Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::start_lvl() should be compatible with Walker::start_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::end_lvl() should be compatible with Walker::end_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::start_el() should be compatible with Walker::start_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array, $current_object_id = 0) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::end_el() should be compatible with Walker::end_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::start_lvl() should be compatible with Walker::start_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::end_lvl() should be compatible with Walker::end_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::start_el() should be compatible with Walker::start_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array, $current_object_id = 0) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::end_el() should be compatible with Walker::end_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100
النفوس الآمنة المُطمئنّة والرحيل الى عالَم البقاء والخلود — وجزاء الصابرين - الموقع الرسمي لسماحة آية الله الشيخ عبداللطيف بري

حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

النفوس الآمنة المُطمئنّة والرحيل الى عالَم البقاء والخلود — وجزاء الصابرين

للمشاهدة الرجاء الضغط هنا

ضمن ندوة السبت الحوارية تحدّث المرجع الديني آية الله العظمى سماحة الشيخ عبد اللطيف برّي قائلاً : في البداية نقدِّم خالص العزاء والمواساة الى حضرة سماحة الشيخ هشام الحسيني على فقد شقيقته الحاجة سلمى أُم فلاح فقد رحلت الى رضوان الله وجنانه والى فردوسه السامي الأعلى ونُشيد أيضاً بقراءة الشيخ اللامع علي الحسيني نجل سماحة الشيخ هشام الحسيني والحمد لله على إستمرار هذه الشجرة الطيبة الكريمة يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم ( وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ) ولاشك فعلاً هناك نهاية لحياة البشر وَإِنَّ الدنيا دار إمتحان ودار مَمر والآخرة دار مَقر وهذه الآية الكريمة ومافيها من روائع القرآن الكريم وأعجازه وهو قد حفظ لنا مكانة اللغة العربية وقوّة اللغة العربية وأهميتها وعظمتها وهو حقق لنا أهدافاً كثيرة وعظيمة وخالدة

:وأضاف سماحة المرجع قائلاً
حينما يسقط لنا عزيز أَوْ عزيزة فنحن نتأثّر ونقول لسماحة الشيخ هشام الحسيني صبراً وإحتساباٌ في القول والفعل وأنت الَّذِي مرّ عليك عشرات السنين تُناضل في كل الجبهات وفي مواجهة الطغاة ولا زلت تُناضل في سبيل قِيَمْ الإيمان وحفظ هوية الجالية ووحدة الجالية العراقية الكريمة الّتي تعاظمت قوّتها وتنامت بعد الأحداث الكثيرة الّتي مرّت على شعبنا العراقي الكريم وهو يمتلك الرؤية الواضحة وقوّة الرادار والنظرة للمستقبل ونرى جهده يلمع أكثر وأكثر بالإضافة الى صبره وأخلاقه العالية في إستيعاب أهلنا وجاليتنا الكريمة وهذا ما نُثمّنه فيه ونحن نرى مايتعرض له عزيز لنا فكأننا نحن نتعرض لذلك والحمد لله الموت ليس فناءً ولا عدماً وإنّما هو رحيل نحو شوط طويل ودائم في الحياة ويثور السؤال حيث تحدّث الشيخ ماجد إنَّ النفس تبقى فهل هي فعلاً تبقى وتخلد نعم ونقدّم دليلاً على ذلك إنتبهواْ الى هذا الجسم الَّذِي نمتلكه كيف يتغير ويتحوَّل كُنَّا أطفالاً وشباباً وكهولاً ويمر بحالات ضعف وقوّة ثُمَّ ضعف ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ) وإذا أردنا أَنْ نُمازج بين الجسد والذات فالجسد يُصاب بأمراض ويكبر ويتعب لكن الذات تبقى هي إيّاها والجسد يتغير ويتلوّن ويتحوّل والذات غير الجسد والنفس غير الجسد والروح غيرها تماماً وإبن سينا يقول ( هَبَطَتْ إِلَيْكَ مِنَ المَحَلِّ الأَرْفَعِ وَرْقَاءُ ذَاتُ تَعَزُّز) فعلاً هذه الروح دخلت في هذا القفص الجسدي وعندما فُتح لها باب البقاء فُتح لها هذا الصندوق وطارت حيث الرحاب الأعلى والأوسع والأفسح والروح لا تشيب الجسد يَهْرم ويكبر ويشيب والروح لا تموت الجسد فقط يتغير ويتحوَّل والذات هي الذات وهذا دليل قوي بأنَّ الروح والنفس تختلف عن الجسد وَإِنَّ الإنسان روح وكتب الأستاذ أحمد عبيد كتابه – الإنسان روح لا جسد – وذكر فيه تجارب العلماء وعلماء العصر الحديث في عالم الروح وكيف إستطاع أَنْ يُتابع حركات الروح في الجسد
وأضاف سماحة المرجع قائلاً :
عندما كانت والدتي تحتضر على فراش الموت كان أخي سماحة العلّامة الشيخ محمد رضا يلتقط لها بعض الصُوَر صورة بعد صورة حتّى فارقت الروح وبعد أَنْ إستخرج الصور هاله ما رأى وهالنا ما رأينا وهي تنازع وتلفظ أنفاسها وروحها إلتقطت الكاميرا صوراً لجسداً نورانياً يشبهها يخرج من جسدها المادي والجسم النوراني ينفصل من جهة الرأس والجسم النوراني المثالي يبتعد عن الجسم شيئاً فشيئاً ( فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ، وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ، وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ، فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ، تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ )
وهذه الصور إطّلع عليها كبار العلماء ومنهم آية الله العظمى سماحة السيد محمد حسين فضل الله يرحمه الله والأخبار الواردة عن الرسول الأعظم ص تفيد بأنِّ الروح تتحرك في الجسد من الأسفل الى الأعلى هي تُحشرج وهو يصوّرها وطبعاً لا يعرف إنّما هو يقوم بتصوير الجسد المثالي النوراني الَّذِي كان يخرج من الجسد المادي وهذه المعلومات لها نظير في كتاب الإنسان روح لاجسد ونحن عيوننا لاتلتقط كل شيء وأجهزة الأشعة تصوّر أموراٌ لانراها في أجسادنا وحينما نأتي بالتلفزيون فهو يلتقط صوراً ويعرضها لنا ونحن لم نكن نراها لولا جهاز التلفزيون
معنى ذلك يوجد حولنا عالَم آخر هو عالَم الغيب وهو يحتك بعالم المادة ويتداخل معه كثيراً وأكّدَ سماحة المرجع قائلاً : علينا أَنْ نلجأ الى الله سبحانه وتعالى دائماً وفي كل وقت ونستغفر وفي ذلك حفظ وأمان لنا جميعاً والإمام علي بن أبي طالب ع يقول – أمانان في الدنيا رُفع أحدهما وبقي الآخر الرسول الأكرم ص رُفع الى المقام الأعلى وبقي الإستغفار وحينما يواجه الإنسان مشكلة وصعوبة ومخاطر جسيمة عليه أَنْ يستغفر الله ويتوب إليه ( وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) والإستغفار جدًّا مهم يوفّر للمؤمن والمؤمنة حينما يواجها الموت جوّاً من الإطمئنان والسكينة والموت هنا ليس فناءً وليس عدماً بل هو رحيل نحو الله والإنسان يتشرف بلقاء الله جلّّ جلاله ويُستحب للمؤمن والمؤمنة أَنْ يُحبّا لقاء الله ويتشوّقا إليه ولايكرها لقاءه خصوصاً وهو يُحِب لقاءنا فكيف نحزن نعم نحزن للوعة الفراق وغياب الأحبّة وفي الواقع ولا إشكال ولاريب إنَّ الرحيل يؤلمنا وفراقهم يؤلمنا والنبي الأعظم ص بكى على ولده إبراهيم وورد عنه قوله – إنَّ العين لتدمع والقلب ليحزن ولكن لا نقول ما يُغضب الله – ولكن للأسف يوجد أحياناً مَنْ يتصرف بشكل عصبي وهستيري وهذا التصرف غير جائز وغير مقبول وهذا هو عدم التسليم لله سبحانه وتعالى وعلينا كمؤمنين ومؤمنات الرضا بقضاء الله وقدره والتسليم له وأكثرنا أحياناً يُسلّم جسده للطبيب الجرّاح فكيف بِنَا مع رب الرحمة والمغفرة والرضوان وهو خالق الموت والحياة وهو باعث النفوس بعد الموت وهو المُحيي وهو المُميت ( الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) ونحن نُسلّم بكل رضا وبكل توافق على قدر الله وقضاءه وهذا هو الفارق بين المؤمن المُطمئن الآمن وبين مَنْ يُصاب بالفزع والخوف والهَلع ( ۞ إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ ) والمصلون يثقون بالله ويطمئون لقضاءه وقدره ويعرفون إنَّ الروح حق وخلود النفس حق والموت حق والحياة بعد الموت حق والبعث حق وتطاير الكتب بعد الموت حق ( وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ) ويقول سبحانه وتعالى ( فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ) وإختتم سماحة المرجع حديثه قائلاً : ونحن في حضرة الموت وذكر الموت والعدالة الإلهية المطلقة وقد يكون فيها إمتحان للإنسان بالآلام والحمد لله على الإيمان وقِيَمْ الإيمان والحمد لله الَّذِي أرسل لنا الأنبياء والرُسُلْ ليُخبرونا عنه ويُعلّمونا قِيَمْ الإتّصال به ونحن في حضرة الموت نقبل إذا حلَّ بِنَا أَوْ حلَّ بعزيزٍ لنا ونرضى بقلوبٍ آمنة مُطمئنة ( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي ) وأنت سماحة الشيخ هشام الحسيني من الَّذِين يوجّهواْ الناس ويُرشدوهم الى الإستعانة بالله والتوكل عليه ( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ) وندعواْ الله أَنْ يُفرغ على قلبك الصبر ويرعاك ويرعى هذه الشجرة الطيبة المباركة شجرة التقوى والإيمان والعمل الصالح ويُسبغ على شقيقتك بالرحمة والمغفرة والرضوان في دار النعيم والبقاء والخلود
غالب الياسري–ديربورن
٦-٩-٢٠١٥

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات