حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

أحكام التخلّي

أحكام التخلّي

التخّلي هو: قضاء الحاجة من التبوّل والتغوّط.

(مسألة): يجب على المكلَّف حال التخلّي وفي سائر الأحوال أن يستر عورته عن الناظر ـ المميِّز من البشر ـ ويستثنى من هذا الحكم الزوج والزوجة، والجارية وسيدها أو المحللة له من قِبل سيدها على تفصيلٍ لا حاجة إلى بيانه.

(مسألة): الأحوط استحباباً (لا ينبغي تركه) عدم استقبال القبلة واستدبارها حال التبوّل أو التغوّط وكذلك الاستقبال والاستدبار بنفس البول والغائط أيضاً، وإن لم يكن الشخص مستقبلاً أو مستدبراً، ويكفي في الجواز الانحراف قليلاً عن القبلة.

(مسألة): يستحب الاستبراء بعد البول للذكور وهو المسح من مخرج الغائط (الشرج) إلى أصل القضيب ثلاث مرات، ومسح القضيب بإصبعين أحدهما من فوقه والآخر من تحته إلى الحشفة (تمرة القضيب) ثلاث مرات، وعصر الحشفة ثلاث مرات. وللاستبراء كيفية أخرى غير ذلك. والتحرك القليل بعد التبوُّل للذكور حتى حصول التيقُّن من خلو المجرى من البول يعادل الاستبراء وينتج أثره إذا تأكّد من خلو المجرى من البول فعلاً.

(مسألة): كيفية غسل موضع البول: يجب غسل موضع البول بالماء القليل (مرتين) على الأحوط وجوباً، وفي الغسل بغير القليل يكفي (مرة واحدة) على الأظهر، ولا يكفي غير الماء.

وأما موضع الغائط (البراز) فإن تعدى المخرج المتعارف تعيّن غسله بالماء كغيره من النجاسات، وإن لم يتعد المخرج تخير بين غسله بالماء حتى ينقى وبين مسحه بالأحجار، أو القماش أو ورق الحمام، أو نحوها من الأجسام القالعة للنجاسة، والماء أفضل، والجمع بين المسح وبين الغسل بالماء أكمل.

(مسألة): يجب في غسل موضع البراز بالماء إزالة ذات النجاسة وأثرها ومخلّفاتها، ولا تجب إزالة اللون والرائحة، ويكفي في المسح إزالة ذات النجاسة، ولا تجب إزالة الأثر الذي لا يزول بالمسح بالأحجار عادة.

(مسألة): ذكر الفقهاء إنه يستحب للمتخلّي أن يكون بحيث لا يراه الناظر ولو بالابتعاد عنه، ويستحب التسمية عند التكشف والاستبراء. ويكره الجلوس للتخلي على شطوط الأنهار، ومساقط الثمار، ومواضع اللعن، أي في الأماكن التي يتعرض فيها المتخلّي للعن الناس، ويكره التخلّي في المواضع المعدّة لنزول القوافل، واستقبال قرص الشمس أو القمر بفرجه، واستقبال الريح بالبول في الأرض الصلبة، وفي بيوت الحيوان، وفي الماء خصوصاً الراكد، والأكل والشرب حال الجلوس للتخلّي، والكلام بغير الذكر والدعاء والحمد كأن يقول: الحمد لله الذي أطعمنيه طيّباً وأخرجه خبيثا.

للأعلى

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات