حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

تطوّر فكرة ألوهية المسيح (ع)

وقد قيل في مراحل تطوّر فكرة ألوهيّة المسيح، ونضيف إلى ما قيل، أنّ المسيح (ع) شبّه أولا بيوحنا المعمدان (كالخضر (ع))..

ثمّ نقل إلى إنسان فوق الملائكة..

ثمّ إلى كلمة الله (أي أزلي ليس له بداية، وهي غير كلمة الله القرآنية بمعنى: كن فيكون).

ثمّ إلى ابن الله البكر.

ثمّ إلى ابن الله الوحيد.

ثمّ إلى الربّ المتجسّد.

ثمّ إلى وارثه وخالق العالم.

ثمّ إلى الرب المصلوب تكفيراً عن خطايا البشر، القائم من بين الأموات..

ثمّ إلى العائد إلى عرش السماء وكرسيّه عن يمين أبيه الله..

ثمَ إلى الله الأقنوم شريك الله في كل شيء.. الديّان الذي يحاسب الناس ويدينهم!

فهل سنصل إلى مرحلة يختفي فيها الله عزّ وجلّ ويبقى المسيح (ع) وحده ؟!!

قال تعالى في القرآن الكريم:

{ وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ * مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} المائدة 5/116-119.

للأعلى

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات