حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

التثليث والبنوّة والشِرك

إنّ التثليث ما دام يتصل بذات الله وليس بقدرته فقط، فهذا يدّل أنّ الله عزّ وجلّ إنقسمت ذاته إلى ثلاثة اقسام، وأنّ الأب والإبن والروح القدس مظاهر لتعدّد الذات، وهذا يؤدي بنا إلى الشرك والقول بأنّ الإله إنقسم إلى ثلاثة آلهة!! ولا يجدي نفعاً أن نقول بأن الثلاثة واحد وأن الواحد ثلاثة، لأن كلّ واحد من هذه الثلاثة مختلف عن الآخر، وهذا الإختلاف في الخصائص والمميزات يجعل لكلّ واحد شكلاً من أشكال الخصوصيّة ينفرد به عن الآخر ولذا يتعدّد.. فإذا لم يكن يسوع المسيح ذاتاً أخرى غير الأب وكان هو الأب عينه، وقد صلب، فلا بدّ أن يكون الذي صُلب هو الآب أيضاً والروح القدس أيضاً، وأنّ هناك ثلاثة مصلوبين لا واحد، أو واحد أصاب الصلب فيه الثلاثة، ما دام الثلاثة واحداً..

ونتساءل أيضاً: هل المسيح هو الله أو غير الله؟ فإن كان هو الله، فما معنى أن يكون ابنه؟ ثمّ إذا كان هو الله فلا بدّ أن يكون المسيح هو الأب حينئذٍ وليس الإبن، بل لا ابن له ما دام هو إياه!! وإذا كان المسيح غيرَ الله فقد تعدّدت الآلهة.

ولمجرّد أننا فرضناه إبناً فلا بدّ أن يأتي بعد الأب فيكون مخلوقاً، ولو لم يكن مخلوقاً فلا يكون ابناً، بل إنه مستقل أزلي لا بداية له، وقد قلتم إنّه ابن، فلا بدّ أن تكون له بداية وإلاّ لما كان ابناً.

ونرجع إلى التساؤل الأوّل فنقول:

إنّ الإبن إمّا أن يكون هو نفس الأب أو غيره، فإن كان نفسه، فالمصلوب هو الأب والإبن معاً وليس الإبن فقط، وإن كان غيره فقد تعدّدت الآلهة وحدث الشرك!

للأعلى

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات