حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

الوضوء

الوضوء
شرائط الوضوء
نواقض الوضوء
موارد وجوب الوضوء
مسائل في الوضوء
وضوء الجبيرة

الوضوء: غسل الوجه واليدين ومسح الرأس والقدمين، والتفصيل كالتالي:

( Generic Ambien Pill مسألة): يتركب الوضوء من أربعة أجزاء:

Buy Phentermine Gnc 1. Buy Zolpidem Atb غسل الوجه: وحدُّه بين منبت شعر الرأس وأسفل الذقن طولاً، وما دارت عليه الإبهام والاصبع الوسطى عرضاً: فيجب غسل كل ما دخل في هذا الحد، والأحوط أن يكون الغسل من الأعلى إلى الأسفل.

http://ericamanningphoto.com/2016/12/page/4/ 2. http://glensidegaelicclub.com/gallery/cyc-san-francisco-2015/img_1900/ غسل اليدين من المرفق إلى أطراف الأصابع: والمرفق هو (مجمع عظمَيْ الذراع والعضد ـ الكوع) ويجب هنا أيضاً أن يكون الغسل من الأعلى إلى الأسفل على الأحوط وجوباً.

Cheap Ambien Online 3. Buy Ambien Online 2017 مسح مقدّم الرأس: ولو بمقدار إصبع.

Order Diazepam Online From India 4. مسح الرجلين: والواجب مسح ما بين رؤوس الأصابع إلى المفصل على الأحوط. والأولى المسح بكل الكف. ويجب في غسل الوجه واليدين غسل مقدار من الأطراف زائداً على الحد الواجب وكذلك المسح زيادة تحصيلاً لليقين بتحقيق الواجب، ولا بد في المسح بأن يكون بالبلة الباقية باليد، فلو جفت لحرارة البدن أو الهواء أو غير ذلك أخذ البلة من لحيته الداخلة في حد الوجه ومسح بها.

(مسألة): يجوز النكس في مسح الرجلين بأن يمسح من المفصل إلى أطراف الأصابع، والأحوط ـ لزوماً ـ في مسح الرأس بأن يكون من الأعلى إلى الأسفل.

للأعلى

شرائط الوضوء:

(مسألة): يشترط في الوضوء أمور:

1. النية: بأن يكون الداعي إليه قصد القربة ويكفي في صحتها القصد القلبي، ويجب استدامتها إلى آخر العمل خالصة له تعالى من دون رياء أو سمعة.

2. طهارة ماء الوضوء: فلا يصح الوضوء بماء نجس.

3. إباحة ماء الوضوء: فلا يصح الوضوء بالماء المغصوب.

4. إطلاق ماء الوضوء: فلا يصح الوضوء بالماء المضاف كالعصير.

5. طهارة أعضاء الوضوء: بمعنى أن يكون كل عضوٍ طاهراً حين غسله أو مسحه ولا يعتبر طهارة جميع الأعضاء عند الشروع فيه، بل تكفي طهارة كل عضو حين غسله.

6. إباحة مكان الوضوء والإناء الذي يتوضأ منه: بمعنى أنه إذا انحصر المكان أو الإناء بالمغصوب سقط وجوب الوضوء ووجب التيمم.

7. أن لا يكون مانع من استعمال الماء شرعاً: وإلا وجب التيمم على تفصيل يأتي.

8. الترتيب: بأن يغسل الوجه أولاً، ثم اليد اليمنى، ثم اليسرى، ثم يمسح الرأس، ثم الرجلين بأن يمسح اليمنى قبل اليسرى أو يمسحهما معاً دون تقديم اليسرى على الأحوط وجوباً ، كما إن الأحوط وجوباً مسح اليمنى باليمنى واليسرى باليسرى.

9. الموالاة، ويتحقق ذلك بالشروع في غسل كل عضوٍ أو مسحه قبل أن تجف الأعضاء السابقة عليه، فإذا أخّره حتى جفت جميع الأعضاء السابقة بطل الوضوء ولو جف بعضها فقط فلا يضر. نعم لا بأس بالجفاف من جهة الحر أو الريح أو التجفيف إذا كانت الموالاة العرفية متحققة.

10. المباشرة: بأن يباشر المكلف بنفسه أفعال الوضوء إذا أمكنه ذلك ومع عدمه يجوز أن يوضئه غيره لكنه يتولى النية بنفسه ويلزم أن يكون المسح بيد نفس المتوضئ.

(مسألة): من تيقن الوضوء وشك في الحدث بنى على الوضوء أي أنه لا يزال متوضئاً، ومن تيقن الحدث وشك في الوضوء بنى على الحدث. ومن تيقنهما وشك في المتقدم والمتأخر منهما وجب عليه الوضوء.

للأعلى

نواقض الوضوء:

النواقض: هي الأمور التي تبطل الوضوء.

(مسألة): نواقض الوضوء سبعة:

1. التبوُّل: وفي حكمه البلل المشتبه ببوليته قبل الاستبراء أو قبل حصول اليقين بخلو مجرى البول من البول.

2. التبرُّز (التغوُّط): ولا ينتقض الوضوء بالدم أو الصديد أو سوائل الحقنة الموجهة إلى الشرج والإحليل مع انكفاء السوائل من داخل الشرج أو الأحليل إلى الخارج من أحد المخرجين ما لم يكن معه بول أو براز، كما لا ينتقض بخروج المذي (الرطوبة الخارجة عند الملاعبة بين الرجل والمرأة) والودي (الرطوبة الخارجة بعد البول) والوذي (الرطوبة الخارجة بعد المني).

3. خروج الريح.

4. النوم الغالب على السمع والعقل.

5. كل ما يزيل العقل من سكر وإغماء.

6. الاستحاضة القليلة والمتوسطة، أما الكثيرة فتوجب الغسل فضلاً عن نقض الوضوء.

7. الجنابة.

للأعلى

موارد وجوب الوضوء:

(مسألة): يجب الوضوء لثلاثة أمور:

1. الصلوات الواجبة، ما عدا صلاة الميت. وأما الصلوات المستحبة فيعتبر الوضوء في صحتها كما يعتبر في الصلوات الواجبة.

2. الأجزاء المنسيّة من الصلاة الواجبة، وكذا صلاة الاحتياط.

3. الطواف الواجب وإن كان جزءً لحجة أو عمرة مندوبة.

(مسألة): يحرم على غير المتوضئ أن يمس ببدنه كتابة القرآن، والأحوط وجوباً أن لا يمس اسم الجلالة والصفات المختصة به تعالى. والأولى استحباباً إلحاق أسماء الأنبياء والأئمة والصدّيقة الطاهرة i بها.

للأعلى

مسائل في الوضوء:

(مسألة): الأحوط غسل الشعر النابت في ما دخل في حد الوجه يجب غسل ظاهره، ولا يجب البحث عن الشعر المستور، فضلاً عن البشرة المستورة، نعم ما لا يحتاج غسله إلى بحث وطلب فالأحوط غسله، وكذا الشعر الرقيق النابت في البشرة يغسل مع البشرة.

(مسألة): لا يجب غسل باطن العين، والفم، والأنف، ومطبق الشفتين، والعينين.

(مسألة): إذا بقي مما في الحد شيء لم يغسل ولو بمقدار رأس إبرة لا يصح الوضوء، فيجب أن يلاحظ آماق وأطراف عينيه أن لا يكون عليها شيء من القيح أو الكحل المانع، وكذا يلاحظ حاجبيه أن لا يكون عليهما شيء من الوسخ، وأن لا يكون على حاجب المرأة وسمة وخطاط له قشر مانع غير مندمج ومتحول إلى جلد.

(مسألة): الوضوء بغسل اليدين إلى الزندين فقط والاكتفاء عن غسل الكفين بالغسل المستحب قبل الوجه، باطل.

(مسألة): الوسخ تحت الأظفار إذا لم يكن زائداً على المتعارف لا تجب إزالته، إلا إذا كان ما تحته معدوداً من الظاهر، وإذا قص أظفاره فصار ما تحتها ظاهراً وجب غسله بعد إزالة الوسخ.

(مسألة): يكفي المسح على الشعر المختص بالمقدم، شرط أن لا يخرج الشعر بمده عن حد المقدم، فلو خرج الشعر بمده عن حد المقدّم فجمع الشعر من جانبي الرأس، وجعل على الناصية وهي منطقة الرأس المحاذية لأعلى الجبهة لم يجزِ المسح عليه.

(مسألة): يعتبر أن لا يكون على الممسوح بلل ظاهر، بحيث يختلط ببلل الماسح بمجرد المماسة إلاّ إذا استهلكه بلل الماسح.

(مسألة): يجب في مسح الرجلين أن يضع يده على الأصابع ويمسح إلى الكعبين بالتدريج، أو بالعكس فيضع يده على الكعبين ويمسح إلى أطراف الأصابع تدريجياً، ولا يجوز أن يضع تمام كفه على تمام ظهر القدم من طرف الطول إلى المفصل، ويجرها قليلاً بمقدار صدق المسح على الأحوط.

(مسألة): إذا توضأ شخص قبل دخول وقت الفريضة، ومع هذا نوى الوضوء للفريضة، صح وضوؤه إذا قصد القربة المطلقة، أو إذا كان عليه قضاء صلاة سابقة. ولو فرضنا أنه استمر على هذه الحال فترة من الزمن لجهله بالحكم، صح وضوءه وصحت عباداته.

(مسألة): لا يضر وجود الماء الكثير أو العرق الغزير على أعضاء الوضوء التي يجب غسلها حيث يقع الغسل على هذا الماء أو العرق فلا يجب تجفيفه إذا استهلك وطغى عليه ماء الوضوء.

(مسألة): يصح الوضوء بوضع اليد تحت الحنفية وغسلها كلها تماماً وإمرار اليد عليها مرة أخرى، كما هي عادة المتوضئين حتى يتم استيعاب الماء لكل اليد جيداً من دون ضم ماء آخر.

(مسألة): لا يبطل الوضوء إذا كان هناك شخص يصب الماء للمتوضئ والمتوضئ يمارس بقية أعمال الوضوء.

(مسألة): يصح الوضوء إذا وضعنا الماء على أعلى الوجه وأخذناه يمنة ويسرة وأسدلناه إلى الأسفل بخط انحرافي وأتممنا غسل الوجه.

(مسألة): لو تنجس عضو من أعضاء الوضوء بعد غسله وقبل إتمام الوضوء لا يضر بالوضوء.

(مسألة): من كان جاهلاً بحكم بطلان وضوئه وعلم بذلك بعد فراغه فوضوؤه باطل ولا فرق بين صورة العلم والجهل.

(مسألة): لا يضر وجود بعض القطرات على الرجلين والمسح عليها إذا كانت رطوبة الماسح غالبة عليها تستهلك تلك القطرات وتطغى عليها.

(مسألة): لا يسقط المسح على الرجل اليمنى مثلاً إذا كانت اليد اليمنى مقطوعة من أصلها مادام يمكن أن يمسحها باليد اليسرى.

(مسألة): إذا توضأ ومسح بيده اليسرى على رأسه وبيديه على رجليه معاً جاهلاً غافلاً غير مترددٍ معتقداً صحة وضوئه صح وضوؤه.

(مسألة): إذا وضع حنّاء أو أي مادة معالجة للشعر حاجبة للمسح على الشعر جاز المسح عليها وصح وضوؤه.

للأعلى

وضوء الجبيرة:

الجبيرة: كلّ ما يوضع من القماش أو غيره كالخشب والجفصين أو الحديد أو غيره على العضو الذي فيه كسر أو جرح أو تشقّق وتقرّح.

(مسألة): إن أمكن إيصال الماء في الوضوء إلى ما تحت الجبيرة بلا ضرر، ولو بغمسها أو نزعها وجب ذلك، وإن لم يمكن إيصال الماء إلاّ مع الضرر كفى المسح عليها. فإن لم تكن هناك جبيرة وكان الموضع منكشفاً كفى في الجرح والقرح غسل ما حولهما، ومع الكسر التيمم، أما الحاجب اللاصق الذي لم يندمج في الجلد أو في الأظفار كالقير فتجب إزالته، وإن لم تمكن إزالته وجب التيمم إن لم يكن الحاجب اللاصق في أماكن التيمم والوضوء، فإن كان الحاجب اللاصق في أماكن التيمم والوضوء لزم الجمع بين التيمم والوضوء.

للأعلى

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات