حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

مسائل التقليد والمرجعية

1. التقليد.. واشتراط الأعلمية
2. تولي أولاد المراجع لأوقاف المرجعية
3.

رأي علماء النجف

4.

شروط التصدي للمرجعية

5.

اطلاع المراجع

6.

حول جواز العدول عن التقليد

7.

رأينا بولاية الفقيه

8.

حول جواز العدول عن التقليد

9.

التصدي للمرجعية.. وتوقع الإعتراضات

10.

قوّاك الله على تحمّل الأعباء

11.

ضوابط التصرف بالخمس

12.

الجالية في واشنطن

13.

التبعيض في التقليد

14.

الأعلم المطلق

15.

أين العلماء؟

16.

إقناع الناس بالمرجعية

17.

عن الحاجة إلى شهادة علماء النجف الأشرف؟

18.

حول شهادة أهل الخبرة

19.

شهادة أهل الخبرة في حوزات الشرق الأوسط

20.

حول تقليد المرجعيات في الشرق الأوسط

21.

هل المرجعية لأميركا فقط ؟

22.

إيجاد حوزة بالإنكليزية

23.

دليل قرآني على اشتراط الأعلمية في المرجع

24.

المرجعية وظروف أميركا

25.

نشر مؤلفاتنا بالإنكليزية

26.

توحيد رحلات الحج

27.

تفعيل التواصل مع الشباب المسلم في أميركا

28.

التكييف بين سياسة النظام الغربي والإسلامي

29.

مًنْ هو الأعلم؟

30.

حول أخذ الإجازة من المراجع الأحياء

31.

البقاء على تقليد السيد الخوئي (قدس سره)

32.

تنفيذ البرنامج الإصلاحي يحتاج إلى وقت

33.

برنامجنا.. والتركيز على معالجة المشكلات في الغرب

34.

كتبنا واطلاع العلماء

35.

كتبنا المنشورة

36.

تنفيذ البرنامج الإصلاحي دون مرجعية

 


 

التقليد.. واشتراط الأعلمية:

س: هل الأعلمية شرط للتقليد؟

ج: هي شرط على الأحوط وجوباً، ولكن المشكلة في معرفة من هو الأعلم وتشخيصه .. برأينا لا يوجد الآن أعلم مطلق، إذ كلٌّ له أعلمية في جهة فقهية دون جهة أخرى، فلا توجد أعلمية مطلقة، وحينئذٍ لابد من الاحتياط وهو متعذر التطبيق، ومع عدمه يختار المكلف من تطمئن إليه نفسه من المراجع ويقلِّده، إلا إذا ثبت لديه وجود أعلم مطلق فعليه تقليده.

للأعلى

تولي أولاد المراجع لأوقاف المرجعية:

س: لماذا أكثر المراجع يُرجعون كل ما تملكه المرجعية إلى أولادهم، وليس إلى مرجعٍ آخر؟

ج: ليس أكثر المراجع يفعلون ذلك، ومن يفعله يجد في ولده الكفاءة لتولي أوقاف المرجعية بعده فيوليه لكفاءته.

للأعلى

رأي علماء النجف:

س: ما هو رأي العلماء والمرجعية في النجف الأشرف بشأن تصديكم للمرجعية؟ وهل باركوا لكم بذلك؟

ج: ليس كل مرجع يأخذ آراء العلماء فيه، وذلك لاختلاف آراء العلماء في كل مرجع وتنوّعها، وإنما تستقر أغلب آرائهم عليه بعد ظهور مرجعيته وإثبات قدرته على قيادتها.

للأعلى

شروط التصدي للمرجعية:

س: ما الشروط المطلوبة والدراسة اللازمة ليُصبح العالم مرجعاً؟

ج: أن يدرس علوم الإسلام ويتخصص بمصادر التشريع وهي القرآن والسنة والإجماع والعقل، ويصل إلى مرحلة الاجتهاد الفقهي والقدرة على استخراج الاحكام الشرعية من هذه المصادر والإفتاء بها، مع تجربة طويلة للعمل في هذا الحقل وتقوى وورع ديني وقدرة على القيادة العامة وصبر وصمود في المحن والتحديات.

للأعلى

اطلاع المراجع:

س: هل أطلعتم أحداً من المراجع على نيتكم بطرح مرجعيتكم؟ وماذا كان رأيهم؟

ج: اطّلع بعض المراجع على ذلك، وكلّفنا مَنْ يُخبرهم شفهياً ويشرح الأمور، وسنتابع مع آخرين إن شاء الله تعالى.

للأعلى

حول جواز العدول عن التقليد:

س: هل يجوز العدول إلى مرجعيتكم؟ وعلى أي أساس؟

ج: كل مرجع يعتقد أنه هو الأعلم من غيره، فإنْ كنت تثق بمرجعيتنا وتعتقد أننا الأعلم، أو لا تستطيع معرفة الأعلم المطلق، كما هو الواقع، وتطمئن إلينا فيمكنك تقليدنا لأننا لا نُخرج أحداً من هدى إلى ضلال، ونثق بالله عز وجل وبأنفسنا وديننا وعلمنا وقدرتنا الفقهية والحمد لله.

للأعلى 

رأينا بولاية الفقيه:

س: ما رأي سماحتكم بولاية الفقيه؟

ج: لم تثبت عندنا ولاية الفقيه المطلقة لقصور دليلها برأينا، لكن يمكن الوصول إلى بعض نتائجها بنظرية حفظ النظام التي نقول بها، وهذا يقتضي احترام القيادة الفقهية والتجاوب معها.

للأعلى

حول جواز العدول عن التقليد:

س: هل يجوز أن ننتقل في التقليد من مرجعٍ كبيرٍ مشهورٍ حالياً إلى حضرتكم لأنك أشرت إلى أنه في حالة موت المرجع يمكن البقاء على تقليده مع تقليدك؟

ج: حين لا يوجد أعلم مطلق يجب تطبيق الاحتياط بتكرار العبادات والأعمال وفق شتى الاجتهادات التي يُحتمل توجهها إلى ذمة المكلَّف، وهذا متعذر لأغلب الناس، ومع تعذر الاحتياط يختار المكلَّف مَن يرجّحه وتطمئن إليه نفسه من المراجع.. فإن اطمأنت نفسك معنا فيمكنك تقليدنا ..

والتقليد يكون لواحد، إلا في مسائل الاحتياط الوجوبي والإشكال فيمكن الرجوع فيها إلى المراجع الآخرين الأعلم فالأعلم، إن استطاع المكلَّف تشخيص الأعلم، وإلا بقي على الاحتياط في تلك المسائل بعينها. هذا ويمكنك الرجوع إلينا في المسائل المستحدثة إن كان مرجع تقليدك متوفى وتعتقد بأنه الأعلم وبقيت على تقليده، مادمت تطمئن إلينا.

للأعلى

التصدي للمرجعية.. وتوقع الإعتراضات:

س: الكل يعلم كيف كان الإعتراض على مرجعية المرحوم السيد فضل الله ومعاداته، وهو صاحب إنجازات ناجحة وكثيرة على المستوى الإقتصادي والعلمي والجهادي. كيف تتوقع سماحتك أن يكون القبول لمرجعيتكم من قبل الجمهور الشيعي في لبنان والعالم؟

ج: نفس المشاكل، بدرجةٍ أو بأخرى، تحصل مع أغلب المراجع في بداية مرجعيتهم، وقد تستمر أو يتساقط أغلبها أمام قوة الحقيقة.

للأعلى

قوّاك الله على تحمّل الأعباء:

س: أطال الله عمرك وقوّاك على تحمل هذه الأعباء والمسؤولية الكبيرة.. وحضرتك قادرٌ على ذلك وأكثر إن شاء الله.

ج: نسأله تعالى التوفيق والتسديد.

للأعلى

ضوابط التصرف بالخمس:

س: ألف مبروك.. أطال الله عمرك مولانا وحفظك بحق محمد وآل محمد. هل يجوز للسيد العالم أن يتصرف بالخمس وفق ما يريد؟

ج: هناك ضوابط وحدود شرعية للخمس تسري على العالم كما تسري على باقي الناس.

للأعلى

الجالية في واشنطن:

س: نحن أبناء الجالية الإسلامية العربية في واشنطن نحتاج إلى دعمكم في كل شيء ويتطلب ذلك اللقاء بكم إن أمكن.

ج: على الرحب والسعة.

للأعلى

التبعيض في التقليد:

س: هل يجوز التبعيض في التقليد؟

ج: في حدودٍ ضيقة كفتاوى الاحتياط الوجوبي وما فيه إشكال، وإنما لا يجوز التبعيض حتى لا يقودنا التطبيق إلى الوقوع في المخالفة القطعية لحكم الشرع .. مثلاً لو سافر مَنْ عمله السفر سفراً ليس من عمله، وقلد في السفرة الأولى مَنْ يقول بالقصر فقط وفي السفرة الثانية مَنْ يقول بالتمام فقط وقع في المخالفة القطعية لحكم الشرع، لأنّ حكم الشرع في الحالة الواحدة لا يتناقض، لأنّ الواجب حينئذٍ إما القصر دون التمام أو التمام دون القصر .. واتباع كلا المجتهدين دون الإحتياط يؤدي إلى المخالفة القطعية لحكم الله، وهذا لا يجوز.

للأعلى

الأعلم المطلق:

س: أنا أقلد مرجعاً حياً مشهوراً.. هل أستطيع أن أقلد سماحتكم؟

ج: إنْ كان ثبت لديك أنّ سماحته هوالأعلم  المطلق وجب البقاء على تقليده على الأحوط وجوباً. وبغض النظر عن الأسماء الكبيرة، وهي محل احترام وتقدير واعتزاز، نحن نعتقد أنه لا يوجد أعلم مطلق في هذا العصر بسبب تفاوت الأعلميات في أبواب الفقه وقوة المنافسة العلمية الفائقة التي تزاحمت في الساحة العالمية أخيراً، مما يتعذّر معه الأعلم المطلق الآن إلا للإمام المعصوم عجل الله تعالى فرجه أو من يتسالم الكل على أعلميته.

وبناءً عليه يمكنك الانتقال إلى تقليدنا لعدم ثبوت الأعلمية في هذا العصر، أو للاشتباه بمن هو الأعلم دون إمكانية التشخيص، وحينئذٍ يمكنك تقليدنا مع الاطمئنان لنا. أما إذا شخّصتَ فعلاً مَنْ هو الأعلم المطلق، كائناَ مَن كان، وجب عليك تقليده على الأحوط وجوباً.

للأعلى

أين العلماء؟:

س: أين علماء المنطقة؟ ولماذا لم يأتوا لدعمكم؟

ج: هذا لقاء مع الجالية، أما العلماء فقد تم اللقاء بهم قبل يومين وناقشوا البرنامج.

للأعلى

إقناع الناس بالمرجعية:

س: أنا كنتُ أقلد السيد فضل الله وما زلت.. كيف تقنعني أن أقلدك؟

ج: لا يعمد المراجع إلى إقناع أحد بتقليدهم، بل يوضحون الحقائق الفقهية، وعلى الناس أن يقرروا ويختاروا.

للأعلى

عن الحاجة إلى شهادة علماء النجف الأشرف؟:

س: النجف الأشرف هو منبع العلماء.. هل يتم التواصل بينكم وبين العلماء هناك بصورة دائمة؟ وما هو رأيهم بتصديكم للمرجعية؟

ج: استلمت وثيقة التكليف التي تسبق درجة الاجتهاد مباشرة من سماحة أستاذنا آية الله العظمى زعيم الحوزة الدينية في النجف الأشرف منذ ٤١ سنة..  ولو كان حيّاً مع باقي أساتذتنا العظام كأمثال الشيخ محمد تقي الجواهري والسيد محمد حسين الحكيم والسيد محمد تقي الحكيم  لأيّدوا مرجعيتنا، حيث مضى علينا عشرات السنين ونحن نبحث في الفقه ونباحث فيه وندرّسه، ونؤلف في علوم الإسلام ونكتب ونحاضر  ونفتي ونطبع فتاوانا وننشرها..

والمرجع لا يأخذ رأي مرجع آخر عادة حينما يتصدى للمرجعية، لأنه أعلم بنفسه من الآخرين.

للأعلى

حول شهادة أهل الخبرة :

س: ما هي الشهادات المطلوبة لكي تصبح مرجعاً؟ وهل أنت بحاجة إلى شهادة أهل الخبرة في قم أو النجف الأشرف؟ وإن كانت تلك الشهادات لديك فمِن قِـبَـلِ مَنْ صدرتْ؟

ج: منذ ٤١ سنة منحنا أستاذنا الأعظم في النجف الأشرف السيد الخوئي (قدس سره) وثيقة العالم الديني وأننا مكلفون بنقل أحكام الفقه واستلام الماليات بشكل مطلق..  وهذه الوثيقة تسبق مرتبة الاجتهاد مباشرة، وخلال تلك السنين وصلنا مرتبة الاجتهاد والإفتاء وتجاوزناها إلى القدرة والكفاءة المرجعية بتوفيق من الله بالدرس والتدريس والعمل المتواصل والخبرة في ساحة الشرق الأوسط وأميركا حتى أعلنّا تحمّلنا لهذه المسؤولية الصعبة، وعلم الإنسان وعمله شهادة إلهية .. قال تعالى: (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) التوبة ٩:١٠٥ وأما أهل الخبرة في النجف الأشرف وقم فمحصورة خبرتهم فيهما، ولا تشمل العالم الخارجي.

للأعلى

شهادة أهل الخبرة في حوزات الشرق الأوسط:

س: بناء لخبرتي المحدودة فهمتُ بأنه كي يصبح العالم مرجعاً فإنّ فريقاً من العلماء الخبراء يؤيدونه.. هل لسماحتكم أن تخبرونا عمن يدعم تصديكم للمرجعية؟

ج: أهل الخبرة في حوزات الشرق الأوسط لا خبرة لهم بالخارج الأميركي فلا يحق لهم الشهادة سلباً أو إيجاباً.. أما أساتذتنا الكبار وأستاذنا الأكبر في النجف الأشرف السيدخ الخوئي فقد توفوا رحمهم الله.

والعالِم في الخارج هو الذي يُثبت كفاءته بالعلم الدقيق العميق وبسلوكه وتجاربه القيادية وطول تجربته، ثم يتقدم إلى المرجعية إنْ كانت له الكفاءة، فإنْ لم توجد الكفاءة تعرّتْ حقيقته أمام التحدي، وكُشف زيفه بسرعة، ولا يتجرأ عاقل حكيم على هذه المغامرة!! .. هذا وسيتوالى تأييد الخبراء بعد دراسة بحوثنا وكتبنا بإذنه تعالى.

للأعلى

حول تقليد المرجعيات في الشرق الأوسط:

س: قبل تصديكم للمرجعية كنتم تشجعون الكثيرين على تقليد مرجعٍ مشهور، والآن يقول الناس بأنكم لا تشجعونهم على تقليده.. فهل هذا صحيح؟

ج: منذ زمنٍ بدأنا نتوقف عن تأييد بعض المرجعيات، ولا نشجع على تقليد العديد من مرجعيات الشرق الأوسط مع تقديرنا لجهودها العملاقة واعتزازنا بهم رعاهم الله وحفظهم، وذلك لتعذر تقليد أكثرهم في هذه البلاد .. مثلاً تقليدهم سيؤدي إلى حرمة أكل اللحوم على الناس هنا لأن أولئك المراجع يشترطون الذبح بالحديد مثلاً، والحديد موجود هنا لكن لا يذبح به .. وإنما الذبح بالستيل وكل اللحوم هنا تذبح بالستيل لا بالحديد، وعليه فهناك إحتمال حرمة الذبائح على مقلدي أولئك المراجع، وعلى هذا فقس عشرات الفتاوى موضع ابتلاء المسلمين هنا في الغرب التي عقّدت حياتهم ، بما فيه فتوى حرمة أكل الجبن!! ونجاسة الجيلاتين الحيواني…

هل نترك المؤمنين والمؤمنات يموتون من الجوع، ويتخبطون في تطبيق عشرات بل مئات الفتاوى التي لم يعايش الفقيه واقع الحياة الغربية فيها، فيفتي بحسب ما يجري في سوق المحلة وزقاقها بدل أن يكون في صميم الحياة العصرية معايشاً لأدق حساسياتها وتفاصيلها التي تؤثر في طبيعة الفتوى وتغيّرها.؟

للأعلى

هل المرجعية لأميركا فقط ؟

س: أُخبرتُ بأنّ سماحتك أصبحت مرجعاً فقط لمناطق أميركا الشمالية ، وإن أراد أحدهم في لبنان أو أي مكان آخر تقليدكم فلن يمكنه ذلك.. هذا ليس منطقياً، فهل لك بالشرح؟

ج: مرجعيتنا مفتوحة لكل العالم، وأولويتها للغرب بسبب خصوصية المشاكل والأوضاع فيه، وقد عايشناها لسنوات طويلة كما عايشنا الأوضاع والظروف في الشرق الأوسط والعراق ولبنان وسوريا لسنوات طويلة، وكذلك في أفريقيا وبريطانيا وأوروبا وأميركا اللاتينية..

للأعلى

إيجاد حوزة بالإنكليزية:

س: والآن هل ستفتتحون حوزة علمية، ليس بالعربية فقط بل بالإنكليزية أيضاً؟

ج: الحوزة العربية قائمة وستبدأ دورة جديدة بعد موسم الحج، وكان لدينا حوزة مصغّرة أيضاً بالإنكليزية استمرت ثلاث سنوات وتوقفت لقلة الطلبة.. ونأمل تجديدها قريباً باذنه تعالى.

للأعلى

دليل قرآني على اشتراط الأعلمية في المرجع:

س: هل هناك دليل من القرآن الكريم أو السنة النبوية الشريفة على وجوب اتباع الأعلم؟ وإنْ لم يكن هناك دليل فهل الدلالة العقلية توجب ذلك؟ وهل الدلالة العقلية هي دلالة قطعية أم ظنية؟

ج: يُمكن استفادة ذلك من قوله تعالى: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ) الزمر ٣٩:٩، وقوله (أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّي إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) يونس ١٠:٣٥

ونفهم من ذلك أن الأعلم أكثر هداية من العالم فلا بد من اتباعه على الأحوط وجوباً، وإنْ كان أئمة أهل البيت (ع) أرجعوا الناس إلى علماء مناطقهم الثقات كمجتهدين دون إشتراط الأعلمية تطبيقا لقوله تعالى  : {فلولا نَفرَ مِنْ كُلّ فِرْقةٍ منهُمْ طائفةٌ ليتَفَقَّهوا في الدّينِ ولِيُنذِروا قومَهُم إذا رَجِعوا إليهِم لعلهُم يَحْذَرون.}(التوبة:9/ 122) .. لكن المشكلة في صعوبة أو تعذر تشخيص الأعلم على أكثر الناس، لتضارب شهادات أهل الخبرة فتتساقط، فيرجع المكلف إلى الاحتياط، وهو متعذر .. وأخيراً لابد من الاختيار بالاطمئنان الشخصي وفق المقاييس الشرعية.

للأعلى

المرجعية وظروف أميركا:

س: ما هو واجب المرجع تجاه ولي الأمر؟ وهل تظنون أنّ الظروف الموجودة في أميركا تساعدكم على ممارسة الخطاب السياسي وعلى إصدار الفتاوى السياسية والإجتماعية؟ وماذا لو تناقضت الفتوى مع القانون الوضعي للدولة؟

ج: احترام المراجع وأهل العدل من ولاة الأمر .. وطيلة عملنا في أميركا لم يفرض أحد علينا نوعية الفتوى أو يتدخل في شؤوننا الفقهية.. وأهمية وجود المرجع هنا أن يجد تكييفاً فقهياً جديداً يتجاوز التصادم بين القانون و الشريعة.

للأعلى

نشر مؤلفاتنا بالإنكليزية:

س: ما هو برنامجكم  لنشر مؤلفاتكم باللغة الإنكليزية وبالأخص الرسالة العملية وتفسير القرآن والسيرة النبوية وسيرة أهل البيت وغيرها من المؤلفات الفكرية لتكون في متناول أبناء الجيل المهاجرالسابق، وكذلك من أجل الكثيرين من الأميركان الذين يدخلون في الإسلام اليوم؟

ج: بعض مؤلفاتنا مترجم إلى الانكليزية ويتم الآن ترجمة الرسالة العملية .. ونأمل أن نترجم قريباً باقي كتبنا ولا سيما تفسيرنا الموضوعي للقرآن وهو أكثر من 25 مجلداً.

للأعلى

توحيد رحلات الحج:

س: المسلمون على مسافة زمنية قريبة من أداء فريضة الحج.. فلِمَ لا تنظرون إلى هذا الموضوع فتعملوا على توحيد الرحلات المنظّمة إلى الحج في رحلة واحدة؟

ج: سنعمل على ذلك إن شاء الله.

للأعلى

تفعيل التواصل مع الشباب المسلم في أميركا:

س: بالنسبة إلى لغة التخاطب والتواصل مع الشباب المسلم الأميركي: ما هي أساليبها؟ وكيف يكون التواصل المباشر معهم؟

ج: نعمل على إيجاد  “كوادر” مخصصة للشباب قادرة على الوصول إلى عقولهم ومشاعرهم أكثر فأكثر.

للأعلى

التكييف بين سياسة النظام الغربي والإسلامي:

س: هناك ملامسة دقيقة جداً بين المواقف السياسية الشرعية الإسلامية وبين المواقف السياسية للنظام في هذا البلد.. ما هي كيفية ملامسة أو مقاربة الموقف المطلوب بين تلك المواقف؟

ج: من هنا أهمية وجود مرجعية في الغرب قادرة على إيجاد التكييف الفقهي بين الشرع والقانون حيث يستطيع المسلم الالتزام بالشريعة دون أن يخالف القانون، وتجدون ذلك واضحاً في رسالتنا العملية (مسائل الفقه العملي).

للأعلى

مًنْ هو الأعلم؟:

س: لقد علمنا من سماحتكم بأنّ التقليد هو للأعلم. إنْ كان الأمر كذلك فهل أنتم أعلم من أشهر المراجع؟ إنْ قلتم نعم.. فهل هذا يعني أنْ نعدل إليكم؟  وإنْ قلتم لا .. فلماذا تطرحون نفسكم بوجود من هو أعلم منكم، وحينئذ لا يجوز تقليدكم؟!

ج: كل مرجع يجد نفسه هو الأعلم وأنّ رأيه صواب يحتمل الخطأ، وأن رأي مخالفه خطأ يحتمل الصواب .. ونحن كذلك وإلا لما أعلنّا مرجعيتنا، وعلى المكلّف أن يُقلّد مَنْ يعتقد أنه الأعلم المطلق، على الأحوط وجوباً، إنْ استطاع أنْ يُشخّصه.

للأعلى

حول أخذ الإجازة من المراجع الأحياء:

س: بالنسبة إلى الرسالة المكتوبة من آية الله العظمى السيد الخوئي : لقد أصدرها منذ حوالي 41 سنة، وهو لم يقل فيها بأنكم أصبحتم في درجة الإجتهاد أو المرجعية.. فهذه ليست دليلاً على مرجعيتكم بالإضافة إلى أنّ السيد الخوئي قد توفي منذ حوالي عشرين سنة.. نريد إجازة بحقكم من المراجع العظام أو المجتهدين الأحياء.

ج: وثيقة سماحة الأستاذ السيد الخوئي (قدس سره) تشهد بالعلم والعالمية وبوصولنا إلى درجة العالم القادر على نقل الفقه وأحكامه بشكلٍ مطلق، وهي درجة تلامس الاجتهاد مباشرة، وقد تحقق الاجتهاد والخبرة الطويلة طيلة ٤٠ سنة والحمد لله .. وكيف نطلب من طلاب كانوا معنا يدرسون تحت منبر السيد الخوئي (قدس سره) أن يعطونا إجازة؟!

الطالب لا يأخذ إجازة من طالب، فإن صح ذلك فإنّ عليهم هم أيضاً أن يطلبوا منّا إجازة!! وحين يطلبون منّا إجازة سنطلب منهم إجازة، علماً أنْ لا إجازة يستطيع أنْ يعطيها مَنْ لم يطلع على تجربتنا الفقهية في الغرب، وليس خبيراً بها!!

للأعلى

البقاء على تقليد السيد الخوئي (قدس سره):

س: لقد قلتم بتقليد الأعلم الميت.. وحسب علمنا فإنّ السيد الخوئي هو أعلم مَنْ جاء من المراجع في الفترة الأخيرة.. فلماذا طرحتم مرجعيتكم في حين أننا نستطيع البقاء على تقليد السيد الخوئي؟

ج: إنّ كنت تعتقد بأن أعلميته لازالت مستمرة قُدس سره فعليك البقاء على تقليده، وهو أستاذ كل المراجع المعاصرين، لكن لا بد من الرجوع إلى الحي في المسائل الجديدة.

إنّ تقليد سماحة سيدنا الخوئي (قدس سره) لا يمنع أن نقدّم مرجعيتنا، لأنه قدس سره الشريف يسعد أن يرى تلامذته مراجع في الفقه، ولأنّ كل مرجع جديد يرى أنّ فتاواه هي التي تأخذ دور المنجّزية في حق المكلفين.

للأعلى

تنفيذ البرنامج الإصلاحي يحتاج إلى وقت:

س: بالنسبة إلى برنامجكم الإصلاحي، فيه خطوط جيدة ولكنها طويلة وصعبة الإنجاز، وربما يأخذ تنفيذها وقتاً طويلاً.

ج: نعم لابد من العمل الجادّ، والنفس الطويل.

للأعلى

برنامجنا.. والتركيز على معالجة المشكلات في الغرب:

س: نريد من حضرتكم أن تتكرموا علينا بذكر النقاط الواردة في مشروعكم، والتي لم يتطرق إليها المراجع العظام؟

ج: نشرنا برنامجنا الإسلامي في الصحف .. ويمكنكم أن تقارنوا بينه وبين غيره.. وأهم ما فيه تركيزه على أولوية معالجة المشاكل في الغرب.

للأعلى

كتبنا واطلاع العلماء:

س: أليسَ الأوْلى بكم أن تكونوا قد أصدرتم كتبكم لكي يقرأها العلماء، ومن ثم يقررون بأنكم أصبحتم في مرتبة المرجعية؟

ج: مرّ علينا ٥٠ سنة ونحن ندرس وندرِّس ونكتب وننشر .. ما علينا إن لم يقرأ البعض تلك الكتب وهي منتشرة في الأسواق في الشرق الأوسط؟!

للأعلى

كتبنا المنشورة:

س: ما هي الكتب الفقهية والأصولية التحقيقية ، وفي الحديث والرجال التي أصدرتموها؟

ج: قدمنا العديد من الإصدارات حتى الآن منذ ٣٥ سنة والتي نشرتها الدور التالية:

دار الصادق (أغلقت في ما بعد)

دار التعارف

دار الزهراء

دار الهادي (أغلقت في ما بعد)

دار الأعلمي

دار التراث العربي

دار المحجة البيضاء

وغيرها مما لا أتذكره من الدور حيث تم نشر العديد من الدراسات و23 كتاباً وكتيّباً في شتى المواضيع، ويوجد الآن كتب فقهية وأصولية ورجالية تطبع قريباً بإذنه تعالى.. علماً أنّ عدداً من المراجع ليس لهم كتب في الأصول والحديث والرجال، وهذا لا ينقص من قيمتهم.. بعد أن رستْ أكثر قواعد الأصول والرجال على مناهج تم التسالم عليها ودُوّنت كما فعل أستاذنا السيد الخوئي في كتابه العملاق حول علم رجال الحديث وطبقاتهم ومدى وثاقتهم.

للأعلى

تنفيذ البرنامج الإصلاحي دون مرجعية:

س: هل تستطيع أن تنفذ برنامجك الإصلاحي دون إعلان المرجعية في هذا الوقت؟

ج: لا يقوم برنامجنا الإصلاحي بدون إعلان المرجعية لحاجته إلى المرجعية في العديد من نقاطه.

 

للأعلى



مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات