حوارات عقائدية

يشكل هذا القسم حوارات عقائدية تعالج الإختلافات بين…

بين الإسلام واليهودية

* منهج الحوار بين أهل الأديان السماويّة * هل ور…

مسائل الفقه العملي

يتناول هذا الكتاب العديد من مواضيع الفقه العملي ال…

اسئلة حول الإسلام

تتناول هذه الزاوية اسئلة وإجابات حول الإسلام، وقد …

شؤون الأسرة

تتناول هذه الزاوية شؤون الاسرة وتنقسم إلى عدة فروع…

الاستفتاءات

يتناول هذا الباب العديد من الاستفتاءات التي يجيب ع…

«
»

قضية صلب المسيح (ع)

لا علاقة بين الصلب والمغفرة

الدليل العقلي على عدم قتل عيسى (ع)

الفداء والصلب


 

لا علاقة بين الصلب والمغفرة

س: لماذا يرفض المسلمون عقيدة الصلب المسيحيّة وفلسفة صلب المسيح الذي حصل من أجل أن يغفر الله خطايا البشرية؟

ج: أوّلا لم يثبت صلب المسيح ولا قتله، والوحي الإلهي في القرآن يؤكّد نفيه بقوله تعالى: {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ} النساء 4/157. 

ثانياً: إذا كان المسيح (ع) جزءاً من الله –تعالى الله عن ذلك- فلماذا يعذب الإله ذاته ليغفر للبشر؟ أين المنطق في هذا العمل؟ وهل يتعذّب الله على الصليب؟! وهل يستطيع أحدّ أن يُعذب الله؟ جلّ الله وعلا في السموات والأرض.

أنا العاقل إذا جيء لي بإنسان أذنب في حقّ نفسه أو في حقي، فلماذا أقتل نفسي وولدي لأغفر له؟!

ثمّ إن مقولة (آمِن بالمسيح وافعلْ ما شئت لأنّه غفر خطايانا بصلبه وفدانا) شجّعت الكثيرين على الفساد وفعل المعاصي باعتبار أنّ كل خطاياهم غفرت سلفاً بإيمانهم بالمسيح (ع) الذي فدى كلّ خطايا البشر!!

للأعلى


 

الدليل العقلي على عدم قتل عيسى (ع)

س: ما الدليل العقلي على عدم قتل عيسى (ع) ما دام قتله قضية تاريخية ثبتت عند المسيحيين ولم تثبت عند المسلمين أو ثبت عكسها عند الإسلام؟

ج: لو أن المسيحيين لم يقولوا بألوهية عيسى (ع) لكان الإقرار بقتله -لو ثبت تاريخياً- معقولاً.. أمّا وأنهم قالوا بألوهيته وقتله معاً ، فهنا الإشكال العقلي.

كيف ينتصر المخلوق بالقوة على خالقه ويرعبه ويمارس تعذيبه وإهانته وقتله..

كيف يقتل الإنسان الله -جلّ وعلا؟! أليس هذا مستحيلاً عقلاً؟!

ولا يفيد القول بأن القتل وقع على الجسد لا على الروح.. لأن القتل كسر إرادة المقتول والمفروض أن المقتول إله وليس مخلوقاً ، فكيف يكسر الإله نفسُه؟..

هنا أصبح القاتل أقدر من الله حيث استطاع أن يفصل روحه عن جسده بغير إرادة من المسيح (ع)، أي مع رفض المسيح ذلك وتألمه منه.. بحيث قهر المخلوق إرادة الخالق حتى على مستوى فصل الروح عن الجسد، وقهْرُ المخلوق لخالقه مستحيل.

وبكلمة ، إما أن المسيح كان مريداً لقتله راضياً به محباً له فلماذا يلام القاتل؟! ولماذا يكون قتله جريمة مروّعة؟!

وإمّا أن يكون المسيح كارهاً لقتله غير راضٍ به، وافترضنا أنه إله، فقد كُسرت إرادة الإله وغُلِبَ على أمره… وهذا مظهر للعجز وعدم الألوهية.

وأما مع عدم القول بألوهيته ويقتل، لكان مجرد انتصار مخلوق على مخلوق والقاتل سيلاقي عقابه غداً عند الله، والله أتاح لمخلوقيه أن ينتصر بعضهم على بعض وجعل الحياة الدنيا حياة اختبار لهم وفق الأسباب والقوانين الطبيعية بما فيه الإنتصار على الأنبياء ، وجعل عقاب الأشرار على ذلك عاجلاً أو آجلاً،  والله يمهل ولا يهمل… لكنه لم يتح لهم أن ينتصروا عليه شخصياً وبذلك تهزم ألوهيته، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.

للأعلى


 

الفداء والصلب

س: ماذا نقول للناس الذين يقولون بأن المسيح (ع) فدى نفسه بالصلب للتكفير عن خطايا الناس؟

ج: إذا كان الفداء يسقط ذنوب البشر ويكفرها فقد حلت المعاصي والجرائم لكل الناس، وأصبحت بدون إثم ما دامت الذنوب مغفورة سلفا بالفداء، وفاز المجرم بجريمته، وذهب الأذى والظلم في جلد الضحية، وأصبح المجرم أفضل حالا من الضحية، فلماذا نتحاشى المعاصي والجرائم، ونحرّم على الناس الحرام؟

للأعلى

مقابلات

أخبار ومناسبات

بيانات