Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::start_lvl() should be compatible with Walker::start_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::end_lvl() should be compatible with Walker::end_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::start_el() should be compatible with Walker::start_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array, $current_object_id = 0) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::end_el() should be compatible with Walker::end_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::start_lvl() should be compatible with Walker::start_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::end_lvl() should be compatible with Walker::end_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::start_el() should be compatible with Walker::start_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array, $current_object_id = 0) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::end_el() should be compatible with Walker::end_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100
السيدة فاطمة الزهراء (ع) — القدوة الصالحة — والنظرة الثاقبة بإتّجاه حركة التاريخ  - الموقع الرسمي لسماحة آية الله الشيخ عبداللطيف بري

حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

السيدة فاطمة الزهراء (ع) — القدوة الصالحة — والنظرة الثاقبة بإتّجاه حركة التاريخ 

ضمن ندوة السبت الحوارية ولقاء الجالية الإسبوعي في المجمع الإسلامي الثقافي-ديربورن تحدث المرجع الديني آية الله العظمى سماحة الشيخ عبد اللطيف بِرّي  قائلاً: في هذه الليلة المباركة نحتفل بوجودكم إحتفالاً بهيّاً في ذكرى ولادة سيدة النساء فاطمة الزهراء (ع) وهي الحوراء الإنسية فحينما عرج الرسول الكريم (ص) الى السموات العُلى وأُطعمَ هناك من ثمار ثمر الجنّة ومن فواكه الجنّة ثُمَّ نزل وواقع أُم المؤمنين السيدة خديجة (ع) فأنجبت بعد أشهر الصدّيقة الطاهرة البتول الزهراء (ع) ولذلك سمّاها النبي الأعظم (ص) بالحوراء الإنسية فهي ليست فقط من الجسد البشري المحدود وإنّما هي أيضاً من ثمار ثمر الجنّة.  وهي بذلك أوّل ظاهرة بشرية مُمتزجة بين الطين وثمار الجنّة  وهي العالِمة غير المُعلّمَة بل تتعلّم من رسول الله (ص) وهو الّذي تعلّمَ مباشرة من الله سبحانه وتعالى. وكانت النساء يأتين الى بيتها ويتعلّمن منها فهي المُعلِّمَة  القائدة وهي القدوة الصالحة وبولادتها عَمَّ الفرح والسرور في بيت رسول الله (ص) فمنها سيكون الأئمّة الإثنا عشر وتلك منزلة عظيمة لها وهي سيدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين.  وهي بضعة النبي المصطفى (ص) وقال عنها يسرها مايسرني ويُبغضها مايُبغضني. فأي منزلة هي عليها سلام الله عليها. وإحتشدت عنها حشود الأحاديث الشريفة التي تُكرّمها وتُبجّلها حتى ذهب بعض العلماء الى التشكيك في كونها سيدة النساء وبالتالي أفضليتها على السيدة مريم (ع) ولكن أجاب عالم آخر حيث قال؛ ألَمْ يقل رسول الله (ص) الزهراء (ع) بضعةٌ منّي وهو أشرف وأكرم وأنبل الموجودات وبالتالي فالسيدة الزهراء (ع) هي الأفضل من السيدة مريم (ع) وهي أيضاً سيدة نساء الجنّة حسب الأحاديث الموثقة التي وردت عن النبي الكريم (ص) وأهل البيت (ع). وأضاف سماحة المرجع قائلاً: الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء (ع) تمتلك عقلاً حكيماً ورؤية عظيمة وكأنها تمتلك راداراً يستقرأ حركة التاريخ وردها على أولئك الَّذِين عادواْ الإمام علي (ع) فردت عليهم بردود تشير الى فلسفة وحركة التاريخ.  ويقولون أوّل مَنْ إهتم بفلسفة التاريخ هو توينبي ونحن نقول أوّل مَنْ إهتم وأشار الى فلسفة التاريخ هو القرآن الكريم والنبي الكريم (ص) وأهل البيت (ع) والسيدة الزهراء (ع) وحددت مسار الأحداث وماكانت عليه الأُمَّة وماستكون عليه
والسيدة الزهراء (ع) هي القدوة الصالحة للمرأة الصالحة المؤمنة التي تخاف الله سبحانه وتعالى والمطيعة لزوجها وتلك صفات حميدة للمرأة المُسلمة ( فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ ). والمرأة المُلتزمة تُخبر زوجها بما يحصل لها في خارج الدار ولا تُخْفِي عنه شيئاً وبالتالي تحصل الثقة ويشعر زوجها بالإطمئنان نحوها والثقة الكبيرة بها في السر والعلن  والرجل الصالح يعامل زوجته بالإحترام والتقدير لمواقفها وطاعتها وحُسْن أخلاقها وسلوكها وإلتزامها.  ويعمل على سعادة بيته وتوفير متطلبات زوجته وأولاده ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ ). فالرجل هو الّذي يُنفق على المرأة حتى لو كانت غنيّة ويوفر للأُسرة متطلبات الحياة السعيدة.  والزوجة الصالحة لا تعارض زوجها وتحترم خصوصية الرجل وقيمومته عليها بما يحفظ ويوازن حقوقها وواجباتها ويحميها.  وإختتم سماحة المرجع حديثه قائلاً: السيدة الزهراء (ع) هي المثال الأعلى والقدوة العظيمة وهي بهذه المنزلة الرفيعة تتباهى وتفتخر بزوجها الإمام علي (ع) ( فاسأل بدراً واسأل أُحُدَاً * * * وسل الاحزاب وسل خيبر
مَن دَبّر فيها الامر ومَن * * * أردى الابطال ومَن دَمّر
مَن هدَّ حصون الشرك ومَنْ * * * شاد الاسلامَ ومن عَمّر )
والمرأة بطبيعتها تُريد أَنْ تنظر لزوجها بعين الفخر والرضا والإعتزاز وترى فيه القوة والحكمة والصلاح. والزهراء (ع) كانت وستبقى الإنموذج والمثل الأعلى للنساء وماتحمل من قِيَمْ وأخلاق رفيعة تنعكس إيجاباً في حياة المرأة الصالحة وتتجسد في مسيرتها لتسمو وترقى الى أعلى المستويات في رعاية الأسرة وتماسكها وقوتها.  والمرأة العابدة المطيعة المُصلّية والتي تقرأ القرآن الكريم وتلتزم بأحكامه وتشريعاته وتراعي الجانب الشرعي في معاملاتها وعلاقاتها مع زوجها ومع أبناءها ومع باقي المجتمع فهي إمرأة صالحة تسير على خط الزهراء (ع). والحضارات بشرقها وغربها بحاجة أَنْ تتأدب وتتخلق بهذه الأخلاق الرائعة والفاضلة والسامية عند أهل بيت النُبوّة والرحمة عليهم السلام.
غالب الياسري
ديربورن
١٩-٣-٢٠١٧

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات