حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

الصوم

وجوب الصوم وشرائطه
الهلال وأوائل الشهور القمرية
مفطرات الصوم
زكاة الفطرة
تصرف الزكاة في

وجوب الصوم وشرائطه:

(مسألة): يجب على كل إنسان أن يصوم شهر رمضان عند تحقق هذه الشروط:

1. البلوغ: نعم يصح صوم غير البالغ على الأقوى.

2. العقل: في مجموع النهار.

3. عدم الإغماء: فلو أغمي عليه قبل الفجر ولم يتحقق منه قصد الصوم وأفاق بعد الفجر لم يجب عليه الصوم.

4. الطهارة: من الحيض والنفاس، فلا يجب على الحائض والنفساء ولا يصح منهما ولو كان الحيض أو النفاس في جزء من النهار.

5. الأمن من الضرر الجدّي: فلو خاف المرض أو الرمد أو غير ذلك مما يتحاشاه العقلاء وأهل الشرع لم يجب عليه الصوم، ولا فرق بين أن يخاف حدوث المرض أو شدته أو طول مدته، ففي جميع هذه الصور لا يجب عليه الصوم.

6. عدم الحرج والاضطرار: فلو أدّى الصوم إلى الحرج والشدة في العمل أو المدرسة مع عدم التمكن من البديل لعمله ومعاشه وإن لم يكن عليه من ضرر لكنه واجه ما لا يطاق عادة من الضيق والضغط نتيجة الصوم، جاز الإفطار بمقدار الضرورة والقضاء بعد ذلك على الأحوط، لكنه لو صام وتحمل الضغط صح صومه.

7. الحَضَر أو ما بحكمه: فلو كان في سفر تقصر فيه الصلاة لم يصح منه الصوم. نعم السفر الذي يجب فيه التمام لا يسقط فيه الصوم.

(مسألة): يجب إتمام الصوم على من سافر بعد الزوال ويفطر إذا سافر قبل الزوال.

(مسألة): إذا رجع المسافر إلى وطنه أو محل إقامته ففيه صور:

1. أن يرجع إليه بعد الزوال فلا يجب عليه الصوم في هذه الصورة،ويقضي فيما بعد.

2. أن يرجع قبل الزوال وقد أفطر في سفره فلا يجب عليه الصوم أيضاً بل ويقضي فيما بعد.

3. أن يرجع قبل الزوال ولم يفطر في سفره، ففي هذه الصورة يجب عليه أن ينوي الصوم ويصوم بقية النهار.

للأعلى

الهلال وأوائل الشهور القمرية:

(مسألة): يعتبر في وجوب صيام شهر رمضان إثبات رؤية الهلال بأحد هذه الطرق:

1. أن يراه المكلف نفسه.

2. أن يتيقن أو يطمئن برؤيته من الشياع بين الناس بأنهم رأوه، أو من علم الفلك الموثق المتفق عليه بين الفلكيين بأن الهلال سيرى بالعين المجرّدة مع إفادة كلامهم الاطمئنان أو اليقين.

3. مضي ثلاثين يوماً من شهر شعبان مع عدم تناقض شهادتيهما.

4. شهادة رجلين عدلين بالرؤية الشخصية للهلال مع عدم تناقض شهادتيهما.

5. إذا ثبتت رؤية الهلال في قطر ثبتت في سائر الأقطار التي تشترك مع ذلك القطر في ليل واحد ولو بجزءٍ من ذلك الليل، كما يثبت الهلال برؤيته بالتلسكوب والمنظار إذا كان قد رؤي في تلك الليلة بالعين المجردة في أي قطر من الأقطار في العالم وإن لم يشترك في جزء من الليل مع بلد الرؤية بالعين المجردة، لأن رؤيته بالعين المجردة في بلاد الاشتراك في الليل الواحد تكفي لتعميم حكم رؤيته على بلاد الرؤية بالتلسكوب وحده. ولا يثبت الهلال بمجرد الفلك إن لم يفد العلم واليقين. وفي رؤيته بالتلسكوب وحده إن لم يُرَ بالعين المجردة، ولو في مكان آخر في العالم في تلك الليلة، إشكال.

للأعلى

مفطرات الصوم:

وهي عشرة:

الأول والثاني، تعمد الأكل والشرب. فلا يبطل الصوم بالأكل أو الشرب بغير عمد، كما إذا نسى صومه فأكل أو شرب، ومنه المصاب بمرض النسيان (الزهايمر) فلا يبطل صومه إذا أكل أو شرب نسياناً ولو مرات عديدة في اليوم كما لا يبطل إذا وجر وقذف في حلقه شيء بغير اختياره ونحو ذلك.

(مسألة): لا يبطل الصوم بزرق الإبرة في العضلة أو العرق وإن كان فيها مغذيات، وأما المصل فهو غير مفطّر إلاّ المغذي فالأحوط فيه الترك. كما لا يبطل الصوم بالتقطير في الأذن أو العين، ولو ظهر أثره من اللون أو الطعم في الحلق.

الثالث من المفطرات: تعمد الكذب على الله، أو على رسوله، أو على أحد الأئمة المعصومين i وتلحق بهم الصديقة الطاهرة u، وسائر الأنبياء وأوصياؤهم i على الأحوط وجوباً.

(مسألة): ليس من المفطرات تعمد غطس تمام الرأس في الماء دفعة أو تدريجياً، ولكن الأحوط وجوباً تركه تكليفاً، وإن كان الصوم لا يبطل به ولا يجب القضاء، ولا يبطل الصوم بوقوف الصائم تحت المطر وتحت الرشّاش ونحوه وإن أحاط الماء بتمام بدنه.

الرابع من المفطرات، تعمد الجماع الموجب للجنابة.

الخامس من المفطرات، الاستمناء وهو طلب خروج المني من نفسه بأي وجه كان غير الجماع وذلك بملاعبة، أو تقبيل، أو ملامسة أو غير ذلك من المثيرات.

السادس من المفطرات، تعمد البقاء على الجنابة حتى يطلع الفجر، ويختص ذلك بصوم شهر رمضان وبقضائه، وأما في غيرهما من أقسام الصوم فالظاهر عدم بطلانه بذلك.

(مسألة): ليس من المفطرات إتاحة دخول الغبار الغليظ وغير الغليظ إلى جوف الإنسان وإن كان الأفضل تجنب الغليظ منه، وليس من المفطرات ابتلاع الدخان المتصاعد من المداخن والسيارات وغيرهما، أما تدخين التبغ فالأحوط وجوباً تجنّبه، ومثله تعمد ابتلاع البخار الغليظ ولاسيما إذا استحال إلى سائل في الفم.

(مسألة): آلة الربو التي تصدر مادة كالبخار على شكر رذاذ ينعش تنفّس الرئتين لمساعدة المريض لا تفطّر إذا كانت تدخل في مجرى النفس ولا تتحول إلى سائل في الفم يبتلعه الإنسان.

السابع من المفطرات، تعمد القيء وإن كان لضرورة، أما لو خرج بدون اختيار فلا يفطّر.

الثامن من المفطرات، تعمد الاحتقان بالماء أو بغيره من المائعات في الشرج (الدبر)، ولا بأس بالتحميلة والمراهم.

(مسألة): لا إشكال في مفطرية المصل المغذي عن طريق الفم أو الأنف، أما المصل المغذّي من غير طريق الفم والانف وهو ما يصل إلى الجسم بالابرة في اليد أو غيرها فالأحوط وجوباً الاجتناب عنه.

(مسألة): تجب الكفّارة بارتكاب أحد المفطرات عمداً، والتكفير يتحقق بتحرير رقبة، أو إطعام ستين مسكيناً لكلّ مسكين مدّ من الطعام، أو صوم شهرين متتابعين، بأن يصوم الشهر الأول بتمامه، ومن الشهر الثاني ولو يوماً واحداً، ويصوم بقيته متى شاء. هذا فيما إذا كان الإفطار بحلال، وأما إذا كان بحرام كأكل المغصوب، أو الاستمناء، أو الزنا، أو شرب الخمر، وجب عليه الجمع بين الأمور المذكورة على الأحوط. وإذا لم يتمكن من الجمع اقتصر على ما تمكن منه.

(مسألة): لا تجب الكفارة في الكذب على الله ورسوله، ولا في الغطس، ولا في الاحتقان، ولا في القيء، وإن قلنا بانه مفطّر.

(مسألة): إذا أفطر الصائم جهلاً بالحكم بأن كان يعتقد عدم وجوب الصوم عليه أو لا يعلم بوجوب الصوم عليه غافلاً عن ذلك فلا كفارة عليه، وكذلك لا كفارة على الجاهل بكون ما فعله أو تناوله هو من المفطرات على الرغم من علمه بوجوب الصوم عليه، كأن يعتقد الصائم أن البقاء على الجنابة حتى يطلع الفجر أو تعمد القيء لا يفطِّر، إلاّ إذا كان المفطِّر محرماً على الصائم وغيره وكان المكلف يعلم بحرمته عليه كالاستمناء ولكنه يجهل كونه مفطراً للصائم، فإذا فعله اثناء الصوم بطل صومه ووجب القضاء ولزمته الكفارة.

(مسألة): لا إثم في الصوم يوم العيد لمن لا يعلم أنه عيد وصامه وانكشف له بعد ذلك أنه كان يوم عيد.

للأعلى

زكاة الفطرة

(مسألة): يجب على المكلف الذي يملك قوت سنته بالفعل أو بامتلاكه عملاً يعطي مصاريفه السنوية إخراج الفطرة عن نفسه وعمن يعوله وينفق عليه وإن كان المعال غير واجب النفقة على المكلِّف أو كان مسافراً غائباً مادام أن دافع الفطرة يعيله.

(مسألة): يجوز إعطاء زكاة الفطرة من القمح والدقيق والشعير والأرز والذرة، أو التمر أو الزبيب، ويجوز إخراج الفطرة من النقود عوضاً عن الأجناس المذكورة، وهي تعادل ثلاث كيلوات ونصف تقريباً.

(مسألة): تجب زكاة الفطرة بدخول ليلة العيد على المشهور، ويجوز تأخيرها إلى ظهر يوم العيد لمن لم يصلِّ صلاة العيد، وإذا لم يعزلها حتى حل وقت الظهر أداها بقصد القربة المطلقة.

(مسألة): تصرف زكاة الفطرة في ما تصرف فيه زكاة المال، وإذا لم يكن في المؤمنين من يستحقها يجوز إعطاؤها للمستضعفين وهم: الذين لم يهتدوا إلى الحق لقصورهم دون عناد من سائر فرق المسلمين.

للأعلى

(مسألة): تصرف الزكاة في ثمانية موارد والأحوط وجوباً الاقتصار على النوع الأول والثاني إن لم تسلم للحاكم الشرعي.

الأول والثاني: الفقراء والمساكين، والفقير من لا يملك قوت سنته له ولعياله أو ليس له عمل يكفل له ولعياله قوت سنته، والمسكين أسوأ حالاً من الفقير ومنه الإنسان المعدم الذي لا يجد قوت يومه.

الثالث: العاملون عليها من قبل النبي (ص) أو الإمام (ع)، وهم الموظفون الذين يجمعون الزكاة بتكليف من الإمام r أو نائبه.

الرابع: المؤلفة قلوبهم، وهم طائفة من غير المسلمين يتمايلون إلى الإسلام، أو يعاونون المسلمين فيعطون من الزكاة، أو يؤمن بذلك من شرهم وفتنتهم، وطائفة من المسلمين يتقوّى إسلامهم بذلك.

الخامس: العبيد تحت الشدة، فيشترون من الزكاة ويعتقون، وبذلك يشارك بيت مال المسلمين بتحرير العبيد.

السادس: الغارمون، فمن كان عليه دين وعجز من أدائه: جاز أداء دينه من الزكاة، وإن كان متمكناً من إعاشة نفسه وعائلته سنة كاملة.

السابع: سبيل الله: كتعبيد الطرق، وبناء الجسور والمستشفيات وملاجئ الفقراء، والمساجد، والمدارس الدينية، ونشر الكتب الإسلامية، وغير ذلك من المصالح العامة.

الثامن: ابن السبيل: وهو المسافر الذي نفدت نفقته أو تلفت سيارته أو وسيلة نقله وانقطعت به السبل، ولا يتمكن مالياً من الرجوع إلى بلده، وإن كان غنياً فيه.

(مسألة): يعتبر في مستحق الزكاة أمور:

أولاً: الإيمان.

ثانياً: أن لا يصرفها الآخذ في حرام.

ثالثاً: أن لا تجب نفقته على المالك دافع الزكاة، فلا يجوز إعطاؤها لمن تجب نفقته على دافع الزكاة كالولد والأبوين والزوجة الدائمة.

رابعاً: أن لا يكون هاشمياً، ويستثنى من ذلك ما إذا كان المعطي هاشمياً فلا تحرم على الهاشمي زكاة مثله.

(مسألة): لا تعطى زكاة الفطرة لشارب الخمر، وكذلك لتارك الصلاة، أو المتجاهر بالفسق على الأحوط.

(مسألة): يستحب تقديم فقراء الأرحام على غيرهم، ومع عدمهم يتقدم فقراء الجيران على سائر الفقراء، وينبغي الترجيح والأولوية بالعلم والدين والفضل.

للأعلى

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات