حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

الحجاب وشعر الباروكة

هل يجوز للمرأة إخفاء شعرها الحقيقي بواسطة “باروكة” شعر مستعار؟ وهل هذا يعتبر ستراً لها أو لا؟

“الباروكة” سترٌ لشعر الرأس فعلاً، وإن كان العنوان الإستثنائي وهو إظهار الزينة قد يوجب سترها إحتياطاً،  والإحتياط يقتضي تغطية الباروكة أيضاً عند لبسها، فضلاً عن وجوب ستر الأذنين والرقبة والعنق من الرأس وما يتصل به، لأن القرآن أوجب استعمال الخمار، وهو غطاء الرأس، كما أوجب ستر الزينة… و “الباروكة” زينة عرفاً، وليست غطاءً يحجب الزينة، ولو كانت غطاءً يحجب الزينة لما استعملتها المرأة، فلربما يصدق معها ضرورة تغطيتها بالخمار.. ولأنّ المقياس ليس الشعر كشعر، لقول الكثيرين بجواز النظر إلى شعر المرأة بعد قصه ورميه، وإنما المقياس – في ما نفهم – هو الشعر المتصل عرفاً بالمرأة ولو بالتركيب وما يحقق الإثارة من الزينة. وهذا يصدق على الباروكة… فلا يترك الإحتياط في ستر الشعر المستعار عند لبسه بالمقدار الذي يلغي الإثارة.

وذهبت مذاهب من غير مدرسة أهل البيت “ع” إلى حرمة استعمال الشعر المستعار، مستدلّين بما جاء من أنّ إمرأة قالت لرسول الله “ص”: إنّ لي ابنة عُريِّساً، وإنه أصابها حصبة فتمرَّق شعرها، أفأصله؟ فقال “ص”: “لعن الله الواصلة والمستوصلة”. وما رواه معاوية أنّ النبي “ص” قال: “أيما إمرأة أدخلت في شعرها من شعر غيرها فإنما تدخله زورا” … ولم يرد حديث الواصلة والمستوصلة بمعنى وصل الشعر عند أهل البيت “ع” – في ما نعلم – بل فُسّرت الواصلة والمستوصلة بالمرأة تزني في شبابها، فإذا كبرت قادت النساء إلى الرجال… وفهم أهل البيت ومدرستهم “ع” لسنّة النبي “ص” مقدّم على فهم غيرهم في التشريع والأحكام، وهذا أحد التزامات الولاية… أجل صرّحت أخبارهم “عليهم السلام” بجواز وصل الشعر بالشعر المستعار، ولكنه مكروه، وأنه “كره للمرأة أن تجعل القرامل من شعر غيرها”.

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات