حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

الربّي والراباي

زار المجمع الإسلامي الثقافي (الراباي) جوزف كلين، أحد علماء الدين اليهودي الليبراليين ودار بينه وبين سماحة العلاّمة الشيخ عبد اللطيف بري حوار نورد في ما يلي ملخّصاً عنه :

بعد أن رحّب سماحة الشيخ بالراباي الزائر معرباً عن إهتمامه لزيارته العاجلة .. كانت جلسة حاشدة بالحوار حول الدينين الإسلامي واليهودي . وقد أشار القرآن الكريم إلى الربّيين والأحبار من اليهود الملتزمين بأحكام الله وتعاليمه فقال تعالى :

{إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآَيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} (المائدة 5/44) .

وقال تعالى :

{وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} (آل عمران 3/ 146) .

والربّي والربّاني لعلهما إشارة إلى ( الرّب) أي المنتسب إلى الرّب، أي رجل الدين أو عالم الدين، وهي مترجمة إلى الإنكليزيّة بكلمة (راباي) Rabi.

وجاء في كتاب (مجمع البحرين) حول كلمة (الربِّيون): هم الكاملون في العلم والعمل. وقال لغويّون آخرون: الربّيون هم الجماعات الكثيرة وأحدهم رِبِّي وهو الجماعة .

وقال بعض المفسّرين في تفسير الربّي في القرآن : إنه يطلق على من اشتدَّ ارتباطه بالله عزّ وجلّ، ويكون مؤمناً عالماً صامداً مخلصاً (الأمثل ج2 ص559)،  ونقول : لعلّ فتح الراء في (الرّبي) ، بحسب قواعد اللغة العربية، يشير إلى الشخص الواحد المنتسب إلى الرب، وكسرها يشير إلى نوعيّته وأنّه “متمحض” في حبّ الربّ والإخلاص له .

وجاء في قاموس الكتاب المقدّس: (ربّوني: كلمة آراميّة معناها (ربّي) أو (سيّدي) .

وكان هذا اللقب يحمل أسمى عبارات التقدير والاحترام بين اليهود في مخاطبتهم معلِّماً دينيّاً ، ويوحنّا يترجمها بكلمة (معلِّم) (يوحنا: 20:16) ، وقد وردت نفس الكلمة في الأصل اليوناني في (مرقس 10: 51) ، وقد ترجمت (يا سيِّدي) . ) راجع مادّة ربّ في قاموس الكتاب المقدّس .

أمّا نحن هنا فنستعمل كلمة (الراباي) في الإشارة  الى عالم الدين اليهودي هذا، لأنّها العنوان الذي يحمله ويستعمله في وصف نفسه بلغته، وسنعتمد كلمة (الشيخ) في الإشارة إلى العالم الديني الذي حاوره (سماحة العلاّمة الشيخ عبد اللطيف بري).

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات