حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

هل اختار الله له ولداً؟

وقد يتساءل العقل البشري: ما المانع أن يختار الله شخصاً يعتبره ولداً له وإن استحالت ألوهيته لأنّه مخلوق والمخلوق لا يكون إلهاً، لكن ما المانع أن يختار الله ولداً مخلوقاً يصطفيه لنفسه؟

ونجيب: وما حاجة الله إلى الولد؟

الإنسان يحتاج إلى الولد لأنّه يضعف ويفنى، وأمّا الله فهو الغنيُّ المطلق لا يضعف ولا يفنى ولا يحتاج أن يجعل له ولداً ويصلبه ليغفر للناس!، بل يمكنه أن يغفر للناس بفضله وإحسانه.. وإذا أذنب شخص ضدّي فهل أقتل ولدي لأغفر له؟!

لذا قال تعالى في القرآن الكريم { مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ (أي تنزه عن ذلك)} مريم 19/35.

أجل! يختار الله أناساً يصطفيهم لهداية البشر سمّاهم الله أنبياء ورسلا، لأنّ عدل الله يقتضي إرشاد البشر لما فيه سعادتهم في الدارين، وقد لقب بعضهم بألقاب تشريفية كخليل الله إبراهيم، وكليم الله موسى، وروح الله عيسى (أي له روحانية ونفس شفّافة لطيفة زاهدة)، وحبيب الله محمد (ص)، وهي صفات تشريفيّة للأنبياء لا تعني أنّ ذات الله تجزأت أو حلت بهم أو أنهم أصبحوا آلهة أو دخلوا حقيقة في ذات الله، أو أنّ الله بحاجة إلى صديق وخليل وحبيب وكليم، وهي تشبه قولنا بيت الله وناقة الله وأولياء الله وأنبياء الله، للتكريم والتشريف… يقول الله عزّ وجلّ:

{وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ * لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ * يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ * وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ} الأنبياء 21/26-29.

للأعلى

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات