حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

اسئلة حول الاسلام العدد 160

القيادة الدينية والمدنية

س: الأحزاب الإسلامية الشيعية تؤمن بنظرية الاصطفاء والولاية من الله في الحكومة الإسلامية، ونحن نعرف أن ذلك مختص تحديداً بالإمام علي (ع) دون غيره.. فهل هذه النظرية تصطدم بالواقع الحالي والدولة المدنية؟ وهل في هذه الأحزاب مَنْ ينوب عن الإمام علي (ع)؟ وهل السخط الشعبي يتوافق مع نظرية الولاية والاصطفاء؟ أم هو ضدّ الممارسات الخاطئة في الحُكم؟ وهل أمرهم شورى بينهم بإتّجاه إرادة الشعب والدولة المدنية؟ أم باتّجاه نظرية الاصطفاء والولاية من الله تعالى؟ وهي لا تتحقق إلّا للأنبياء والإمام علي (ع) تحديداً؟
ج: الاصطفاء مختصّ بالقيادة الدينية الإلهية لتمثّل خط الله في الحياة لتكون هي المقياس ويرجع إليها الكل. ولا يصطدم هذا التوجه بالدولة المدنية إذا كانت عادلة، لأن قيام الدولة في المجتمع واجب عقلاني وديني، لأن العقل يفرض قيام سلطة تحمي المجتمع من خطر المجرمين والمنحرفين، والدين هنا يؤيد العقل، جاء عن الإمام علي(ع) (لا بد للناس من أميرِ برٍ أو فاجر: يعمل في إمرته المؤمن ويستمتع فيها الكافر ويـبلغ الله فيها الأجل ويُجمَع به الفيء ويقاتَل به العدوّ، وتأمن به السُّبُل، ويؤخَذ به للضعيف من القويّ، حتى يستريح بَرٌ ويُستَراح من فاجر.) ميزان الحكمة 1/ 136 – 137. (أسد حطوم خير من سلطان ظلوم، وسلطانٌ ظلوم خير من فتنٍ تدوم.) ميزان الحكمة نفس المصدر.

Religious and civil leadership

Q: The Shiite Islamic parties believe in the doctrine of divine selection and the mandate from God in the Islamic government, and we know that this is specifically pertains to Imam Ali (p). Does this doctrine clash with current state and the government? Do these parties have a representation of Imam Ali (p)? Is popular discontent consistent with this doctrine and divine selection? Or is it against abuses, and wrong doing in the government? Is the verse “mutual consultation” is towards the will of the people and the civil state? Or towards the theory of divine selection and mandate of God? And it is only for the Prophets and Imam Ali (p) specifically?
A: The divine selection is the issue of concern with the religious leadership, to represent the line of God in life, to be the scale of measure and to be returned to.  This approach does not clash with the civil state if it is fair, because the establishment of the state in the society is a rational and religious duty, because reason dictates the establishment of an authority that protects society from the danger of criminals and sinners.  Narrated to Imam Ali (P) as saying: “The fact is that there is no escape, men should have a ruler, good or bad. The faithful persons perform (good) acts in this ruling time, while the unfaithful enjoys (worldly) benefits in it.  During the rule, Allah would carry everything to end. Through the ruler tax is collected, enemy is fought, roadways are protected and the right of the weak is taken from the strong till the virtuous enjoys peace and allowed protection from (the oppression of) the wicked.” Mizan Al-Hikmah 1 / 136-137.
Also (a destructive lion is better than the oppressing sultan (king), and an oppressing Sultan is better than the temptation of lasting sedition.) Mizan Al-Hikmah, the same source.

ذبح الهدْي والأضحية في الحج

س: ذهبنا فرادى إلى الحج ولم نستطع ذبح الأضاحي في مِنى.. فهل نستطيع الآن وبعد عودتـنا أَنْ نفعل ذلك في المزارع؟
ج: عليكم تكليف أحدٍ ذاهب إلى الحج في السنة المقبلة أن يذبح هدياً نيابة عن كل واحدٍ منكم. قال تعالى: (وَلَا تَحْلِقُوا رُؤوسَكُمْ حَتَّى يَـبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ) البقرة 2/ 196. ومَحِلُّ الهدْيِ أن يُذبَح في مِنى وليس في المزارع هنا.

Slaughtering of sacrifice in Hajj

Q: We went to the Hajj individually, and we could not slaughter our sacrifices in Mina… Can we now and after our return to do this ritual here on farms?
A: You have to assign someone going to Hajj in the coming year to sacrifice the sheep on behalf of each of you. Allah says: (and do not shave your heads until the Hady reaches the place of sacrifice.» (Al-Baqarah 2/196). The place of slaughter in Mina and not on the farms here.

استعارة جلد الأخوة للمعالجة

س: ابنتي تعرَّضت للحرق والتشوّه وقال الأطباء بضرورة إجراء عملية ترقيع لها والأخذ من جلد أختها أو أخيها.. فهل يجوز الأخذ من جلد الولد وترقيع جلد البنت وإن كان أخاها؟
ج: إذا وافق الأخ والأخت على ذلك ولم يكن فيه ضرر بالغ عليهما جاز ذلك.

Brother’s Skin donation for treatment

Q: My daughter was burned and maimed and doctors said she had to undergo a grafting procedure and take the skin of her sister or brother. Is it permissible to take the boy›s skin and patch it to the sister?
A: If the brother and sister agree to that, and there is no harm in it, it is permissible to do so.

هبة كِلْية من الأولاد لأبيهم

س: والدي كبير بالسن ويحتاج الى عملية نقل كلية من أحد أبنائه أو من مُتبرِّع آخر.. فهل يُراعى كُبر سنّه وهو طاعن في السن وقد لا يتحمَّل العملية والطبيب يقول الأمر متروك لتقدير وقرار العائلة؟
ج: إن لم يكن في العملية ضرر بالغ على الأب أو أبنائه جاز ذلك… وإن كان ضرر بالغ لم يجزْ.
وعلى كل حال يُشكر الأولاد على تبرعهم لأبيهم المسنّ ووفائهم له بالأجر والبركات.

Children donating a kidney to their father

Q: My father is old and needs a kidney transfer from one of his sons or another donor. Should we consider his old age and may not be able to bear the process. The doctor says it is up to the family’s discretion and decision?
A: If there is no serious harm to the father or the donor, it is permissible to do so.
In any case, thanks the children for their donation to their elderly father, it is the return of kindness and blessings.

جنين من الزواج المؤقت

س: حدثت عندي حالة حمل من الزواج المؤقت خلاف الإتّفاق بيننا! وذلك يُسبِّب لي الكثير من الحرج أمام أهلي وأمام المجتمع وفِي العمل.. فهل أستطيع إسقاط الجنين في مثل هذه الحالة سماحة المرجع؟ أنا في حيرة من أمري!
ج: لا يجوز إسقاط الجنين لاسيما إذا ولجته الروح… نصيحتي أن تتزوَّجي من والد الجنين زواجاً دائماً تعلنانه أمام الملأ وأن تـنتقلا إلى مدينة ثانية يعمل فيها الزوج وينفق عليكِ… أخبريه أن يراجعنا لنساعده على إيجاد عمل لكما معاً في مدينة ٍثانية ومجتمعٍ آخر يتفهمكم… وأن نجري لكما عقد زواجكما الدائم مع وثائق دينية مجانية راجعوا المجمع الإسلامي الثقافي على:
 584-2570 (313)

Pregnancy from temporary marriage

Q: I became pregnant from temporary marriage, it was not what we agreed upon or expected! However this causes me a lot of embarrassment in front of my family and in front of the community and at work… Can I have abortion in such a case, O grand Scholar? I am confused!
A: It is not permissible to have abortion of the fetus, especially if the soul is given (four months)…My advice is to marry the father of the fetus permanently and in public and move to a second city where the husband is working and spending on you … Let him know that we can help by providing the marriage certificate after marriage,  for free, at the Islamic Institute of Knowledge: (313) 584-2570

طبّاخ غير مسلم

س: عندي مطعم لحوم حلال في غير سكن الجالية واحتجتُ الى طبَّاخ للعمل معي وهو يعمل بشكل جيّد، ولكنه لا يقبل الكشف عن دينه ومذهبه ولا يُصرّح بذلك! فهل يجوز أَنْ يعمل معي ويطبخ اللحوم الحلال؟
ج: إن كان يتجنَّب النجاسات العينية المعروفة في الإسلام ويحافظ على أصول الطهارة الإسلامية فلا مانع أن يطبخ فقط ويمكنك توظيفُ مساعدٍ له مؤمنٍ يعرف نظام الطهارة الإسلامي ويُعلِّمه أصول الطهارة الإسلامية والأحوط لك تكليف طبّاخٍ مؤمنٍ متفقّه يعرف نظام الطهارة الإسلامي. فذلك أضمن لك ولمن يقصد مطعمك من المسلمين والعرب.

A Non-Muslim cook

Q: I have a halal meat restaurant in the non-residential community section, As I needed, I hired a cook to work with me and he works well, but he does not say what his religion is and does not declare his doctrine! Is it permissible to let him work with me and cook Halal meat?
A: If he avoids the known impurities (najasaat) in Islam and applies the fundamentals of Islamic purity (tahaaraat), there is no objection to his cooking only, but you can employ a helper who knows the Islamic system of purity and teaches him these fundamentals (tahaaraat). I recommend hiring a Muslim believer that knows all the principles, it would be much better for Muslims and Arabs who attend your restaurant.

القلب والصدر

س: آيات عديدة تحدَّثت عن القلب في القرآن الكريم منها: (كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ) ٣٥ غافر (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) ٣٧ ق (خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ) ٧ البقرة (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا)١٠ البقرة (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَة) ٧٤ البقرة (وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ) ٨٨ البقرة (قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ) ٩٣ البقرة
(قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ) ٩٧ البقرة مواضع وحالات مختلفة للقلب تحدَّثتْ عنها الآيات المباركة.. فهل
نفهم من ذلك طبيعة الإيمان أو الْكُفْر أو الشرك بالله في هذه الآيات الكريمة؟ أو هناك تفسير آخر للقلب والصدر في الإسلام؟
ج: قال بعض الحكماء: حيثما ذكرَ اللهُ القلبَ، فإشارة إلى العقلِ والعلم، وحيثما ذكرَ الصدرَ فإشارة إلى ذلك، وإلى سائر القوى
من الشهوة والهوى والغضب ونحوها. وقوله تعالى: (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) الحج 22/ 46 أي الألباب والعقول التي هي مندرسة في ما بين سائر القوى وليست بمهتدية. والصدر صندوق القلب والقلب مركز الحياة الحيوانية فكأن الصدر قد صدرَ من بين الأعضاء، ومن مقام القلب إلى محيطٍ خارجي وفيه ورود الدم من جميع الأعضاء بالوريد وصدورُه إلى جميع الأطراف منه… والصدور هو مصداق مرحلة الصدور… وهكذا يتحقق فيه صدورُ الحياة من القلب إلى البدن. ثم إن القلب والصدر أعمُّ من الظّاهري المادّي والباطني والروحاني… وكما أن القلب المادّي مركز الحياة الحيوانية، والصدر صندوق له ويحويه، فكذلك القلب الروحاني فإنه مركز الحياة الروحانية والصدر يحويه… فالقلب مركز الصدر والصدر مرتبة متّسعة مستـنيرة من القلب، وعلى هذا يختلفان في مقام النسبة. فيقال في النسبة إلى القلب: أَمَن واطمأنَّ وخشع وسلّم، وقسى وزاغ واهتدى وعمي وخُتِمَ ولا تُـنسَب هذه الأمور إلى الصدر بل يقال في النسبة إلى الصدر: أخفى وأجهَرَ وأسرَّ وأكنّ وأعلن وضاق ووسع وشرح، ولا تُـنسَب هذه الأمور إلى القلب. ويرى بعض المفسّرين أن المقصود من الصدر هو الروح والفكر وارتفاعَ الفكر واتساع أفق العقل البشري.  أما قوله تعالى على لسان بعض أنبيائه: (ربِّ اشرحْ لي صدري) طه 20/ 25 فقيل الصدر: الجارحة والمراد القلب، وبمعنى أخصَّ الكيان الداخلي للإنسان. والسؤال في الآية لإصلاح القوى.. وقد سُئل النبي (ص) عن معنى شرح الصدر؟ فقال: (نور يقذفه الله في قلب من يشاء فينشرح له صدره وينفسح. فسألوه: ألذلك علامة يُعرف بها؟ فقال (ص): نعم، الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزول الموت.) مجمع البيان 4/ 363 وقولُه تعالى: (ويَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤمِنين) التوبة 9/ 14 إشارةٌ إلى اشتفائهم. وقولهُ تعالى: (إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) والمراد الحقائق الراسخة والضمائر المضمرة في الصدر.  الصدر في نهج البلاغة: عن الإمام علي (ع): (احصُد الشرَّ من صدر غيرك بقلْعِه من صدرك) قصار الحكم 178. وورد عنه (ع) أيضاً في وصيته بالقرآن: (واستشفو بنور فإنه شفاء الصدور) نهج البلاغة خطبة 110. وأثر عنه (ع) في لمِّ القرآن لِشمل المسلمين قوله: (وألَّف به بين ذوي الأرحام بعد العداوة الواغِرة -الداخلة- في الصدور).

Heart and chest

Q: Many verses are talking about the heart in the Holy Quran, including:
(Thus does Allâh seal up the heart of every arrogant, tyrant.) (Ghafer 35)
(Verily, therein is indeed a reminder for him who has a heart or gives ear while he is heedful.) (Qaff 37)  (Allâh has set a seal on their hearts and on their hearings, (i.e. they are closed from accepting Allâh›s Guidance), and on their eyes there is a covering) (7 Cow) (In their hearts is a disease (of doubt and hypocrisy) and Allâh has increased their disease) (10 cow) (Then, after that, your hearts were hardened and became as stones) (Al-Baqarah 74) (And they say, «Our hearts are wrapped (i.e. do not hear or understand Allâh›s Word).» Nay, Allâh has cursed them for their disbelief, so little is that which they believe.) (88 The Cow) (They said, «We have heard and disobeyed.» And their hearts absorbed (the worship of) the calf because of their disbelief..») (Al-Baqarah 93) (Say (O Muhammad Peace be upon him): «Whoever is an enemy to Jibrael (Gabriel) (let him die in his fury), for indeed he has brought it (this Qur›ân) down to your heart…) (Al-Baqarah 97) Many different states and situations of the heart was talked about by the blessed verses.. What do we understand from theses verses? Do we understand the nature of faith or disbelief or polytheism in God?  Or is there another interpretation of the heart and chest in Islam?
A: a number of sages said: Wherever, God mentiones the heart, He is pointing to mind and knowledge, and wherever the chest is mentioned, He refers to the above and to other forces and desires, such as of lust, passion, anger … etc.. He said in the holy Quran: (Verily, it is not the eyes that grow blind, but it is the hearts which are in the breasts that grow blind. (Hajj 22/46). Therefore, ration and intellect among the other powers are in in a receiving of knowledge state, whereas, the chest that contains heart, and the heart are the center of animalistic life and desires, as if the chest (sadr is to export) has been established from among other members, and from the heart to export to an external environment and the receipt of blood from all organs of the vein and its release to all parties of it … And chest (sadr) is an example of the stage of breasts (sodoor or exports) … Please note the Arabic terminology (sadr). Thus, the establishment and exertion of life from the heart to the body is achieved. Then the heart and chest are more general than the physical aspect, the inner and the spiritual. As the material heart is the center of animalistic life, the chest is a box to contain it, as for his soul, so is the spiritual heart, it is the center of spiritual life and the chest surrounds and contains it … The heart is the center of the chest and the chest is enlightened from the heart. Therefore they differ in rank. You will when people say in relation to the heart: security, reassurance, compassion, and hardy and hard hearted, astray and guided, and blinded and sealed. When they relate to the chest, they give these attributes: hid and advertised (told and announced to everyone and families) and narrowed and expanded and explained, people do not relate these things to the heart.  In the view of some interpreters that the intention of the chest is the spirit, thought, and the height of cognitive power and the breadth of the horizon of the human mind.
As for the request (dua) of some of his prophets: (O my Lord! Open for me my chest( meaning (grant me self-confidence, contentment, and boldness…) Taha 20/25
Chest is said to be: the sense and the intended heart, in particular it is the internal entity of man. The question in the verse to reform the forces… The Prophet (P) was asked about the meaning of the expansion of the chest? He (P) said: «it is a light (Noor) that Allah will throw in one’s heart, to whom he pleases, and he will be to receive knowledge. They asked and what is the sign, how do we know?.» He (P) said: Yes, when the person assigns himself to the House of Eternity ‘hereafter’ and the departure from the House of conceit and arrogance, and the preparation to die before death.) Majma’ al-Bayan 4/363 Also, His word: (« heal the breasts of a believing people,») (Repentance 9:14). Pointing to the cure. Also as the Almighty says: (Verily! He is the All¬Knower of that is in the breasts.) (Fater 35/38) The firm facts and consciences, thoughts, intentions that are in the chest (Sadr). Chest (Sadr) in the nahjul-Balaghah peak of eloquence: Narrated to Imam Ali (P): «Take the evil from the chest of others, by lifting it from your own chest.» (short wisdom 178) Also (P): also mentioned in his will about the Quran: (and cure yourself by the light, for it is the healing of the breasts). (sermon 110) And (p) said about the Quran to unify Muslims: (and a unify among the kens after hostility and envious – that intered – in the breasts).

الحسين الإمام والإنسان

س: كل خطباء المجالس الحُسينية يتحدَّثون عن الإمام الحسين (ع) ومسيرته في يوم العاشر من شهر محرم فقط، ويختزلون كل سنوات عمره الشريف بهذا اليوم الأليم فقط! سماحة المرجع نريد منكم تسليط الضوء ولو باختصار على الإمام الحسين (ع) الإمام والإنسان؟
ج: ما من قضية صغيرة أو كبيرة في حياة الإمام الحسين (ع) إلا وفيها مبادئ إنسانية رائعة وأمثولات عن عظمة إمامة الحسين (ع).

Imam Hussein being a man

Q: All the speakers and the preachers of the (Husseiniyas) talk about Imam Hussein (P) and his journey on the tenth day of Muharram only, and cut down all his honorable years of his life on this painful day only! O grand scholar, we want you to shed light, even briefly, on Imam Hussein (p) as as Imam and man?
A: There is no issue, small or great in the life of Imam Hussein (P), except in which there are great humanitarian principles, and they are examples of the greatness of the Imamah or his leadership.

الانقلاب بعد وفاة الرسول (ص

س: الآية الكريمة التي تحدَّثت في مقطعٍ منها عن الضمانات للرسول الكريم (ص) بعد قيامه بالتبليغ عن الولاية للإمام علي (ع): (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ). ولكن الآية الكريمة هنا تتحدث عن الانقلاب ولم تكتمل مسيرة الولاية والخلافة للإمام علي (ع).. فهل هناك تراجع في مسيرة الأحداث؟ (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ).
ج: نعم هناك تراجع من القوم عن وصية الرسول (ص) بأهل بيته (ع) وبخلافة الإمام علي (ع) التي لم يستجب لها كثير من القوم، وقد تـنبَّأ بها القرآن الكريم بقوله تعالى: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) آل عمران 3/ 144.  وذكر الشاكرين في الآية نفهم منه أن هناك غيرَ الشاكرين الذين نكثوا العهد ولم يطيعوا تعليمات الرسول (ص) في ولاية وخلافة الإمام علي (ع) التي أعلنها الرسول (ص) في غدير خم.

The revolution after the death of the Prophet (P)

Q: The verse in which you spoke in the section about the guarantees of the Holy Prophet (r) after he reported the state to Imam Ali (p): (O Messenger! Proclaim (the Message) which has been sent down to you from your Lord. And if you do not, then you have not conveyed His Message. Allâh will protect you from mankind. Verily, Allâh guides not the people who disbelieve.). (Al-Ma’dah 5/67). But the verse here speaks of the coup d›état and the divine succession of Imam Ali (p) was not been completed. Is there a regression and not completing the march of events? (Muhammad (P) is no more than a Messenger, and indeed (many) Messengers have passed away before him. If he dies or is killed, will you then turn back on your heels (as disbelievers)? And he who turns back on his heels, not the least harm will he do to Allâh, and Allâh will give reward to those who are grateful.). (Aal Omran 3/144)
A: Yes, there was a retreat by the people on the commandment against Ahlul-Beit (P) and successor of Imam Ali (P), which many people did not respond to the order of Allah.  The holy Quran predicted it as mentioned above: (Muhammad (P) is no more than a Messenger and indeed (many) Messengers have passed away before him. If he dies or is killed, will you then turn back on your heels (as disbelievers)? And he who turns back on his heels, not the least harm will he do to Allâh, and Allâh will give reward to those who are grateful.) (Al-Imran 3/144).  In the verse, (from the hidden meaning of thankfulness) we understand that there are those who are not thankful who violated the covenant, and did not obey the instructions of the Prophet (P) in the mandate and succession of Imam Ali (P) declared by the Prophet (P), as he announced it in Ghadir Kham.

طاعة الزوج والمنفرات البيتية

س: زوجي يطلب منّي عدم إقامة جلسات السهرة والأركيلة في البيت أو عند الجيران أو الأقارب، وأنا لبنانية ومعتادة على مثل هذه السهرات وزوجي من دولة عربية أخرى غير معتاد على هذه الأجواء، هل تتوجب الطاعة أم أن هناك بديل آخر؟
ج: نعم تتوجب طاعته… وكون رائحة فم الزوجة دخاناً وتبغاً ورائحة البيت كذلك ينفره الزوج، هذه منفِّرات للزوج ولا تجوز شرعاً مع رفض الزوج أن تكون في بيته… قال تعالى: (فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا) النساء 4/ 34.
ولا بديل إلا بإذن الزوج ورضاه.

Obedience to husband  and disgusting housework

Q: My husband asks me not to set up evening parties with hiqqahs at home or at my neighbors or relatives. I am Lebanese and accustomed to this kind of nights,  but my husband is from another Arab country that is not used to this atmosphere. Is obedience obligatory or is there another alternative?
A: Yes, he should be obeyed … The fact is that the smell of the wife›s mouth in smoke and tobacco, and the smell of the house as well may be alienated by the husband, these alienations of the husband is not permissible with the husband›s refusal to be in his own home … The Almighty said: (but if they obeyed, seek not against them means (of annoyance). Surely,) Women 4/34.) There is no alternative except with the husband›s permission and satisfaction.

مخالفة نظام العمل

س: أدفع نصف راتبي للضابط ومقابل ذلك لا أحضر للدوام في العمل، وهذه أصبحت حالة شبه شائعة في البلاد! فماذا تقول في ذلك سماحة المرجع؟
ج: إذا كان عدم حضور الدوام يخالف عقد اتفاق الوظيفة فلا يجوز لأنه خلاف العقد.. قال تعالى: (أوفُوا بِالعِقُود).
وفي الحديث: (المؤمنون عند شروطهم). وعدم حضور الدوام يخالف الآية والحديث معاً فلا يجوز.  وهذه الحالات تُعتبر من ظواهر تخلُّفنا كعرب وعدم نظم أمورنا بينما أوصانا إمامنا أمير المؤمنين علي (ع) بنظم أمورنا وحفظ النظام العام في العمل وفي المجتمع.

Violation of the work system

Q: I pay half of my salary to the officer and in return I do not go to work, this has become a semi-common situation in the country! What do you say O grand scholar for this issue?
A: If a non-attendance,  is contrary to the contract of employment, it is not permissible, because it is against the contract. Allah says: (interpretation of the meaning): In the hadeeth: «Fulfill (your) obligations.» (Al-Ma’edah 5/1) Also hadith dictates: the believers fulfill their covenants). And non-attendance is contrary to the verse and hadith, therefore, together, is not permissible. These cases are considered the phenomena of our backwardness as Arabs and the means of not organizing our affairs while our community and Lord, the Commander of the Believers commanded us, recommended to us to organize our affairs and the preservation of public order in the workplace and in society.

عقود عمل بمبالغ طائلة ولا عمل

س: قريب لي في منصب حسَّاس في الدولة ويُسجِّل عقوداً ومقاولات باسمي مقابل مبالغ طائلة لي ولعائلتي دون أن أعمل أي شيء فهل يجوز ذلك؟ وهل هذا الرزق لعائلتي جائز؟
ج: غير جائز لأنه كالاحتيال حيث تقبض مبالغ طائلة بدون تأدية أي عمل وأنت ملتزم سلفاً بعقود ومقاولات مُلْزِمة لكَ شرعاً…

Work contracts with large amounts and no work

Q: My relative is in a sensitive high position in the government, and he gives me contracts in my name in exchange for huge sum of money for me and my family without doing anything. Is that permissible? Is this sustenance for my family allowed and halal?
A: It is not permissible, because it is like fraud.  You receive large amounts of money without performing any work, whereas you are already committed to contracts that are legally binding on you…

إعطاء الطفل لأخت الزوج

س: طلب منّي زوجي أن أمنح طفلي الثاني وهو ذكر حسب الفحوصات إلى أخته بعد الولادة مباشرة التي لا تُـنجب بسبب وضع صحي معين، وأنا لا أستطيع فعل ذلك، ومتعلّقة كثيراً بولدي الأول وأنتظر الثاني بفارغ الصبر.. فهل من الواجب طاعة زوجي والموافقة على طلبه؟
ج: طفلكِ الثاني له عليكِ حق الرضاعة، فلا يحق لك ولزوجك حرمانه من حق الرضاعة، والمفروض أن أخت زوجك لا تـنجب فهي لا تدرُّ لبناً لكي ترضع طفلك فلا يجري حكم الطاعة للزوج هنا حيث قد يؤدي إلى ظلم الطفل أو الإضرار به بمنعه من الارتضاع من أمه، ولا يطاع الله من حيث يعصى بظلم الطفل أو الإضرار به. فلا تكون الطاعة للزوج هنا هي الطاعة المطلوبة منها شرعاً وهي طاعة في سياق مصلحة الأسرة كلها ورضا الله عز وجل.

Giving the child to the sister  in law ( sister of the husband)

Q: My husband asked me to give my second child, (it is a boy according to the sonar), to his sister immediately after birth, she does not give birth because of a certain health condition, I can not do that, I am emotionally attached, and I have a lot to do with my first child and I cannot wait for the second child to come?
A: Your second child has the right to breastfeed. You and your husband are not entitled to deprive him of his right to breastfeed, and since your sister in law does not give birth, she cannot produce milk, therefore, it is Gods command against your husbands wishes, so this is not disobedience. Your husband may be harming your child by depriving him from being nursed, you cannot obey your husband and disobey God.

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات