حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

حدود القتال في القرآن الكريم

س: نرى بعض التيارات الدينية تقتل بدون تمييز ولا حرج، وتدمّر كل شيء بحجّة التعاليم القرآنية، فهل هذا صحيح؟ وما هي حدود القتال في القرآن؟

ج: القرآن الكريم يقول بصراحة:

{وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} البقرة 2/190.

وهذه الآية يمكن أن تفسّر باقي آيات الجهاد في القرآن الكريم… وبناءً عليها يتوجّه القتال ضدّ من يقاتلنا فقط وليس ضد من يسالمنا ولا يتعرّض لنا وإن كان عسكرياً. ونستفيد من النهي في الآية (ولا تعتدوا) حرمة الزائد عن الحدّ المذكور، أي لا تتعدّوا حدود ما قلناه لكم من أنّ القتال يتوجّه ضدّ من يقاتلكم فقط.. وأمّا من لا يقاتلكم فلا تعتدوا عليه، لأنّ الإعتداء عليه تجاوزّ وتعّدٍ للحدود التي ذكرها لله لكم في الآية.

وهذا المعنى يشمل حرمة الإعتداء على كلّ من لا يقاتلنا من العسكريين والمدنيين بما فيهم الرجال والنساء وبالأحرى المرضى والعجّز والضعاف والأطفال فهؤلاء لا يُقاتَلون ودماؤهم مصونة.

ويشمل النهي في الآية عدم جواز التعدّي في القتال إلى تدمير البيوت وهدم المباني ومراكز العلم والمرافق الحيوية لحياة الأمم كخزّانات الماء ومخازن الأدوية والطبابة والعلاج…

للأعلى

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات