حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

وجوب اتباع الإسلام المحمدي

س: قال تعالى في كتابه الكريم:”إن الدين عند الله الإسلام”. هل يتعارض ذلك مع مفهوم العدل الآلهي بالنسبة لبقية الأديان السماوية حيث انهم يعتقدون أن لهم الحق أن يظلوا على عقيدتهم وكتبهم دون غيرها؟

ج: لا يتعارض ذلك مع العدل لأن الله أقام الحجة بوجوب اتباع القرآن والإسلام المحمدي، والواقع أن الإسلام له مفهوم عام وله مفهوم خاص.

المفهوم العام للإسلام ينطبق على كل رسالات الله. وقد بدأ هذا المفهوم يتشخص في حياة نبي الله إبراهيم (ع) “هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ” الحج 2278

منذ آدم كان الدين هو الإسلام بالمعنى العام أي تسليم القلب والإرادة والذات والضمير إلى الله تبارك وتعالى.. لكن بدأ هذا المفهوم يتشخص من خلال نبي الله إبراهيم (ع) ثم أخذ معناه الخاص جدًا مع خاتم الأنبياء محمد (ص).

فالإسلام بالمعنى العام شمل كل الرسالات السماوية وهي إسلام “إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ” آل عمران193.

لكن الشرائع تختلف،  وإن كانت العقيدة كما أنزلها الله واحدة،  والله تبارك وتعالى جعل الإسلام القرآني الذي جاء به خاتم الأنبياء محمد (ص) خاتمة الرسالات، لذلك فإن كل من يؤمن بكل رسالات الله كما نزلت من الله سبحانه وتعالى، وبكل أنبياء الله وبكل رسله  فهو مسلم. والمسلم يشكل ظاهرة وحدوية شمولية كلية في احترامه وفي التزامه، وفي اعتقاده بكل ما جاء في شرائع الله، وما نزل من كتبه ونقله الأنبياء والمرسلون. فلا يوجد مشكلة من هذه الناحية، هذه القيمة مطلوبة من كل إنسان في الإعتقاد، والإنسان المسيحي أو اليهودي حينما يصبح مسلماً فإنه في فهمنا يستكمل مسيحيته ويستكمل يهوديته بالإسلام المحمدي ،لأننا في ما نفهم أن أنبياء الله أشاروا في كتبهم المقدسة – كما جاء في التوراة والإنجيل- إشارات أو تسميات بمجيء هذا (المخلص والمعزّي)، وهو النبي محمد خاتم الأنبياء (ص) وأن الناس عليهم أن يستكملوا التزاماتهم مع الله تبارك وتعالى باتباع الإسلام المحمدي دون أن ينقص ذلك من عقيدتهم –بالمسيح (ع) كرسول من أولي العزم من أنبياء الله، أو بموسى(ع)، أو ببقية الأنبياء والرسل- شيئاً.

هذا بشكل عام ، أما عدم إيمان غير المسلمين بالإسلام ورفضهم للإسلام فهذه مسؤولية تختص بهم وتقع عليهم، وكلٌّ عليه أن يقدم حجته وعذره أمام الله غداً يوم القيامة. والله تبارك وتعالى يفصل ويحكم بين الناس، لكن بالنسبة لنا كمسلمين نحن نعتقد بالإسلام ونمتلك حجتنا بالنسبة إلى الإسلام ونؤمن أن الإيمان بالإسلام المحمدي والسير عليه مسؤولية كل الناس ومطلوب من كل البشر.

للأعلى

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات