حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

معنى أنّ الله نور السموات والأرض

(تعليق: قوله تعالى: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} النور 24/35. ليس بمعنى أنه ضوء، وإنّما بمعنى أنّ النور به نكتشف الأشياء، والله به توجد الموجودات والأشياء، وبه تعالى يتحقق نور الهداية. فالتشبيه هنا مجرّد تقريب للصورة، وهو مجاز لغوي ينطلق من الشكل المادّي الفيزيائي للنور إلى المعنوي لتصوير القدرة الإلهيّة وعملية خلق الوجود والهداية الفطريّة والدينية للإنسان وتقريب كلّ ذلك إلى الذهن البشري، بينما يصوّر (سبارنيون)، أحد علماء المسيحيّة، الإله كأنه ظاهرة فيزيائية مادية، ويؤكد بأنّ المسيح من الأب بمنزلة شعلة نار تخلقت من شعلة نار، فلم تنقص الأولى لإيقاد الثانية منها. وغرض (سبارنيون) ليس تقريب صورة اللامادّي بالمادّي كما فعل القرآن، بل إقناعنا بأنّ اللامادّي، وهو الله عزّ وجلّ، تحوّل إلى المادّي وهو المسيح (ع).. وهنا خطورة هذا التشبيه التضليلي بسبب زاوية اتجاهه نحو القول بتجسد الله، وليس نحو القول بتنزيه الله عن دخوله في المادّة والجسد وتقريب الصورة المعنوية له. تعالى الله وجلّ عن أن يكون شيئاً محدوداً مادّياً كالحديد والنار وغيرهما.)

للأعلى

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات