حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

من عاشوراء — رسالتنا الى العالم حسينية

للمشاهدة الرجاء الضغط هنا

في ندوة السبت الحوارية في المجمع الإسلامي الثقافي تحدّث المرجع الديني آية الله العظمى سماحة الشيخ عبد اللطيف برّي عن الليلة الحزينة بمناسبة دفن الأجساد الطاهرة للإمام الحسين ع  قائلاً السؤال الذي يرد عن وصول الإمام زين العابدين ع الى كربلاء كيف حصل ذلك بعد أن وصلوا الى الكوفة في قصر عُبيّد الله بن زياد  وبدأت الكوفة تتفجر بعد أن سمعت خطب السبايا المدويّة التي كشفت وعرت يزيد وأذنابه وحاول البعض قتل الإمام السجاد ع وشعر زياد بالمخاطر القائمة من قبل أهل الكوفة على نفسه وحياته وحكمه  فماذا حصل؟ بعد أن عنفته السيّدة زينب أشد تعنيف وعنفه الإمام السجاد ع أمر بأرسالهم الى مكان معين في الكوفة لمدة ثلاثة أيّام  الذين كانوا مخلصين  للإمام الحسين ع وكانوا في السجون بدأت السلطة تطلق قسم منهم وهم إستطاعوا أن يخرجوا الإمام السجاد ع ونستطيع  أن نستكشف وأن نحلل هذه المسيرة  والمسافة بين كربلاء والكوفة تأخذ مسيرة يوم واحد أو أكثر قليلا ً  قطع الإمام السجاد هذه المسافة ووصل الى كربلاء لإجراء مراسم الدفن وذلك إستغرق يوم واحد والعودة إستغرقت يوماً واحداً أيضاً  البعض يتصور أن هناك أُمور غيبية وراء عملية دفن الأجساد … ولكن هناك قضايا تدبيرية كقصة النبي يوسف ع وهي طبيعية ولكن مع تدبير إلهي واضح  هذا هو التدبير الإلهي مع الإمام السجاد ع في قضية ذهابه وعودته الى الكوفة وعلمت السلطة وربّما الدولة غضّت النظر خوفاً من النقمة الجماهيرية والإنقلاب عليها  وفزع عبيد الله بن زياد وفرَّ من الكوفة  ولحقته جيوش المختار ثم قتله  وإنزال القصاص العادل به فلا يظن أحد إنَّ المجرمين يفلتون من العقاب إن كان في الدنيا أو عند حكم عدل مقتدر  وأضاف سماحته مؤكّداً على القيم والأخلاق الفاضلة الّتي نستقيها من عاشوراء ودروسها ومفاهيمها قائلاً الضمير البشري والإنساني يقتضي وجود القيم والأخلاق السامية العالية في قلوب البشر

(وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُون)

الله يوصي حتى بإعدائه بالصحبة الحسنة والمعروف فكيف نستفيد من ذلك في الوصول الى البشرية بما نملك  من خزين هائل من القيم القرآنية العالية ومن السمو والرحمة والرفعة في قلب النبي المصطفى ص وأهل بيته عليهم سلام الله جميعاً  نحن حقيقة حينما نُحيّي هذه الذكريات العظيمة لا نحييها كقطوس خاوية خالية من المعاني العظيمة الساميّة وإنّما هي خزين هائل نستكشف فيها كل مرة الكثير من المعاني والقيم الفاضلة بما يعزز واقعنا ويحمي ثقافتنا وأخلاقنا ويمدنا بالعزم والإرادة والإصرار حتّى نكون جميعاً من المقتدين والسائرين والمعتبرين بفهم واضح وإدراكٍ عالٍ من مناهل النهضة الحسينية المباركة العظيمة

غالب الياسري

السبت ١٥ محرم ١٤٣٦ هجرية

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات