حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

القرآن الكريم وأهل البيت (ع) — مدرستنا في فَهم الإسلام العظيم

 في ذكرى ولادة الإمام الحُسَيْن (ع) وولده الإمام علي بن الحُسَيْن (ع) وحامل اللواء أخيه أبي الفضل العباس (ع).  وضمن ندوة السبت الحوارية ولقاء الجالية الإسبوعي في المجمع الإسلامي الثقافي تحدث المرجع الديني  آية الله العظمى سماحة الشيخ عبد اللطيف بِرّي.  قائلاً: يقول سبحانه وتعالى في كتابه الكريم ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ). الآية الكريمة تُشير الى قُدرة الله سبحانه وتعالى في حفظ القرآن الكريم والحفظ هنا يأخذ مجريين هما: الأوّل: القُدرة الإلٰهية في ضبط القرآن الكريم وحفظه وإستمراره في الأزمنة والعصور على مدى التاريخ وحتى يومنا هذا رغم تبدل الظروف والأحوال والحُكّام.
الثاني: الله سبحانه وتعالى إختار بعد النبي الكريم (ص) إثني عشر إماماً وهؤلاء الأئمّة عليهم سلام الله جميعاً إستمرواْ أكثر من 250 سنة وهذه الأجيال الإثني عشر إذا دققنا في حياة كُلّ منهم نرى أَنَّهُم كانواْ في تمام الأخلاق والعلم والآداب والفضيلة
وكان العلماء يقصدونهم لأخذ الأجوبة منهم.  وعُمر عندما أخذ السلطة كانت تأتيه أسئلة لا يعرف كيف يُجيب عنها فيرسل في طلب الإمام علي (ع) حتى أطلق كلمته المشهورة ( لولا علي لهلك عُمر) ونلحظ كَمْ أَنَّ حُكَّام بني أُميّة وبنو العباس كانواْ بحاجة الى علوم أهل البيت عليهم السلام. وأضاف سماحة المرجع قائلاً: ونحن في ذكرى ولادة الإمام الحُسَيْن (ع) وولده الإمام علي بن الحُسَيْن (ع) وحامل اللواء أخيه أبي الفضل العباس (ع) نرجع الى تاريخ أهل البيت (ع) نرى كَمْ عظمة هذا التاريخ ونرى القوّة الفولاذية التي كانواْ يستندون إليها مّما يدل أنَّ لا أئمّة في تاريخ الإسلام إلّا أئمّة أهل البيت الإثني عشر عليهم السلام.  وهذا هو الحق الْمُبِين الواضح ولذلك رأينا الكثير من علماء أهل السُنّة يميلون ويرجعون الى أهل البيت عليهم السلام ومثال ذلك السيد سابق أحد العلماء الجُدد وكتابه المعروف-فقه السُنّة- نراه كثيراً مايرجع الى فقه أهل البيت عليهم السلام. وهذا يدل بأنَّ كبار علماء أهل السُنّة عندما ينفتحون ويُدققون يرجعون الى علوم أهل البيت عليهم السلام فهم المعين الّذي لا ينضب ونجد عندهم الحلول، والمعالجات العقلانية الحكيمة وَهُم الخزين الهائل لعلوم القرآن الكريم وأحكامه.
وكذلك إذا رجعنا الى علماء آخرين نجد فيهم الكثير من المُفكرين والأُدباء وحتى الفلاسفة يميلون ويتأثرون بأهل البيت عليهم السلام. ويقول الشافعي: يا ال بيت رسول الله حبكم فرض من الله في القران أنزله
كفاكم من عظيم الشأن أنّكُمُ مَنْ لَمْ يصلي عليكم لا صلاة له
وحينئذٍ لا نحتاج الى مزيدِ من الكلام في روائع ومنازل وعظمة أهل البيت عليهم السلام في الدنيا وفي التاريخ. ولازلت أعمل على إنجاز كُتُب تتعلق بتجليات النُبوّة العظمى بثلاث مُجلدات حتى الآن.  وأعمل على إنجاز كتاب يتحدث عن عظمة أمير المؤمنين (ع) ونُسمّيه تجليات الإمامة العظمى. وهكذا حتى نصل الى بقية العترة الطاهرة ونكتب عن تجلياتهم العظيمة.
وهُمُ الخزين الهائل الّذي نغترف منه  ونعود إليه. وإختتم سماحة المرجع حديثه قائلاً: مدرسة أهل البيت عظيمة جدّاً والكثير من القضايا الفلسفية والعقيدية والفكرية رَدَّ عليها أهل البيت عليهم السلام بردود عظيمة وعميقة وصامدة على مدى التاريخ.
وهُمُ المشاعل المُضيئة في تاريخ الإسلام وهُمُ الَّذِين نرجع إليهم في فهم الإسلام وفهم حقائق الإسلام وأحكامه وفهم معارف وعلوم القرآن الكريم.
غالب الياسري
ديربورن
٣٠-٤-٢٠١٧

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات