حوارات عقائدية

Buy Zolpidem Atb يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

http://techsmarthere.com/category/computer/ * منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

http://glensidegaelicclub.com/home/19260791_1892702860983123_5081866972557311633_n/ تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

http://electrodata.com/news تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

http://burghman.com/sidekicks/ يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

الدكتور عبد المُطلب السنيد- -بين الماهيّة والوجود الإنسان يصنع نفسه بالإبداع والتألّق 

في ذكرى الأسبوع عن روح المرحوم الدكتور عبد المطلب السنيد أقامت عائلة الفقيد وبالتعاون مع المجمع الإسلامي الثقافي
الحفل التأبيني بحضور المرجع الديني آية الله العظمى سماحة الشيخ عبد اللطيف بِرّي وبحضور واسع وكبير لأبناء الجالية الكريمة والوسط الفني والإعلامي والثقافي وإستذكر الحضور السيرة الفنية والإنسانية للفقيد الراحل وإنجازاته الإبداعية طيلة مسيرة طويلة من العمل والحضور الفني المُتميز، الفنان السيد عبد الأمير المشكور عريف الإحتفالية وكان مُتألقاً مُبدعاً تحدث شاكراً المرجع الديني العلّامة الفقيه سماحة الشيخ عبد اللطيف بِرّي ورعايته الكريمة وإحتضانه لفعاليات الفكر والأدب والثقافة والمعرفة. وتحدث أيضاً عن أهم المحطات الفنية التي إتٌسمت بها حياة الفنان الفقيد الراحل وطبيعة عمله وتوظيفه للمسرح في خدمة قضايا شعبه ووطنه. وتحدث عن محطات مُهمّة جمعته ونُخبة من كبار فنّاني المهجر مع الفقيد الراحل.
وألقى نجل الفنان سيف السنيد كلمة رثاءٍ مؤثرة أشار فيها الى خصال أبيه وحنانه وعطفه ورعايته لأُسرته الكريمه وقربه الدائم منها رغم الإنشغال بالعمل والفن ومعالجة أهم القضايا برؤية فنية خلّاقة فاعلة ومؤثّرة. وقدّم فائق شكره وتقديره لسماحة المرجع ولجميع الحضور الكريم. وتحدثت السيدة سارة القادري السنيد نجلة الفقيد عن الفقيد الراحل الأب والإنسان المُفعم بالمحبة والحنان لكل أفراد الأُسرة ورعايته الأبوية المُتميّزة. القاص والكاتب نشأت المندوي تحدث عن خصال الفقيد الفنية وعطاءه الغزير وإثرائه للمكتبة الثقافية والفنية بالعديد من النتاجات التي أسهمت بإغناء حركة الوعي لدور الفن والتمثيل والمسرح في الحياة العامة. الدكتورة ليلى وجيه عبد الغني تحدثت والتأَثّر بالغٌ في مُحيّاها والألم يعتصرها واللوعة تحبس أنفاسها على الخسارة الكبيرة وغياب الفنان الدكتور عبد المُطلب السنيد عن عائلته الكريمة وعائلته الأكبر الوسط الفني
والثقافي. وأشارت الى إشرافه ومشاركته الفاعلة في مسرحية (فضفض يا غريب) وهي من إعدادها وكتابتها  حيث تناولت من خلالها أساليب معالجة أبرز المشاكل التي تواجه المُغترب وإبتعاده القسري عن أرضه ووطنه. وخلال الحفل التأبيني أعدَّ وقدّم الفنان حسن حامد  فيلماً تسجيلياً وثائقياً عن أهم المحطات في حياة الفقيد الراحل إستذكر من خلاله علاقاته الودودة مع أُسرته الكريمة وأبرز إسهاماته في مجال الأدب والفن والفكر والثقافة. المرجع الديني آية الله العظمى سماحة الشيخ
 عبد اللطيف بِرّي  تحدث في الحفل التأبيني قائلاً: يقول تعالى في كتابه الكريم:(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ) (خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ) لاشك أنَّ هذا وعدٌ إلٰهي لكل مَنْ يؤمن بالله تعالى وأنبياءه ورسله ويعمل صالحاً فلا شكَّ أنَّ جنات الفردوس ستنتظره بعد رحيله من عالم الدنيا الى عالم الخلود والبقاء.  وحينما نتحدث عن جنات الفردوس ورحيل الإنسان من عالم الدنيا فلا شكَّ أنّنا سندقق في شخصية ذلك الإنسان وما أنتجه وأنجزه في حياته والواقع أنّنا إذا أردنا أَنْ نبحث عن كينونة الإنسان كيف يمكن أَنْ تكون وهناك بحث فلسفي عند الفلاسفة يقول أيّهما أسبق الماهية أَوْ الوجود؟ كثيرٌ من الفلاسفة الدينيين أكّدواْ أنَّ الماهية أسبق من الوجود. وجاء فلاسفة معاصرون جُدد أكّدوا أنَّ الوجود هو الِذي يسبق الماهية وأنَّ الإنسان يصنع ماهيته من خلال وجوده. وهذا ليس ببعيد وهذا أيضاً ما نذهب إليه في الجمع بين الإتّجاهين الفكريَيْن وهو أنَّ الماهية والوجود ينطلقان سوّيةً،ولا شكَّ  انَّ  الماهية هي مشروع وجود الإنسان ومشروع وجود الإنسان لا شكَّ  أنَّهٌ كان في علم الله قبل وجود الإنسان.  ثُمَّ وٌجِدَ الإنسان طفلاً صغيراً ثُمَّ نَما ثُمَّ نشأ ثُمَّ أبدع ثُمَّ قدّم الإنجازات الكثيرة جدّاً فظهرت كينونته وصنع وجوده من خلال جهوده. ولذلك نقول بأنَّ وجود الإنسان وكينونته في الأساس هي مصنوعة من قبل الله تعالى،وأنَّ الإنسان يتابع مسيرته في هذه الحياة ويستكمل صناعة وجوده. وهذه الفلسفة ذهب إليها الكثير من الفلاسفة ومنهم جان بول سارتر زعيم الفلسفة الوجودية وعلى الرغم من أنّه كان فيلسوفاً فقدّم مسرحيات عديده في حياته وساهمت تلك المسرحيات في توجيه أُوروبا والجيل الفرنسي وأوساط الفنانين والمُثقفين ومن جُملة مسرحياته التي أثّرت تأثيراً بالغاً مسرحية البَغِي الفاضلة وهي مُهمّة جدّاً. وأكّدَ سماحة المرجع قائلاً: حينما نتحدث عن شخصية مُهمّة وهو الدكتور عبد المطلب السنيد وشخصيته المُتميّزة فإننا إنَّما نتحدث عن شخصية فلسفية وعقلانية وأدبية  وهو قد أرسل لي كتابه عن الفن في القرآن الكريم وصال أَمْ فصال وعشقتُ هذا الكتاب من إسمه وخصوصاً الفن المسرحي وإلتقاطه من القرآن الكريم يحتاج الى عقلٍ واسع ويحمل سمات الإبداع والتألّق وهو من أعلام الفكر والأدب في العراق والعالم العربي وسوريا والشرق الأوسط. وشكّلت كتاباته ثورة وتغييراً في قضايا المسرح والفن وظاهرة عصرية في تطوير الفن المسرحي  والمسرح أقوى الظواهر الأدبية للتأثير في عقول الشباب والأجيال.  والغرب سبقنا الى تطوير المسرح وحوّله الى مسيرة سينمائية مؤثّرة. والجالية العراقية هي أُولى الجاليات العربية التي إهتمت بفن المسرح وقدّمت أعمالها المسرحية الفنية بمناسبة عاشوراء وكانت مسرحية مُهمّة وشدّت الناس كثيراً وأحبّوها ولا زالواْ يعتزون بها. وأضاف سماحة المرجع قائلاً: المسرح أقوى ظاهرة أدبية تأثيرية على الأُمم والشعوب  وفي السابق كانت القصّة هي مَنْ يُحدث ذلك التأثير وكان الشعر هو مَنْ يُعطي ذلك التأثير الوهّاج والبالغ. والآن أصبح المسرح هو الَّذِي يُعطي التأثير البالغ وينقل حقيقة القصة في حياتها وتتمثل بحيويتها أمام الناس والتأثير في الجماهير ويشد الناس إليه
والفيلسوف جان بول سارتر إهتمَّ كثيراً بالمسرح وقدّم فكره الفلسفي من خلال المسرحيات التي قدّمها بإمتياز ومنها مسرحية البَغِي الفاضلة التي تحدثنا عنها. ولا شكَّ أنّنا بحاجة الى هذا الفن وهذا الفكر وهذه المدرسة. وبحاجة لأَنْ نُطوّرها ونجعلها أكثر إبداعاً وتأثيراً فجاء الحاج السنيد وحمل راية هذا الفن بِقُوَّة وفعالية وأنتج العديد من المسرحيات التي أثّرت في العراق وسوريا وبُلدان عديدة وفي العديد من المُدن في الولايات المتحدة الأميركية وباللغتين العربية والإنگليزية.
وهذا شيءٌ نفتخرُ به كعرب وكجالية عراقية ولبنانية وهكذا إنتاج لن تذهب روائعه لمصلحة بلد عربي واحد بل لكل العالم.
وَمَنْ يطلع على عناوين مسرحياته يرى كيف أنَّ صاحب هذه المدرسة إستطاع أَنْ يتألق كثيراً ويرفع منها كثيراً بالعمل المخلص الدؤوب والفقيد الراحل كُرِّمَ من مراكز فنية عريقة ومنها جامعة كاليفورنيا نظراً لأدواره المُتميّزة الرائعة 
ورُبَّما كتابه عن المسرح والفن في القرآن الكريم هو أوّل نتاج في هذا المجال. وإختتم سماحة المرجع حديثه قائلاً:
لأَنْ إستطاع أَلَمُّوا أَنْ يُغيّب جسد هذه الشخصية العظيمة في تاريخ الجالية فإنّه لم يستطع أَنْ يُغيّب عظمته وفكره وإنتاجه وروائع ما أنجزه طيلة فترة حياته الحافلة بالإبداع والتميّز والنجاح وهو لا زال بيننا بفكره وبعائلته الكريمة التي تحمل مزاياه وخصاله الحميدة  رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان في دار النعيم والرضوان والخلود.
إذا مر الزمان غداً وألوى/ غصون العمر إعصارُ الخريفِ – – سيصحو في أناهيد السواقي/ ويذكرُ حُبّكمُ  عبدُ اللطيفِ.
غالب الياسري
ديربورن
١٦-٣-٢٠١٨

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات