Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::start_lvl() should be compatible with Walker::start_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::end_lvl() should be compatible with Walker::end_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::start_el() should be compatible with Walker::start_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array, $current_object_id = 0) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::end_el() should be compatible with Walker::end_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::start_lvl() should be compatible with Walker::start_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::end_lvl() should be compatible with Walker::end_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::start_el() should be compatible with Walker::start_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array, $current_object_id = 0) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::end_el() should be compatible with Walker::end_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100
الصدقات والإخلاص في السرِّ والعلن — أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ - الموقع الرسمي لسماحة آية الله الشيخ عبداللطيف بري

حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

الصدقات والإخلاص في السرِّ والعلن — أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ

للمشاهدة الرجاء الضغط هنا

ضمن ندوة السبت الحوارية ولقاء الجالية الإسبوعي في المجمع الإسلامي الثقافي-ديربورن تحدث المرجع الديني آية الله العظمى سماحة الشيخ عبد اللطيف بِرّي. قائلاً؛ يقول سبحانه وتعالى في كتابه الكريم ( إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ). وهنا نتسائل أيّهما أفضل صدقة العلن أمام الناس أَمْ صدقة السر والإخفاء بدون علم الناس ولا يطّلع عليها أحد غير الله تبارك وتعالى. و ماجاء عن الرسول الكريم (ص) يؤيّد الإخفاء وأَنَّ صدقة السر تدفع البلاء وتقع بيد الرب قبل أَنْ تقع بيد الفقير. وهنا نعود للتساؤل لماذا كانت صدقة السر والعمل الصالح أفضل وأحسن من صدقة العلن. ونجيب عن هذا التساؤل بالقول: العمل الصالح وإخفاء الصدقة أفضل من العَلن والسبب صدقة السر فيها إخلاص خالص لوجه الله تعالى. وكل عمل فيه إخلاص وتوجَّه حقيقي الى الله تبارك وتعالى أفضل وأبلغ وأكثر تأثيراً  وهنا نلاحظ الصوم مثلاً فيه إمتناع عن المُفطّرات سرّاً وعَلناً ومعنى ذلك أمانة وصدق مع الله جَلَّ وعلا. والإخلاص مُنافي للرياء والغش والإحتيال والخداع والكذب ( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ). والإخلاص بينه وبين الصدق صلة قوية وكذلك بينه وبين الصراحة والوضوح والأمانة والصفاء.  والإخلاص أصل والصدق فرع والإخلاص زوال الشوائب والتلوثات من التيه والمكر وتوحيد الله في التوجه إليه والإنقطاع عمّا سواه وزوالها من العمل كقوله تعالى: ( وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ ). وحقيقة الإخلاص في العمل هو التبرّؤ عن كل مادون الله تعالى فلا يُخلط عمل له وعمل لغيره فما كان لله فهو خالص لوجهه الكريم لا تشوبه شائبة.  والإخلاص في القرآن الكريم إخلاصان أو إخلاص واحد له شعبتين مُتلاصقتان مُتلازمتان.  الإخلاص التوحيدي: فلا يجوز الشرك بالله إلٰهاً واحداً ولا أَنْ تُشْرِك غير الله بعملك لله فيكون عملك لمن أشركته به. الإخلاص يساوي الصدق التام والتمحّض  في التوحيد والعبادة. يقول تعالى ( أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ) أي التسليم المطلق ويقول تعالى ( قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي )وقوله لإبراهيم (ع) ( قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ،لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ) والإخلاص يأتي تارةً من معرفة صحيحة بالله تعالى وهو المُتمثّل بإخلاص الأنبياء والرُسل والأئمّة عليهم السلام ويتبعه إخلاص التابعين لهم بإحسان. وتارةً يكون الإخلاص قابعاً في الأعماق تحجبه المعاصي والذنوب كجوهرة ثمينة يُغطيها الغبار والوحل
ويقول تعالى ( وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ). والله يُحِب من عباده مَنْ يتقرّب إليه فكلّما تقرَّب إليه الإنسان أكثر وزاد في إيمانه وإخلاصه ثبّته عليه.  وأضاف سماحة المرجع قائلاً: من صفات المخلصين كراهية الثناء على الأعمال المُقرّبة لله. ورد عن النبي الكريم قوله ( إنَّ لكل حق حقيقة ) ومابلغ عَبْدٌ حقيقة الإخلاص حتى لا يُحِب أَنْ يُحمد على شَيْءٍ من عملٍ لله ). وعنه (ص) أمّا علامة المخلص فأربعة: يُسلِمُ قلبه لله، وتُسْلِمُ جوارحه، وبذْلُ خيره، وكفُّ شرّه
وورد عن الإمام علي بن أبي طالب (ع) تعريفه للمخلصين ( ومَنْ لم يختلف سرَّه وعلانيته وفعله ومقالته، فقد أدّى الأمانة وأخلص العبادة ). وأكّدَ سماحة المرجع قائلاً: كيف نكتسب الإخلاص وهل من طرق توصلنا الى ذلك. نعم حيث ورد عن الإمام علي (ع) قوله

( ثمرة العمل إخلاص العمل )

( أصل الإخلاص اليأس مما في أيدي الناس )
( تمام الإخلاص تجنّب المعاصي )
( تصفية العمل خَيْرٌ من العمل )
( ضاع مَنْ كان له مقصدٌ غيرُ الله )
( كيف يستطيع الإخلاص مَنْ يغلبه هواه )
والإخلاص لايتجزأ ولا يوقّت، وليس له حدود  بعضهم يريد الإخلاص من غيره ولا يعطيه له والإخلاص حجر الزاوية نحو طاعة الله عزّ وجل  والتحرر من الشيطان وأوهام الشهرة والسلطة والبحث عن المديح والإطراء.  ( والإخلاص أَنْ لا تطلب لعملك شاهداً غير الله ) وورد عن الإمام مُحمّد الباقر (ع) حيث سُئل عن الرجل يعمل الشيء من الخير فيراه إنسان فيسَّره ذلك فقال (ع) ( لا بأس ما من أحدٍ إلّا وهو يحب أَنْ يُظهر الله له في الناس الخير، إذا لم يكن صنع ذلك لذلك ) أي للشُهرة والظهور.  والشاعر يقول: ثوب الرياء يشفّ عمّا تحته — فإذا إلتحفت به فإنك عاري.
ويُحكى إنَّ بعض العبّاد أخلص العبادة لله وصام ٤٠ سنة لم يعلم به أحد من الأباعد والأقارب  كان يأخذ غذاءه فيتصدق به في الطريق فيظن أهله إنّه أكل في السوق ويظن أهل السوق أنّه أكل في البيت.  ويُحكى إنَّ إعرابياً صَلَّى فخفف صلاته فقام إليه الإمام علي (ع) بالدرّة – العصا- وقال أعدها، فلما فرغ سأله الإمام (ع) أهذه خَيْرٌ أم الأولى ؟ قال الأولى فسأله (ع) ولِمَ ؟ فقال لأنَّ الأولى لله وهذه للدرّة !! وإختتم سماحة المرجع حديثه قائلاً: الإخلاص لايتجزأ وهو صيغة واحدة تدخل في عقل الإنسان وماهيته وكينونته والمؤمن الصالح والمؤمنة الصالحة موقعهما عظيماً ورفيعاً وسامياً عند الله سبحانه وتعالى.  والإخلاص فيه نجاةٌ للمؤمنين فكم من مؤمن ومؤمنة واجه بعض المشاكل فهرع الى الله تبارك وتعالى وتضرّع بإخلاص فأخرجه الله ممّا فيه.

غالب الياسري
ديربورن
٩-٣-٢٠١٧

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات