حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

http://granitetaphouse.com/events/ * منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

http://ericamanningphoto.com/2018/05/01/meredith-one-columbus-ohio-childrens-photography/ يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

Generic Ambien Pill تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

Cheap Ambien With Prescription تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

القلب السليم — يتألّق في نتاجٍ جديد للدكتور طلال طرفة 

المرجع الديني سماحة الشيخ عبد اللطيف بري: العقل والنَص- – لِمَنْ الأرجحية في مدرسة أهل البيت(ع) برعاية المرجع الديني آية الله العظمى سماحة الشيخ عبد اللطيف برّي أقام المجمع الإسلامي الثقافي وبحضور كبير مُميّز الإحتفالية الثقافية لتوقيع كتاب القلب السليم للكاتب الدكتور والفيلسوف الإسلامي طلال طرفة  لتشهد قاعة المجمع الإسلامي الثقافي نشاطاً إبداعيّاً جديداً ترعاه المرجعية لتكريم نتاجات المفكّرين والمُبدعين من أبناء الجالية الكريمة الَّذِين نعتز ونفتخر بجهودهم وفكرهم المُبدع الخلّاق  عريف الإحتفالية الدكتور نور الدين صعب المّتألّق دائماً أثنى على جهود المؤلّف ونتاجاته العلمية المُتميّزة مؤكّداً الحاجة الدائمة للتفاعل والكتابة وإظهار الوجه الحقيقي للإسلام وتعريف الآخر بالصورة الناصعة للمسلمين في بلاد الإغتراب وتحدّث عن السيرة الشخصية والثقافية للكاتب الدكتور والفيلسوف الإسلامي طلال طرفة وتواصله في خدمة المكتبة الإسلامية الدكتور البروفيسور طلال طرفة تحدّث شاكراً المرجع الديني آية الله العظمى سماحة الشيخ عبد اللطيف برّي لدعمه المتواصل ورعايته الدائمة لأهل العلم والأدب والثقافة وقدّم شكره البالغ للحضور جميعاً ورجال ونساء الفكر والثقافة لدعمهم ومؤازرتهم وممثلي المؤسسات والمراكز والجمعيات لتفاعلهم الدائم وتشجيعهم لنتاجاته العلمية ونتاجات المُبدعين والمثقفين وأثنى الدكتور طلال طرفة على زوجته الفاضلة الحاجّة نعمات طرفة مُشيداً بصبرها وتفانيها ومساندتها الدائمة له وقدّم الدكتور البروفيسور طلال طرفة شرحاً وافياً عن كتابه الموسوم – القلب السليم – وشرح المعاني المهمّة الّتي أشار إليها في كتابه الأخير وأراد من خلالها الوصول الى عقلية المُثَقَّف والقارئ الكريم  بشكل سلس ومقبول وتكوين رؤية ثاقبة تعزز ثقافة الإيمان بالله تعالى وتعزيز ثقافة العقل الراجح ودوره في إتّخاذ القرار السليم المرجع الديني آية الله العظمى سماحة الشيخ عبد اللطيف برّي تحدّث في الإحتفالية مُشيداً بالكاتب الدكتور طلال طرفة  مُستهلّاً حديثه بالآية الكريمة ( ‏‏‏يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ‏} ‏ ونجد حشود الآيات التي تُركِّز على دور العقل ودور العلم ومَجّدَ العقل ومَجّدَ العلم وجعل العقل فوق النَص وإذا تعارض النَص مع العقل يُقدّم العقل في مدرسة أهل البيت(ع). ويكون للعقل السيطرة العُليا في تفسير النَص وتقديمه والقرآن الكريم يقول:( هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) فَمَنْ هُمْ أُولوزالألباب والعقول؟ وجناب الحاج البروفيسور طلال طرفة تَصدُق عليه هذه الآية الكريمة وهو قد تسامى وإرتفع ليصبح فيلسوفاً فقد تعمقت في كُتبه ووجدت فيها تفاصيل وقضايا وزوايا كثيرة فيها أبعاد فلسفية وهو يقف الى جانب الفلاسفة الروحانيين الَّذِين قَالُواْ بأهمية الفكر ومنهم هيغل الّذي قال الفكر هو الأساس والفكر يُنتج المادة  وجاء ماركس وقلب المعادلة وقال المادة هي التي تُنتج الفكر  وما قاله هيغل غيرُ دقيق وما قاله ماركس هو الصحيح والدكتور طلال طرفة في كتابه الطاقة قال: الطاقة تُنتج المادة وهذا بحثٌ ذكرته في كتابي حوار حول الله والمادة  وذهب العلماء الى أنَّ المادة هي الأصل في الْكَوْن ونحن نرفض هذا ونقول إنَّ الله هو الأصل ويخلق ويُنتج المادة والمادة لا تمتلك عقلاً هندسياً رائعاً تستخدمه في إنتاج الأشياء كما يمتلك الله سبحانه وتعالى. وكتاب الفيلسوف طلال طرفة بالغ الأهمية على مستوى الفلسفة والفكر والمعلومات  وشكّل كتابه القلب السليم شكلاً من أشكال السُمو الروحي الرائع جدّاً ومدرسة أهل البيت(ع) ذهبت الى معرفة حُسن القرارات وقُبح القرارات والعقل يُرشدنا الى معرفة وتمييز الحَسِنْ والقبيح مثلاً العدالة المُفيدة للبشرية هي من محاسن قرارات العقل،والظُلم من جُملة القبائح التي يرفضها ويُقبّحها العقل السليم.
وأضاف سماحة المرجع قائلاً: الأشاعرة مع الأسف يقولون:إذا إشتبك العقل مع النَص الديني يُقدّم النَص الديني ويتأخر العقل
أمّا العقل في مدرسة أهل البيت(ع) فهو مصدر من مصادر التشريع والمُثقفون الجُدد يؤمنون بمدرسة العقل وأحكامه وغَلبته على النَص ويجدون ما يُغني فضولهم في البحث والمعرفة والتحقيق وتوجد بعض الآيات الكريمة يُفسرها بعضهم على سياقها الظاهر مثلاً:(وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا) وهذا ما يرفضه الفكر الديني لأنَّ الله تعالى مُطلق وليس محدوداً. وهذا الإتّجاه دفع بالكثير من السائرين على مدرسة أهل البيت(ع) لإعتبار العقل هو أساس التشريع الإسلامي وأساس فهم القرآن الكريم
ومن العقل نصل الى القلب وذهبت مدرسة أهل البيت الى أنَّ الله يُرى ولكن كيف يُرى؟ ونقول يُرى بالقلب والقلب أساس القِيَمْ الروحية  والكاتب ذهب الى الحديث حول القلب والآية الكريمة (يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) وإختار هذه النقطة ليكتب كتابه القلب السليم  وقبلها كَتَب كتابه حول الآية الكريمة:(فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ) وإختتم سماحة المرجع حديثه قائلاً: هذه الكُتب الرائعة غطت منافذ وجوانب كثيرة في المكتبة الإسلامية ونحن نسعد بكتاباته وفكره وعُمق وغزارة معلوماته ونتمنى عليه أَنْ يكتب كتاباً عن رؤيته حول الوجود والمادة والقِيَمْ الروحية ليستفيد منها الجيل الجديد  ونتمنى على مُثقفي وكُتَّاب الجالية الكريمة أَنْ يرفدواْ المكتبة العالمية بمختلف نتاجاتهم وإبداعاتهم ونسعد بأنْ نجتمع مرة أُخرى لتوقيع كتاب جديد لأحد مُفكرينا أَوْ أحد الأخوات الفاضلات من أهل العلم والأدب والمعرفة  أشكر حضراتكم لتفضلكم بالحضور والمـشاركة معنا وأقول لكم:  إذا مر الزمان غداً وألوى/ غصون العمر إعصارُ الخريفِ – – سيصحو في أناهيد السواقي/ ويذكر حُبّكم عبدُ اللطيفِ
غالب الياسري
ديربورن
٢٤-٢-٢٠١٨م

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات