حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

مجلة الشراع اللبنانية تجري حواراً شاملاً مع سماحة آية الله الشيخ عبد اللطيف بري

مجلة الشراع اللبنانية تجري حواراً شاملاً مع سماحة آية الله الشيخ عبد اللطيف بري :

لادليل على حُرمة تقليد الميت الأعلم

الوجود المسيحي في لبنان غنيّ ورابط رائع بين الشرق والغرب
بعد مجيء أوباما تحسّنت أحوال المسلمين في أميركا، وهناك المؤسسات تحكم لا الإنفعالات

بعدأحداث أيلول/سبتمبر وجدنا من الكنائس كل اهتمام ومساعدة، وتجربتنا غنية في الحوار بين الأديان
أدعو علماء المسلمين للتحرك لشرح الإسلام الصحيح، والمجتمع الأميركي منفتح على الحوار والمعرفة
إلتقينا مع كل ممثلي المذاهب الإسلامية ووضعنا ميثاقاً أخوياً يمنع انتقال الفتن
المرجعية الشيعية تحتاج لإعادة نظر في بعض القضايا لتتمكن من مواكبة العصر

أجرت مجلة الشراع اللبنانية ، في عددها رقم 1452 الصادر بتاريخ 26 تموز 2010 حواراً شاملاً مع سماحة الشيخ عبد اللطيف بري ننشره فيما يلي بنصّه الحرفي :
دعا إمام المجمع الإسلامي الثقافي في ديترويت في الولايات المتحدة الأميركية العلامة الشيخ عبد اللطيف بري الى الحوار بين جميع المكونات الشيعية واعتبر ان الوجود المسيحي في لبنان مصدر غنى ويشكل رابطاً رائعاً بين الشرق والغرب .
كما دعا العلامة بري الذي يعمل منذ ثلاثين عاماً على التقريب والحوار بين الديانة الإسلامية والديانة المسيحية ، علماء المسلمين من كل المذاهب للتحرك عالمياً لشرح مفاهيم الإسلام وتعاليمه الصحيحة مؤكداً أن المجتمع الإميركي مستعد وقابل للحوار والإنفتاح وراغب في المعرفة .
ورأى العلامة بري أن تقليد المرجع المتوفى جائز حتى ابتداء اذا لم يكن بين الأحياء من هو أعلم منه ، وأنه لابد للمرجعية الفقهية من اعادة نظر مستمر في بعض القضايا الفقهية لتتمكن من مواكبة العصر ..
“الشراع” التقت العلامة بري وأجرت معه الحوار التالي حول اوضاع المسلمين في الولايات المتحدة الأميركية .

■ بعد حوالي تسع سنوات من أحداث 11 ايلول / سبتمبر 2001 وما سببته من انعكاسات سلبية ، كيف هو حال المسلمين اليوم في الولايات المتحدة الأميركية ؟
– حال المسلمين في الولايات المتحدة الأميركية تقدمت جداً وتحسنت خصوصاً بعد مجيء الرئيس الجديد باراك أوباما الى سدة الحكم ، وأصبح هناك تحول ايجابي في العاصمة واشنطن وسائر الولايات في احترام الإسلام فكر المسلمين وتقدير علمائهم ، ونحن نعلم ان انعكاس احداث 11 أيلول / سبتمبر عام 2001 كان صعباً جداً على الجاليات العربية والإسلامية، لكن المؤسسات هي التي تحكم في الولايات المتحدة أكثر من الإنفعالات فكانت هناك حدود تمنع انزلاق الامور ، وقد وجدنا من معظم الكنائس هناك اهتماماً شديداً للتعاون معنا وبذل كل الجهود لتقديم أي حماية ممكنة، وأتذكّر أنّ حشداً من رؤساء الكنائس  ورجال الدين المسيحي زارنا في المجمع الإسلامي الثقافي في ديترويت حيث أعمل ، وأكد لنا ان الكنائس تضع كل امكاناتها لمساعدتنا اذا واجهنا أية مشكلة أو خطر ، وأنهم مستعدون للقدوم بقواعدهم وأبرشياتهم ورجالهم ونسائهم وأطفالهم ليكونوا معنا في مراكزنا ومساجدنا ومؤسساتنا الإسلامية للدفاع عنّا ، وقد قدرنا نحن لهم هذا الأمر تقديراً كبيراً .
■ هناك حركة ودعوات على صعيد تفعيل الحوار الإسلامي المسيحي والحوار بين الأديان ، هل لكم مساهمات عملية في ذلك ؟
– هناك تحول ضمني في واشنطن عبر عن رغبة لدى الحكومة الأميركية والبيت الأبيض ، تحث على التعاون والإنفتاح الشديد بين المسلمين والمسيحيين ، حتى ان مؤتمراً لحوار الاديان عقد في الربيع الماضي في واشنطن رعته وحضّرت له الكنيسة ( الكاتدرائية الوطنية الأميركية في واشنطن ) ودُعينا إليه وحضره كثيرون من علماء الاديان ورجال الدين من المسيحيين والمسلمين من شتى أنحاء الأرض لبحث كيفية التعاون والتواصل والتفاهم من أجل دعم القيم الروحية والدينية في العالم ، وللتأثير ايضاً على القيادات السياسية في العالم من أجل الإلتفات الى الجانب الروحي والجانب القيمي والإخلاقي في قراراتهم السياسية .
وكان لهذا المؤتمر تمام النجاح حيث عقد، وكانت الكنيسة الكاتدرائية الوطنية في واشنطن مهتمة إهتماماً شديداً بهذا الحدث الذي مثّله المؤتمر والذي انتهى الى نتائج جيدة ومفيدة على كل الصعد.. وبالمناسبة شارك فيه وفد من الازهر الشريف برئاسة شيخ الأزهر الحالي سماحة الشيخ الدكتور احمد الطيبي، وكان التنسيق فيه كاملاً بين علماء السنة والشيعة في إتخاذ القرارات الموحدة .

العقل والعلم

■ تصاعدت في الفترة الأخيرة الدعوات لحوار الأديان ، فإلى أي حد كانت تجربتكم على مدى ثلاثين عاماً من الحوار واللقاء بممثلي الأديان الأخرى مفيدة على هذا الصعيد ؟
– هي تجربة غنية جداً لأننا نواجه هناك مجتمعاً يختلف عن مجتمعات الشرق الأوسط. وفي البداية ، أي قبل ثلاثين سنة ، كان هناك نوع من التشدد في مواجهة المسلمين والعرب ، ولكن بعد العمل الدؤوب من المسلمين ومراكزهم الإسلامية وعلماء الدين مع الكنائس والمؤسسات السياسية والثقافية والإجتماعية والجامعية وغيرها ، تحسّنت الوضعية تحسّناً شديداً ، خاصةً وأن الإسلام يركز على لغة العقل والعلم ، وهذه القواسم استراتيجية مشتركة بيننا وبين الشعب الأميركي الذي يقدّر العقل ويقدر العلم والمنطق، وحين نقدّم له الإسلام بشكل علمي أو منطقي أو عقلاني فإنه ينفتح ويتجاوب، وأحياناً يطلب منك أن تأتي الى المراكز والجامعات والكنائس لتتحدث عن الإسلام ولتشرح مفاهيمه ومضامينه.. وأحياناً يتم تسجيل المحاضرات والندوات ليُصار الى توزيعها من أجل التعرّف على الإسلام..  ونحن في المجمع الإسلامي الثقافي في ديترويت يزورنا في كل سنة، في شهر رمضان الكريم، وفد من جامعة دينية مسيحية في ولاية اوهايو، للإستماع إلى وجهات نظرنا والتعرّف على الديانة الإسلامية ويلقي بعض اعضاء الوفد محاضرات عندنا، ونحن أيضاً نذهب إليهم في جامعتهم لإلقاء محاضرات في الجامعة الدينية المسيحية حول الإسلام، فانظر الى هذا الإنفتاح الكبير الموجود هناك، وأنا ادعو العلماء المسلمين في الشرق الأوسط ، خصوصاً الذين يتكلمون اللغة الإنكليزية، إلى أن يتحركوا ويزوروا الولايات المتحدة الأميركية ليقدموا شروحاً عن مفاهيم الإسلام الحقيقية السمحة التي تدعو إلى الحوار والإنفتاح والتلاقي وترفض العدوان والظلم والإرهاب، وليقدّموا تفصيلات عن الإسلام وعن العالم العربي، لأنّ الشعب الأميركي على تمام الإستعداد للإنفتاح والتفاعل، وأنا لا أذكر بالطبع وجود فئات متشددة، ولكنها محدودة جداً، أما عامة الشعب فيرغبون بالمعرفة ويتقبلونها .

إضاءات

■ هل هناك مخاوف من أن يفسر ذلك على انه تبشير اسلامي في المجتمعات المسيحية ؟
– لا ، نحن لانقصد التبشير ، ولكن ما نريده هو تقديم صورة صحيحة وحقيقية عن الإسلام ، ونحن لسنا بصدد التبشير في الولايات المتحدة .. بل نحن في صدد تقديم إضاءات عن الإسلام والمسلمين وعن العرب والعروبة، ونرغب ايضاً في إيجاد نوع من الإضاءات المتبادلة بين الحضارة الغربية والحضارة الشرقية، وبين الحضارة الأميركية والحضارة الإسلامية والعربية ليخفّف التشدد ، ونحن حريصون على مد الجسور مع الآخر.. والقرآن الكريم أوصانا ودعانا الى ذلك في قوله تعالى :} يا أيّها الناسُ إنّا خلقناكُمْ من ذَكرٍ وأنثى وجَعَـلناكُمْ شُعـوباً وقبائلَ لتعارفوا  إنّ أكرَمَكُم عند الله أتقاكُمْ {، فنحن نقوم بعملية تعارف إنساني وإجتماعي وحضاري وفكري ولسنا في صدد التبشير ، وبالمقابل فإننا نلمس انّ فكرة التبشير تجاوزها الكثير من الكنائس المسيحية التي تسعى وتعمل أيضاً على مد الجسور المعرفية بين الديانات ، وأكثر من ذلك اننا نلمس انّ هناك نقداً شديداً من قبل الكنيسة الكاثوليكية لأيّ سعي تبشيري ، والكنيسة الكاثوليكية اليوم لاتمارس التبشير..  وفي المؤتمر الذي عُقد في واشنطن تم توجيه النقد لكل تبشيرٍ يقوم على إستغلال حاجات الناس الفقيرة والضعيفة لشدّها الى الدين المسيحي عبر استغلال حاجاتها وأوضاعها الصعبة من خلال تقديم مساعدات نقدية أو مادية أو غير ذلك.. وقد وافق الجميع في المؤتمر على رفض هذا النوع من حالات التبشير الذي يستغل جوع الإنسان وضعفه، وأكدوا ان الناس يجب أن يُتركوا لأفكارهم وقناعتهم في اختيار عقيدتهم ، وهو ما أشار اليه القرآن الكريم  }لا إكْراهَ في الدّين.. {.

ميثاق وحدوي

■ شهد لبنان أحداثاً وتوترات سياسية وطائفية ومذهبية شديدة في السنوات الأخيرة ، هل لذلك انعكاسات على اللبنانيين في الولايات المتحدة؟
– في الولايات المتحدة الأميركية ، لانعيش في الحقيقة حساسية سنية شيعية أو طائفية بين المذاهب الإسلامية ، لأننا نجتمع باستمرار كعلماء من كل المذاهب ، بشكل دوري ، وحينما حصلتْ بعض الفتن في الشرق الأوسط اجتمعنا هناك جميعاً ووضعنا ميثاق عمل وحدوي مشترك ، وضعنا ميثاقاً أخوياً إسلامياً تعاهدنا فيه على اتخاذ موقف واحد ضد كل من يثير الفتنة بين المسلمين ، وطرحتُ أنا مع بعض الاخوة من تيارات لبنانية متنوعة ، فكرة أنّ ما يجري أحياناً في لبنان من تفاعلات أو احتكاكات سلبية طائفية ومذهبية هو مؤقت، وينتهي دائماً بالتصالح الوطني والتوافق ، وعلينا ألا ننقل المشاكل إلى هنا في أميركا ، والحمد لله نجحنا في ذلك ، ونحن نعيش موحدين وفي توافق كبير بيننا .
■ هذا عن حال المسلمين هناك ، كيف ترون حال المسلمين هنا في بلادهم؟
– أشعر أحياناً بألم لوجود حالات تشدد في بلاد المسلمين ، ولوجود استعداد للفتنة المذهبية عند بعض هنا أو هناك مع الأسف ، ولوجود ميلٍ نحو التفكك والتمزق الإسلامي أو العربي ، وعلينا أن نعمل جميعاً كعلماء دين مسلمين من كل المذاهب الإسلامية على التقارب بين الناس ، وهذا جوهر الدين ، وعلى الإصلاح بينهم ، وعلى خدمة الفقراء والمهمّشين ، والوقوف دائماً مع المظلومين كما هو حال الفلسطينيين ، وقد أشرنا بالمناسبة في مؤتمر حوار الأديان الذي عقد في واشنطن الى الشعب الفلسطيني ومظلوميته .
■ وكيف ترى الوضع الشيعي في هذه المرحلة ؟
– على المستوى الشيعي في لبنان والشرق الأوسط هناك تحول إيجابي بشكل عام ، ولكن هذا لايمنع من التشجيع على إيجاد أجواء حوار بين كل المكونات الشيعية ، حتى لاتؤخذ صورة عن أن هناك حاجزاً شيعياً أو وضعاً مغلقاً لايمكن الدخول فيه ، والحقيقة أنا لم ألمس مثل هذا الحاجز من خلال لقاءاتي مع الناس ، ولم أشعر بأن أحداً يمارس ضغطاً أو تخويفاً أو غير ذلك ، لكن في الوقت نفسه لمست نوعاً من التحفظ عند بعض المثقفين حول الخوض ببعض الآراء أو الأفكار ، وأعتقد أن وراء ذلك الحالة المتوترة القائمة في الجنوب بين لبنان وإسرائيل مما يقتضي المزيد من الحذر والتحفظ على إنطلاق بعض الأفكار ، ولاشك يوجد اليوم توحد وموقف واحد بين الفئات الفاعلة على الساحة الشيعية ، وهذا أمر جيد ورائع ، لأننا في السابق كنا نخشى من فتنة شيعية – شيعية ، الحمد لله هناك ضمانات بعدم وقوع هذه الفتنة ، وضمانات أخرى بعدم وقوع فتنة شيعية – سنية ، ونلاحظ أن هناك تحركات رائعة تضمن عدم وقوع فتنة إسلامية – مسيحية ، ونحن بحاجة شديدة للتركيز على عدم وقوع أي فتنة بين اللبنانيين، وللتركيز على المواطنية الصالحة لأنها قاسم مشترك مهم جداً في لبنان لبناء الدولة الحديثة ، وعلى إلغاء الطائفية السياسية تمهيداً لعصرنة الدولة اللبنانية مع إعطاء إهتمام خاص بالوجود المسيحي في لبنان ، لأنّ هذا الوجود يشكل حالة غنى ورابطاً رائعاً بين الشرق وبين الغرب .
■ رحيل المرجع العلامة السيد محمد حسين فضل الله أثار أسئلة عديدة حول المرجعية الشيعية كيف تنظرون أنتم إلى واقع هذه المرجعية اليوم على ضوء تكاثر الدعوات لجعلها مواكبة لروح العصر الحديث ؟
– رحيل المرجع السيد محمد حسين فضل الله ، ترك فراغاً في الساحة الشيعية ، ولكن من خلال تجاربنا في تاريخ المرجعيات الشيعية ، نجد أنّ حركة الإجتهاد الفعالة داخل الفكر الإجتهادي في مدرسة أهل البيت دائماً تُفرز بسرعة شخصيات قوية وفاعلة تقوم بأدوارها في تحمل المسؤولية ، علماً بأن الساحة الآن فيها العديد من المجتهدين والعلماء الكبار الذين نُقدّر ونحترم ، أما بشأن واقع المرجعية وعلاقتها بالعصر الحديث ، فلا شك أن هناك حاجة للتركيز على تأصيل أصول الفقه بشكل أكثر جدّة وأكثر مرونة، وحيوية، وهناك حاجة لإعادة النظر في العديد من القضايا الفقهية لتكون قادرة على إستيعاب تطورات الحداثة والمجتمع .
■ هل تؤيد مبدأ تقليد المرجع المتوفى ؟
– بحسب تدقيقي لمسألة تقليد الميت لم أجد دليلاً على حرمة تقليد الميت خصوصاً إذا كان أعلم من الأحياء ، فإذا كان أعلم من الأحياء يجب تقليده أو حتى تقليده إبتداء إذا ثبت أنه أعلم من الاحياء لأنّ أدلة الأخذ بقول الثقة الأمين تشمل المجتهد حيّاً وميتاً .
■ هنا قد يُطرح سؤال لماذا لايتم الإبقاء على تقليد المرجعيّات الشيعية التاريخية الكبيرة مثل الشيخ الطوسي المتوفى منذ حوالي الألف سنة ؟
– الحقيقة لانستطيع أن نقلّده لأنّ أيّ مرجع فقيه معاصر كبير له مرتبة عليا في الأعلمية ، هو بالتأكيد أكثر قدرة على فهم النصوص ومعرفة تفاعلاتها ممن هو قبل ألف سنة ، وذلك بعد إنتشار الأنترنت وانتشار الكتب وتوافر المصادر بكثرة هائلة وهذا كله لم يكن متاحاً في زمن الشيخ الطوسي على أهميته العظيمة ودوره الرائد في التأسيس ، وقد أصبح المرجع في هذا العصر مع الدراسات الدقيقة جداً في أصول الفقه وقواعدها وبحوثها الإجتهادية ، يمتلك قدرات ومعلومات واسعة جداً أكثر مما كان عند القدماء.. وحين نقول بجواز تقليد الميت ابتداء واستدامة ، فلأنّ ميت هذا العصر الحديث إذا قسنا علومه الإجتهادية والفقهية نجدها أكثر بكثير من الطبقات الأولى من العلماء الذين أسسوا لمدرسة أهل البيت الإجتهادية.. فمسألة تقليد الميت الأعلم جائزة شرعاً ، بل انها واجبة إذا كان الميت أعلم، لأنّ الاعلم يعطيك ضمانات أكثر في إصابة أحكام الإسلام، وفي تحقيق المنجّزية والمعذرية عند التطبيق .
■  يتوقف العمل بهذا المبدأ في حال ظهور الأعلم ؟
– نعم ، يسير الإنسان في هذه القاعدة حتى يظهر من هو الأعلم الذي يتفوق على الميت ، وعندها لابد من الإنتقال الى تقليد الأعلم الحي .

(أجرى الحوار: أحمد الموسوي/   مجلة الشراع )                                                

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات