حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

التيمم

التيمم
أحكام التيمم
ما يصح به التيمم
طريقة التيمم
شروط التيمم
مسائل

 


التيمم هو طهارة ترابية جعلها الشرع عند تعذر الوضوء أو الغسل.

للأعلى

أحكام التيمم:

(مسألة): يصح التيمم بدلاً عن الغسل، أو الوضوء في تسعة مواضع:

1. ما إذا لم يجد من الماء مقدار ما يفي بوظيفته الأولية من غسل أو وضوء.

2. ما إذا خاف على نفسه، أو عرضه، أو ماله المعتد به، في وصوله إلى الماء الموجود.

3. إذا خاف ضرراً على نفسه من استعمال الماء كما إذا خاف حدوث مرض أو امتداده أو شدته.

4. إذا خاف من استعمال الماء تلف النفس أو تضررها بالعطش، وفي ذلك صور:

أ) أن يخاف من استعمال الماء في الطهارة المائية تلف نفسه فعلاً، أو بعد ذلك، أو أن يبتلى بمرض، أو يقع في حرج أو شدّة، كل ذلك لاحتماله حدوث العطش وأن لا يكون عنده من الماء ما يكفي لرفع عطشه.

ب) أن يخاف من استعمال الماء في الطهارة تلف شخص آخر أو مرضه، ممن يجب عليه حفظه من التلف أو المرض.

ج) أن يخاف العطش على غيره ممن يهمه أمره على نحو يتوجه إليه من عطشه ضرر أو حرج، ويندرج في هذه الصورة ما إذا خاف تلف حيوان، أو مرضه الموجب لتضرره به، أو وقوعه في حرج، ففي جميع هذه الصور يسقط وجوب الوضوء، وينتقل الأمر إلى الطهارة الترابية.

5. ما إذا استلزم تحصيل الماء مشقة لا تتحمل عادة ومن هذا القبيل ما إذا كان في شراء الماء أو تملكه مجاناً منّة من المالك لا تتحمل عادة.

6. ما إذا توقف تحصيل الماء على بذل مال يضر بحاله، فإن لم يضر يجب الشراء، وإن كان بأضعاف قيمته.

7. ما إذا استلزم تحصيل الماء فوات الصلاة في وقتها.

8. ما إذا استلزمت الطهارة المائية فوات الصلاة في وقتها، فالأحوط وجوباً التيمم والصلاة في الوقت والقضاء مع الطهارة المائية خارج الوقت.

9. ما إذا كان بدن المكلف أو لباسه متنجساً ولم يكف الماء الموجود عنده للطهارة الحدثية والخبثية معاً (الطهارة للعبادة وتطهير المادة النجسة)، فإن الأحوط في هذه الصورة أن يصرف الماء في إزالة النجاسة ثم يتيمم.

للأعلى

ما يصح به التيمم:

(مسألة): يجوز عند تعذر الطهارة المائية التيمم بمطلق وجه الأرض، من تراب أو رمل أو حجر والأفضل التراب.

(مسألة): يجوز التيمم على الجدار المصنوع من صخر وحجر أو على الرخام والمرمر، والجص (الجفصين) والكلس والنورة (مادة كلسيّة) والآجر والطين الذي يجعل للبناء من الاسمنت والخزف، وإن كان كلّ ذلك مطبوخاً، شرط أن لا يخرج عن اسم الأرض ويجوز على البلاط والموزاييك شرط عدم طلائه بمادة غير أرضية حاجبة له.

(مسألة): لا يجوز التيمم بالمعادن المتكونة في الأرض أو الأحجار الكريمة كالحديد والذهب والألماس والفيروزج ومنه مشتقات البترول والنفط كالنايلون ونحوه وكذا الملح والكحل وما خرج عن اسم الأرض وعنوانه وإن كان أصله منها كالزجاج والخشب والرماد والنبات ونحوه.

(مسألة): لا يصح التيمم بالثلج، نعم إذا أمكنت إذابته تعَّين الوضوء، وكذا إذا أمكن المسح به على نحو يصدق عليه مسمى الغسل.

للأعلى

طريقة التيمم:

(مسألة): يجب في التيمم أمور:

1. ضرب باطن اليدين على الأرض، والأحوط أن يكون ضربهما دفعة واحدة معاً.

2. مسح الجبهة والجبينين باليدين من قصاص الشعر إلى طرف الأنف الأعلى، وإلى الحاجبين، والأحوط مسحهما أيضاً.

3. المسح بباطن الكف اليسرى تمام ظاهر الكف اليمنى من الزند إلى أطراف الأصابع، ثم المسح بباطن اليمنى تمام ظاهر اليسرى. والأظهر الاجتزاء بضربة واحدة فيما إذا كان بدلاً عن الوضوء أو الغسل. والأحوط أن يضرب بيده مرة أخرى على الأرض بعد الفراغ، فيمسح ظاهر كفّه اليمنى بباطن اليسرى ثم يمسح ظاهر اليسرى بباطن اليمنى قاصداً بذلك إدراك الواقع.

(مسألة): يكفي مسح ظاهر الكف دون الفراغات بين الأصابع.

للأعلى

شروط التيمم:

(مسألة): يشترط في التيمم أمور:

1. أن يكون المكلف معذوراً من الطهارة المائية، فلا يصح التيمم في موارد الأمر بالوضوء أو الغسل.

2. إباحة ما يتيمم به وعدم غصبيّته.

3. طهارته.

4. أن لا يمتزج بغيره مما لا يصح التيمم به كالتبن أو الرماد. نعم لا بأس إذا كان المزيج مستهلكاً، فيكون التراب طاغياً ماحياً لصورة التبن أو الرماد.

5. طهارة أعضاء التيمم على الأحوط الأولى.

6. أن لا يكون حاجب بين الماسح والممسوح إلاّ في الجبيرة.

7. أن يكون المسح من الأعلى إلى الأسفل على الأحوط.

8. النية.

9. الترتيب بين الأعضاء.

10. الموالاة والتتابع. والقياس فيها أن لا يفصل بين الأفعال ما يخل بهيئة التيمم عرفاً.

11. المباشرة الشخصية مع التمكُّن.

12. أن يكون التيمم بعد دخول وقت الصلاة. نعم إذا تيمم لأمر واجب أو مستحب قبل الوقت ولم ينتقض تيممه حتى دخل وقت الصلاة لم تجب عليه إعادة التيمم وجاز أن يصلي مع ذلك التيمم إذا كان عذره باقياً.

للأعلى

مسائل:

(مسألة): لا يجوز التيمم مع العلم بارتفاع العذر والتمكن من الطهارة المائية قبل خروج الوقت والأحوط تأخير التيمم والصلاة مع احتمال التمكن في الوقت، وأما مع اليأس من تحصيل الطهارة المائية فلا إشكال في جواز المبادرة إلى التيمم، لكن إذا ارتفع العذر أثناء الوقت وجبت الإعادة.

(مسألة): إذا تيمم بعد دخول الوقت، فصلى ثم دخل وقت صلاة أخرى، ولم يرتفع العذرجاز له أن يصليها بذلك التيمم ولم يحتج إلى تيمم آخر.

(مسألة): إذا صلى مع التيمم لعذر، ثم ارتفع عذره خارج الوقت صحت صلاته، ولا تجب إعادتها، إلاّ إذا تيمم لضيق الوقت فالأحوط وجوباً الصلاة في الوقت وقضاؤها مع الوضوء خارج الوقت.

(مسألة): إذا تيمم المجنب لعذر، ثم أحدث بالحدث الأصغر لزمه التيمم ثانياً بدلاً عن الغسل.

(مسألة): فاقد الطهورين الماء والتراب معاً، كمن لا يستطيع الوضوء في الطائرة وليس معه تراب للتيمم ولا معه ما يتيمّم به، ولن يصل إلى الأرض في وقت الصلاة، سقطت عنه الصلاة إذْ لا صلاة إلا بطهور فإنّ تعذر الطهور، سقط الأداء، فإذا سقط وجوب الأداء سقط وجوب القضاء وإن كان القضاء أحوط وجوباً.

دائم الحدث:

من لا يستطيع ضبط نفسه واستمر به البول فهو المسلوس، أو استمر به الغائط أو الريح فهو مبطون، ويعبر عن كلٍّ منهما بأنه دائم الحدث، فإذا أراد دائم الحدث الطهارة فيختلف حكمه باختلاف الحالات:

الحالة الأولى: أن تتاح له فرصة أثناء الوقت الممتد المخصّص في الشريعة للصلاة من أوله إلى آخره حيث يمكنه أن يأتي فيها بالصلاة مع الطهارة ولو مع الاقتصار على واجباتها، فحينئذٍ يجب عليه أن يتطهر ويصلي في تلك الفرصة.

الحالة الثانية: أن لا تتاح له فرصة تسع الصلاة مع الطهارة، بل ينتقض وضوؤه باستمرار، هنا يتوضأ مرة واحدة لكلّ الصلوات ولا يحتاج لوضوء لكلّ صلاة، لكنّه يستحب له تجديد الوضوء لكلّ صلاة، ويجوز له أن يصلي بهذا الوضوء كلّ صلاة ما لم يبطله بحدث آخر غير ما هو فيه كحدث النوم مثلاً.

(مسألة): يجب على دائم الحدث أن يتحفظ من تعدّي نجاسة البول والغائط إلى البدن والثياب من أجل الصلاة مهما أمكن، كما يجب عليه تطهير مواضع النجاسة عند كلّ صلاة.

(مسألة): إذا قام دائم الحدث بالطهارة جازت له الصلاة والطواف ومسّ كلمات القرآن ونحو ذلك.

(مسألة): تجوز المبادرة في أوّل الوقت إلى الطهارة والصلاة بنيّة رجاء استمرار العذر، فإذا ارتفع العذر في الوقت فالأحوط وجوباً الإعادة.

للأعلى

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات