حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

أسئلة حول الإسلام 180

الإفطار عند مغيب الشمس

س: يقول مقطع من الآية القرآنية رقم 187 من سورة البقرة: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ). قالت الآية أتمّوا الصيام إلى الليل.. ولم تقل إلى غروب الشمس.. فما هو تفسيركم سماحة المرجع؟
ج: وردَ في الخبر الموثق الصحيح في رواية عبدالله بن سنان عن الإمام المعصوم أن الشمس إذا غابت فقد دخل الليل، وهكذا أفتينا أن دخول الليل والإفطار في شهر رمضان المبارك يجوز عند غروب الشمس وغيابها، وعند الشك في ذلك ننتظر حتى
غياب الحمرة المشرقية.

سفر شرعي بين ديربورن وآن آربر

س: عندي مواعيد فحوصات طبية مُسبقة في مستشفى آن آربر، ولم أكن أعلم أنها تتصادف مع شهر رمضان المبارك، وأرغب بإلغاء هذه المواعيد أو تأجيلها.. فهل يتعارض ذلك مع حفظ الحياة وأقع في رمي النفس بالتهلكة؟
ج: ليس في ذلك رمي للنفس بالتهلكة…
لكن إذا كان محلّ إقامتك أو سكناك هو في ديترويت أو ديربورن فإن بين مدينتَيْ ديربورن وآن آربر مسافة سفر شرعي، وبالتالي إذا نويت السفر من الليل جاز لك الإفطار في آن آربر ولا مشكلة في إجراء الفحوصات الطبية ومتابعة المعالجة الطبية في مستشفى آن آربر.

حكم الحرج والشدّة في الصوم

س: أدرس في الجامعة ومعي بعض الطلاب يستخفون بالصيام ويعتبرون ذلك حالةً تُقيّد حرية الإنسان في تـناول الطعام والشراب!! أتمنى أَنْ أسمع نصائحكم في هذا الصدد سماحة المرجع، وكيف يمكن أن أتعامل مع أمثال هؤلاء؟
ج: إن كان عليهم في صيامهم حرجٌ وشدّة جاز لهم الإفطار عند اشتداد الحرج والشدة فيتم إفطارهم على أقل شيءٍ من الطعام والشراب ولا يحق لهم الأكل الكثير والشراب الكثير بل عليهم الاقتصار على الضروري الذي يرفع الحرج والشدة قال تعالى: (وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) الحج 22/ 78

الصيام قربةً إلى الله

س: أنا معتاد على الصيام، وإذا حدث لي عارض صحي خلال النهار أتـناول الدواء ثُمَّ أمتـنع عن تناول أي شيء من الطعام والشراب حتى موعد الإفطار.. فهل يُحسَب لي يوم صيام أم يتوجب عليَّ القضاء؟
ج: إن كنت مريضاً حقّاً جاز لك تـناول الدواء، وبما أنك تمتـنع عن تـناول أي شيءٍ من الطعام والشراب فانوِ أنك تصوم قربةً إليه تعالى بامتـناعك عن الطعام والشراب إلى وقت الإفطار ويُحسب لك أنه صيام شرعي، ولا يجب عليك القضاء.

التبرُّع بالدم أثناء الصوم

س: منذ سنين طويلة، وضعتُ لنفسي ما يشبه البرنامج الذي حدَّدت فيه يوماً في السنة أتبرع فيه بالدم.. وفي هذه السنة يقع هذا اليوم في شهر رمضان المبارك. فهل يُعتبر ذلك من المُفطرات؟ أو قد يُحدثُ ضرراً ما؟
ج: يُكره إخراج الدم المضعف واستنزاف الدم وإخراج الدم الكثير أثناء الصوم وفيه إشكال… أنصحك بعدم التبرُّع بالدم في نهار شهر رمضان حتى لا يـبطل صومك، لأن التبرع بالدم الكثير فيه إشكال فإنه قد يفسد ويـبطل الصوم.

اللعنات للعامل في الخمور

س: أعمل في أحد الفنادق في مجال تـنظيف الغرف وترتيـبها ووضع قناني الماء والعصير وأيضاً قناني الخمور في الثلاجة (البرّاد) بانتظار زبون جديد يسكن الغرفة، وقد يشرب الخمر، وهذا نظام الفندق المعمول به.. فهل عملي هذا جائز في ما يتعلق بالفندق؟ علماً بأنني جرّبتُ معهم ولكنهم لا يقبلون أَنْ يقوم عامل آخر بوضع الخمر في الثلاجة.
ج: عملك هذا غير جائز لا سيما أنك تضع فيه الخمور في الثلاجة، وقد لُعِن العامل بالخمر وناقلها وبائعها وشاريها 10 لعنات من قبل النبي محمد (ص) في حديث مشهور.

الاحتيال على الناس والتزوير في التجارة

س: تكثر ظاهرة الابتزاز والغش والتحايل في استحصال الأرزاق وبيع وشراء الملابس والعطورات، فنجد البعض يضعون ماركات مُزوّرة وغير أصلية ويـبيعون البضاعة العادية بسعر الأصلية!! ألا يُعتبر ذلك تزويراً ولا يقل بدرجة السوء عن بيع الخمور؟
ج: نعم هو تزوير محرّم ولا يقل بدرجة السوء عن بيع الخمور بل هو يشبه تجارة التطفيف التي نص على حرمتها القرآن الكريم وعلى فظاعتها، حيث قال تعالى في سورة المطفّفين: (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ) المطففين 83/ 1 – 3.

تعرف على الموقف القرآني من سورة المطففين

(وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ  أَلا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ  لِيَوْمٍ عَظِيمٍ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (مثبت في ديوان الشر عند الله). وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ كِتَابٌ مَرْقُومٌ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ  وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ  إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ (غلب وغطّى عليها) مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا الْجَحِيمِ (لَداخلوها أو لمقاسو حرِّها) ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ).

المرور على الوطن الأصلي في الصوم

س:  لم أستطع صيام الأسبوع الأخير من شهر رمضان المبارك في السنة الماضية بسبب السفر إلى الوطن الأُم.. فهل وجودي في منزلي الأساس في الوطن لا يُعتبر حالة سفر؟
ج: وجودك في الوطن الأم خلال شهر رمضان لا يُعتبر سفراً بل هو يُلحق بالإقامة وعدم السفر، خصوصاً إذا كنت قد وُلِدْت في تلك المدينة فإن عليك الصيام فيها كلما سافرت إليها في شهر رمضان لأنها وطنك الأصلي الذي وُلدتَ فيه، وهذا الحكم يجري في كل وطن لك. وعليك الآن قضاء صوم تلك الأيام التي مرت عليك وأنت في وطنك الأم إن كنت لم تصم فيها إذا لم يكن لديك عذر شرعي في الإفطار لاعتقادك أنك مسافر لا صوم عليك. والواقع أنك لم تكن مسافراً بل كنت في وطنك الأصلي مقيماً فوجب عليك الصوم، فإن لم تكن صمت  وجب عليك قضاء تلك الأيام التي فاتـتك وأنت مقيم في وطنك.

الرعاف أثناء الصوم

س: عندما أصوم في شهر رمضان المبارك يحدث عندي أحياناً بعض الرعاف أي خروج الدم من الأنف.. فهل يُعتبر ذلك من المُفطرات؟
ج: الرعاف الاختياري وإخراج الدم بكثرةٍ مكروه كراهة شديدة وفيه إشكال على صحة الصوم والأحوط تجنُّب الرعاف في الصوم والأحوط تجنُّب الرعاف في الصوم لكثرة نزول الدم، وعلى الصائم عدم القيام بإجراءات تستـنزف دماً كثيراً منه فإن ذلك لا يجوز وفيه إشكال شديد على صحة الصوم.. كالتبرُّع بالدم وإعطاء الدم لآخرين.

اعتكاف النساء

س: نحن مجموعة من النساء اتفقنا على الاعتكاف في أواخر شهر رمضان المبارك في أحد المساجد.. فهل يحق لنا أنْ نفعل ذلك؟ أَمْ يجب علينا البقاء في البيت والاعتكاف فيه؟
ج: من شروط الاعتكاف أن يكون في مسجد جامعٍ كبير، فإن قررتُنَّ الاعتكاف في مسجد جامع كبير فنعم ذلك،  وتابعن اعتكافكن في ذلك المسجد الكبير دون الرجوع إلى البيت والاعتكاف في البيت.

روائح الماريوانا لا تُفطِّر

س: أعمل في صالون حلاقة صغير، وأحد العمال فيه يتعاطى الماريجوانا.. ورائحة المحل كريهة جداً لكنَّ بعض الزبائن تستهويهم هذه الرائحة!! فهل تُعتبر هذه الرائحة القوية من المفطرات في شهر رمضان المبارك؟
ج: الروائح تلك ليست مفطّرة ما لم تصل رائحة التدخين المفطِّر.

شهر الوضع والولادة

س: قمتًُ بفحص السونار وأخبروني بموعد الوضع والولادة وهو يصادف في منتصف شهر رمضان المبارك.. وبالتأكيد لا أستطيع الصيام خلال هذه الفترة.. فهل يتوجب عليَّ القضاء؟
ج: نعم يجب عليك القضاء إن لم يمكن الصوم في تلك الفترة.

الدين والعلم والعقل والمذهب

س: يقول أحدهم: العلم والدين مُتّفقان دائماً أَمّا العلم والمذهب فلن يتّفقا!! فماذا تقولون في ذلك سماحة المرجع؟ علماً بأنه لا يوجد الآن عند كل البشرية دين بلا مذاهب.
ج: العلم يحتاج إلى العقل ليعطيَ النتائج المطلوبة… ومذهب أهل البيت عليهم السلام في الإسلام قام على الاجتهاد، والاجتهاد قام على العقل، فمذهب أهل البيت (ع) قائم على العقل وبذلك يتـناغم المذهبُ مع العقل والعلم، بل إن الدين الإسلامي يقوم على العقل وأصوله تقوم على البراهين العقلية كالتوحيد الإلهي وعدله تعالى والنبوّة والإمامة والمعاد والبعث يوم القيامة.

الله تعالى أزلي أبدي كامل كمالاً مطلقاً

س: يقول تعالى في الآية الكريمة رقم 101 من سورة الأنعام: (بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ). لماذا يحتجُّ الله تعالى بالصاحبة كسببٍ للخلق وهو الذي يخلق من لا شيء  وخلق آدم (ع) بلا أب ولا أُم، وخلق عيسى (ع) من أُمّ بلا أب؟!
ج: الإشارة إلى الصاحبة في التراث الإسلامي يقصد بها السيدة مريم البتول أمِّ المسيح(ع) حيث يصفها بعض النصارى بأنها أمّ الله تبارك وتعالى الله عن ذلك علوّاً كثيراً، وهذا ما أشارت إليه الآية الكريمة، لأن الله خالق مطلق ليس بحاجة إلى امرأة أو ولد، بل خالقٌ أزلي ليس له بداية وأبديٌّ ليس له نهاية وكاملٌ كمالاً مطلقاً لا يحتاج في كماله إلى أحد فهو لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفْئاً أحدٌ.

الذنب والسيِّئة

س: الذنب والسيّئة هل يختلفان؟
ج: الذنب الوقوع في المعصية ومخالفة تعاليم الله… والسيّئة ظلم الآخرين والإساءة إليهم. وبينهما عموم وخصوص مطلق فكلُّ ذنب سيئة وليس كل سيئة ذنباً.

كشفُ وهتكُ أسرارِ الناس

س: بعضهم يقول: لا أستطيع حفظ السر ولو لساعة واحدة!! سماحة المرجع، هل كشف أسرار الناس وخصوصياتهم حالة تتعلق بدين الإنسان؟ أم هي حالة مُجتمعية سلوكية لا علاقة لها بالدين؟
ج: الوارد في بعض الأحاديث النبوية المنع من كشف أسرار الناس، ولا سيما كشف أسرار المؤمنين فإن هذا غير جائز لقوله تعالى: (وَلَا تَجَسَّسُوا) ولقوله تعالى: (وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أيُحِبُّ اَحَدُكُمْ أنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أخيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ…) الحجرات 49/ 12.

الصوم والدورة الشهرية المتقطعة عند المرأة

س: الدورة الشهرية المُتقطعة تُربك حالة الصيام في شهر رمضان المبارك، حيث أصوم وأفطر ولا أعرف متى أفطر ومتى أعود إلى الصيام!! فماذا أفعل؟
ج: موضوع الدورة الشهرية المتقطعة يحتاج إلى تفصيل وشرح مطوّل. راجعي كتابنا الفقهي العملي (مسائل الفقه العملي)، وخذيه مجاناً من المجمع الإسلامي الثقافي باللغتين العربية والإنكليزية. ومع تعقُّد الأمور راجعينا تلفونياً لنشرح لك أكثر.

الفرق بين الصيام والجوع

س: حالة الصوم تختلف عن حالة الجوع، وفي كلتا الحالتين لا يحصل الإنسان على الطعام ولكن الشعور يختلف بينهما. هل الحصول على الطعام أو عدمه يُفقد الإنسان القُدرة في فهم الفرق بين الحالتين؟
ج: الجوع وعدم الحاجة إلى الطعام والشبع أمران فطريان يعرفهما الإنسان ويحسُّهما ويشعر بهما، والصيام يكشفهما.

أب يأمر ولده بطلاق زوجته

س: والدي يأمرني بطلاق زوجتي لأسباب يقول إنه هو يعلمها ولا يريد أَنْ يُطلعني عليها!! فهل تتوجب عليَّ طاعة الوالد في مثل هذه الحالة؟
ج: ادرسْ مع والدك الأسباب التي جعلته يقتـنع بضرورة طلاق زوجتك فلعلها أسباب مهمة جداً تقتضي ذلك فعلاً ولا تجب طاعة الوالد في مثل هذه الحالات فأنت بالخيار أن تطيعه في ما طلبه منك أو لا تطيعه إذا كان موقفه ظالماً لها أو فيه ظلم عليكما معاً. اطلب التفاصيل من والدك فإن كانت حقيقية وتقتضي الطلاق فعلاً فالأمر راجع لك وإن كان فيها ظلم لزوجتك أو لكَ فلا تجب إطاعة والدك. واقنِعْ والدك أنه يسير في طريق الظلم حينئذٍ، وانصحْه بالتوقف عن ذلك.

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات