Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::start_lvl() should be compatible with Walker::start_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::end_lvl() should be compatible with Walker::end_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::start_el() should be compatible with Walker::start_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array, $current_object_id = 0) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::end_el() should be compatible with Walker::end_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::start_lvl() should be compatible with Walker::start_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::end_lvl() should be compatible with Walker::end_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::start_el() should be compatible with Walker::start_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array, $current_object_id = 0) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::end_el() should be compatible with Walker::end_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100
حفلَ توقيع لكتاب البروفيسور الحاج طلال طرفة - الموقع الرسمي لسماحة آية الله الشيخ عبداللطيف بري

حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

حفلَ توقيع لكتاب البروفيسور الحاج طلال طرفة

الأحد, 31 آذار/مارس 2013 14:33
التاريخ: آذار 13-2013\جمادى الأولى 1434

أقام المجمع الاسلامي الثقافي حفلَ توقيع لكتاب البروفيسور الحاج طلال طرفة (الطاقة في الإسلام) الذي صدر بطبعة أنيقة ضمن (منشورات المجمع الإسلامي الثقافي)، وقد حضر الحفل جمعٌ كبير من أبناء الجالية ومثقفيها. وقد ألقى سماحة المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ عبد اللطيف بري كلمة فيها:

السلام على أصحاب السماحة والفضيلة وعليكم أيها الأحبة جميعاً ورحمة الله وبركاته. أرحّب بكم أجمل ترحيب ولا سيما بأصحاب تيجان السماء والمؤمنين والمؤمنات أهل الفكر والمعرفة.. قال الله تعالى في كتابه الكريم: (كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) المجادلة 58/ 21.

موضوعنا القوة والطاقة التي حرّك الباري عزّ وجلّ الوجود الكوني من خلالها.

قبل حوالي 34 سنة اجتمعتُ بشاب من شباب الجالية، وكان لا يتكلم اللغة العربية بل يتكلم اللغة الإنكليزية، ولكن حين يقرأ الآيات القرآنية، يقرأها بالعربية بدقَّةٍ شديدة جداً ويحدّد اسم السورة ورقم الآية، وأتذكر يومها أنه قرأ قوله تعالى (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ والرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّابِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الأَلْبَابِ) آل عمران 3/ 7.

هذه الآية من أهم الآيات في منهجية فهم القرآن، إستمعتها من ذلك الشاب وأُعجبت به كثيراً، كيف استطاع – وهو لا يتكلم العربية – أن يحفظ الآيات القرآنية بدّقة ويحدد أين موقعها من القرآن الكريم، ويستشهد بها، وهكذا تمتَّـنت العلاقة مع ذاك الشاب، إنه البروفسور الحاج طلال طرفة!! ومن ذلك الوقت تمتّنت العلائق بيني وبينه لما وجدت فيه من قُدرات وإبداعات رائعة فعلاً. حتى إذا كتب كتابه (الصبر في الإسلام) إستمتعت كثيراً بقراءة ذلك الكتاب… وهكذا بدأت كتبه تترى وتتبع وأقرأها باللغة الإنكليزيّة وأشعر بسعادة. حتى إذا كتب كتابه الأخير (الطاقة في الإسلام) قرأته أولاً باللغة الإنكليزيّة ثم تُرجم، فقرأته باللغة العربية، ولا أُخفيكم أني حينما قرأته باللغة الإنكليزيّة إستمتعت به أكثر لوجود انسيابية رائعة في لغة الدكتور البروفسور طلال الإنكليزية، وبلاغة لافتة تأخذ بمجامع القلوب. وكنت أحياناً أقرأ الصفحة الواحدة أكثر من مرة لما فيها من جماليات اللغة، وأهمية المعاني والأفكار، حتى إذا قرأت الكتاب لم استمتع فقط ببلاغته وعذوبته وانسيابيته باللغة الإنكليزيّة – وأنا ممن تأسرني بلاغة اللغة العربيّة – إنما فوجئت في داخل الكتاب حيث كنت أتوقع أنه يتحدّث عن الطاقة في بُعدها الطبيعي المادّي التكويني الخارجي فقط، أنه بحث مشاكل فلسفية وعقيدية تتصل بالطاقة!! دخلت في أعماق الموضوع ولمست قدرة المؤلف الفلسفية في معالجة مواضيعه، وكنت قبلها قبل أربعين سنة كتبت كتابي (دراسة حول الله والمادّة) ودرست قضية الإلحاد وما يقوله الملحدون حول أن المادة هي أساس الخلق وليس الله، ودرست قضية الطاقة وقضية المادة وناقشت فكرة الإلحاد نقاشاً دقيقاً ورددت عليها ردوداً دقيقة بعد أن قرأت الكتب الماركسيّة والشيوعية، وكتب الفلاسفة الملحدّين وأفكارهم وآراءهم من أجل كتابة كتابي (حوار حول الله والمادّة) الذي سميته أخيراً بهذا الإسم؛ وحينما وصلت إلى بحث القانون الثاني للديناميكا الحرارية وهو قانون انحفاظ الكتلة والطاقة الذي يعتمد عليه الملحدون في نفي وجود الله؛ وتساءلت كيف سيتخلص الدكتور طرفة من هذه الإشكاليّة الفلسفية المعقدة؟ وإذا به فعلاً يتخلّص منها بطريقة علمية وفلسفية متقدّمة، وحينما تقرأون الكتاب ستصلون إلى هذه العقدة الحساسة الفلسفية الفيزيائية أيضاً في نفس الوقت.

وطبعاً رددنا على أفكار الفلاسفة الذين قالوا بقانون انحفاظ الكتلة والطاقة والذي مفاده (أن لا شيء يأتي من لا شيء ولا شيء يذهب إلى لا شيء) للتدليل على أزلية المادة بديلاً عن الله عز وجلّ… رددنا عليهم بأنه على الرغم من ذلك فإن المادة تتحول إلى طاقة ولكن لم يثبت علمّياً أن الطاقة كلّها يمكن أن تتحول بتمامها إلى مادة! فأين تذهب الطاقة؟ فلا بدّ أن المادة تفنى من خلال الطاقة وتتبدل خلال الطاقة. وإلى الآن التجارب تتحرك بقوةٍ لتحويل الطاقة إلى مادة لكن لم يتحول منها إلا رذاذ قليل جداً وما تبقى تبدد وذهب، وهذا يعني أن قانون انحفاظ الكتلة والطاقة هو قانون نظري فقط ولكنه في الواقع العملي يؤكد أن المادة ستـنتهي وستفنى في ما بعد فهي ليست أزلية ولا أبدية بل لها بداية ونهاية فلا يُقال إنها خالقة الكون، بل ليس لها عقل ولا فكر لأن أعظم مادة عاقلة هو الإنسان، وهو أعجز من أن يخلق الكون بل حتى ذبابة! فكيف استطاعت المادة قبل ظهورها العقلاني في الانسان حيث كانت بدائية ان تخلق هندسة الكون التي تحتاج إلى عقلانية هائلة لم تملكها المادة في حينها.. وإن أعظم عقلانية في المادة هي في الانسان وهو أعجز من أن يُغيّر قوانين الكون فضلاً عن أن يخلقها، بل إن القانون الأول من (قانون الديناميكا الحرارية) يؤكد بأن حركة الطاقة تتحرّك من المواد الحارة إلى المواد الباردة، وبالنتيجة ستتساوى حرارة الكون كلِّه في النهاية لتصبح في برودة واحدة بدون أيّ طاقة! وهذا معناه فناء الكون واضمحلال قوانينه، فليست المادة أبدية ولا أزلية، وأكدنا من خلال ذلك كلّه أن الكون فعلاً سيفنى على الرغم من القانون الثاني للديناميكا الحرارية قانون انحفاظ الكتلة والطاقة.

وجدت أن الدكتور الحاج طلال طرفة استطاع أن يدخل في تعاريج الفلسفة والفيزياء والكيمياء ويدخل إلى أعماق الذرّة والبروتون والإلكترون والبوزيترون ثم ينطلق من الذرة إلى المجرّة فيـبحث هذا كله ويدرسه؛ وهذا ما أثار إعجابي وتقديري في هذا الكتاب حقيقةً؛ ثم فوجئت بأنه يتنقل من الطاقة الفيزيائية المادية التي نعرفها إلى الطاقة الروحية المعنوية العاطفية الإنسانية فيأتي بأمثلة من التاريخ مثال النبي الأكرم محمد (ص) ومثال الأنبياء والرسل (ع) وأوصيائهم أمثال الإمام علي (ع)، والأئمة الإثني عشر (ع). ان الطاقة الجاذبية في شخصية النبي محمد (ص) والطاقة الجاذبية لعيسى وموسى (ع) وللإمام علي (ع) وباقي الأئمة (ع) تدخل في دراسة الجاذبية المعنوية الروحية التي تُشكِّل طاقة مؤثرة ليس في وقتها فقط؛ وإنما ذبذباتها وتوهجها يخترق التاريخ البشري كله ليصل حتى إلى عصرنا ويؤثر في حياتـنا وفي تحولات مجتمعاتـنا، بدليل أن قضية الإمام الحسين (ع) تتحرك وتصل حتى هذا العصر. كل هذه الأمور يدرسها بدقة علمية رائعة. أنا أقول لحضراتكم نحن الآن في عصر يُغرق في المادة، هذا العصر الذي سيطرت فيه المادة وجفّ فيه القلب والروح والعاطفة، وتسلطت الشهوات والملذات الحسيّة وعُبدَ المال والهوى والطمع والأنانية واحتشدت القلوب بالكراهية والحقد والحسد وسيطرت ضوضاء المدينة على صوت الحق والصفاء الروحي؛ فغابت الحالة الروحية عن الإنسان المعاصر، وإذا بنا من خلال هذا الكتاب ونحن ندرس الطاقة في بُعدها الفيزيائي، نكتشف كيف استطاع المؤلف أن يربط بين الطاقة المادية وبين النفس والروح وبين الجاذبية، الروحية، والقيم الروحية وأهمية القيم الروحية في التأثير على حركة المادة وتحولات المجتمع والإقتصاد والمال والسياسة وما إلى ذلك. وهكذا نجد أن القيم الروحية استطاعت أن تُشكِّل طاقة هائلة جداً يـبحثها المؤلف بطريقة علمية رائعة انسيابية تشكل سمفونية مادية روحية فنية متألّقة تنطلق كلّها في حب الله والتسبيح لذاته المقدّسة العظمى؛ ولنتذكر قوله تعالى: (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب) آل عمران 3/ 14 لنكتشف أن هذا الاجتياح الحسيّ المادي لحياة البشر وتوجهاتهم واندفاعاتهم بحاجة إلى القيم الروحية ليكبح هذه الإندفاعات السلبية التي أدّت إلى الحروب والقتال ونشر الكراهية والتعصُّب والظلم البشري واعتداء الإنسان على أخيه الإنسان من أجل المنافع والمصالح والمآرب الدنيوية. هكذا نجد أن هذا الكتاب الصغير استطاع أن يحوي هذه الأمور كلّها بهذا الشكل الرائع الجميل. لذلك أنا أقول للحاج الدكتور طرفة قل مع الشاعر ولا تخف شيئاً:

كتابيَ سِرْ في الأرض واسلكْ فِجاجها وخلِّ عبادَ الله تتلوك ما تتلو

فما بكَ من أكذوبةٍ فأخافها وما بكَ من جهلٍ فيُزري بك الجهلُ

وأنا أقول بأني قرأت كثيراً من الكتب حول هذا الموضوع (الطاقة في الإسلام) وتأثير الكاريزما الروحية لأنبياء الله ورسله ولعظماء التاريخ، لكن أن تُدرَس بهذا الشكل العلمي الفيزيائي الكيميائي الروحي الإلهي الرباني البشري فهذه توليفة رائعة جداً وكَشْف جديد في عالم الطاقة وفي عالم المادة وفي عالم الروح. هكذا كتابات نحن بحاجة إليها، المكتبة الإسلامية والمكتبة العصرية بحاجة إليها؛ سيُشكِّل الكتاب فتْحاً جديداً وإضافة مهمة في المكتبة العلمية والإسلامية والروحية. فلله درّك وعلى الله أجرك يا دكتور طلال وإن شاء الله إلى مزيدٍ من البحوث والكتابات، أنت وباقي المؤلفين عندنا. نحن نعتزّ بجهودك العلمية والفكرية والأدبية وإنتاجاتك، فإلى مزيد من الإنتاج والعطاء… فهذه أعمال تستحق التقدير والإهتمام، وهذا من أهم ما تتطلّبه سمفونية التقدّم الروحيّة والفكرية في عالم جديد ليشرق النور ولينطلق حنين هذه السمفونية، إلى القلوب القاسية أو الميّتة ليحييها.

أودّ كذلك أن أقول كلمة أُخرى: إن وراء كل عظيم امرأة وأيضاً (فتّش عن المرأة)! ما هذا السرّ الذي ينطوي عليه الحاج طلال طرفة؟ انه امتلك الصبر وامتلك الإندفاع. ولا شك أن المؤلف عندما يكتب كتاباً تُعاني زوجته كثيراً لأنه سينصرف عنها إلى الكتاب الذي يأخذ كل وقته. وأنا أذكر لكم قصة كاتب كبير في تاريخ الإسلام، فقد كانت زوجته تـنزعج من انصرافه عنها إلى الكتابة، وحينما توفي حملت أكثر كتبه ورمتها في بركةٍ في الدار فغرقت هذه الكتب وتلفت للأسف فقد انـتحرتها ولم يبقَ منها إلا القليل، فكانت فاجعة من فواجع العلم والفكر في تاريخ الإسلام وتاريخ العرب والفكر الانساني. أما بالنسبة للحاجة نعمات هيدوس طرفة زوجة الحاج طلال فالوضع يختلف فإنها قدّمت المزيد من الصبر والتشجيع والإعتزاز بما يقدمه زوجها من إبداعات حقيقية، بل إنها ساهمت في كثير من الأفكار والآراء الجادّة الرائعة في القضايا الإجتماعية وقضايا الجالية، وهي أيضاً تـناضل في هذا الحقل. هذا البيت بيت النضال، الشباب والبنات يناضلون ويعملون من أجل خير الجالية وخير الإنسان وتقدّم الإسلام وتقدّم التعاليم الروحية وانتشار هذه القيم في المجتمع. فعلاً نستطيع تقديم هذه العائلة كنموذج للعائلة المسلمة العصرية المنفتحة لتقدّم الإسلام بنموذجه الروحي الأصيل الحديث المعاصر معاً. وهكذا فإننا نمتلك أمثولات نعتزّ بها في جاليتـنا وفي المجتمع الأميركي.

شكراً لكم أيها الأحبة، شكراً لكم أصحاب السماحة والفضيلة، نسأل الله أن يتقبَّل صالح الأعمال وأن يجعل هذا الكتاب في رصيد البروفسور الحاج طلال طرفة عند الله عزَّ وجلّ وباقي كتبه أن تكون خزيناً روحياً طيّـباً في الدنيا والآخرة تضيء لخدمة البشر والإنسانية. شكراً لكم جميعاً والسلام عليكم.

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات