام متقارب في الأديان السماوية وأنّ أكثر وصاياها الدينية مشتركة. قال تعالى: (شرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ…) الشورى ٤٢/١٣، وقال تعالى: (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ…) النساء ٤/١٣١. إذن الوصية الشاملة في كل الأديان السماوية هي الإلتزام بتقوى الله عز وجل. وعلى البشرية كلها أن تتّبع آخر قانون سماوي إلهي يحدد معنى التقوى وهو الإسلام، قال تعالى: ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) آل عمران ٣/٨٥. وآخر قانون سماوي هو الذي يحدد ويوضّح تفاصيل التقوى وتشريعاتها وقوانينها في الأمور الكبيرة والصغيرة والمفردات الدقيقة. وعليه فلا يجوز في الإسلام شرب الخمر وقد أكّدت الدراسات الصحية العديدة الحديثة والعلم الحديث خطورة الكحول على العقل والصحة وأنّه سبب لتشمّع الكبد الذي يؤدّي إلى الموت فضلاً عن اختلال العقل ووقوع جرائم السكر وحوادث السير والقتل جرّاء شرب الخمر.

العمل في الملهى الليلي

س: أعمل في ملهى يرقص فيه الرجال والنساء وهم بدون أي ملابس تماماً وأتقاضى عمولة من بعضهم، أنا لا أرغب بهذا العمل ولكنْ مجبر عليه لا أعرف السياقة ولا أتكلم اللغة الإنكليزية ولا أعرف أحداً في هذه البلاد أعيش في عمارة قريبة جداً من هذا العمل، كل ما أعرفه أستمع إليكم فماذا أفعل؟
ج: عملك غير جائز، ويجب أن تبدأ بالتفتيش عن عمل آخر، فإنّ الله تعالى يعينك وهو القائل: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ) الطلاق ٦٥/٢-٣. وقال تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً) الطلاق ٦٥/٤. وقال تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً) الطلاق ٦٥/٥. ويمكنك مراجعتنا لنساعدك على إيجاد عمل حلال.

القرض وفرق العملة

س: أطلب بعض الأشخاص مبلغاً من المال منذ سنين طويلة، المبلغ كان بالدينار العراقي ثلاثة آلاف دينار، كان مبلغاً في وقته كبيراً جداً قيمته بالدولار أكثر من تسعة آلاف دولار أميركي، الآن قيمته أقلّ من ثلاثة دولارات فقط. هل من المعقول أن أستلم منهم الآن حوالي ثلاثة دولارات فقط؟
ج: كلّا، لا بدّ من إجراء تسوية بين الطرفين، كأن يتنازل كل منكما للآخر عن مبلغ محدود ويقع الصلح والرضا المتبادل بمبلغ جديد يرضي الطرفين.. وأما الاكتفاء باستلام ٣ دولارات فقط مع عدم قبولك ففيه إشكال على الطرف الآخر، وعليه أن يبرّئ ذمّته بتسوية مالية ترضيك.. ويمكنكما المجيء إلى مجلسنا لنحدد لكما شكل الصلح والتسوية التي تحقق إبراء الذمة.

الزواج ممّن لا يعترف بأيّ دين

س: إبنتي تريد بإصرار الزواج من شاب لا يكترث أصلاً بالصوم والصلاة بل يسخر من الدين كلّه ومن كل الأديان، وأنا في حيرة من أمري فيما لو تزوجت بدون الموافقة منّا هل الزواج باطل؟
ج: لا يجوز لها الزواج منه وهو باطل.. وإذا صبرت حذراً من الوقوع في الخطيئة فإن الله تعالى سيُعوِّضها بشاب أفضل، قال تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً) الطلاق 65/ 4.

همجية الإرهاب والصورة السلبية عن الإسلام

س: أعمل في مزرعة وأعيش فيها، أصحابها يتعاملون معي باحترام كبير ويحترمون ديني وممارسة الشعائر. الآن بدأ أولادهم بتوجيه الأسئلة المحرجة لي عن الممارسات الإرهابية الإجرامية، ما دخلي أنا بذلك! لا أرغب بخسارة عملي! ماذا أفعل سماحة المرجع؟
ج: أكّد لهم أنّك تشجب وتستنكر كل الفظاعات والأعمال الهمجية التي يقوم بها الإرهاب، وأنّ الإرهابيين متطرّفون لا يفهمون الإسلام الصحيح وما يفعلونه إجرام وهمجية تخالف أحكام القرآن الصريحة. قال تعالى: (منْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا…) المائدة ٥/٣٢، (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ. (أشدّ الناس عداوة للحق وأهله) (وِإذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ. وإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ) البقرة ٢/٢٠٤ – ٢٠٦، وقال تعالى: (وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ) وقوله تعالى: (مَن قَتَلَ نَفْساً) الآية أعلاه المائدة ٥/٣٢.  

أصولنا الوطنية والمواطَنة الصالحة في أميركا

س: هل توجد لدينا مشكلة في الإنتماء والإندماج؟ أطفالنا يولدون في هذه البلاد وعندما تسألهم يجيبون ببساطة أنا عراقي أنا لبناني أنا يمني أنا مصري وهكذا، ونقول جالية ولا نقول مواطن أميركي في هذه البلاد، هل هذه مقبولة سماحة المرجع؟
ج: تستوعب المواطنة الأميركية الصالحة كل هذه الأصول، لأنّ الشعب الأميركي ذاته جاء من دول أوروبية وعالمية مختلفة، والمواطنون الأميركيون يجاهرون بأصولهم الأولى ولا يخجلون منها، لأن أكثر الشعب الأميركي هو هكذا، فلا نخجل من أصولنا ولكننا نمزج كل العناصر الكيميائية الأساسية من أصولنا الشرقية بالمواطنة الصالحة هنا وهي عنصر أساسي حتى في التقوى الإسلامية في قوله تعالى: (يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَر وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) الحجرات 49/ 13. فلا شك أن المواطنية الصالحة جزء مهم من التقوى وأن الإسلام لا يتعارض معها بل يتوافق، وأن المسلم الحقيقي في أميركا هو مواطن صالح يخدم المجتمع ويطوره ويحافظ على أمنه وخيره وسلامته بل يشكل إضافة رافعة لمسيرة الحياة الإنسانية والعلمية والاقتصادية والروحية لهذه البلاد، لذا ينبغي أن نكون أميركيين رسوليين، ننشر قيم الخير والأخلاق هنا وفي العالم ونطبقها بجدية وصدق وهذه هي المواطنية الصالحة.

مؤمن آل فرعون

س: الحوار في سورة غافر من الآية 23 إلى الآية 46، من هو الرجل الذي آمن وله مقاطع عديدة ومهمة في الحوار يتحدث وكأنه هو النبي! فهل هو النبي موسى (ع) نفسه؟ أو الرجل الذي يكتم إيمانه؟
ج: الآية 28 من سورة غافر تتحدث عن رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه قالت: (وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ…) غافر 40/ 28. وساعده قربه النَّسَبي من فرعون أن يكون صريحاً بهذه القوة، وهو ليس نبياً وتسميه الروايات والتفاسير مؤمن آل فرعون، وشُبِّه به أبو طالب عمّ النبي(ص)  حيث كان يخفي إيمانه بالإسلام ويدافع بصراحة عن النبي محمد (ص) أمام قادة قريش وزعمائها. وفي الحديث عن النبي (ص): (الصدّيقون ثلاثة: (حبيب النجار) مؤمن آل يس (سورة ياسين) الذي يقول: (اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ. اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْراً) يس 36/ 20 – 21، و(حزقيل) مؤمن آل فرعون و(علي بن أبي طالب) وهو أفضلهم). الصواعق لإبن حجر فصل 2 والأمالي للصدوق ص 476 والحديث مروي في كتب الفريقين.

الطلاق وحلول المهر المؤجل

س: زوجتي تطلب الطلاق بإصرار دون رغبتي، أسعى للمحافظة على بيتي وأولادي وتطالب بالمؤجل وهو مبلغ من المال وحج بيت الله، فهل يسقط عنها حقها؟ وهي أيضاً أدّت فريضة الحج الواجبة قبل أن أتزوج منها؟
ج: ننصحك أن لا تعملَ على الطلاق، وفي الحديث أنّ الطلاق يهتز منه العرش! وما ذاك إلا لشدة خطورته على الأسرة والأسرة المؤمنة. وأمّا المهر المؤجل فإن حلّ وقته وأنت تملكه وجب عليك تسديده لها، ولا يسقط حقها بالحج وإن أدّته سابقاً ما دامت كلفة الحج جزءاً من المهر، حيث يجوز لها الحج مرة ثانية بل يستحب، فلا مانع أنها تريد تكراره على وجه الاستحباب وأخذ الإذن منك وأخذ كلفته منك ما دامت كلفته جزءاً من مهرها.

السنية والشيعية مدارس لفهم الإسلام

س: لم يكن رسول الله (ص) سنّياً ولا شيعياً لماذا نحن كذلك؟
ج: الإسلام هو الإسلام، قال تعالى: (قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى) البقرة 2/ 120، والسنية والشيعية مدارس لفهم الإسلام وليست أدياناً، وصدق من قال: إنّ أعظم سنّي هو الإمام علي (ع) وإنّ أعظم شيعي هو رسول الله (ص). وقال تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا…) آل عمران 3/ 103 والواقع أن السنة شيعة النبي (ص) والشيعة سنته (ص).  —

منع الزوجة من الذهاب إلى المسجد

س: زوجي يمنعني من الذهاب يوم الجمعة إلى المسجد لإداء الصلاة وأحياناً يحدّد لي الذهاب إلى مسجد معيّن دون غيره. هل يحقّ له ذلك؟ وهل تتوجّب طاعته؟
ج: يحق له ذلك إن كان بحاجة لك في البيت، أو أراد أن يحميك من الحساسيات السلبية في بعض المساجد أو من تصرفات بعض الرجال السلبية.. قال تعالى: (هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ) البقرة 2/ 187، فكلّ من الزّوجين يستر الآخر ويحافظ على صيانته وحمايته وكرامته.

حرمة خيانة الأمانة

س: أنا من أهل الصابئة قمت بتحويل مبلغ كبير من المال عن طريق أحد مكاتب التحويل ومنذ فترة طويلة لم أستلم من هذا المبلغ إلّا القليل، أرجو من سماحتكم توصية المسلمين بحفظ أموال وحقوق الديانات والطوائف!
ج: نعم وُصِفَ المؤمن الملتزم بأنّه هو الذي يحافظ على الأمانة، قال تعالى: (فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ) البقرة 2/ 283. وقال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا…) النساء 4/ 58. وقال تعالى: (لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ) الأنفال 8/ 27. وقال تعالى مادحاً: (وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ) المؤمنون 23/ 8. وعن النبيّ (ص): (لا إيمان لمن لا أمانة له)، وفي الحديث عن الإمام علي (ع): (لا تخن من ائتمنك وإن خانك!! ولا تذع سرّه وإن أذاع سرّك) ميزان الحكمة (أمانة). وفي الرواية عن الإمام الصادق (ع): (اتقوا الله وعليكم بأداء الأمانة إلى من ائتمنكم، فلو أنّ قاتل أمير المؤمنين (ع) ائتمنني على أمانة لأدّيتها إليه) ميزان الحكمة (أمانة). وجاء عن الإمام الصادق (ع) أيضاً: (أدّوا الأمانة ولو إلى قاتل الحسين بن علي)!! ميزان الحكمة (أمانة).

الأربعون بعد الولادة أو الموت

س: نعرف اليوم والأسبوع والشهر والسنة فلماذا الأربعين؟ وخصوصاً للطفل بعد الولادة وللأموات أيضاً؟
ج: للروايات والأخبار الواردة في الأربعين. جاء في الأحاديث: بكاء آدم على ولده هابيل أربعين ليلة. وبكاء آدم أربعين صباحاً على الجنّة. ولعلّ خصوص الأربعين هو مدّة انتقال الإنسان في أصل الخلقة من حال إلى حال في أربعين يوماً كالانتقال من النطفة إلى العلقة ثمّ إلى المضغة ثمّ إلى العظام واللحم. وفي (الكافي) عن الإمام أبي جعفر (ع) قال: (ما أخلص عبد الإيمان بالله أربعين يوماً) أو قال: (ما أَجْمَلَ عبدٌ ذكرَ الله أربعين يوماً إلا زهّده الله في الدنيا، وبصَّره داءها ودواءها وأثبت الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه…) سفينة البحار (ربع). ولهذا دأب المسلمون على الاهتمام بالأربعين ولا سيّما بعد الوفاة، فضلاً عن التحضير للوصية وللوفاة بعد سنّ الأربعين، قال تعالى في الإنسان: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) الأحقاف 46/ 15.

تقليد غير المعصوم

س: ما الدليل على جواز تقليد الفقهاء المجتهدين المتصدين للمرجعية الذين يستنبطون ويستنتجون الأحكام الشرعية بالاجتهاد، فكيف نرجع إليهم مع أنّ الرجوع يجب أن يكون إلى المعصوم فقط فكيف نقلّد غيره؟
ج: الفقيه المجتهد المتصدي للفتوى أمين على أحكام الله يرجع إلى القرآن وأقوال النبيّ (ص) والأئمة المعصومين ويستخرج منها الأحكام الشرعية ولا يفتي من عنده، قال تعالى: (…فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) النساء 4/ 59. والردّ إلى الله عز وجل هو الرجوع إلى القرآن الكريم، والردّ إلى الرسول (ص) هو الرجوع إلى السنّة النبوية الثابتة المطهرة وهكذا يفعل المرجع الديني لاستخراج الفتوى، وبعد الله والرسول وأئمة أهل البيت الاثني عشر (ع) يتمّ الردّ والرجوع إلى العالم المجتهد الفقيه الوَرِع الأمين المتخصص في فهم القرآن والسنّة النبوية وسيرة أهل البيت (ع) المتصدي للمرجعية والقيادة الدينية القادر على استنباط الأحكام الشرعية من القرآن وسنّة النبيّ (ص) وسيرة الأئمة المعصومين (ع) حيث قال تعالى: (…وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ…) النساء 4/ 83. والنص القرآني واضح بالرجوع إلى القيادة الدينية الفقهية القادرة على استنباط واستخراج واستنتاج الأحكام الشرعية من مصادر الإسلام وهي القرآن وسنّة النبيّ (ص) الثابتة ومن الأئمة الاثني عشر المعصومين الذين نصّ على عددهم النبيّ (ص) في صحاح المسلمين، راجع صحيح البخاري ومسلم.

الزواج في سنّ الرشد

س: هل يكفي البلوغ في الصغيرة حتى يصحّ زواجها؟
ج: الأفضل أن تتجاوز البلوغ وتبلغ سنّ الرشد المشهور أنّه 18 سنة، قال تعالى: (وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ…) النساء 4/ 6. والآية وإن كانت تتحدّث عن اليتامى والأموال فلا خصوصية لليتيم فيها للوصول إلى الرشد الذي يؤهّل الفتاة والفتى للتفرّد باستلام المال وأمثاله من الزواج والمسؤوليات.. وقد تزوّج النبيّ (ص) عائشة وعمرها 18 سنة.

النبي (ص) رحمة للعالمين

س: سماحة المرجع هذه الليلة ذكرى وفاة النبي المصطفى (ص)، نحتاج في هذه الليلة أن نستمع للمزيد عن الرحمة في حياة النبي المصطفى (ص)، وتجسيدها حالياً في نفوس المسلمين لتكون النزعة للسلام بدل الجنوح للعنف والعدوان؟
ج: قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ.) الأنبياء 21/ 107
حصرت الآية دعوة النبي (ص) ورسالة الإسلام في الرحمة… فكل مسلم يخرج ضدّ هذه القيمة فقد عارض الإسلام… وقال تعالى: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْر…) آل عمران 3/ 159

المتدينون الأتقياء والرحمة

س: تأكّدَ لي تماماً بأن الشيعة ليسوا مسلمين فهم لا يقتلون ولا يذبحون، ماذا تقول سماحة المرجع؟
ج: كل المسلمين المخلصين يتحلون بالرحمة والإنسانية، وكل أتباع الأنبياء المخلصين يتحلون بالرحمة والإنسانية، أما الهمجية والإرهاب الذي نراه فيستغربه كل المسلمين وكل الأتقياء في العالم من كل الأديان السماوية.. الإجرام والإرهاب لا أصول دينية له، بل هي كذبة وافتراء فظيع، حيث ألبس الإرهابيون إجرامهم ثوب القداسة الدينية وعَزَوْا إجرامهم إلى تعاليم الدين ليبرّروا فظائع همجيتَهم  وليشدّوا الشباب إليهم. إن أصول الإجرام والإرهاب فكر فلسفي ساديّ يتناسب مع النازية، والإرهابيون مجموعات ساديّة تتلذّذ بسفك دم البشر، وهي أيضاً ماسوشيّة تتلذّذ بالانتحار وتدمير الذات. وكل المذاهب الدينية في أصولها السماوية الربانية تتّحد في رفض الظلم والإجرام والإرهاب.

هوية المسلم في سلوكه وتصرُّفه

س: أنا شيعية أقترح أنْ يحمل في هذه البلاد كل شيعي هوية على صدره تُميّزه عن باقي المسلمين، ماذا تقول سماحة المرجع؟
ج: كل إنسان يحمل هويته بلسانه وتصرفاته وسلوكه وعاداته ولباسه ومظهره ومعاملاته مع الآخرين، فكلَّما كان أميناً صادقاً مستقيماً مهذباً يحافظ على الأمن وحقوق الناس كلّما احترمه الناس ووثـــقوا به، وليست الهوية الشــكلية هي المقـياس بل المواطَنة الصالحة وتقوى الله عزَّ وجلَّ والسلوك الحمـيد الرشيد هو المقياس المائز.

تكبيرة الإِحرام في الصلاة

س: بعض الأخوة أسمعهم في الصلاة ينطقون تكبيرة الإحرام بهذا الشكل -الله وأكبر- هل الصلاة صحيحة؟
ج: لا يصحُّ المدّ الطويل على الحرف الأخير من اسم الجلالة في التكبير، فيغدو المدّ شبيه حرف الواو.. والصحيح هو إبراز الضمة وخطفها في النطق معاً..

إتاحة الاستماع للأغاني

س: أعمل ممرضة في إحدى المستشفيات؛ يُطلب منّي  فتح جهاز التلفزيون أوْالراديو على القنوات الغنائية، وأضع لهم جهاز الصوت في آذانهم، هل يجوز لي أوْ أمتنع عن ذلك؟
ج: يجوز حيث لا حتمية حاسمة ولا ملازمة قطعية للوقوع في الحرام، لاحتمية بين فتح الجهاز وبين الاستماع للأغاني اللهوية.. فلربّما يحتاج المريض إلى الاستماع لأناشيد وألحان غير لهوية ولعلّه غير مسلم لا تجري عليه أحكام الإسلام.. ولعله يريد الاستماع إلى الأغاني المشكوك في لهويتها، ومشكوك اللهوية يجوز الاستماع إليه. نعم إن تأكدت أنه سيستمع إلى الغناء اللهوي بشكل قاطع فاعتذري منه لا أكثر.

عنف الزوج وشدّته

س: زوجي متزوج من امرأة ثانية، دائماً تقف معي ومع أولادي ضدّ عُنف ومزاجيّة زوجي، وهي مثال للاستقامة والأدب، هل يحق لنا تركه والعيش في بيت منفصل؟
ج: كلا، ويمكنكِ الاستعانة بالزوجة الثانية لتخفف من بأسه وتهدىء روعه وتحثّه على الرفق واللطف، وليس من الحكمة أن تَتَّحِدا ضدّه بعدوانية وشدّة تعرّضكما لمشكلة أكبر كما لو تركتماه وذهبتما إلى بيت منفصل.. ويمكنكِ توسيط عالم دين ليرشده إلى سواء السبيل.

ولد طيب ووالد سيّء

س: أحد أقاربي يتجاهر بفعل المُنْكر  والفاحشة وابنه طيّب ومؤدّب جدّاً، تقدم لخطبة ابنتي وأنا أستذكر الحديث القائل -تَبيّنوا فَإنَّ العِرْقَ دَسَّاسٌ- ماهو رأيكم سماحة المرجع؟
ج: لا يتحمل الولد مسؤولية أعمال والده، قال تعالى: (وَلَا تَزِر وَازِرَة وزْرَ أُخْرَى.). والحديث الوارد يقول: (اخْتَاْرُوُا لِنُطَفِكُمْ فَإنَّ الْخَاْلَ أَحَدَ الضَجِعَيْنِ)  انظروا إلى خاله فإن كان صالحاً وبيئته صالحة فإن تربية أمه صالحة غالباً وقد انعكس صلاحُها على ولدها، ولا بأس بتزويجه ويمكنه أن يوكلها أثناء عقد الزواج بطلاق نفسها متى شاءت إذا وقع في مفارقات شرعية يُحرِّمها الإسلام.

الوضوء والرموش الاصطناعية 

س: هل تُعتبَر الرموش الاصطناعية للمرأة حاجباً لماء الوضوء؟
ج: إن غرست الرموش في الجفن وأصبحت رموشها الطبيعية فلا تعتبر حاجباً لماء الوضوء.
الأظفار الاصطناعية والوضوء
س: هل تركيب الأظفار الاصطناعية لأصابع المرأة يُعتبر حاجباً لوصول ماء الوضوء إلى تمام أصابع اليد عندما تتوضأ المرأة؟
ج: إن غُرست الأظفار الاصطناعية في لحم الأصابع وأصبحت أظفارها الطبيعية فلا تعتبر حاجباً للوضوء وإلا وجب إزالتها عند الوضوء.

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات