حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

الإيمان بغير الإسلام مع العمل الصالح

الإيمان بغير الإسلام مع العمل الصالح

س: القرآن يكتفي من غير المسلمين بالإيمان والعمل الصالح للنجاة والخلاص يوم القيامة ولا يشترط أن يكون الإنسان مسلماً… فلماذا تشترطون الإسلام للخلاص والنجاة عند الله؟ يقول القرآن: { إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} البقرة 2: 62

ويقول أيضاً: { إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } المائدة 5: 69

ج: الإيمان بالله والعمل الصالح من النقاط المهمة في هذا الخلاص وإليك التفصيل:

1- الإيمان بالله تفسره آيات أخرى بأنه يقوم على الوحدانية وعدم بنوة المسيح وعدم التثليث أو التجسُّد إلخ… قال تعالى: { فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } البقرة 2 137

2- والعمل الصالح يرتبط بالقانون الصالح أي القانون الإلهي الساري المفعول وهو الإسلام لأنه آخر الأديان السماوية الذي جاء لكل العالم. أما القوانين السابقة كشرائع الأديان السابقة، فقد ألغي مفعولها ولا بد للإنسان من الإلتزام بآخر قوانين السماء تماماً كما هو ملزم في الحياة المدنية بآخر قانون تصدره الدولة وهو القانون الصالح، وليس بالقوانين القديمة الملغاة فهي قوانين غير صالحة. لذا قال تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} آل عمران 3 19 ، وقال: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} آل عمران 3 85.

نأخذ مثلاً الخمر… هي مباحة عند المسيحيين الآن في بعض الحالات وتعتبر عملاً صالحاً ليس مرفوضاً ، لكنها محرمة في كلّ الحالات في الإسلام، وتعتبر عملاً قبيحاً ، وهكذا الإختلاف في مسائل كثيرة ككيفية العبادات والمعاملات والأحوال الشخصية والمحرّمات والواجبات… فلا بد من إتباع آخر الشرائع السماوية في شأنها وفي شأن كل مشكلة تختلف فيها العقائد والأديان والتشريعات لأن الإسلام هو القانون الأخير.. أجل لا خلاف في الأعمال الصالحة التي يقرها العقل والضمير وتقبلها الفطرة البشرية كقبح قتل البريء والطفل، وقبح الظلم وحفظ العدل، وحفظ الأمانة…

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات