حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

الحُب والشعور بوجود الله في السر والعلن- – مفاتيح التربية الصالحة

المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ عبد اللطيف بِرّي ضمن ندوة السبت الحوارية ولقاء الجالية الإسبوعي في المجمع الإسلامي الثقافي-ديربورن تحدث المرجع الديني آية الله العظمى سماحة الشيخ عبد اللطيف بِرّي. قائلاً: منذُ الصغر درست القرآن الكريم وتأثرت كثيراً بسورة يوسف(ع)ورأيت كيفية أَنْ يصنع الإنسان لنفسه حصانة الوقوع في الخطأ والرذيلة. وأنا دائماً أقول الإرتباط بالله سبحانه وتعالى وحُب الله والشعور بوجوده في كل مكان والحُب يصنع القُوَّة والحصانة والضمان وقُوّة الحُب أقوى وأبلغ تأثيراً من حُب القُوَّة في النفوس وتؤثر في التربية وطُرق التهذيب. وذلك يُولّد الشعور بوجود الله سبحانه وتعالى في السر والعلن وفي كُلِّ زمانٍ ومكان. وبذلك نُحصّن أولادنا ونحميهم من الإنحراف والضياع والتشتت ونوجد عندهم الضمانات التي تكفينا للشعور بالإطمئنان عليهم. ونلاحظ أَنَّ الأب والأُم لا يستطيعان أَنْ يكونا مع أولادهم في كُلِّ زمان وفي كُلِّ مكان  وعندما يستشعر الأولاد وجود الله وأنّهُ يُراقبهم بلُطف ومحبّة ويراهم في السر والعلن يوجد لديهم موانع وحواجز من فعل السوء والْمُنكَر. وأكّد سماحة المرجع قائلاً: التقوى تمنح الإنسان الكرامة ومخافة الله ولا يعتدي على حقوق الناس ولا يستلب أموالهم (وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) والمؤمن إذا إرتفع في العبادة والإلتزام مع الله الرحمن الرحيم يصل الى أعلى مستوى في الحب والطاعة والإيمان ( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ) وهنا التأكيد واضح وصريح للّذين آمَنُواْ بأنّهم أشَدُّ حُبّاً لله. إذاً الحُب قيمة كاملة تشدنا الى محبة الله والى الْوَلَه به وعبادته حتّى   لو لَمْ يفرض علينا العبادة ولذلك نقول إنَّ الصلاة والصوم هو شرف لنا أْنْ نقوم بين يَدَيْ الله سبحانه وتعالى وهو يمنحنا هذه الفرصة العظيمة، وإختتم سماحة المرجع حديثه قائلاً: على هذه القِيَمْ والمبادئ نُربّي أولادنا ونغرس في نفوسهم أسباب الإرتباط بالله تبارك وتعالى ونمنحهم فرص النجاح والتألق وتحصيل العلوم والمعارف الإسلامية الحديثة ونُدربهم على الأمانة والنزاهة في القول والسلوك والعمل ونرتقي بهم الى أعلى المراتب والدرجات في حياتهم وبذلك نصنع منهم طاقات فاعلة مؤثرة بالشكل السليم النافع في العائلة والمجتمع.
(يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ)
 
غالب الياسري
ديربورن
٢٥-٣-٢٠١٨

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات