حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

شبهات حول النبي (ص) ا

المبشرون والتجريح بالإسلام

صحة (الكتاب المقدس) والبشارة بمحمد (ص)

كذبة انتحار النبي (ص) 

الدليل على أنّ القرآن ليس كلام محمد (ص) 

الدليل أنّ محمداً رسول الله  

هل توفي النبي أمّياً؟ 

هل سُحِر النبي (ص)؟ 

هل النبي(ص) سمّمته زوجته اليهودية !


المبشرون والتجريح بالإسلام

س: يعمد بعض المبشرين إلى التجريح بالإسلام والنبي (ص) والقرآن، فما هو الموقف من ذلك؟

ج: النقد العلمي والمباحث والحوارات الموضوعية الأكاديمية بين أهل الأديان يؤدي إلى الإطلاع على الحقائق والفهم الإيجابي المشترك، وينمّي التفاهم والعيش المشترك، بينما التجريح السوقي والسباب والشتائم لا يؤدي إلاّ إلى المزيد من الخصومة والنفور والنزاعات بين الأديان…

للأعلى


صحة (الكتاب المقدس) والبشارة بمحمد (ص)

س: إرجاع القرآن النبي عند الشك إلى أهل الكتاب في المعلومات، يفيد صحة الكتاب المقدس، كما تقول الآية: { فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ } يونس 10 94، وهذا يعني أن الذين يقرأون الكتاب وهم رجال الدين المسيحيون واليهود يمكن الرجوع إليهم، وأن الكتاب الذي بين يديهم صحيح، فكيف يشكك المسلمون بصحة (الكتاب المقدس)؟

ج- (إن) أداة شرط وهي لا تفيد تحقق الوقوع ولكن تفيد إحتمال الوقوع ، فمعناها افتراض حالة ، وليس أن الحالة موجودة، مثل:/ إن سافرت فاحمل جواز سفرك، وهذا لا يعني أنك سافرت بالفعل، وإنما يعني حالة الإفتراض، وكذلك (الشك) في الآية فهو حالة افتراض لا أنه موجود فعلاً عند النبي (ص)، وهل يشك النبي (ص) بكتاب الله الذي ينزّل عليه وهو الذي يدعو له؟! فالآية تقول : على فرضت أنك شككت ولن تشك

فلا تفيد الآية وقوع الشك من النبي (ص) وإنما تفترض أن الشك إن وقع من أحد في صحة القرآن وتنزيله من الله فليراجع علماء أهل الكتاب عن خصائص الكتب المقدسة وسيجدون أنها موجودة في القرآن، والآية تخاطب النبي (ص) وتقصد عامة الناس -هذه بلاغة اللغة- وتشير إلى إجراء مناسب عند حصول ذلك الفرض، وهو الرجوع إلى أهل الإختصاص في القضية، وأهل الإختصاص في كتب العهدين ومعرفة صفات الأنبياء هم قرّاء الكتب الدينية الذين يشهدون أن مواصفات محمد (ص) وكتابه القرآن هي مواصفات نبي وكتاب منزَل من الله، وبدليل البشائر الموجودة في كتب العهدين كبشارة المسيح (ع) على لسان يوحنا بمجيء (المخلّص المؤيّد) الذي ينقل ما يسمع ويستكمل الشريعة التي لم يستطع المسيح استكمالها (إنجيل يوحنا فصل 17). ونحن – المسلمين- نعتقد أن هذه البشارة بمجيء (المخلص المؤيّد) منذ إنجيل يوحنا حتى الآن لم تنطبق على أحد ناقل لتعاليم الله سوى النبي محمد (ص) الذي استكمل الشريعة الإلهية وجاء بالقرآن الكريم، ومجّد المسيح (ع) وأيَّده، وقال القرآن في حقّه: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى} النجم 53 3-4. وكتب العهدين تنطوي على الإلهي كما في البشارات بنبوة محمد وبالإسلام والكثير من القيم الأخلاقية، وعلى البَشريّ (من صنع البشر) الذي يتضح فيه التناقض ومخالفة المنطق وعدم تناسب الكلام مع موقع الله جلّ وعلا…

للأعلى


كذبة انتحار النبي (ص)

س: ورد في تعليقات كتاب لـ (البخاري) أنّ النبيّ محمداً (ص) حاول الإنتحار، فما مدى صحّة ذلك؟!

ج: دسّ الأمويون عن طريق شراء ذمم بعض المحدّثين الكثير من الأحاديث لتشويه صورة النبي (ص) حقداً لما فعل من قتل آبائهم في معارك الإسلام حينما حاربوه وصدّوه ورفعوا السلاح في وجهه، وقتلوا من أصحابه، فواجههم وقاتلهم بعد أن حذّرهم وصبر 13 سنة في مكة مسالماً يدعو إلى الله دون مواجهة…

وشوّه الأمويّون سمعة النبي (ص) وأهل بيته الأطهار (ع) وطمسوا فضائلهم بأخبار كاذبة لتبرير فظائعهم (بني أميّة) ومخازيهم وانحرافهم عن الإسلام، بل روّجوا وأشاعوا فضائل كاذبة لهم، وجاء كثير من المسلمين بعد ذلك ، ونقلوا  تلك الأخبار دون تمحيص كاف ، بدليل أن حشدا كبيرا من تلك الأخبار رواتها مجهولون أو مطعون في صدقهم ومدى وثاقتهم أو عدم مطابقة الرواية للظروف.. لذا أنشأ العلماء “علم الحديث والسند” لدراسة أحوال الرواة وطبيعة الرواية ،ومدى واقعيتها وتوافقها مع الظروف، وهل تكذبها الأحداث المؤكدة..إلخ، وكتبوا كتباً في ذلك، لتمييز الأحاديث الصحيحة من الكاذبة والمدسوسة ،  وهذا الحديث من تلك الأحاديث الكاذبة ، ووجوده في تعليقات “البخاري” أو بعض كتبه أو في غيره من كتب المسلمين، لا ينفي كذبه، لأنّ كتاب البخاري خاصّ بما إعتقد به البخاري أو الشرّاح أنّه صحيح، وهو ليس معصوماً. واعتقاد البخاري أو شرّاحه ، وكلّ كتّاب الأحاديث النبوية شيعيّة أو سنيّة لا يلزمنا إذا تبيّن لنا خطأ الراوي وكذب الحديث أو ضعفه بموجب قواعد “علم الحديث والسند” الصارمة ودراسة ظروف المتن (النص). وهذا ما يؤاخذ عليه أيضاً العديد من العلماء المستشرقين من تمسّكهم بأكاذيب عن الإسلام ونبيّه واضحة الكذب، ونشرها دون نقد وتمحيص، لمجرّد موافقتها لأهوائهم، وذلك لصدّ الناس عن الإيمان بالإسلام تعصّباً وبغضاً، والمفروض أنّهم (علماء) والعلماء يمحّصون ويدققون ولا يطلقون كلامهم جزافاً.. أجل! قال تعالى لنبيّه محمد (ص) الذي كادت نفسه أن تذهب حسرة على الناس الذين كفروا برسالته وكذّبوه، وفاتتهم الهداية وسيعاقبون يوم القيامة، قال تعالى مواسياً لنبيّه (ص): {..فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} فاطر 35/8. 

وهذا ليس انتحاراً بل إخلاص كليّ لله عزّ وجلّ وغيرة على دينه وحزن على عباده، ينطلق من نفس عظيمة جيّاشة بالحنان والعاطفة، أرسلها الله رحمة للعالمين.

للأعلى


الدليل على أنّ القرآن ليس كلام محمد (ص)

س: ما الدليل أنّ القرآن ليس كلام محمد؟

ج: لأنّ خُطَب النبي محمد (ص) وكلماته، على الرغم من فصاحتها وبلاغتها، تختلف في أسلوبها عن القرآن بشكلٍ كبير ويستطيع مَن له أدنى خبرة باللغة العربية أن يكتشف ذلك بسهولة.

ثمّ أنّ النبي مكث سنوات طويلة قبل أن يتنزّل عليه القرآن فلم ينطق بالقرآن حتى هبط عليه جبرئيل بالوحي وبُعِث بالرسالة، فتتالى عليه القرآن بأسلوبه الممّيز.

يقول تعالى كدليل حسّي على أنّ القرآن ليس كلام محمد (ص):

{قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ } يونس 10/16.

للأعلى


الدليل أنّ محمداً رسول الله

س :ما الدليل أنّ محمداً رسول الله؟

ج :إقرأ القرآن وراجع تاريخ الإسلام وانظر إلى معجزة إنسان أمّي ينقل أساساً من عالم الأميّة والبداوة والجاهليّة والتقاتل ويحوِّلهم إلى أمّمة عظيمة وينظّم لهم شؤونهم المدنيّة والدينيّة والقضائيّة والعسكريّة ويقدّم لهم دستوراً راقياً وقوانين متقدّمة ويحوّلهم إلى أمةٍ راقية متقدّمة تنشر العدل والرحمة والخير في أنحاء الأرض في 24 سنة مما يعجز عنه عظماء العالم ومشرّعون وفلاسفة وحكماء ومصلحون إذا اجتمعوا جميعاً في هذه المدّة القصيرة، لأنّ تطوير الشعوب وتغيير حضاراتها يحتاج إلى عشرات أو مئات السنين، فكيف بفرد واحد لتحويل أمّة جاهليّة أميّة لا تقرأ ولا تكتب، إلى أمة تنشر العلم والآداب والمدنيّة والرقي والعدل والإنسانيّة والرحمة بين الأمم، وتواجه أقوى الأمم كالحضارة الفارسيّة في الشرق، والحبشيّة في الشمال، والروميّة البيزنطيّة في الغرب ؟! ..

وهذا تأييد إلهي لا يستطيعه بشر مهما يكن عبقريّاً قديراً لولا أن يكون وراءه الله والمعجزة التي تؤيّد وتؤكّد ..!!

كما أنّ حياة النبي وسلوكه الشخصي الممتلئ بالورع والتقوى والأخلاق السامية وقرآنه وسنّته تؤكد كلّ ذلك، وقد اعترف بكل الأنبياء السابقين وصدّقهم وصدّق ما أنزله الله عليهم من التوراة والإنجيل . ولا زالت رسالته قائمة حتى اليوم تتحدّى بصدقها كلّ من يكذّبها ، ولا زال كتابها (القرآن) محفوظاً كما هو دون أن تتغيّر فيه كلمة حتّى اليوم، ألا يكفي كلّ هذا دليلاً على نبوّته ؟!

للأعلى


هل توفي النبي أمّياً؟

س: هل توفي النبي محمد (ص) أمّياً؟

ج: لم يكن النبي (ص) يكتب ويقرأ قبل النبوة وهناك في القرآن إشارة إلى ذلك. قال تعالى: {وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ} العنكبوت 29 48. 

أمّا بعد النبوة فقد علمه الله عز وجل. قال تعالى مخاطباً نبيّه (ص) {وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا}. النساء4 113

ومع ذلك فقد جعل النبي (ص) للوحي كتبة وكان الإمام علي (ع) ممن يكتب الوحي، وذلك لإستيعاب تتالي الوحي على النبي (ص).

وقد طلب النبي (ص) في مرض وفاته كتف شاة ودواة (لم يكن يومها ورق) ليكتب للمسلمين كتاباً لا يضلون بعده أبداً قائلاً: ” آتوني بكتف ودواة لأكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً” ، فتنازعوا خوفاً من أن يوصي كتابه لعلي (ع) بالخلافة فتفوتهم… لذا قال عمر: (إن النبي ليهجر)!! أي لا يمتلك إدراكه من شدة المرض ولا يدري ما يقول وما يكتب! وهذا تشكيك بكلام النبي (ص) وتكذيب للقرآن الذي يقول في حق النبي (ص): {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى} النجم 533-4.

لذا امتنع النبي (ص) حينئذ عن الكتابة حرصاً على عدم اختلاف أصحابه وعدم التشكيك بأقواله في السنة النبوية المطهرة، ولكنه صرّح بأنه مخلف في الأمة الثقلين: (كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض…).

وبذلك أكّد ولاية أهل البيت وأخذ معنى القرآن وفهم الإسلام منهم عليهم السلام…

وطلب النبي (ص) ما يكتب عليه يدل على انه كان قادراً على الكتابة بعد النبوة…

للأعلى


هل سُحِر النبي (ص)؟

س. جاء في كتاب (بحار الأنوار) للشيخ باقر المجلسي ج٨٩ باب١٢٥ ص٣٦٤، أنّ النبي محمداً قد سحره يهودي يدعى لبيد بن أعصم، فماذا تقولون؟

ج. لا يؤثّر السحر في النبي (ص) وإلا لأثّر في نبي الله موسى (ع) حين واجه السحرة الكبار فارتد سحرهم وسقط، ولا يؤثر السحر في من يقرأ سورتي المعوذتين: (الفلق والناس)، فكيف يؤثر في رسول الله (ص) الذي عصمه الله من الناس وهو حامل رسالة الوحي إلى العالم؟! فإذا أثر فيه السحر وجعله ينطق مثلاً بغير حقيقة الوحي فكيف يمكن الاعتماد بعد ذلك على كلامه وما ينقله عن الله عزّ وجلّ؟ وكيف يترك الله نبيَّه يتخبّطه السحر ويفقد توازنه وإدراكه دون أن يعصمه فيضلل الناس وتختلط عليهم الحقائق؟! حاشا لله أن يفعل ذلك.

ثمّ إن الرواية الواردة في (بحار الأنوار) مروية عن محمد بن جعفر البرسي عن محمد بن يحيى الأرمني عن محمد بن سنان، عن الفضل، عن الإمام الصادق (ع)، عن أمير المؤمنين (ع) أنّ جبرئيل أخبر النبي (ص) أن لبيد بن أعصم  اليهودي سحره وجعل السحر في بئر أزوان، وأنّ الإمام علياً (ع) انطلق إلى البئر وجاء بالسحر .. إلخ.

وهذه الرواية عارية عن الصحة لوجود شخصين مجهولي الحال في سلسلة رواتها هما محمد بن جعفر البرسي ومحمد بن يحيى الأرمني، بحسب مقاييس علم تقييم رواة الأحاديث والأخبار (علم الرجال) .. فليست الرواية صحيحة ولا موثّقة ولا حسنة حتى يتمّ الاعتماد عليها، فلا قيمة للاستدلال بها.

للأعلى


هل النبي(ص) سمّمته زوجته اليهودية !

س. يقال إن هناك رواية بأن النبي محمداً(ص) سممته زوجته اليهودية فهل هذا صحيح؟

ج. لم يكن للنبي(ص) زوجة يهودية أو مسيحية أو مشركة (وثنية) بل كان بعضهن كذلك وأسلمن على يد النبي(ص) فكانت زوجات النبي مسلمات..

نعم هناك روايات مضطربة مختلفة تفيد بأن يهوداً أويهودية اطعمت النبي (ص) لحماً مسموماً. ويردّ هذه الروايات أن الشريعة الاسلامية تمنع أكل اللحم غير المذكى وتمنع أكل اللحم الذي ذكاه غير المسلمين فكيف يأكل النبي (ص) لحماً لم يذكه المسلمون؟ قال تعالى: (وَلاَ تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ) الأنعام ٦١٢١. من هنا نشك في صحة هذه الروايات بالإضافة إلى اضطرابها أو تعارضها. أما الأشارة في بعض الروايات أن زوجتين مسلمتين من زوجاته دسّتا له السم في طعامه حين علمن بأنه سيوصي بالخلافة لعلي (ع) لا لوالديهما وبذلك منعتاه من الوصية لعلي(ع) حيث غلبه المرض… فمردودة بأن الله تعالى أمره أن يبلغ الرسالة للناس بما فيه خلافة علي(ع) امتداداً للرسالة، وأن لا يخشى أحداً من الناس فإن الله حاميه ومانع من الاعتداء عليه وعاصمه؛ قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ … واللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) سورة المائدة ٥٦٧. وأعلن النبي (ص) خلافة علي (ع) في غدير خم بعد حجّة الوداع، وبذلك يظهرضعف المقولة الحالية بأن النبي (ص) توفي مسموماً؛ ومع ذلك فإن البحث يحتاج إلى تفصيل أكثر ليس هذا محله.

للأعلى

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات