حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

منهج الحوار

بعد التعريف المتبادل والضيافة بدأ الراباي بالحوار فوراً :

– الراباي:
لا أستطيع كيهودي أن أتحاور معك كمسلم، لأنّك لا تؤمن بما عندي ولا أؤمن بما عندك، بل نتحاور كبشر.

– الشيخ:
صدقت! لولا أنّي أؤمن باليهوديّة الأصليّة ، وبقيَم مشتركة حالياً بين الديانة اليهوديّة والإسلام، كما أؤمن بالمنطق البشري المشترك، إننا نشترك بنفس القِيَم دينيّاً في كثير من الحالات، ويمكن أن نتّخذ ذلك أرضيّة مشتركة ننطلق منها للحوار وبناء قِيمَ مشتركة جديدة للتعايش، وبناء مستقبل مشرق للعالم تساهم فيه الأديان السماويّة الإبراهيميّة لخير البشريّة وتحقيق العدل واحترام الحقّ والحقوق بدل الإشاعات السيِّئة التي تتهم الأديان بالنزاع والحروب في ما بينها.. لا حروب بين الأديان وإنّما الحروب نشأت بسبب السياسات الظالمة والتعصّب الأعمى والجهل.. كما أنّ هناك منطقاً بشريّاً عاماً يجب أن يحكم كلّ حوار.

– الراباي:
ما هو هذا المنطق؟

– الشيخ:
هذا المنطق يقضي بأن ترجع كلّ القضايا إليه ، ولا تناقضه، وإذا ناقضته تكشف أنها باطلة من الأساس. ويستند هذا المنطق على بطلان التناقض والدور والتسلسل على مستوى العقل، ويستند على الفطرة الإنسانيّة على مستوى السلوك ، وهي الفطرة التي يشترك فيها كلّ الناس. وأيّ كلام دينيّ أو غير دينيّ يتعارض مع هذه المسلّمات البشرية الكلّية التي قام عليها منطق الوجود، والوجود الإنساني فهو إما أن تكون نسبته للدين الإلهي غير صحيحة، أو لابد من تأويله بما يتناسب مع أحكام العقل والفطرة المنطقيّة المذكورة، وهذه مسلّمات وأرض مشتركة بيننا كبشر مئة بالمئة، ويجب أن  ينطلق حوار من هذه المسلّمات، ونضيف إليها المسلّمات المشتركة، في القيم الدينيّة لتوسّع مساحة المنطلقات، وهذا منهج جيد للحوار ويمكننا أن ننطلق منه على أساس ثوابت لا نقاش فيها تقاس بها كل المشكوكات التي يدور حولها النقاش ..

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات