Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::start_lvl() should be compatible with Walker::start_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::end_lvl() should be compatible with Walker::end_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::start_el() should be compatible with Walker::start_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array, $current_object_id = 0) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::end_el() should be compatible with Walker::end_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::start_lvl() should be compatible with Walker::start_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::end_lvl() should be compatible with Walker::end_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::start_el() should be compatible with Walker::start_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array, $current_object_id = 0) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::end_el() should be compatible with Walker::end_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100
كتاب مسائل الفقه العملي - الموقع الرسمي لسماحة آية الله الشيخ عبداللطيف بري

حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

كتاب مسائل الفقه العملي

لتحميل الكتاب إضغط هنا

مقدمة

منذ أن بدأت دراستي في النجف الأشرف قبل نحو خمسين سنة ولازلت أراجع وأدرّس وأباحث وأكتب في علوم القرآن الكريم والفقه والفتوى، وها قد ذرّفت على الستين، فرأيت أن أنشر آخر ما وصل إليه نظرنا من فتاوانا الفقهية، فسطرتها في هذه الرسالة العملية الموجزة وسميتها (مسائل الفقه العملي) ليسهل تناولها والرجوع إليها، فالعمل بهذه الرسالة الشريفة مبرئ للذمة والعامل بها مأجور إن شاء الله تعالى سائلاً المولى عزَّ وجلّ قبول العمل منّا ومن المؤمنين والمؤمنات، وأن لا ينسونا من صالح دعائهم في مظانِّ الإجابة، وهو تعالى ولي التوفيق والسداد.

المدخل

تنظر عقولنا في هذا الكون الرائع من الذرة إلى المجرّة ومن الجينات إلى دماغ الإنسان فترى بديع التكوين والهندسة والنظام مما يذهل عقول عباقرة العالم في الخلق والتكوين والإبداع والجمال، فنؤمن أن هناك عقلاً هائلاً عظيماً قادراً قدرة كلية قد نظم وأبدع كل ذلك.
ثم نتساءل: أين هو هذا العقل الكبير؟ لابد أن له حياة، ولهذا لا زال يعمل ويخلق بإرادة وحكمة ويستمر في إعادة الليل والنهار والفصول واستمرار الخليقة. ثم إذا كان حياً لا بد أن تكون ذاته عظيمة. ثم تقول عقولنا: لو كان ذلك العقل الكلي والذات العظيمة موجوداً ـ وهو لا بد أن يكون موجوداً نظراً لوجود الكون وبديع صنعه ـ فلماذا لا يخبرنا بذاته ووجوده؟
الجواب: أجل!! أخبرنا من خلال حشود الأنبياء والرسل أنه موجود وأنه هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، وأنه هو الذي يمسك السماوات والأرض، ولولاه لزالتا وامّحتا، وأنه هو الذي تكلم عبر الرسل، ودلّنا على ذاته، وأرسل خاتم الأنبياء محمداً بالقرآن الكريم وأخبرنا أنه تعالى لا تدركه الأبصار ولا يُرى، لكن قوته نافذة في كل شيء: في الذرات والمجرات والأجسام والأرواح وحاضرة في كل مكان، وأنه كلفنا بتكاليف وألزمنا بشريعة من الأحكام لتحقيق سعادتنا وخيرنا الكلي النهائي في الآخرة وفي الحياة الدنيا التي جعلها دار امتحان ليكشفنا أمام نفوسنا حين نصنع ذاتنا ومستقبلنا في الدنيا والآخرة بأيدينا لتحديد حجم استحقاقنا النهائي في الحياة الأخرى التي خصصها لنيل الجزاء والثواب والأجر لمن يستقيم ويفعل الخير ويتبع شريعته عزَّ وجلّ وتعاليمه في الحياة الدنيا، أو لتحمّل مسؤولية فعل الشر ونتائجه التي يجنيها بنفسه لتصبح على شكل عقاب في الآخرة عندما يفعل الشر ويخالف شريعة الله وتعاليمه في الحياة الدنيا، ومخالفة شريعته عين الشر الذي يرفضه العقل البشري والضمير والفطرة. وآخر شريعة أرسلها إلينا تختصر كل تعاليم الأنبياء وهي ملزمة لكل البشر لأنها الأخيرة في آخر قانون سماوي للبشر ما بعده قانون، وهي الإسلام بواسطة خاتم الأنبياء محمد ص.
وخاتم الأنبياء (ص) ألزمنا بالسير بعده على منهج أئمة أهل البيت الاثني عشر أولهم الإمام علي (ع) وآخرهم الإمام المهدي (ع) الذي أطبقت أحاديث النبي أنه سيخرج في آخر الزمان ليملأ الآرض قسطاً وعدلاً بعد أن تمتلئ ظلماً وجوراً، وأن المسيح سيعود ليتعاون معه لتحقيق عدالة الله عزَّ وجلّ على الأرض، فيتحقق السلام العادل المنشود الذي بشر به (١٢٤) ألف نبي في التاريخ، ويسود تطبيق شريعة الله عزَّ وجلّ، وتزدهر حياة البشرية. وحين دققنا في مبادئ وأصول الشريعة الإسلامية وتفاصيلها وجزئياتها وجدناها مطابقة للعقل ولأصول تعاليم الأنبياء السابقين، ووجدنا أصول الإسلام فيها ثلاثة وهي:
1. التوحيد ووحدانية الله، وهي الإيمان بأن الله واحد أحد لا شريك له.
2. النبوة، وهي الإيمان بكل أنبياء الله ورسله عليهم السلام أولهم آدم وآخرهم محمد (ص) وبما جاؤوا به من كتب سماوية كصحف إبراهيم وزبور داوود وتوراة موسى وإنجيل عيسى وقرآن خاتمهم محمد ص.
3. المعاد، وهو البعث والحياة بعد الموت يوم القيامة لنلقّى جزاء أعمالنا من الثواب أو العقاب.
هذه هي أصول الإسلام التي يؤمن بها كل مسلم فإن لم يؤمن بها كلها جميعاً خرج عن الإسلام ولا يسمى مسلماً.
ثم دقق أتباع أهل بيت النبي ص في الدين الإسلامي فوجدوا أن هناك أصلين مهمين آخرين في الإسلام هما: العدل والعدالة الإلهية، وهي الإيمان بأن الله عادل لا يظلم، فإن كان يظلم فلا ضمانة لنا أن نطيعه ويعذبنا يوم القيامة من دون سبب ما دام أنه يمكن أن يظلم، لذا قالوا بأن العدل الإلهي أصل من أصول الإسلام في الإيمان بالذات الإلهية ويستحيل أن يظلم الكامل المطلق وإلا لما كان كاملاً مطلق الكمال. وإنما يحتاج إلى الظلم الضعيف الناقص، والله عزَّ وجلّ هو الكامل المطلق فلا يظلم.
ثم دقق أتباع أهل البيت i في الإسلام فوجدوا حشود الأحاديث عن النبي ص تشير إلى أهمية الخلافة والإمامة بعد النبي (ص) وأنها محصورة في الأئمة الإثني عشر مع وجوب الالتزام بهم وبمنهجهم في فهم كتاب الله وسنة نبيه محمد (ص)، فأضافوا إلى أصول الإسلام أصل الإمامة، فأصبحت أصول الإسلام في مدرسة أهل البيت خمسة هي:

1. التوحيد.
2. العدل.
3. النبوة.
4. الإمامة.
5. المعاد.
فمن آمن بثلاثة: التوحيد والنبوة والمعاد فهو مسلم تنطبق عليه أحكام الإسلام وأخوّة الدين الإسلامي. ومن آمن بالخمسة المذكورة والتزم بالأئمة الاثني عشر بعد رسول الله (ص) فهو مسلم إمامي (شيعي) أي من شيعة النبي محمد (ص) والإمام علي (ع) وأهل بيت النبي (ص) والأئمة الاثني عشر (ع).
هذه هي أصول الإسلام ومدرسة أهل البيت i في الفقه والإيمان، أما تفاصيل الإسلام وواجباته والتزاماته العملانية في السلوك والتطبيق فأهمها الصوم والصلاة والحج والخمس والزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله عزَّ وجلّ، وتطبيق الشريعة في الحياة الشخصية والعامة في المأكل والملبس والمشرب والمسكن والقول والفعل والعمل وفي شؤون الوظيفة والدولة والحكم ومعاملات الناس والعقود التجارية والديون والشركات والمضاربات والودائع والأمانات والتأمين والوكالات والكفالات والأوقاف والنذور والأقسام والأَيمان والصيد والذباحة والميراث إلى شتى مواضيع الحياة والسلم والحرب والقتال والصلح، حتى استطاع الإسلام أن يكون أوسع وأدق شريعة وجدت على سطح الكرة الأرضية في تاريخ الشرائع الدينية والمدنية القديمة والحديثة يعالج أشمل وأدق قضايا الحياة وتفاصيلها.
وفي هذا الكتاب حاولنا إعطاء نبذة بسيطة عن أهم الأحكام الشرعية العملية التي تكثر الحاجة إليها عند المسلم والمسلمة وخصوصاً في الحياة العصرية..
وقد اعتمدنا في منهج الاستنباط واستخراج الأحكام الشرعية على القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة وسيرة النبي(ص) والأئمة الاثني عشر i وسيرة المتشرعة الفقهاء الأخيار والمرتكزات المتشرعية عندهم مع التسامح والتساهل وعدم التدقيق في سند روايات وأدلة المستحبات والسنن بناءً على رواية (هشام بن سالم) المعتبرة عن الإمام الصادق t أن: ((من سمع شيئاً من الثواب على شيءٍ، فصنعه كان له أجره، وإن لم يكن على ما بلغه))، حيث تصحح هذه الرواية العمل بكلّ خبرٍ عن المعصومٍ متضمنٍ لحكمٍ استحبابي وإن كان رواته غير موثقين، مع احتياطنا بضرورة الاتيان بالمستحبات والانتهاء عن المكروهات في هذه الرسالة العملية برجاء المشروعية في الفعل أو الترك لعدم ثبوت الحديث أعلاه بالشكل الكامل المطلوب، وكذلك الاحتياط بأخذنا بالمشهور أحياناً أخرى ورسم فتاوانا التي أدرجناها في هذا الكتاب، وقد سميناه (مسائل الفقه العملي)، متبعين طريقة (المسائل المنتخبة) لأستاذنا زعيم الحوزة العلمية الدينية في النجف الأشرف آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (قدس الله سرّه الشريف)، مما يحتاج إليه الإنسان العصري، كما اخترنا أكثر عبارات الفقهاء دقّة وتعبيراً عن المقصود وأضفنا إليها المناسب ورسمناها هنا لتسهيل الفهم وتيسير المعنى، علماً أننا نقوم الآن بترجمة هذه الرسالة العملية لنشرها باللغة الانكليزية لتعميم الثقافة الفقهية على الناطقين بالانكليزية فضلاً عن العربية، سائلين المولى عزَّ وجلّ قبول العمل ومضاعفة الأجر والثواب، على أمل أن لا ينسانا الأخوة المؤمنون والأخوات المؤمنات من صالح دعائهم والله تعالى ولي التوفيق والسداد.

عبد اللطيف برّي
ربيع الثاني ١٤٣١هـ / نيسان ٢٠١٠م
ديترويت

 

مسائل الفقه العملي

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات