Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::start_lvl() should be compatible with Walker::start_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::end_lvl() should be compatible with Walker::end_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::start_el() should be compatible with Walker::start_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array, $current_object_id = 0) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::end_el() should be compatible with Walker::end_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::start_lvl() should be compatible with Walker::start_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::end_lvl() should be compatible with Walker::end_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::start_el() should be compatible with Walker::start_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array, $current_object_id = 0) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::end_el() should be compatible with Walker::end_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100
لقاء منظمة G.A.F.T.A في المجمع الإسلامي لمواجهة الإرهاب وتنظيم (داعش) - الموقع الرسمي لسماحة آية الله الشيخ عبداللطيف بري

حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

لقاء منظمة G.A.F.T.A في المجمع الإسلامي لمواجهة الإرهاب وتنظيم (داعش)

برعاية المرجع الديني آية الله العظمى سماحة الشيخ عبد اللطيف برّي أقامت منظمة G.A.F.T.A المتخصصة في التثقيف والتوجيه في محاربة الإرهاب والتعريف بمخاطره الجسيمة المؤتمر الأوّل في المجمع الإسلامي الثقافي في مدينة ديربورن – مشيغن بمشاركة واسعة من علماء الأديان وممثلي الطوائف الدينية وكوادر الجالية والمثقفين والكتّاب والأُدباء وممثلي المراكز والمؤسسات الدينية والإجتماعية والسياسية ووسائل الإعلام والصحافة والمواقع الالكترونية وقناة العراقية الفضائية وقناة كربلاء الفضائية وقناة هنا بغداد الفضائية.

تحذث سماحة المرجع الديني في المؤتمر مُثنياً على جهود القائمين عليه ومؤسس المنظمة الحاج أحمد كُبّة ومرحّباً بالحضور الكريم وشاكراً لهم إسهاماتهم الفاعلة في دعم حركة الوعي والثقافة والتوجيه في محاربة الإرهاب والإرهابيين.. وقال سماحته: حضارة العراق أساس الحضارة، وحضارته سبقت الحضارة الفرعونية والحضارات الأُخرى في المنطقة على إمتداد التاريخ، وشريعة حمورابي أوّل شريعة مدنية حديثة متقدمة أخذت منها البشرية حيث جاء بعد النبي أبراهيم (ع) ويـبدو أنّها قد تأثّرت كثيراً بتعاليم السماء ورسالة النبي إبراهيم (ع). ولقاؤنا اليوم يضم وجوهاً إسلامية ومسيحية ومختلف المستويات والكوكبة الأدبية والإعلامية المتميزة والفاعلة في الساحة الأميركية نعتز بها ونرى أنفسنا بأن لدينا فكراً ومثقفين ومتخصصين يعملون دائماً من أجل توضيح الحقائق وإيصال المعلومة الصادقة وتوجيه الرأي العام بما يخدم قضايانا وتوجيه الرأي العام ومحاربة التطرّف والإرهاب الفكري والفلسفي وزعيمه إبن تيمية وتـنامي  فكره الى الوهابية وما نتج عن ذلك من إرهاب ووحشية وعُنف وتطرّف حيث إنعكست أفكاره وتوجّهاته على خط الإرهاب الحالي. قال تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ) فالله سبحانه وتعالى نبَّه بني اسرائيل الذين كانوا يتعطشون لسفك الدماء: (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ). حينما يقتل الإنسان ظلماً وعدواناً فكأنما حصل الاعتداء على البشرية والإنسانيّة كلها، وهذه رؤية بنيانية تجعل الناس  أمةً وذاتاً واحدة.. والنبي ص يتحدّث عن القيمة المعنوية لدم الإنسان فهي تعادل الدنيا كلها، وورد عن النبي (ص) قوله: (لَزَوَال الدُّنْيَا جَمِيعَاً أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ دَمٍ سُفِكَ بِغَيرِ حَقٍّ)!!

ويؤكّد الإسلام والنبي (ص) على الحرمات الثلاث المهمّة: حرمة الدم، حرمة العرض والشرف، حرمة المال!

وعن الدور المطلوب في مواجهة الإرهاب قال سماحة المرجع: إذن كيف نواجه  التطرّف والإرهاب الذي يتلاطم كأمواج البحر ويتسع؟ فهل نواجهه بالوعظ فقط والخطابات؟ لا بُدَّ من تأسيس تـنظيمات عالمية ضد الارهاب تخرج مِنْ إطار القطرية أو الإقليمية أو المناطقية الضيّقة لتخرج الى العالمية والآفاق الواسعة  في التوجيه والتثقيف وزيادة حالة الوعي بالارهاب ومخاطره.. ووجودكم بهذا التجمّع يؤكّد هويّتكم الصادقة وإخلاصكم في مواجهة مخاطر الارهاب وتحدّياته. وروح الأديان، وجوهر الأديان جوهر المحبّة والسلام والتعاون وخدمة الانسانية كلها، ونحن نمرُّ هذه الأيام بذكرى ولادة السيّد المسيح (ع) ونستقبل مولد الرسول الأكرم محمد (ص) والإسلام يمجِّد ويعظِّم النبي عيسى (ع) ويعظّم النبي موسى (ع) وكل الأنبياء والمرسلين وذلك دليل على أنَّ هذا النهر الجاري نهر الإيمان يضم في داخله أمواج المحبّة والسلام وخير البشرية وسموها ونحن بحاجة الى هذا التقارب والتعايش المشترك والذي يؤكد أصالة شخصيتـنا وقيمنا الروحيّة السماوية التي إنبعثت في الشرق الأوسط مهبط الأنبياء والرُسُل والكتب السماوية؛ الارض هناك إتّصلت بالسماء وإرتفعت فيها الجبال والبيداء معنوياً نحو السماء، وأكثر البشريّة تدين بهذه الأديان السماويَّة المباركة.

وإختتم سماحة المرجع حديثه قائلاً: ونحن نجد أن التطرّف موجود في العديد من الشعوب وهو لا يمثل الأديان.. والمجرم يمثل نفسه وسلوكه.. وتـنظيمكم هذا الرادع للإجرام والإرهاب يعطي صورة سليمة وصادقة عن حقيقة الإسلام وحقيقة المسلمين وحقيقة الجالية في بلاد الإغتراب، قال تعالى: (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ). ونحن والجميع مدعوون أنْ نشكّل سمفونية واحدة لنواجه هذه الهجمة الإرهابيّة الواسعة بالمزيد من التـنسيق والتعاون والمشاركة الفاعلة في تـنقية الأجواء والتاريخ من الكثير من الشوائب والرواسب الّتي شوّهت الصورة الحقيقية الناصعة لمبادئ الرحمة والسلام والعدالة والتسامح الّتي جاء بها وكرّسها نبي الرحمة المصطفى (ص) وسار عليها أئمّة الهدى أهل البيت عليهم السلام جميعاً.

وتحدث الحاج أحمد كُبّة مؤسِّس منظمة G.A.F.T.A  شاكراً سماحة المرجع الديني لرعايته المؤتمر وتوجيهاته السديدة، ومرحِّباً بالحضور وشارحاً للمشاركين أهداف المنظّمة وتوجّهاتها المستقبلية ودورها في التحرّك الواسع لكشف وتعرية الإرهاب والإرهابيين والقضاء عليهم وعلى مصادر تمويلهم وإمدادهم.

وتحدّث كذلك في المؤتمر سماحة الشيخ هشام الحسيني مرشد مركز كربلاء الإسلامي وسيادة الأب حنّا سولاقا راعي الكنيسة اللوثرية في ديربورن والسادة يوسف عازار ونجيب عطا الله من الطائفة السريانية الكاثوليكية، وكمال العبدلي وهشام العزير (التركمان السنّة) وكمال الساعدي وقارئ القرآن الكريم الحاج المهندس فاضل أبو عباس التركماني.

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات