حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

الذباحة

الذباحة

( http://artisticwoodflooring.com/2013/07/ مسألة): الكيفية المعتبرة في الذبح هي: أن تقطع الأوداج الأربعة تماماً، والمعروف أن قطع الأوداج لا يتحقق إلا إذا كان القطع من تحت العقدة المسماة بـ (الجوزة). والأوداج الأربعة هي المريء (مجرى الطعام والشراب) والحلقوم (مجرى النفس) والعرقان الغليظان المحيطان بالحلقوم.

( مسألة): يشترط في تذكية الذبيحة المعلومة الحياة أمور:

الأول: أن يكون الذابح مسلماً، رجلاً كان أو امرأة أو صبياً مميزاً. فلا تحل ذبيحة غير المسلم، ومنه المعلن بعداوة أهل البيت i، أجل تحلّ ذبيحة الكتابي كاليهودي والنصراني إذا سميا عند الذبح كما في صحيحة حريز عن الإمام الصادق t وزرارة عن الإمام الباقر t انهما قالا في ذبائح أهل الكتاب: ( Buy Roche Diazepam Uk فإذا شهدتموهم وقد سمّوا اسم الله فكلوا ذبائحهم، وإن لم تشهدوهم فلا تأكلوا، وإن أتاك رجل مسلم فأخبرك أنهم سمّوا فكل) وغيرها من الروايات والأحوط استحباباً التجنّب.

Buy Generic Adipex Online الثاني: أن يكون الذبح بالحديد ويجوز الذبح بالستيل والسكاكين المتعارفة والآلات الحادّة، نعم إذا لم تتوفر هذه الاشياء في مكان الذبح، وخيف فوت الذبيحة بتأخير ذبحها، أو كانت هناك ضرورة أخرى تقتضي الذبح جاز ـ حينئذٍ ـ ذبحها بكل ما يقطع الأوداج من الزجاجة والحجارة الحادة ونحوها.

الثالث: الاستقبال بالذبيحة إلى القبلة ـ حال الذبح ـ بأن توجه مقاديم بدنها ـ من الوجه واليدين والبطن والرجلين، إلى القبلة، وتحرم الذبيحة بالاخلال به متعمداً، ولا بأس بتركه نسياناً أو خطأً، أو للجهل بالاشتراط، أو لعدم العلم بجهتها، أو عدم التمكن من توجيه الذبيحة إليها، والأحوط الأولى أن يكون الذابح أيضاً مستقبلاً.

الرابع: التسمية، بأن يذكر الذابح اسم الله عليها بنية الذبح، أو حينما يضع السكين على مذبحها، ويكفي في التسمية أن يقول: (بسم الله). نعم لو أخل بها نسياناً لم تحرم الذبيحة ولو تركها جهلاً لم تحل.

Order Diazepam Online From India الخامس: خروج الدم المتعارف، فلا تحل إذا لم يخرج منها الدم، أو كان الخارج ليس بالمقدار المتعارف بحسب نوعها، والأحوط وجوباً أن تظهر حركة ما في الذبيحة بعد الذبح كأن يتحرك ذنبها أو أذنها أو رجلها أو أحد أطرافها.

السادس: أن يكون الذبح من المذبح، فلا يجوز أن يكون من القفا على الأحوط، بل الأحوط وضع السكين تحت الأوداج ثم قطعها إلى فوق.

( مسألة): يجوز الذبح بالمكائن الحديثة وإن كانت الذبيحة معلّقة مادامت موجهة إلى القبلة، وإن وجهت إليها شُحنة كهربائية لتشلّها عن الاضطراب مادامت الحياة مازالت فيها، وإن كان الذابح يضغط على زر كهربائي مادام يسمي الله عزَّ وجلّ ويذبح ولو عدة رؤوس في وقت واحد بحيث تحدث التسمية عرفاً وقت ذبح كلّ الرؤوس.

( Generic Ambien 79 3 مسألة): يعتبر في حلّية لحم الإبل وطهارته ـ مضافاً إلى الشرائط الخمسة الأولى المتقدمة– أن يدخل سكيناً أو رمحاً، أو غيرهما من الآلات الحادّة من الحديد أو الستيل في لبتها وهي (الموضع المنخفض الواقع بين أصل العنق والصدر).

( مسألة): الحيوان المحلل لحمه ـ وحشياً كان أم أهلياً ـ إذا ذبح على الترتيب المتقدم وخرجت روحه يحل أكله. نعم موطوء الإنسان والشاة المرتضعة بلبن الخنزيرة لا يحل أكلهما بالذبح، وكذلك الجلاّل (آكل البراز) قبل استبرائه ونقاء دمه من النجاسة.

( http://burghman.com/fort-pitt/feed/ مسألة): ميتة الحيوان الجلاّل الذي ليس له دم حار متدفق، كالسمك يحرم أكلها ولكنها طاهرة.

( http://artisticwoodflooring.com/choosing-good-australian-essay-writing-service/request-quote/ مسألة): الكلب والخنزير لا يقبلان التذكية فلا يحكم بطهارتهما ولا بحليتهما بالذبح أو الصيد. وأما السباع وهي: ما تفترس الحيوان وتأكل اللحم كالذئب والنمر فهي قابلة للتذكية، فلو ذبحت أو اصطيدت بالرمي ونحوه حكم بطهارة لحومها وجلودها وإن لم يحل أكلها بذلك. نعم إذا اصطيدت بالكلب الصائد: أشكل الحكم بطهارتها.

( http://glensidegaelicclub.com/gallery/glenside-july-4th-parade-2015/img_1770/ مسألة): http://electrodata.com/t1-lite/feed/ يكره في ذبح الحيوانات ونحرها أمور:

1. سلخ جلد الذبيحة قبل خروج روحها.

2. أن تكون الذباحة بمنظر من حيوان آخر.

3. أن يذبح بيده ما ربّاه من النعم (الحيوانات المحلّلة اللحم).

( مسألة): لو أخذت من الماء الأسماك الحية وماتت خارج الماء حل أكلها وهي طاهرة، ولو ماتت داخل الماء فهي طاهرة ولكن يحرم أكلها.

(مسألة): لو وثبت السمكة خارج الماء، أو نبذتها الأمواج إلى الساحل، أو غار الماء وبقيت السمكة وماتت قبل أخذها حرمت. نعم إذا نصب الصائد شبكة فدخلتها السمكة فماتت فيها قبل أن يستخرجها الصائد فالظاهر حلّية أكلها وإن كان الاجتناب أحوط.

(مسألة): لا يعتبر في صائد السمك الإسلام، ولا يشترط في تذكيته التسمية، فلو أخذه غير المسلم حل لحمه.

(مسألة): السمكة الميتة إذا كانت في يد المسلم يحكم بحليتها وإن لم يعلم أنها أُخِذت من الماء حية، وإذا كانت في يد غير المسلم لم تحل، وإن أخبر بتذكيتها، إلا أن نعلم أو نطمئن بأنه أخرجها من الماء قبل موتها، أو أنه أخذها خارج الماء حية، كما هو الغالب في الدول الحديثة أن السمك يصاد بالشباك ولا يقتل بالديناميت داخل الماء فنطمئن فعلاً بتذكيتها حتى دون الحاجة إلى استخبار، فيكون السمك الموجود في اسواق الدول التي تصطاد السمك بالشباك، وإن كانت غير إسلامية، مذكّى حلال الأكل.

(مسألة): يحل أكل لحم الدجاج والحمام والعصفور بأنواعها، والبلبل والزرزور، والقبرة من أقسام العصفور، ويحرم الخفاش والطاووس، وكل ذي مخلب كالشاهين والعقاب والبازي، وما كان صفيفه أكثر من دفيفه. ويحرم الغراب بجميع أقسامه.

(مسألة): يحل من حيوان البحر السمك بقسميه ما له قشر وفلس وما ليس كذلك، والأحوط استحباباً الاجتناب عن السمك الذي لا قشر ولا فلس له، ويحلُّ من البحر القريدس (الأربيان) أو (الروبيان) وهو جراد البحر، كما تحل كلّ مأكولات البحر الطيبة المستساغة غير السامَّة أو الخبيثة الضارّة أو التي يشمئز منها الطبع البشري فهذه محرّمة ومنها الحيوانات البرمائية كالضفادع والسلاحف والديدان البحرية ونحوها فلا يجوز أكلها، ومع الشك من أي نوع هي فالاحتياط حسن.

(مسألة): يحل من الطير ما كان دفيفه أكثر من صفيفه، والمراد من الدفيف تحريك الجناحين عند الطيران، ومن الصفيف بسط الجناحين دون تحريك.

(مسألة): الغنم والبقر، والإبل والخيل، والبغال والحمير بجميع أقسامها محللة الأكل سواء فيها الوحشية، والأهلية، وكذلك الغزال، ويكره أكل لحم الخيل والبغال والحُمُر الأهلية.

(مسألة): الأحوط وجوباً الاجتناب عن جميع ما يلي: الدم، الروث، القضيب، الفرج، المشيمة، الغدة وهي: (كل عقدة في الجسم مدورة تشبه البندق)، أو البيضتان، المرارة، الطحال، المثانة، حدقة العين. هذا في غير الطيور، وأما الطيور فالظاهر عدم وجود شيء من الأمور المذكورة فيها ما عدا الرجيع والدم والمرارة والطحال والبيضتين في بعضها.

(مسألة): يحرم تناول كل ما يضر الإنسان ضرراً كلياً كالهلاك أو ضرراً بليغاً.

(مسألة): يحرم شرب الخمر وغيره من المسكرات، وفي بعض الروايات أنه من أعظم المعاصي وعن الصادق t: (إن الخمر أم الخبائث ورأس كل شر، يأتي على شاربها ساعة يسلب لبه فلا يعرف ربه، ولا يترك معصية إلا ركبها، ولا يترك حرمة إلا انتهكها، ولا رحماً ماسة إلا قطعها، ولا فاحشة إلا أتاها، وإن شرب منها جرعة لعنه الله وملائكته ورسله والمؤمنون، وإن شربها حتى سكر منها نزع روح الإيمان من جسده).

(مسألة): يحرم الجلوس على مائدة يشرب عليها شيء من الخمر إذا عُدّ الجالس منهم.

(مسألة): من الأدب في أكل الطعام أمور:

١. غسل اليدين معاً قبل الطعام.

٢. غسل اليدين بعد الطعام، والتنشف بعده بالمنديل.

٣. التسمية عند الشروع في الطعام.

٤. الأكل باليمين.

٥. الأكل مما يليه إذا كانت على المائدة جماعة، ولا يتناول من أمام الآخرين.

٦. تصغير اللقم.

٧. أن يطيل الأكل والجلوس على المائدة.

٨. أن يجوّد المضغ.

٩. أن يحمد الله بعد الطعام.

١٠. الافتتاح والاختتام بالملح.

١١. أن يغسل الثمار بالماء قبل أكلها.

١٢. أن لا يأكل على الشبع.

١٣. أن لا يمتلئ من الطعام.

١٤. أن لا يرمي الثمرة قبل أن يستقصي أكلها.

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات