حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

آداب التجارة

آداب التجارة

(مستحباتها ومكروهاتها)

(مسألة): يستحب تعلم أحكام التجارة لمعرفة المعاملة الصحيحة من الباطلة، وإذا شك في صحة معاملة أو فسادها لم يجز له ترتيب آثار ونتائج الصحة، بل يجب عليه الاحتياط، ويستحب أن يقيل النادم، بمعنى أن المشتري إذا ندم على ما اشتراه وأراد رده، فإنه يستحب للبائع أن يرده، ويستحب أن يأخذ لنفسه ناقصاً ويعطي زائداً، فإن في ذلك البركة من الله تعالى، ويستحب أن يكون سهل البيع والشراء في معاملته مع الناس، وسهل السداد في ديونه للناس، سهل المطالبة في ديونه التي تكون له عليهم.

(مسألة): يكره أن يمدح البائع السلعة التي يبيعها، وأن يذم المشتري السلعة التي يريد أن يشتريها، ويكره الحلف على البيع والشراء، فقد ورد عن الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام (ثلاثة لا ينظر الله إليهم، أحدهم رجل اتخذ الله بضاعة، لا يشتري إلا بيمين، ولا يبيع إلا بيمين)، ويكره البيع في المكان الذي يستتر فيه العيب، ويكره الربح على المؤمن زائداً على مقدار الحاجة، ويكره الربح على الموعود بالإحسان، فإذا قال البائع لأحد الناس: إذا اشتريت مني أحسن إليك، يكره حينئذٍ أخذ الربح منه، لأنه وعده بالإحسان. ويكره للمشتري أن يطلب من البائع تنقيص ثمن السلعة بعد أن اشتراها وتمت المعاملة، ويكره الدخول في سوم المؤمن، وهو أن يبذل المؤمن ثمناً للسلعة التي يريد أن يشتريها من صاحبها ويرجو أن تتم المعاملة بينهما، فيأتي آخر فيبذل للبائع زيادة على ذلك الثمن الذي بذله المؤمن ليشتري السلعة لنفسه. والأحوط استحباباً تركه.

(مسألة): يحرم الاحتكار، وهو حبس الطعام والامتناع من بيعه لانتظار زيادة القيمة فيه مع حاجة المسلمين والناس إليه، وعدم وجود الباذل له غيره، والظاهر أن حرمة الاحتكار تختص بالقمح والشعير والتمر والزبيب والسمن والزيت، والأحوط استحباباً إلحاق الملح بها.

للأعلى

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات