حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

العصر الإسلامي عدد 89

أسئلة العدد 89 من جريدة العصر الاسلامي

لتصفح العدد 89 ايار ٢٠١٢ جمادى الثانية ١٤٣٣ هج من جريدة العصر الاسلامي الرجاء الضغط هنا

س- ما حكم الصلاة جماعة مع وخلف أهل السنة الذين لم يثبت نصبهم وعداؤهم لأهل البيت عليهم السلام مع عدم الإضطرار للتقية؟

ج- يشترط في إمام الجماعة العدالة والولاية للنبي(ص) والأئمة الأثني عشر(ع) في المنهج والعمل، مع إتقان الصلاة والقراءة؛ ولا فرق حينئذً أن يسمّى الإمام شيعياً أم سنيّاً ما دام منهج تطبيق الإسلام عنده قائماً على الولاية والإستقامة. ومع عدم العدالة والإلتزام بالولاية في المنهج والعمل لا تصح الجماعة ولو كان الإمام شيعياً.

س- هل يجوز لشخص مذكر سالم وليس فيه نقص أن يبدل من ذكر إلى أنثى، أو بالعكس من أنثى إلى ذكر، وذلك للرغبة فقط وليس لأمر ضروري؟

ج- لا يجوز حيث يصدق عليه ما ذكره القرآن الكريم عن الشيطان أنه يأمر بتغيير خلق الله {وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ} النساء 4/119

س- لماذا نضع أيدينا على رؤوسنا عندما نقرأ الدعاء؟

أجل ورد عن بعض أئمة أهل البيت (ع) إستحباب وضع اليد على الرأس عندما يذكر الإمام المهدي(ع) لأنه الإمام الفعلي، ومعنى هذه الإشارة السعي والإندفاع للقياه ولتنفيذ أوامره(ع) على الرأس والعين!.

السلام عليكم شيخنا الجليل ورحمة الله وبركاته
أولاً نهديكم من قلبي أعمق المحبّة والمودة، ونتمنى لجنابكم دوام العافية والصحة.
إنطلاقاً من مسؤوليتنا التي نحسُّ أنّها واجبة لتعرّف العالم بكم وبأمثالكم من الذين نذروا أنفسهم في خدمة المسيرة الإسلامية وفِّقْنا لكتابة بحث يختص بالتعريف بالشخصيات الدينية، لذلك نود من جنابكم توفير نسخ من مؤلفاتكم ومؤلفات تلاميذكم من الذين يمثلون نهجكم العلمي في شؤون المعارف الدينية ومحاولة إيصالها لنا داخل المملكة العربية السعودية – مدينة الدمام. هذا وتقبلوا فائق الإحترام والتقدير.

ج- شكراً لجهودكم الكريمة، سنضع تفسيرنا للقرآن (قاموس المفاهيم القرآنية) وهو أكثر من خمسين مجلداً وباقي كتبنا على الموقع حينما تستكمل الشروط الفنية والمطبعية بإذنه تعالى.

س- كيف يكون أبو طالب والد الإمام عليّ (ع) مؤمناً إن كان قد أخفى إسلامه وإيمانه، والمسلم يجهر بإسلامه؟

ج- يجوز إخفاء الإسلام والإيمان لخدمة الحق والحقيقة ونصرة المؤمنين والصالحين وتجنب الخطر، كما تجوز التقيّة للحفاظ على الحياة ودفع الشر والظلم وذلك كما فعل مؤمن آل فرعون الذي أخفى إيمانه ليصل إلى مناصب عالية عند فرعون الذي ادّعى الربوبية؛ وكان ذلك المؤمن يدافع ضمناً عن موسى وأتباعه ودينه، ويدفع عنهم الخطر، قال الله تعالى: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ (26) وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ (27) وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ} غافر 40/ 26-27.

وهكذا فعل أبو طالب، أخفى إيمانه لتبقى كلمته مؤثرة في قريش ليدافع عن النبيّ محمّد(ص) وأتباعه المسلمين. وقد أكد الإمام عليّ(ع) ذلك أيضاً في حق أبيه كما في الأخبار، علماً أن أبا طالب كان يجهر بالإسلام كلّما سنحت له الفرصة وله في ذلك تصريحات عديدة ذكرها الرواة، وهو القائل:

(ولقد علمت بأن دين محمّدٍ من خير أديان البريّة دينا).

س- هل التقيّة وإخفاء العقيدة الدينية دفعاً للخطر على الحياة مبدأ عقلي أو شرعي؟

ج- حكم عقلي أيّده الشرع:

أ – قال الله تعالى: {قُلْ إِن تُخْفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} آل عمران 3/29
وقال الله تعالى: { مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَـكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} النحل 16/1206
ب – وجاء عن الإمام الصادق(ع) أنه قال: (التقيّة ديني ودين آبائي، ولا دين لمن لا تقيّة له، والتقيّة ترس الله في الأرض، لأن مؤمن آل فرعون لو أظهر الإسلام لقُتل). تفسير مجمع البيان 810 / 8.

أجل! إذا كان إظهار الحق أهم من حياة فرد أو أفراد وإن كانوا مقدسين جداً، وذلك لتوقف هداية شعوب وأمم على تضحياتهم، وجب أظهاره ولو بالتضحية بالنفس كما ضحّى الإمام الحسين(ع) بنفسه وبمن معه لأجل حفظ الإسلام فقدّم حياته وحياة أصحابه وفتية أهل البيت(ع) لحماية الإسلام من الإندثار ولخير البشرية ولسان حاله (ع) يقول:

(إن كان دين محمّد لم يستقم إلا بقتلي، يا سيوف خذيني!!).

س- ما معنى (سلموا تسليما) في قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} الأحزاب 33/56

ج- التسليم في الآية القرآنية هنا هو التسليم لتعاليم النبيّ(ص) وأوامره، ففي الخبر أن أبا بصير سأل الإمام الصادق(ع) فقال: (قد عرفت صلاتنا على النبي، فكيف التسليم، قال(ع): هو التسليم له في الأمور). مجمع البيان 8/369-370.

وقال تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} النساء 4/65. ولا يمنع أن نفهم من الآية أيضاً السلام والتحية للنبيّ(ص) بأن نقول (السلام عليك يا رسول الله)، لأن السلام الكلي للمحب يؤدي إلى التسليم له أيضاً في العمل، والسلام عليه(ص) مستحب في الأساس.

س- ما هي سور الحواميم في القرآن الكريم؟

ج- هي سبع سور متتابعة تبدأ كل واحدة منها ب (ح .م) أولها سورة (غافر)، وكلّها نزلت في مكّة وتركِّز في أكثرها على أصول الدين، ولهذا سمّتها الأحاديث بأنّها لبُّ القرآن لاشتمالها على العقائد الإسلامية الأساسية.

س- طلب زوجي مني مقاطعة والدتي وأهلي وإخوتي وأخواتي حتى بالكلام منعاً للمشاكل، فهل يجب عليّ شرعاً أن أُرضي زوجي وأقاطع وأُغضب والدتي وإخوتي وأخواتي أو يجب العكس أو أختار ما أريد؟

ج- عليك إطاعة زوجك ما دام محقاً وعدم التواصل مع أهلك وأسرتهم موقتاً منعاً للمشاكل، إلا عند الضرورة المتعارفة من صلة الرحم كالإتصال التلفوني في الأعياد، وعند حدوث مرض، أو وفاة، أو أزمة إنسانية تقتضي التواصل ولو بالتلفون… والسبب في أن إطاعة الزوج تعلو على صلة الرحم إلا عند الضرورة أنه تعالى وصف العلاقة الزوجية بالميثاق الغليظ )أي الرباط الشديد( حيث قال تعالى: {وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا…} النساء 4/21 ، وبقوله عزّ وجلّ: {هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ} البقرة 2/187 . فكل من الزوجين كاللباس يحفظ الآخر أشد الحفظ، بل على الزوجة واجب أكثر وهو إطاعة الزوج في ما تقتضيه الحكمة والواجب الشرعي لقوله تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ(مطيعات) حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ)(حفظ الزوج في غيابه) بِمَا حَفِظَ اللّهُ…} النساء 4/34 . ولقوله تعالى: {…وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ…} البقرة 2/228 .
ولعل السر في التشدد هنا بإعطاء الأولوية للرباط الزوجي على حقوق الوالدين والأهل هو حفظ العلاقة الزوجية والتحفظ على الأسرة من التفكك والشقاق والطلاق، لأن الطلاق سيرتد أشبه بالكارثة على الأهل من الطرفين، وعلى المجتمع بتشرد الأولاد، وهو أفدح من القطيعة الموقتة المحدودة الحكيمة مع الأهل لتوقظهم، مع إتاحة الفرصة لصلتهم عند الضرورة العرفية والعودة الكلية إليهم بعد تصفية الأمور وإعادتها إلى نصابها، وفي الحديث النبوي إخرج البيهقي عن اسماء بنت يزيد الانصارية: أنها (أتت النبي (ص) وهو بين اصحابه، فقالت : بأبي انت وامي ! إني وافدةُ النساء اليك، واعلم –نفسي لك الفداء – أنه مامِن امرأةٍ كائنةٍ في شرقٍ ولا في غربٍ سمِعت بمخَرجي هذا إلا وهيَ على مِثلِ رأيي، إن الله بعثك بالحق الى الرجال والنساء ، فآمنا بك وبإلهكَ الذي ارسلك ، وإنّا معشَر النساء محصوراتٌ مقصوراتٌ ، قواعدُ بيوتكم ومقضى شهواتكم وحاملات اولادكم ، وانكم مَعاشرَ الرجال فُضلتم علينا بالجُمعة والجماعات وعيادة المرضى وشُهود الجنائز والحج بعد الحج ، وافضلُ من ذلك الجهاد في سبيل الله، وإنَ الرجل منكم اذا خرج حاجاً أو معتمراً أو مرابطاً حفِظنا لكم اموالكم، وغَزَلنا لكم اثوابكم ، وربّينا لكم اموالكُم )وردت هكذا في المصدر.. والظاهر ربينا لكم اولادكم ( فما نشارككم في الاجرِ يارسولَ الله ؟؟
… فالتفت النبي (ص) الى اصحابه بوجهه كلِّه ، ثم قال، ( هل سمعتم مقالة امرأة قطُ أحسن مِن مُساءلَتِها في امر دينِها مِن هذهِ؟ فقالوا : يارسولَ الله، ماظنَنا أن امرأةً تَهتَدي الى مثل هذا !
فالتفتَ النبيُ (ص) إليها، ثم قالَ لها : إنصرفي ايتُها المرأة ، وأعْلمِي مَن خَلفَكِ من النساءِ إن حُسنَ تبعُلِ إحداكُنَّ لزوجها وطَلَبها مرضاتَهُ واتِّباعها مُوافقتَهُ يعدل ذلك كُلَّهُ . فأدبرتِ المرأةُ وهي تُهلِّلُ وتُكَبرُ استبشاراً.

( حسن التبعل وإطاعة الزوج بالمعروف يحفظ العلاقة الزوجية ويصونها من التفكك والضياع.

س- طلب زوجي مني مقاطعة والدتي وأهلي وإخوتي وأخواتي حتى بالكلام منعاً للمشاكل، فهل يجب عليّ شرعاً أن أُرضي زوجي وأقاطع وأُغضب والدتي وإخوتي وأخواتي أو يجب العكس أو أختار ما أريد؟

ج- عليك إطاعة زوجك ما دام محقاً وعدم التواصل مع أهلك وأسرتهم موقتاً منعاً للمشاكل، إلا عند الضرورة المتعارفة من صلة الرحم كالإتصال التلفوني في الأعياد، وعند حدوث مرض، أو وفاة، أو أزمة إنسانية تقتضي التواصل ولو بالتلفون… والسبب في أن إطاعة الزوج تعلو على صلة الرحم إلا عند الضرورة أنه تعالى وصف العلاقة الزوجية بالميثاق الغليظ )أي الرباط الشديد( حيث قال تعالى: {…وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا} النساء 21 / 4، وبقوله عزّ وجلّ: {…هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ…} البقرة 187 / 2. فكل من الزوجين كاللباس يحفظ الآخر أشد الحفظ، بل على الزوجة واجب أكثر وهو إطاعة الزوج في ما تقتضيه الحكمة والواجب الشرعي لقوله تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَُّه بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ(مطيعات) حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ(تحفظ الزوج في غيابه) بِمَا حَفِظَ اللَُّه…} النساء 34 / 4. ولقوله تعالى: {…وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ…} البقرة 228 / 2. ولعل السر في التشدد هنا بإعطاء الأولوية للرباط الزوجي على حقوق الوالدين والأهل هو حفظ العلاقة الزوجية والتحفظ على الأسرة من التفكك والشقاق والطلاق، لأن الطلاق سيرتد أشبه بالكارثة على الأهل من الطرفين، وعلى المجتمع بتشرد الأولاد، وهو أفدح من القطيعة الموقتة المحدودة الحكيمة مع الأهل لتوقظهم، مع إتاحة الفرصة لصلتهم عند الضرورة العرفية والعودة الكلية إليهم بعد تصفية الأمور وإعادتها إلى نصابها، وفي الحديث النبوي إخرج البيهقي عن اسماء بنت يزيد الانصارية: أنها )أتت النبي )ص( وهو بين اصحابه، فقالت : بأبي انت وامي ! إني وافدةُ النساء اليك، واعلم –نفسي لك الفداء – أنه مامِن امرأةٍ كائنةٍ في شرقٍٍ ولا في غربٍ سمِعت بمخَرجي هذا إلا وهيَ على مِثلِ رأيي، إن الله بعثك بالحق الى الرجال والنساء ، فآمنا بك وبإلهكَ الذي ارسلك ، وإنّا معشَر النساء محصوراتٌ مقصوراتٌ ، قواعدُ بيوتكم ومقضى شهواتكم وحاملات اولادكم ، وانكم مَعاشرَ الرجال فُضلتم علينا بالجُمعة والجماعات وعيادة المرضى وشُهود الجنائز والحج بعد الحج ، وافضلُ من ذلك الجهاد في سبيل الله، وإنَ الرجل منكم اذا خرج حاجاً أو معتمراً أو مرابطاً حفِظنا لكم اموالكم، وغَزَلنا لكم اثوابكم ، وربّينا لكم اموالكُم )وردت هكذا في المصدر.. والظاهر ربينا لكم اولادكم( فما نشارككم في الاجرِ يارسولَ الله ؟؟… فالتفت النبي (ص) الى اصحابه بوجهه كلِّه ، ثم قال، ( هل سمعتم مقالة امرأة قطُ أحسن مِن مُساءلَتِها في امر دينِها مِن هذهِ؟ فقالوا : يارسولَ الله، ماظنَنا أن امرأةً تَهتَدي الى مثل هذا ! فالتفتَ النبيُ (ص) إليها، ثم قالَ لها : إنصرفي ايتُها المرأة ، وأعْلمِي مَن خَلفَكِ من النساءِ إن حُسنَ تبعُلِ إحداكُنَّ لزوجها وطَلَبها مرضاتَهُ واتِّباعها مُوافقتَهُ يعدل ذلك كُلَّهُ . فأدبرتِ المرأةُ وهي تُهلِّلُ وتُكَبرُ استبشاراً.) حسن التبعل وإطاعة الزوج بالمعروف يحفظ العلاقة الزوجية ويصونها من التفكك والضياع.

س- هل يحرم الجدال؟

ج- لا يحرم الجدال المنطقي في سبيل الحق وإظهار الحقيقة وهداية الجاهل للإيمان، وأما الجدال لدعم الباطل والظلم وإزالة الحق وإضلال الناس فحرام. قال تعالى: {…وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ} غافر 5/ 40 .

س- هل تمكن الصلاة بحزام (قشاط) جلدي مصنع في الصين مثلاً؟

ج- نعم تصح الصلاة إن كنا نشك أن الحزام من جلد طبيعي أو اصطناعي. وأما إذا تأكدنا أنه من جلد طبيعي وشككنا هل هو من المذكّى المذبوح على الطريقة الشرعية أو هو من غير المذكّى، فالأحوط عدم الصلاة فيه، لكنه طاهر. وإذا تأكدنا أنه جلد طبيعي من الميتة فلا تصح الصلاة فيه وهو نجس.

س- حسب أرصاد ال NAVY الغروب يكون عند الساعة 5:47 . متى يمكنني الصلاة (المغرب والعشاء) أو الإفطار؟

ج- يدخل وقت صلاة المغرب أو الإفطار عندما تتأكد من مغيب قرص الشمس، فإذا شككت في غياب الشمس وجب الإنتظار حتى تغيب الحمرة المشرقية تماماً، وغيابها يتحقق عادة بعد المغيب الفلكي (الذي يذكره الفلكيون في التوقيت) ب 15 أو 18 دقيقة.

س- هل يمكن لصاحب حانوت مسلم أن يبيع ساندويشات فيها خنزير لغير المسلم؟

ج- لا يجوز بيعها للمسلم وغيره، نعم يمكن التنازل عنها وأخذ مبلغ مالي إزاء ذلك التنازل، وهو ما يسمى فقهياً بالتنازل عن حق الإختصاص، تماماً كما تتنازل عن حق الإختصاص والأولوية في مقعد لك في الطائرة إزاء مبلغ مالي، مع أنك لا تملك ذلك المقعد ولا تبيعه بل تتنازل عن حق اختصاصك به لغيرك.

س- أريد أن أدفع ما عليّ من خمس لسماحة العلامة الشيخ عبد اللطيف بري لكن سؤالي هو التالي: كيف نعلم كيف تُصرف الأموال الشرعية؟ وهل لي الحق أن أحدد أين تذهب أموالي؟

ج– يقسم الخمس إلى حق الإمام (ع) وحق الهاشميين الفقراء. وحق الإمام يصرف في سبيله تعالى كمساعدة الفقراء المؤمنين وخدمة الإسلام والعمل الإسلامي. وحق الهاشميين الفقراء يصرف على الفقراء المتدينين من بني هاشم وأيتامهم ومساكينهم وأبناء السبيل منهم. ويحتاج صرف كلا القسمين (الإمام والهاشميين) إلى إذن من المرجع المجتهد، ويمكنك أن تحدد له ما تريده من صرف خمسك وفق ما ذكرناه أعلاه وأخذ الأذن منه بالصرف وعليك مراجعتنا في ذلك لنعطيك الاذن بما يناسبك وفق الميزان الشرعي، قال تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ…} الأنفال 41 / 8.

س- هل الزواج يبقى قائماً إذا تخلت الزوجة المسلمة عن دينها وأصبحت غير مسلمة لا تؤمن بالدين؟

ج- إذا خرج أحد الزوجين المسلمين عن الإسلام حقيقة، انفسخ عقد الزواج بينهما وانقطعت الرابطة الزوجية بدون طلاق.

س- إمرأة تريد بيع شعر رأسها (شعرها طويل)، هل يجوز بيع شعر الرأس؟

ج- نعم يجوز بعد قصّه وانفصاله عنها إن كان له قيمة مالية عرفية، والأفضل أن لا تفعل ذلك بل تتنازل عنه مقابل مال تأخذه .

س- صائغ الذهب رجل متدين، يسأل: هل يجوز أن يصيغ أو يصنع الخاتم والقلادة للرجال؟ وما حكم بيعهما للرجال؟

ج- يجوز صنعهما وبيعها للرجال لكن لا يجوز للمسلم لبسهما.

س- إمرأة ترى الدم بعد سن اليأس كما كانت ترى قبل سن اليأس، ما حكم هذا الدم؟

ج- دم استحاضة…

س- شخص ذبح الحيوان ونسي أن يذكر اسم الله عليه وشخص آخر ذبح الحيوان لكن نسي توجيه الحيوان نحو القبلة في كلا الصورتين لا عن عمد، هل يجوز أكل وبيع الحيوانين المذكورين في فرض السؤال؟

ج- يجوز بيع أو أكل الذبيحتين.

س- هل يجوز أن يدخل الرجل ذراعه في ذراع زوجته أو أخته أو إبنته وكذا العكس في مكان مزدحم بالناس كالمنتزه وشابهه أو أن يمسك من يد زوجته وكذا هي تمسك من يده في المكان المذكور؟

ج- يجوز باحتشام وعدم الإثارة الجنسية عند الآخرين والافضل تركه.

س- رجل متدين من مقلدي سماحتكم يشتغل حلاقاً، يسأل هل يجوز له حلاقة لحية من يطلب منه حلق لحيته في المحل؟ علماً أن الذين يطلبون منه حلق اللحية أكثرهم من غير الملتزمين.

ج- يجوز إن كانت ظروف الحرج تقتضي منهم حلقها، أو أنهم بالحلق يتجنبون سخرية لا تطاق.

س- ما رأيكم بصلاة الشيعة والسنة بمسجد كلٍّ منهما؟

ج- المساجد كلّها لله تعالى وتصنيفها مجرد أسماء أو نسبة، قال الله تعالى: { وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّـهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّـهِ أَحَدًا } الجن 18 / 72 . وفي الخبر أن رجلاً سأل الإمام الصادق(ع): إني لأكره الصلاة في مساجدهم!! فقال(ع): لا تكره… إلى أن قال: فأدِّ فيها الفريضة والنوافل واقضِ ما فاتك).وسائل الشيعة 477 / 3 أبواب أحكام المساجد باب 1ج 1

س- إذا كان المسلم يزور أشخاصاً في معبد مسيحي أو يهودي وحضر وقت الصلاة الإسلامية فهل يجوز له الصلاة هناك؟

ج- نعم يجوز، ففي الخبر عن الإمام الصادق(ع): أنه قال حين سأله العيص بن القاسم عن البِيَع (معابد المسيحيين( والكنائس يصلَّى فيها؟ قال: نعم… وسأله هل يصلح بعضها مسجداً (أي مكاناً للسجود إلى الله)؟ فقال(ع): نعم). وسائل الشيعة ج 3ص 438 كتاب الصلاة- أبواب مكان المصلي باب 13 حديث 1
وفي خبر آخر: ( سئل الإمام الصادق(ع) عن الصلاة في البِيَع والكنائس فقال: صلِّ فيها، قلت أيُصلّى فيها وإن كانوا يصلون فيها؟ فقال: نعم أما تقرأ القرآن: (قل كلٌّ يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا( صلِّ إلى القبلة ودعهم). وسائل الشيعة ج 3 ص 438 أبواب مكان المصلي باب 13 حديث 3. أجل يكره استقبال التماثيل وصور الكائنات الحية اثناء الصلاة في اي مكان.

س- هل يجوز التدخين واستعمال التنباك والنارجيلة؟

ج- يحرمان إذا وصلا من الكثرة عند الشخص إلى حد الضرر البليغ.

س : ماهو الموقف الشرعي من زيارة مدينة القدس الشريف وهي تحت قبضة المغتصب الصهيوني ؟ وهل من مواقف عملية تتخذ من خلال المجلس العلمائي إزاء ذلك؟ لما لهذه الزيارات المشؤومة من انعكاسات سلبية على الاسلام والمسلمين والجالية الاسلامية، ونحن في موقف صعب وحرج، وتُشن علينا وعلى خط مدرسة اهل البيت (ع) اقسى وأعتى الاتهامات الاعلامية التشويهية للنيل من هذا الخط الرسالي الألهي !!؟

ج: زيارة القدس للمسلمين غير الفلسطينين مستنكرة وغير جائزة لانها تطبيع للعلاقات مع اسرائيل، وتستبطن اسقاط موقف المعاداة إزاءها ، واسقاط المعاداة مع اسرائيل – قبل ارجاع القدس وفلسطين الى اهلها وإباحة حق العودة اليها – شكل من اشكال الموالاة المبطنة لإسرائيل ، وقد حرّم الله الموالاة مع العدو في قوله تعالى : { إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَ‌جُوكُم مِّن دِيَارِ‌كُمْ وَظَاهَرُ‌وا عَلَىٰ إِخْرَ‌اجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } الممتحنة 60 / 9 . وقال تعالى : { وَلَا تَرْ‌كَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ‌} هود 11 / . 113
وقال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُ‌وا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِ‌جُونَ الرَّ‌سُولَ وَإِيَّاكُمْ ۙ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ رَ‌بِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَ‌جْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْ‌ضَاتِي ۚ تُسِرُّ‌ونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ ۚ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ * إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُ‌ونَ * لَن تَنفَعَكُمْ أَرْ‌حَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ ۚ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ ۚ وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ‌ * قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَ‌اهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَ‌آءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ كَفَرْ‌نَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ وَحْدَهُ …} الممتحنة 60 / 1-4. وجاء عن الامام علي (ع) : ( اخذ الله على العلماء أن لايقاروّا على كِظّة ظالم ولا سغب مظلوم ) نهج البلاغة.

س- طالبت زوجي بالطلاق ثم وقّعنا عقداً بيننا بحضور شاهدين على أن أبقى وأحاول الإصلاح لمدة سنتين، وإن لم يتحقق الإصلاح أُعطى طلاقاً شرعياً بدون اعتراض منه، فهل هذا العقد شرعي وملزم؟

ج- إن كان العقد مشتملاً على كل شروطه الشرعية كأن كان عقد بيع سلعة أو عقار وتم تسليم الثمن وتسلم السلعة وقام العقد على أساس أن يوكلك الزوج أيضاً بطلاق نفسك منه لتطلقي نفسك منه بعد سنتين إن شئت، وكالة لازمة غير قابلة للعزل ولوقوعها في عقد بيع لازم، ووكلك بذلك وقبلت توكيله، فتكون الوكالة لازمة له لا يستطيع عزلك منها وتستطيعين طلاق نفسك منه بعد سنتين إن شئتِ ذلك، لكن أفضّل أن يكون هذا العقد عند عالم دين متفقه جداً، ليأخذ الإحتياطات اللازمة لنوعية الطلاق هل هو رجعي أو خلعي، وكم هو البذل في الخلعي، وجواز تكرار الطلاق وكالة عنه حينما يراجعك أثناء العدة في الرجعي، لتستطيعي طلاق نفسك رجعياً 3 مرات إذا تخللها عودة منه، وفي الثالثة لا يستطيع العودة، وبذلك تتحررين نهائياً.

س- إذا فات الإنسان صلاة في حياته ولم يقضها بنفسه، فما فائدة أن يقضيها أحد عنه بعد موته، والقرآن يقول: { وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ } النجم 39 / 53 . { وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُ‌ونَ } البقرة 48 / 2. { لِيَجْزِيَ اللَّـهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ سَرِ‌يعُ الْحِسَابِ } إبراهيم 51 / 14 .

ج- لما كان قضاء الصلاة والعبادات وإجراء الحسنات عن الميت إنما هو امتداد لما خلَّفه من مال لهذا الصدد أومن تأثيرٍ حسنٍ وإشعاعٍ طيب في قلوب احبابه مما دفعهم لإجراء الحسنات والعبادات عنه بعد موته، فإن ذلك ينسب الى تأثيره والى ماقدمه في حياته من عمل صالح، فيدخل تحت قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَلْتَنظُرْ‌ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَاتَّقُوا اللَّـهَ ۚ إِنَّ اللَّـهَ خَبِيرٌ‌ بِمَا تَعْمَلُونَ } الحشر 59 / 18 . فما قدمه اثرَّ ودفع اناساً للصلاة عنه واجراء عمل الخير عن روحه، وكل هذا صحيح ويدخل تحت قوله تعالى: { إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَ‌هُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ } يس 12 / 36 . فيكون ذلك كله من اثاره واشعاع عمله الصالح في حياته جرّاء سعيه . وفي الحديث ( من سنَّ سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ولا ينقص من أجورهم شيء…). وإنما أتاح الإسلام هذا العون للميت بمقتضى رحمة الله تعالى حتى يخفف عن الميت ويغفر له ويجنبه العذاب، والله تعالى يحب الرحمة وإيجاد كل السبل لتخليص عباده من العذاب يوم القيامة وإدخالهم الجنة ولا يحب لهم العذاب.

س- إن لم يكن يحالفني الحظ في اي شئ ولا شئ يبدو يعمل كما أشاء فهل هذا يعني ان شيئاً ما ليس على مايرام في اموري الدينية ؟ فهل ينقصني شئ في ديني ؟ فانا اُصلي يومياً واقرأ الادعية وأقرأ الزيارات – اصوم ولا اشرب او آكل الحرام واتجنب كل ما هو حرام .. فهل هذا قدري ؟ عمري 18 سنة واسمي زهراء

ج- ليس السبب مشكلة دينية لانك ملتزمة ، وانما العسر والشِدة يُنتجان احيانا النجاح والابداع ، عليك بالمزيد من الصبر والتخطيط والتعلم والتدبير واستشارة اهل الخبرة والاختصاص لاخذ النصائح المفيدة لتطوير حياتك، وستجدين النتائج الطيبة، قال تعالى { فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ‌ يُسْرً‌ا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ‌ يُسْرً‌ا } الشرح 94 / 6- 5 . وقال تعالى : { وَبَشِّرِ‌ الصَّابِرِ‌ينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّـهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَ‌اجِعُونَ } البقرة 2 / 155-156 .

س: العديد من المطاعم غير الاسلامية يقلي الدجاج غير الحلال والبطاطا والسمك في نفس الزيت .. هل يجوز اكل البطاطا والسمك؟

ج: إن علمت أن الدجاج غير مذكى وانه ميتة وعلمت أن البطاطا والسمك قليا بنفس الزيت فقد تنجسا بالزيت المتنجس بالميتة.. ولا يجوز أكل المتنجس. وان لم تعلم أن البطاطا والسمك قليا بالزيت المتنجس جاز اكلهما.

س: في بعض المطاعم غير الاسلامية، يطبخ البيض والبطاطا على نفس المقلى او صحن الطبخ الذي يستعمل لطبخ الباكون او الخنزير . هل يجوز اكل ذلك البيض او البطاطا ؟

ج: إن تأكدت من ذلك فلا يجوز الاكل ، وإن شككت او لم تعلم شيئاً جاز الاكل .

س: هل التاتو حرام ؟

ج: ليس حراماً لكنه قريب من المكروه ، وتجنّب الايات القرآنية واسماء الله في الوشم .

س: كنت اصلي الظهر وشككت بعد الركعة الثانية ، في الثالثة ان كنت اقمت التشهد ام لا ؟ هل هذا يبطل الصلاة ؟

ج: إن كنت قد تجاوزت محل التشهد ودخلت في جزءٍ آخر من الصلاة بعد التشهد وشككت هناك، فتابع صلاتك ولاشئ عليك . وإن كنت لازلت في محل التشهد وشككت فأتِ به ثم تابع صلاتك ولاشئ عليك .

س: انا اميركي مسلم وعمر ابنتي 10 سنوات وهي ليست مسلمة كيف اقدم الاسلام لها واساعدها كي تتعرف وتعمل به ؟

ج: علمها الاسلام بالرفق والمحبة والتكريم وشجعها على الصلاة والعبادة معك .

س: للبلوغ علامات زمنية او جسدية لكل من الذكر والانثى للوصول الى سن التكليف الشرعي ، ماهو المطلوب لبلوغهما ؟

ج: للذكر اكمال 15 سنة هجرية وتعادل 14 سنة و 7 اشهر ميلادية تقريباً، أوقذف المني، أو نبات الشعر الخشن على العانة ولو قبل سن 15 سنة ويتحقق البلوغ في الانثى إذا بلغت سن ال 13 هجرية وتعادل 12 سنة و 7 أشهر و 20 يوماً بالميلادي ، او بحدوث دم الحيض قبل ذلك والأحوط ترتيب أحكام البلوغ عند إكمالها تسع سنوات هجرية ودخولها العاشرة.

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات