Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::start_lvl() should be compatible with Walker::start_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::end_lvl() should be compatible with Walker::end_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::start_el() should be compatible with Walker::start_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array, $current_object_id = 0) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalker::end_el() should be compatible with Walker::end_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.php on line 122

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::start_lvl() should be compatible with Walker::start_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::end_lvl() should be compatible with Walker::end_lvl(&$output, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::start_el() should be compatible with Walker::start_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array, $current_object_id = 0) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100

Strict Standards: Declaration of GKMenuWalkerMobile::end_el() should be compatible with Walker::end_el(&$output, $object, $depth = 0, $args = Array) in /home/imam2/public_html/wp-content/themes/News/gavern/classes/class.menu.walker.mobile.php on line 100
مخاطر جسيمة والرجوع الى الإسلام هو الحل– هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ - الموقع الرسمي لسماحة آية الله الشيخ عبداللطيف بري

حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

مخاطر جسيمة والرجوع الى الإسلام هو الحل– هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ

المرجع الديني العلّامة الفقيه سماحة الشيخ عبد اللطيف بِري ضمن ندوة السبت الحوارية ولقاء الجالية الأسبوعي في المجمع الإسلامي الثقافي-ديربورن. تحدث المرجع الديني آية الله العظمى سماحة الشيخ عبد اللطيف بِرّي. قائلاً؛ قال تعالى في كتابه الحكيم:(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ). الشيء العظيم في هذه الآية الكريمة أَنَّ الله تعالى إعتبر الزوجات جزء من أنفس الأزواج، والزوجة جزء من نفس الزوج فإذا إضطهدها الزوج فقد إضطهد نفسه وإنْ أكرمها فقد أكرم نفسه،وإذا تابع حياة السعادة تابع حياة السعادة لنفسه. وذلك شيءٌ رائع وهذه السكينة وحالة الإطمئنان والإستقرار النفسي يؤثّران بشكل إيجابي في سلوك الزوج مع زوجته ويخلق أجواء المحبّة والمودّة بينهما وعندما يفتقد الرجل زوجته أو تفتقد المرأة زوجها يأخذ أحدهما بالبكاء بحرقة وألم وحسرة شديدة لإفتقاده جزءاً منه وإفتقاده شريك حياته.

ويقول الشاعر؛

أنا من أهوى ومن أهوى أنا

نـــــحن روحان حللنا بدنا

فــــــإذا أبصرتني أبصرته

وإذا أبصــــــــرته كان أنـــا

روحه روحي وروحي روحه

من رأى روحين حلا بدنـــا

وأضاف سماحة المرجع قائلاً:

مُشكلة العصر الحديث والثقافات الحديثة هو التعامل مع المرأة وكأنّها قطعة حلوى أو قطعة بقلاوة لها فترة وتنتهي حلاوتها وينتهي بريقها والإسلام يُقدّس المرأة ويُكرمها فماذا أعطى الغرب وثقافته للمرأة غير أَنَّهَا صورة للزينة وقطعة حلوى لا أكثر. ومن هنا ركَّز الإسلام على أهمية الزواج وأهمية إحترام كيان الأُسرة وتحصينه. لأَنَّ الأُسرة قاعدة المجتمع وأساس بُنيان المجتمع وإذا إنهارت هذه القاعدة إنهارت الأُسرة وإنهار المجتمع.  والإسلام أَكّد على التقارب والمحبّة والمودّة (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ). فإذا كانت المرأة جزءاً من نفس الرجل فإنَّ الرجل هو أيضاً جزءٌ من نفس المرأة  وفي موضع آخر يقول تعالى في كتابه الكريم:( هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ ). وهذا تعبير عظيم جدّاً ويُعبِّر عن إمتزاج الشخصين الزوج والزوجة معاً وفيه إشارات مُهمّة حيث كرامة الزوج وشخصيته وأسراره موضع حفظ المرأة الصالحة وحرصها وتفانيها في رعاية هذه القِيَمْ وبالتالي فهو كرامة وعزّة لها. وأَنْ يقوم الزوج بحفظ أسرار زوجته وإحترام شخصيتها وكينونتها وكرامتها يُعتبر كرامة وعزّة له وبالتالي فَكّلٌّ منهما يستر الآخر ويحترم خصوصياته. وذلك تعبير رائع أَنْ تقوم المرأة وتُغطّي زوجها وأخطاءه ومفارقاته وتُصلحها فتستعمل منطق قُوَّة الحُب وتترجاه ليترك تلك المُفارقات والرجل يفعل ذلك أيضاً مع زوجته إِنْ كانت هناك مُفارقات وأخطاء في مسيرة حياتها. وهو أيضاً يُمارس منطق قُوَّة الحُب مع زوجته فيعيشان بسعادةٍ وهناء. فيُثمر هذا التمازج بين الماهيتين عن قُدسية الحياة الزوجية وقُدسية الأُسرة الصالحة المُتماسكة وحفظ أسرار الزوجية وصيانتها فتكون الرابطة قويّة وعظيمة.

وإختتم سماحة المرجع حديثه قائلاً: العالم الحديث يحتاج الرجوع الى الإسلام والإستفادة من تعاليم الإسلام الراقية وقِيَمْ الإسلام التي تتدخل في تهذيب تفاصيل الحياة الزوجية وتجعلها أكثر سُمُوّاً وأكثر نضوجاً وأقوى بُنياناً وتماسكاً. والإسلام يُركز على الإحترام وحفظ قضية الستر والعالم يحتاج الى الكثير من هذه المبادئ السامية الرفيعة. وفي المجتمعات الحديثة للأسف تبرز العلاقات الفاسدة. وقد يُقيم صَبيّاً لا يتعدى عُمُره الثلاث أو الأربع عشر سنة علاقة حميمة مع صَبيّة مُراهقة وتحدث حالات حَمْل غير مشروعة في سِن مُبكّرة وذلك خطر بحد ذاته يُهدد سلامة المجتمع وأخلاقياته فكيف ننتظر من هذا الفتى أو تلك الصبية وَهُمَا قد سقطا في الرذيلة والفحشاء أَنْ يكونا أبوين صالحين ويؤسسان أُسرة صالحة مُقدّسة  ويبقى الإسلام يمتلك الحلول ويحث على الزواج المُبكّر ويُنظّم العلاقة بين الشاب والشابة في حدود الشريعة وأحكامها. وهما عندما يتزوجان فإنّهما يصلان الى حالة الوعي والنضوج وإنْ كانا لا يزالان في سِن مُبّكرة.  والقرآن الكريم يقول:( وَأَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ۚ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) وتستكمل الآية الكريمة:( وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۗ) والعِفّة شكل من أشكال القداسة ( وَأَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ۚ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ). وكُلٌّ شَيْءٍ في الإسلام له علاقة بالقُدسية وله علاقة مع عالم الغيب ومع التوفيق الإلٰهي ومع ذلك نجد حشوداً من الناس يُهملون التوفيق الإلٰهي ولا يكترثون للرعاية الإلٰهية.  ولا يتفاعلون مع أحكام الشريعة في العلاقات الزوجية. والعالم والناس جميعاً بحاجة الى قِيَمْ الإسلام والرجوع إليه.

غالب الياسري

ديربورن

٣٠-٧-٢٠١٧

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات