حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

تولي المرأة القيادة والسلطة

هل يجوز في الإسلام إعطاء القيادة للمرأة أو لا؟ وهل يمكن اعتمادها كممثلة رسمية سياسية  أو حزبية أو محامية دفاع وغيره؟

يصح إيكال القيادة للمرأة في الأمور المذكورة، وأما تولّي رأس السلطة فيوجد رأيان فقهيان:

أولهّما: يقول بالجواز لأصل الإباحة في كل شيء ما لم يحرّمه الشرع… ويُستأنس لذلك بما ذكره القرآن في شأن ملكة سبأ وتعاملها مع النبي سليمان “ع” واتزان عقلها، ومهارة قيادتها، وذكائها، واستشارة أركان قيادتها في اتخاذ القرارات.

والثاني: يعتمد على حديث ورد في البخاري والترمذي مفاده أنه “لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة” وقد روى ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة هذا الحديث بصورة أخرى: “إنّ قوماً يخرجون بعدي في فئةٍ رأسها امرأة لا يفلحون أبداً”  إشارة إلى السيدة عائشة وخروجها على الإمام علي “ع” في حرب الجمل.

ولم أجد حتى الآن في مصادر الشيعة الموثقة حرمة تولي المرأة السلطة بضرس قاطع، وإنما وجدت إلماحات مجملة واردة عن الإمام علي “ع” في المرأة التي تسيء اتخاذ القرارات،  كالسيدة عائشة بعد خروجها على السلطة الشرعية العادلة وتورطها في سفك دماء آلاف المسلمين، ولم يصرّح الإمام باسمها أدباً وتهذيباً في حق زوجة رسول الله “ص” .

فيكون المقصود – على الأقل – حرمة تولي المرأة الحاكمة بأمرها القاصرة عن اتخاذ القرارات السديدة، لا المرأة العاقلة الحكيمة المستقيمة الماهرة القيادية التي تحشد المستشارين والأجهزة القانونية والدستورية وشورى الشعب في اتخاذ القرارات التي تتوافق مع أحكام الإسلام والشرع، فتكون وكيلة عن الشعب وأولي الأمر في تطبيق القرارات، ولا يشترط في الوكيل الذكورة.

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات