حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

الإشارة إلى النبي محمد (ص) في التوراة الحاليّة

– الشيخ :
عجيب ! كيف تقول ذلك والتوراة الحاليّة بشّرت بأنه يأتي (مشتهى كلّ الأمم) .

(تعليق للشيخ من خارج الحوار: (مشتهى) ترجمة كلمة (حمدوت) أو (حمدان) في العبريّة أي كثير الحمد، أي يأتي محمَّد كل الأمم أو أحمد كلّ الأمم أي من تحمده كل الأمم، ونلمس من ذلك إشارة إلى النبي محمد (ص) .

وجاء في قاموس الكتاب المقدّس طبع المطبعة الإنجيلية – بيروت 1964 م . في مادّة (حمد) ص 317 : (حَمدان إسم عبري معناه سارّ، بهيج، مشتهى) .

وجاء في سفر أشعياء من التوراة الحاليّة : بشارة بوحي من بلاد العرب (وحي من جهة بلاد العرب) أشعياء 21/13).

– الرباي:
لا يوجد نص بمجيء برسول جديد.

– الشيخ:
نعم هو النصّ الذي ذكرته لك، وإن أحببت، أجلب لك العهد القديم (التوراة الحالية) للتوّ الآن لتقرأ النصّ :

(قال ربّ الجنود (…) وأزلزل كلّ الأمم. ويأتي مشتهى كلّ الأمم ..) سفر حجي الإصحاح الثاني الفقرة 6 – 7 .

– الراباي:
النصّ يتحدّث عن نبيّ يأتي وليس رسولاً .. ولكن النبي بحسب مفهومنا ليس من ينزل عليه الوحي، بل هو كلّ شخص مفكّر حكيم في تصرّفاته، نسمّيه نبيّاً ..

– الشيخ :
لكن النصّ يشير إلى أنّه أعظم من ذلك! وأنّه من تشتهيه كلّ الأمم (ويأتي مشتهى كلّ الأمم) . فهو يشكّل أملاً وخلاصاً لكلّ الأمم، لذلك تشتهيه كلّ الأمم، وهذا أعظم من كونه مجرّد مفكِّر حكيم .

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات