Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::start_lvl() should be compatible with Walker::start_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::end_lvl() should be compatible with Walker::end_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::start_el() should be compatible with Walker::start_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array, $current_object_id = 0) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::end_el() should be compatible with Walker::end_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::start_lvl() should be compatible with Walker::start_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::end_lvl() should be compatible with Walker::end_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::start_el() should be compatible with Walker::start_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array, $current_object_id = 0) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::end_el() should be compatible with Walker::end_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100
حـذارِ مـن تـفكّـك أُسَــرِنـا - الموقع الرسمي لسماحة آية الله الشيخ عبداللطيف بري

حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

حـذارِ مـن تـفكّـك أُسَــرِنـا

تحدث سماحته في خطبته التي ألقاها بتاريخ 5/ 12/ 2010، عن قضية الأسرة وما تعانيه من تفكك في الغرب خلافاً لما هي عليه في شرقنا العربي المسلم، وحذّر من انتقال عدوى التفكك إلى الأسَرِ المسلمة التي تعيش هنا، مشيراً في هذا السياق إلى ارتفاع خطير في نسبة الطلاق على صعيد الجالية المسلمة، ومعتبراً أنّ أحد الأسباب وراء ذلك تكمن في استغراق المرأة في عملها خارج المنزل، على حساب اهتمامها بشؤون البيت والأولاد..

وقد استهلّ سماحته هذه الخطبة بالآية الكريمة: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} التحريم 66/ 6 .

وفي هذه الآية القرآنية حثٌّ شديدٌ على الإهتمام بالأسرة وبالنفس.. والإهتمامُ المذكور بالأسرة أو الحفاظ عليها يشكّل قضية مهمة، وخصوصاً في هذه البلاد.. وفي هذا المجال هناك تساؤل يطرحه علماء الإجتماع: ما هو الحجر الأساس في بناء المجتمع؟ هل هو الأسرة ؟ أم الفرد؟ .. وهم يتساءلون أيضاً: من أين يجب أن تبدأ التربية؟ هل يجب أن تبدأ من الفرد ثم تصل إلى الأسرة؟ أم يجب أن تبدأ التربية بالأسرة ثم تصل إلى الفرد، ومن ثم إلى المجتمع؟.. طبعاً لكل فلسفةٍ ولكل اتجاهٍ نتائجه العملية والقانونية التي تختلف عن الإتجاه الآخر والفلسفة الأخرى.. وما يهمنا

هنا أن نعرف السر في قضية الأسرة، وهل أنّ هناك أزمة تواجه الأسرة في العالم ؟ أم لا؟

في الواقع هذه الآية القرآنية الكريمة تبدأ بالنفس (بالذات)، ثم تصل إلى الأسرة. ولاشك انّ الأسرة تقوّم بالأفراد، وانّ المجتمع يتقوّم بالأُسر.. إذن، هناك علاقة تفاعلية جدليّة بين الفرد في الأسرة، وبين الأسرة والمجتمع.. فلندقّق بشأن وجود أزمة تواجه الأسرة.. هل انّ الأسرة في العالم تواجه أزمة، أم انها لا تواجه ذلك؟..

وأقول هنا، وبكل صراحة: إنّ الأسرة في الشرق المسلم لاتواجه أزمة، وأنا أتحدّث تحديداً عن أزمة العلاقة بين أفراد الأسرة، بينما الغرب يواجه أزمة تفككٍ في الأسرة، وضعف في التلاحم بين أفرادها، ولكن نحن في الشرق لايوجد لدينا مثل هذه المشكلة، حيث نجد انّ هذه الأسرة متماسكة.. نعم توجد هناك نقاط ضعف تتصل بعدم وجود العلم والمدارس وفرص العمل الكافية، لكن الأسرة كأسرة في بلادنا الإسلامية لا زالت متلاحمة ومتماسكة.. غير انّ هذه الظاهرة تنتج فيما بعد، حينما تغرق في التشدّد، تنتج حالات عشائرية وما أشبه ذلك.. وهي حالات كنا نتذمّر منها هناك، وتحديداً من جانبها السلبي المتمثل في التعصّب.. ونحن أصبحنا بحاجة لها هنا في بلاد الإغتراب، شرط ان نتجنّب سلبياتها، لأنّ الأسرة هنا تتفكك بقوّةٍ شديدة.. ونحتاج إلى المزيد من العمل وتضافر القوى بيننا جميعاً من أجل حفظها وإعادة لُحمتها مهما يكلّف الأمر.. أما بشأن الأسرة في الغرب، ونحن قد أصبحنا جزءاً من الغرب وجزءاً من هذا المجتمع، فالملاحظ أنّ سبب تفككها هنا يرتبط بعمق التاريخ الغربي، حيث كانت هناك ولازالت بعض المذاهب المسيحية التي تركّز على الرهبانية والترهّب (أي ترك الزواج، والتفرغ لشؤون الدين والعبادة)، وكانت الرهبانية تحاول ان تأخذ المزيد من الشبّان والصبايا من أهلهم ليتصوّفوا ويترهّبوا ويتركوا الحياة الأسروية بشكلٍ كلّي.. وهذا الفعل أدى إلى نتائج سلبية كثيرة منها الوقوع في الشذوذ لدى بعض الطبقات الدينية.. ولازال المجتمع المسيحي حتى الآن يشكو من هذا الشذوذ الذي ظهر في بعض المناطق على يديّ أولئك الرهبا.. كما أنّ الرهبنة أدت إلى ردود فعل شديدة أخرى في الحياة الأوروبية، ومنها الدعوة المبالغ فيها إلى ان تتحرّر المرأة من مظاهر التقاليد ومن ضوابط القيم بدعوى أنها تخنقها.. لكن الإندفاع نحو التحرّر زاد كثيراً، متجاوزاً الحدود الطبيعيّة الإيجابيّة، ودخلت المرأة بسبب ذلك في حالة من الإنفلات والإباحية.. وحالة الإباحية هذه أدّت إلى الإختلاط الواسع الشديد وبدون حدود بين الجنسين، وهذا الإختلاط بين الجنسين أدّى إلى تفكك الأسرة، وبالتالي شهدنا شيوع الأطفال الذين لا أهل لهم، وارتفاعاً كبيراً في نسبة الطلاق.. وكثرة

الطلاق أفضتْ إلى تشتت الأولاد والأطفال.. وبدأت أزمة حقيقيّة على صعيد الأسرة في الغرب، لايعرف كيف يعالجها.

وبما أننا نعيش في الغرب، فقد بدأنا نكتوي بنار هذه الأزمة، وأصبحنا نشاهد حالات طلاق في كل اسبوع، ثم بدأنا نشاهدها في كل يوم على الرغم من أننا نبذل المزيد من الجهود الكبيرة للإصلاح. إذن، هناك أزمة تعيشها المرأة، وأزمة يعيشها الرجل، ونحن نخاف فعلاً على الأسرة وعلى جاليتنا ومستقبلها إذا سرنا على هذا المنوال، ولابد من أن نركّز على نقاط مهمة جداً في إطار بحثنا عن حلول لهذه المشكلة. وأحد أسباب تفكك الأسرة كما لاحظنا هو انخراط المرأة في العمل أكثر من اللزوم.. ونحن طبعاً لسنا ضد أن تعمل المرأة، إذا توفرت في عملها الشروط الشرعية، وهذا ليس حراماً ولا إشكال فيه.. ولكن تكمن الخطورة في استغراق المرأة أو الزوجة في العمل إلى أبعد الحدود، بحيث تهمل شؤون الأسرة والأولاد.. وهذا ما يؤزّم علاقتها بزوجها وبيتها، ويُمكن أن يقود إلى الطلاق.. و حينما يحصل الطلاق فإنّ الرجل لايستطيع أن يربّي أطفاله نظراً لطبيعة تكوينه ولطبيعة عمله.. إذن، الأطفال سيذهبون إلى الأم، والأم المطلقة تواجه آلاماً ومشاكل..

ومهما تكن أهمية الأب وما يمتلكه من حق الوصاية على البيت وحقّ القوامة وحقّ الإشراف.. فالأم تبقى هي محور الأسرة، وهي الدينامو المحرّك فيها، وعليها أن تلتفت إلى خطورة موقعها الإستراتيجي المهم، وان تعطي المزيد من وقتها لأطفالها، وأن تجتمع بهم وتتحدّث إليهم في كل يوم.. وهذا هو أيضاً واجب الأب، لكن تأثير الأم يكون أكبر وأقوى، لأنّ “الأم مدرسةٌ إذا أعددتها.. أعددت شعباً طيّب الأعراقِ”.. فالأم منها ينطلق الحل، وحينما تخفف من ساعات عملها أو من ساعات الزيارات إلى البيوت الأخرى، وتعطي وقتاً لأطفالها، وتهتم أكثر بشؤون بيتها وأسرتها، حينئذٍ ستتماسك الأسرة، وستزداد اللّحمة بين أفرادها، وستصبح قوية ومتينة.. فعلينا أن نعمل جميعاً في سبيل زيادة تماسك أُسَرنا، فنمنع تفككها، ونحول بالتالي دون ضياع أولادنا في الشوارع أو غرقهم في خضم المخدرات والجرائم.. وهكذا نستطيع ان نتجاوز هذه الأخطار الكبيرة التي نواجهها .

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات