حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

الطلاق

الطلاق

جاء عن الإما م الصادق t : (ما من شيء أبغض إلى الله عزَّ وجلّ من الطلاق).

وجاء عنه t: (ما من شيء أبغض إلى الله عزَّ وجلّ من بيت يخرب في الإسلام بالفرقة) يعني الطلاق.

وجاء عنه t: (تزوجوا ولا تطلقوا فإن الطلاق يهتز منه العرش).

(مسألة): لا يقع الطلاق إلا بلفظ الطلاق بصيغة خاصة عربية، وفي محضر عدلين ذكرين يسمعان الإنشاء فيقول الزوج مثلاً: (زوجتي فلانة طالق) أو يخاطب زوجته فيقول: (أنت طالق) أو يقول وكيله: (زوجة موكلي فلانة طالق) وإذا كانت الزوجة معينة لم يلزم ذكر اسمها.

(مسألة): لا يصح الطلاق ما لم تكن المطلقة طاهرة من الحيض والنفاس ما لم تكن يائساً أو غير مدخول بها. وتستثنى من ذلك موارد لا مجال لذكرها هنا.

(مسألة): كما لا يصح طلاق المراة في الحيض والنفاس كذلك لا يصح له طلاقها في طهر واقعها فيه، فلو اراد طلاقها في طهر لزمه الانتظار حتى تحيض وتطهر ثم يطلقها بدون مواقعة. ولو سافر عنها وجب عليه الانتظار مدة تنتقل فيها المرأة عادة إلى طهر جديد، على أن لا يقل انتظاره عن شهر على الأحوط ويستثنى من ذلك بعض النساء كاليائسة، فإنه يجوز طلاقها في طهر المواقعة، وكذلك الحامل المستبين حملها.

(مسألة): لا يصح طلاق المتمتع بها، بل فراقها يتحقق بانقضاء المدة أو بذله لها، بأن يقول الرجل: (وهبتك مدة المتعة) ولا يعتبر في صحة البذل الإشهاد، ولا خلوها من الحيض والنفاس.

(مسألة): لا عدة على اليائسة وإن دخل بها زوجها، فيسمح لها بالزواج بمجرد الطلاق، وكذلك من لم يدخل بها زوجها، وإن كانت بالغة.

(مسألة): إذا طلق الرجل زوجته المدخول بها بعد بلوغها وقبل سن اليأس وجبت عليها العدة، وعدة الحرّة غير الحامل ثلاثة أطهار (ثلاث دورات من الحيض تنتهي عند بدء الحيض الثالث)، ويحسب الطهر الفاصل بين الطلاق وحيضها طهراً واحداً، فتنقضي عدتها برؤية الدم الثالث.

(مسألة): المطلقة الحامل، عدتها حملها، فتنقضي بوضع الحمل تاماً أو سقطاً، ولو كان بعد الطلاق بساعة.

(مسألة): عدة المتمتع بها إذا كانت بالغة مدخولاً بها غير يائسة حيضتان كاملتان، وإن كانت لا تحيض لمرض ونحوه فعدتها خمسة وأربعون يوماً.

(مسألة): إذا توفي الزوج وجبت على زوجته العدة وهي الانتظار بدون زواج إلى (4) أشهر و(10) أيام مهما كان عمر الزوجة. فتعتد الصغيرة والبالغة واليائسة على السواء، من دون فرق بين الزوجة الدائمة والمنقطعة، والمدخول بها وغيرها. ويختلف مقدار العدة تبعاً لوجود الحمل وعدمه، فإذا كانت الزوجة حاملاً كانت عدتها أبعد الأجلين من هذه المدة ووضع الحمل فتستمر الحامل في عدتها إلى أن تضع حملها ثم ترى، فإن كان قد مضى على وفاة زوجها حين الوضع أربعة أشهر وعشرة أيام فقد انتهت عدتها، وإلا استمرت عدتها إلى أن تكمل هذه المدة.

ومبدأ عدة الوفاة فيما إذا كان الزوج غائباً أو في حكمه من حين بلوغ خبر الوفاة إلى الزوجة، دون زمان الوفاة واقعاً على إشكال في المجنونة والصغيرة.

(مسألة): كما يجب على الزوجة أن تعتد عند وفاة زوجها، كذلك يجب عليها إذا كانت بالغة، الحداد بترك ما فيه زينة، من الثياب، والإدهان، والطيب، فيحرم عليها لبس الأحمر والأصفر، والحلي والتزيّن بالكحل والطيب والخضاب، وما إلى ذلك مما يعد زينة تتزين به الزوجات لأزواجهن (الزينة الزوجية).

(مسألة): إذا غاب الزوج ولم يظهر له أثر ولم يعلم موته ولا حياته جاز لزوجته أن ترفع أمرها إلى المجتهد العادل فتعمل بما يقرره.



مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات